آخر 15 مشاركات
اشهر 10 اسطوانات صيانة فى اسطوانة واحدة 2 جيجا بأخر الاصدارات قابلة للقلاع (الكاتـب : mr.elpop - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 04:24 PM - التاريخ: 07-29-2010)           »          تخصيص اكتتاب اسمنت الجوف ورد الفائض السبت 31/7/2010 (الكاتـب : المحرر - آخر مشاركة : ديراب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 35 - الوقت: 06:06 PM - التاريخ: 07-28-2010)           »          مؤشر السوق السعودي 28/7/2010 (الكاتـب : المحرر - آخر مشاركة : ديراب - مشاركات : 2 - المشاهدات : 14 - الوقت: 06:06 PM - التاريخ: 07-28-2010)           »          موعد المقابلات الشخصية واسماء المرشحين والمرشحات لشغل وظيفة معيد بجامعة الطائف 1431 (الكاتـب : المحرر - آخر مشاركة : ديراب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 31 - الوقت: 04:05 PM - التاريخ: 07-28-2010)           »          أسماء المبتعثين الي بريطانيا وإيرلندا 1431 (الكاتـب : المحرر - آخر مشاركة : ديراب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 20 - الوقت: 03:35 PM - التاريخ: 07-28-2010)           »          السودان بلد الطبيعة والجمال رحلة سياحة مصورة (الكاتـب : وطن عمري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 01:35 PM - التاريخ: 07-28-2010)           »          تعال وشاهد كيف ينفجر الصوديوم مع الماء (الكاتـب : وطن عمري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 01:09 PM - التاريخ: 07-28-2010)           »          الغردقة مدينة عالمية (الكاتـب : وطن عمري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 02:01 AM - التاريخ: 07-28-2010)           »          سيارة بورش لكن غير (الكاتـب : ديراب - آخر مشاركة : وطن عمري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 108 - الوقت: 01:44 AM - التاريخ: 07-28-2010)           »          شوفو الفن والروعه مستعجل يبي يعبي بنزين (الكاتـب : ابو ركان - آخر مشاركة : اباتشي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 29 - الوقت: 01:27 AM - التاريخ: 07-28-2010)           »          مجموعة صور تعبر عن الصداقه (الكاتـب : ابو ركان - آخر مشاركة : اباتشي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 22 - الوقت: 01:24 AM - التاريخ: 07-28-2010)           »          لمن يريد التميز والقوة والابداع تفضل هنااليوم بخليكم مع تقرير عن السيارة الجديده كلياً اوب (الكاتـب : الجررريح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 01:14 AM - التاريخ: 07-28-2010)           »          فرشآت مــتـحركه صور (الكاتـب : وطن عمري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 12:36 AM - التاريخ: 07-28-2010)           »          غرف نوم عصريه روعه (الكاتـب : دنيا الوله - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 12:17 AM - التاريخ: 07-28-2010)           »          اليوم جايبه لكم جديد من ماركة شيلي (الكاتـب : دنيا الوله - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 12:09 AM - التاريخ: 07-28-2010)


اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
العودة   شبكة ومنتدى الساير ALSAIR FORUM > المنتدى الادبي > القصص والروايات
الإهداءات
تفعيل العضويه استعادة كلمة المرور ضوابط الاستخدام اجعل كافة الأقسام مقروءة



أنت البدايات وآخر ساحل وميناء

القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

.: الجـــــــــــزء الســـــــــادس :.
... الفصل الثاني ...

..: في بيت أبو سلطان :..

نوف وبسمة مدهرين .. اللي جالسة تحط في وجهها ماسك .. واللي تتفرج على التسريحات ..
منصور .. من قده .. بعد بكرة بيخطبون له العنود رسمي ..هانت .. هانت يا منصور …
كانوا البنات مع منصور جالسين بالصالة اللي فوق ..
جتهم أم سلطان ..

أم سلطان : وش تسوون …
منصور : هههههههههه يسرمكون أرواحهم لبكرة
بسمه : ههههههههههههه وجع
نوف : سمي يمه ..
ام سلطان : تعالي نوف أبيك شوي ..

وقامت نوف مع أمهــا دخلت غرفتها ..

أم سلطان : هااه نويف .. شخبارك ..
نوف ( بتشكك ) : الحمد لله بخير ادهر
أم سلطان : نوف فيه واحد متقدم لك .. أمس كلمتني أمه وباين عليه رجال ماشاء الله .. والبنت يا نوف مردها لبيت زوجها .. وبعدين الرجال ما يعيبه شيء خليها في بالك وعمومـا هو دكتور بالتخصصي .. وعمره 26 سنه ..
نوف : وش اسمه يمه ..
أم سلطان : اسمه فيــصل …… تتذكرين ذاك الدكتور اللي كان بالطوارئ يوم العنود بالمستشفى .. هو ذاك
نوف ( وهي تحاول تتذكر ملامحه ) : ………… مدري يمه .. أنتي قلتي لأبوي
أم سلطان : إيه أمس قلت له .. وقال لي أشاورك .. أني لا تقولين شيء اللحين ولا تفكرين .. روحي صلي ركعتين استخارة وعندك أسبوع فكري فيه على راحتك .. هو مب مستعجل وإحنا مب مستعجلين .. وش قلتي يمه
نوف : على خـير يمه الله يكتب اللي فيه الصالح
أم سلطان : الله يبارك فيك .. يلاا بروح انوم ورانا قومة من بدري بكرة .. تصبحين على خير

وطلعت أم سلطان عن بنتها وتركتها حايرة بتأملاتها .. فيصـل .. فيصل .. مانست الموقف اللي جمعها فيه ..
بالعكس هو أكثر شخص ملامحه ثبتت في مخليتها .. بس ما توقعت بيوم إنه يتقدم لها .. يا سبحان الله .. ويالأقــدار؟؟

طردت الأفكـار وطلعت لعند بسمة ومنصور .. وكملوا سوالف وسهر لحد 12 .. وكل واحد منهم توجه لغرفته يفكر بمستقبله وأحلامه
إلا شخصين .. كانوا في هالليلة مو على بعضهم ..

يرضيك يعني اذا يرضيك خبـرني ** آمر وعيني بمرواد السهر تكحل
وش في جديد دامك بأمــر الحب تحكمني ** أبــــشـر حبيبي ترى من حب يتحمل

ناصر وعبيـــر ..

ناصر كان من المفروض عليه ما يترك عبير حايرة .. كان من الأساس يخبرها وش اللي مضايقه
ونفس الشيء عبيـر .. المفروض إنها انتبهت للي كدر ناصر … إذا كلمته ما تشركه بسواليفها هي والعنود
فعلا حست بتأنيب الضمير , هي انشغلت عن ناصر .. والمفروض عليها تراضيه وتتأسف منه ..
ما فيها شيء .. كلهم واحد .. وبالقلب واحد …

ناصر كااااااان توه راجع من برى .. صعد لغرفته وهو حاس بالملل .. حياته مالها طعم من دون عبيــر
خلاص لا زم لهالبرود اللي فيه يحط حد .. يكفي ما أقـدر اصبر عنها …
تسبح ونزل يأخذ له كأس مويه ..
رجع لغرفته لقى جواله يرن … أكيد هذي عبيــر ما غير
رد على المكالمة من دون ما يشوف المتصل …

ناصر : هلااااااااااااا وغلاااااااااااااااااا
متعب : سكنهم مساكنهم وش عندك
ناصر ( خيبة أمل ) : يؤؤ هذا أنت
متعب : هااااه شعندك
ناصر : ولاشيء متضايق
متعب : أفااااا وش اللي مضايقك
ناصر : امممممممممممم أنا وعبير ..
متعب : اهااا أنت وعبير .. ليش صاير شيء لا سمح الله
ناصر : لا .. بس أنا أتدلع زود . . وكلت هالدلع فوق راسي
متعب : تستاهل لا تسوي نفسك شيء اسألني
ناصر ( بتعجب ) : يؤؤ أسألك …؟
متعب ( حب يضيع السالفه ) : إلاااا هاااه مصمم بكرة تدخل ترقص
ناصر : أنت لا تضيع السالفة .. أنا مصمم أدخل بس وش أسالك ..؟
متعب : يا ربيه يا ناصر لا تضغط علي ترى بخق عليك كل شيء
ناصر ( وضحكة شيطانية ) : حبيتهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا صح
متعب ( يتلعثم ) : منهي اللي حبيتهاااا
ناصر : متعب على باالك تخبي عنااا اعترف يلااا اصلا حركاتك مكشوفه
متعب : يا ربيه يا ناصر لا ني أول واحدن يحب ولا تالي واحد .. شسوي بعد حكم ربك
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههه حياااك معنا في ليل العشاق
متعب : انطم بس يلاااا وخر بروح أنوم
ناصر : نوم يابابا نوووم .. وأحلااام سعيدة
متعب : سعيدة وإلاسعااد .. يلااا اقلب ورح راضها واخمد
ناصر : ههههههههههه اكيد .. تصبح على خير
متعب : وانت من أهله

سكر ناصر عن متعب وهو يضحك .. مافيه حيله متعب خلااص حب .. الله يعينه على ما بلاه
أخذ جواله .. واتصل على عبير ……..

يرن
يرن

يرن

غريبة وين عبير …. ليش ما ترد

ورد يتصل مرة ثانية وثالثه ..ونفس الشيء ما ترد ….!
وبعدين اتصـل ولقاه مقفل ....

أكيد زعــــــــــلانه وشايله بخاطرها بقووة .. الله يستر بس

ترك جواله وهو يهوجس … غريبة يعني حتى لو عندها أحد تعطيني مشغول .. وإذا كانت نايمة تصحى عادي عشان نومها خفيف …؟

عبيــر ما تدري إن ناصر متصل ..
كانت توها راجعة من السوق هي ومرت أبوها ورقت غيرت ملابسها ونزلت تتعشى مع أهلها وتركت جوالها فوق

وبعدمـا خلصوا سهرتهم كلن توجه لغرفته .. عبير طارت وكلها شوق ووله وحب وآسف لنــــــــاصر
طلعت جوالها من شنطتها لقته مقفل .... ولما فتحته لقت الفايف مسد كول من ناصر
فرحت ,,, وبسرعة اتصلت عليه ..

ساعتها ناصر توها غافيه عينه .. ومن سمع نغمة الجوال وهو ناط وماخذ جواله ويرد بسرعة

ناصر : عبيرررررررر
عبير : هلاااااااا والله بعيون عبيررر
ناصر : وينك يا شيخة خوفتيني عليك .. حرااااام
عبير ( ولهانه صدق ) : يا عمررري انت .. ناسيه جوالي فوق
ناصر : حبيبي …….. أنــا آسف
عبير ( نست كل شيء ) : على إيش ….!
ناصر : على كل شيء .. على كل لحظة غياب تركتك فيها وانشغلت عنك
عبير : ………. ناصر أنا نسيت
ناصر : وش نسيتي ….
عبير : نسيت إنك غايب عني لأني بس اللحين سمعت صوتك وحسيت بنبرتك مشتاق .. لا تقلق .. أنا ما زعلت ولا شلت بخاطري
ناصر : من جدك …….؟
عبير : إيه من جدي .. شفييييييييك نصوري .. حبيبي أنا أحبك .. عارف وش معنى أحبك يعني خلااااااااااااااااص أنهي أي صلة بيني وبين العالم .. كل شيء أنساه لحظة وجودك معي … يكفيني همس .. بس أتطمن إنك بخيــر
ناصر : ………………. عبيـــــر .. والله أعشقك أهواااااااااااك .. ما فيه مثلك بالوجووووووود ابد
عبير : أنا وياك يا ناصر روحين متصله ببعض .. لا تشيل بخاطرك
ناصر : آآآآآآآآآآآآآآآه الله لا يحرمني منك يارب
عبير : ولا منك يارب ….

جلسوا يكلمون بعض كنهم ما كلموا بعض من سنين .. وما وعو إلا الفجر يذن عليهم .. الوقت سرقهم والشوق ذبحهم وما لهم إلا يصبرون …
عبير خبرت ناصر إنها بكرة بتحضر الزواج … فرح ناصر من خاطرة ولا خبرها إنه بيدخل خلاها مفاجأءة لها
سكر من عبير ونام ليلته مرتاح وقرير العين … وابتسم وعرف العنود ليش عزمت عبير على عرس الهنوف .. الله يخليه لها ولا يحرمه منهـــــا ….
.:.... يــوم الأثنين ….:.

..:.. زفــاف الهــنـوف ..:..


الكل مرتبش وفرحــان … والبيت مقلوب الهنوف تغدت مع أهلها وعقب صراع حطت اللقمة في فهما .. وداها متعب للكوافير مع حريم أخوانه هند وفاطمة .. والبنات راح يجونها هناك ..

لحظات مضت بسرعة ومر الوقت والكل ما حس فيه .. من كثر ماهم منشغلين

المغرب خلصت أم فهد عدلتها وتزينت وراحت للقصر ومعها أم سلطان وأم خالد .. عشان يشوفون التجهيزات و يستقبلون المعازميم فيما يجون باقي حريم العيـال يساعدونهم …

أمــا البنات اللي ما تركوا الهنوف ولا ثانية .. حتى ملابسهم أخذوها معهم عشان بالمرة يلبسون ويطلعون من المشغل على القصر ..
وماشاء الله فســتان الهنوف روووووووووعة خيااالي .. والمكياج عطاها بعد ثاني
صايرة في قمة الجمــال
والبنـات بعد .. كل وحدة فستانها يقول أنا أحلى من الثانية
نوف كانت لابسة فستان وردي مرة حلو .. مخليها روعة .. وبسمـة لا بسة فستان مخليه موديله أقرب للهندي
أمـا العنود اللي فاجأت الكل بلونها الجريء .. كانت لا بسـة فستــان أحــــمر
خلا شكلها أسطوري كنها من الأميرات الرومانيات .. والمكياج عطاها شكل ثاني .. كلهم كانوا مثل الملكات بجمالهم وذوقهم

عقب العشـاء تقريبـا الكل خلص .. حريم العيال كل وحدة اتصلت على زوجها وراحت معه .. والبنات انتظروا متعب يجيهم

الهنوف : بنــــــــــات خايفه …
العنود : هنييييييييف وش قلنا أمس ..؟؟؟
نوف : بالعكس بالهنوف تطامني باسم الله وريحي أعصابك .. شوفي ماشاء الله عليك كنك البدر
بسمة : يا حظ تركي فيك … حماااااااااااااااااااااار كان طالع غيرك
الهنوف : وجع لا تقولين عنه حمااار يالبقرة
بسمة : ههههههههههههههههههههه طيب الله يعين أجل
العنود : من قده تركي اليوم بيأخذ قمر ..
عقباااااااااااااااالي يارب
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
العنود : وش فيكم تضحكون …؟
الهنوف : ولا شيء الله يوفقك قولي آمين
بسمة : عاد يا سعده من بياخذك يا عنيد .. أمه داعيه له
نوف : إلا دعت وخلاص وربي استجاب ( وتغمز للعنود )
العنود ( استحت ) : بس عااااااااااااد ما تنعطون وجه ..
نوف : هذي هي العنود .. ما تغيرت
بسمة : إلا صديقتكم خلود بتجي …؟
العنود : إيه كلمتهااا وأكدت حضورهـا … إلا على فكرة بنات .. أنا عزمت وحده أبيكم تتعرفون عليها مرررة جنااااان
الهنوف : من هي …!
العنود : اسمها عبيــر .. بتشوفونها إن شاء الله
نوف : حلوو ما عندي مانع
بسمة : ولا أنـــــــا
الهنوف : ويعوووووه بتجتمعون من دوني لاااااااا ماااابي
البنات : هههههههههههههههههههههههه

وجلست تحكي لهن العنود عن عبير بشكل سطحي ..عشان يسهل تعارفهم .. والبنات ماعليهم اجتماعيات مرة حبوبات

جاء متعب أخذهم من المشغل وراحوا للقصر ودخلوا مع البوابة الخاصة بالعروس .. وجلسوا شوي بالغرفة مع الهنوف بعد ما عدلوا شرعتها .. ونزلوا يسلمون على المعازيم ..


يسـرنـا دعوتك لحضور زفاف

ابنتنـا كريمة الشيخ أحمد & على ابن الشيخ حمد
الهنوف تركي
بارك الله لهما .. وبارك عليهم


القصـر مليـان .. والكوشة ألوانها روعة خذت طابع الرومانسية .. كنها من ليلات ألف ليلة وليلة ..
ريحة الدخون .. وصوت الطق …
والحريم وهو يضيفون المعازيم .. والصبابات وهم يدورون بالقهوة والحــلا ..
وأم فهد وبسمتهـا اللي ما فارقتها.. ومعها أم خالد وام سلطان ..
كلها عطت طعم خـــــــــاص وثاني مميز لحفل اليوم ..


نزلوا الثلاث بنات … العنود و نوف وبسمة ….

الكل انتبه لهم .. أشكالهم مميزة وكل وحدة شكلها أثيري وقمة في الجمال …والعنـود طبعا سرقت الأضـواء
سلموا على خالاتهم واللي يعرفونهم ..
وكل شوي منادينهم الحريم .. هذي بنيتي العنود وهذي نوف وذي بسمة

وجت مضـاوي اللي كملت الثلاثي .. بنت طويلة جمالهـا من النوع اللي يشد العين .. وبشرتها البيضاء اللي جت متلاطفه مع الفستان .. عيونها ناعسة ومكياجها خطير .. لا بسة فستـان نحاسي ومع قصة شعرها .. بصراحة الكل قام يسمي عليهم ..
دخلت مضاوي مع جدتها .. وطبعا عرفوا أم عبد الله واللي معها ..

وجو البنات يسلمون عليهم .. أخذتهم السوالف .. وجلسوا على طاولة .. طبعا شافوا مضاوي جالسة مع العجايز ولا حبوا أنهم يخلونها تجلس بروحها .. قامت العنود .. ونادتها .. تجلس معهم على الطاولة ..

خلود : بصـراحه أنتم شيء …. خيالي
نوف : شفتي كيف …. ما نقاوم
خلود : ههههههههه طيب شوفي نفسك اليوم علي أنتي وعنيد مانيب قايلة لكم شيء عشان بكرة بسافر
بسمة : خلاص قررتوا بكرة
خلود : الله يسهل الأمر ..

لين العنود جاية ومعها مضاوي .. وهي فرحانه

العنود : بنـــــــات بعرفكم على مضاوي … بنت أم عبد الله
مضاوي .. هذي نوف بنت عمي واللي جنبها أختها بسمـة .. وهذي صديقة الطفولة خلود ..
مضاوي : هلاا والله تشرفت بمعرفتكم ..
نوف : كيف حالك مضاوي .. خبرينا عنك
مضاوي ( حاسة بالراحه معهم من زمـان عن مجتمع البنات والتجمعات آه الله يسامحك يبه ) : بخيـــر ربي يخليك .. كيفكم أنتم
البنات : حنـا الحمد لله بخيــر ..
العنود : مضاوي يا بنات متخرجة العاام من الجامعة واللحين مدرسة ..
خلود : ياربية وأنا أقول الأشباه مب غريبة علي .. أظني قد مرة لمحتك بالجامعة عند أربعه
مضاوي : والله ! حلوو أنتم وش تدرسون …
نوف : أنا أدرس تربية خاصة متخصصة بمسار صعوبات التعلم
بسمة : أنا توني متخرجه من الثانوي .. وبقدم على كلية الطب …
مضاوي : ماشاء الله الله يوفقكم .. وأنتي يا خلود
خلود : أنا مع العنود والهنوف رياض أطفال … . أنتي أي قسم متخرجة
مضاوي : أنا من قسم الجغرافيـا
العنود : أحبها الجغرافيــا بس ما فيه أمل أدرسها هههههههههههههههه
البنات : هههههههههههههههههههههههه
مضاوي : هههههههههههههههههه معقدة شوي .. بس شأسوي أحبهاا
العنود : بنـات قوموا نرقص هالأغنية جنــان تكفووون والله بتزعل الهنوف إذا ما رقصنا بعرسها
نوف + بسمة + خلود : يــلاااا قمـــنا
مضاوي : أنتم ارقصوا وأنا بصفق لكم ..
العنود : ههههههههههههه لا يا ماما .. زيك زينا .. قومي يــلااا والله إني حبيتك .. قومي ارقصي معنا
مضاوي ( بتردد ) : عنوود
العنود : قوووووووووومي عن الدلع ههههههههههههههههه
مضاوي : ههههههههههه مقدر أقول لك لا ..

وقاموا البنات والكل قام يصفق لهم .. وأم عبد الله تذكر وتسمي على بنتها واللي معها .. صدق أشكالهم تحفة ..

بعد ما خلصت الأغنية رجعوا لطاولتهم .. وكملوا سوالف ورن جوال العنود .. وكانت عبير اللي متصلة ..

عبير تورطت جاية بروحها وما تعرف أحد .. اتصلت على العنود تطلع لها ..

وبالفعل استأذنت العنود من البنـات .. وطلعت تشوف عبير ..
العنود : ألوووو عبيرررر وين أنتي واقفة فيه ..
عبير : شوفيني عند المراية الكبيـرة واقفة بروحي .. أنتي وش لابسة
العنود : ههههههههههههههه لا بسة ثوب وشماغ ..
عبير : هههههههههههه عنييد وينك …
العنود : شفتك شفتك …

راحت تمشي بسرعة العنود لعبير قبل لا تلتفت عليها .. وفاجأتهاا ..

عبيــر : يااااااااااااااااااااااي أنتي العنود
العنود : وااااااااو أنتي عبير ..

وضمت كل وحدة الثانية كنها تعرفها من سنين ..

عبير : ما توقعتك كذا ..
العنود : ولا أنــــــــا .. هااه وش رايك فيني
عبير : ههههههههههههههههههه حسافه ما عندي إخوان وإلا كان خطبتك
العنود : ههههههههههههههههه أجل أشواا
عبير : هههههههههههه وينكم فيه جالسين .. شوفي تراي ما أعرف أحد لا تخليني بروحي
العنود : لا تخاااااااااااااافين نويصر موصيني عليك ما أفارق ظلك
عبير ( استحت ) : الله يسلمك ..ويسلمه
العنود : احلىىى استحت … هاتي عبايتك بحطها مع عباياتنا أحسن ..

وأخذت منها العباية عطها شغالتهم ومسكت يدها وودتها تسلم أول شيء على أمها وحريم عمانها ..

أم خالد : ما شاء الله تبارك الله .. من ذي بنته
العنود : يمه هذي صديقتي عبيــر .. كانت معي بالجامعة ..
عبير : هلاا خالتي كيف حالك ..
أم خالد : الحمد لله يا بنيتي وشلونك أنتي عساك بخير ..
عبير : الحمد لله .. الله يسلمك
العنود : عبير هذي مرت عمي صالح .. أم نوف وبسمة .. وهذي مرت عمي أحمد أبو الهنوف وهذي أم تركي أم المعرس وهذي أم عبد الله صديقتهم ..

سلمت عبير عليهم وحدة وحدة وهي حاسة بالفرحة.. مرة يهبلون .. وأخذتها العنود عند طاولتهم ..
وعرفتهم عليها …
واندمجوا سوالف مع بعض واللي يشوفهم يقول مو اليوم تعارفوا كن لهم سنين يعرفون بعض ..
ساعات يرقصون وساعات يقعدون ويضحكون .... ربشـة بنات .....


سرقهم الوقت …. وعند الرجاجيل
ناصر يتحقرص يبي يشوف جت عبير والا لا .. ويدق على العنود اللي مطنشته ونفس الشيء عبير


<< مشكلة البنات إذا اجتمعوا نسوا اللي لهم واللي عليهم .. ههههههههههههههههههههههههه



ومنصور الحبيب قاعد يخطط .. على العنود وكيف بيشوفها غصب .. ويضحك ويلتفت على متعب اللي مرررة الأرض مو شايلته من فرحته لسببين ..
أولهم عرس أخـته اللي ما عنده غيــرها
ومضاوي اللي جت ..لأنه شاف السواق وشافها وهي تنزل .. الله عليها بس .. حوريــــــــــــه ... آآآآه

أمــا تركي اللي متشقق من الفرحة .. اليوم عـرسه ولا في باله أي شيء .. اللي تمناها ربي عطاه إياها
أصدقاءة يسلمون عليه ويباركون له وهو طاير .. ويضحك والبسمة ما تركته ..

نرجع للبنـات اللي تأخروا شوي على الهنوف.. عشان يلحقون يصورون معها قبل الزفة ..

بسمة : يــلا ما عاد إلا خيـر قوموا ..
عبير : وين ….!
مضاوي : وين نروح له …!
العنود : إيه صح … والله إن تذبحني الهنوف نسيناها
خلود : طيب وش تستنون ما بقى إلا نص ساعة وتنزف ..!
العنود : يلاااااااااااا قوموا ..
وقاموا كلهم ماعاد عبير ومضاوي …
العنود : عن الدلع عاااد قوموا شوفوا الهنوف قبل الكل .. وصورا معنا
عبير : ارجوك اعفيني ما بي
العنود : اوكيـه بعفيك بس إذا صار شيء وضعتي لا تلوميني (( وتغمز لها ))
عبير : يعني بتمسكيني مع اليد اللي تعورني … أمرنـا لله .. وهذاني قمت
خلود : مضاااااااااااااااااااااوي
مضاوي : نووو ويي ..!
نوف : إلااااااااااا بتقومين …
مضاوي : بنات لا تحرجوني بلييز
العنود : ما بيننا احراج انتي وخشتك قووووووومي يلاااااااا مضاااااوي ..
مضاوي : امممم طيب .. وش أسوي بكم .. سرينــا

وراحوا البنات عند الهنوف اللي توها مخلصه تصوير .. وسلمت على مضاوي وعبير

مضاوي : ألف مبـــــــــــروك يا الهنوف
عبير : ألف ألف مبــروك يالهنوف
الهنوف : الله يبارك فيكم يارب عقبال الكل ..
العنود : هههههههههههههه أولهم أنــا ااا
البنات : هههههههههههههههههههههههه

جت المصورة وصورت البنات وبعد إقناع مستميت صورت مضاوي وعبير وصورا لهم صورة جماعية وطلبوا منها كم نسخه كذكرى يحتفظون فيها ..

نزلت خلود ومضاوي وعبير وبقى بسمه ونوف وعنيد عند الهنوف .. عشان الزفة بدت وطفوا الأنوار …
ومع الدرج تولع الكشـاف ومركز على الهنوف ..
والمصورة قدامها وخالد الفيصل يقول القصيدة فيــهــا .. على أنغام موسيقى كلاسيكية رايقــة

وصلت الهنوف لحد الكوشة .. والكل يسمي عليها ويدعي لها بالتوفيق وأم فهد اللي ماسكه دمعتها
اليوم عرس بنتها الوحيـــــــدة وتبي تفرح باللي هو به ..

جلست الهنوف وقام الكل من معارفهم يسلم عليهم ويبارك لها ..
والهنوف حدث ولا حرج تنتفض من كثر ما هي مرتبكة … وكانوا البنات حوالينها ..
طلبت العنود من الطقاقة شوط خاص وإهداء من البنات للعروس ..
ورقصوا كلهم من العنود لحد العبــير ….

وبعد ساعة من الربشة والســلام .. قالت أم فهد للطقاقة تقول للحريم يتغطون عشان المعرس بيدخل يسلم على عروسه
وهنــا انقبض قلب الهنوف وبدت دقات قلبها تزيد …


نزلوا البنات من المنصة ووتغطوا الحريم ووقفت الهنوف تستقبل عمامها والزفة اشتغلت

أغنية محمد عبدو ونوال .. يا حبيبي ..
طرب توب قمة الأغاني العربية

وعلى صوت الطق دخل المعرس يتوسط أبو فهد وأبو سلطان وأبو حمد وأبو خالد ومتعب وأبو تركي

دخل تركي وعيونه معلقة على الهنوف .. وبخاطره .. كل مالها وتصير أحلى الله يسعدني معها يا رب ....!


يعلم الله فرحتي يوم التقينا *** يعلم الله في خفوقي عن مكانك

يا قمر يا شمس يا عمري بدينا *** كل ما زيدك غلا زيدي حنانك

يا حبيبي بس يكفيني حبيبي *** أنك اللي حطك الله من نصيبي

وأنت عندي باختصار كل هالكون كله *** ياحنو جرحي دامك طبيبي

صعب أبين لك غــلاك وصعب يخفى *** يا من الشمس انطفت والجود كفى

آه يا ضيم الزمان اللي يضميك *** والله إن يشرب قبل يضميك شلفا

يسلم الله .. الله لا يغير علينا *** والعمر كله بحر إلا أنتــا فينا

ما بقى لحلم عندي أي داعي *** حقق الله حلم عمري والتقيــــنا

يا حنوو جرحي ما دام إنك حبيبي

يا قمر يا شمس يا عمري بدينا *** كل ما زيدك غلا زيدي حنانك

غصبق الوجدان من غالي لغالي ..

يا قمر يا شمس يا عمري بدينا *** كل ما زيدك غلا زيدي حنانك

انت ربحي وأنت عندي رأس مالي

يا قمر يا شمس يا عمري بدينا *** كل ما زيدك غلا زيدي حنانك


.:.
.:.
.:.
والبنات قاموا يزغرطون بصوت عالي ..
والهنوف تطالعهم وتضحك على العنود اللي ترفه يدينها بالسماء كنهاتقول ادعي لي بعدك على طول
<< ما تعقـل عنيد ...



دخلت الرجال هيبة .. وفخر ..
كان هذا الشعور اللي حست فيه الهنوف .. أبوها وهو ماسك يد المعرس
وأخوها متعب اللي يغمز لها
وعمامها اللي يسلمون عليهـا
شعــــــــــــــور أي بنت تحس به تفخر فيه .. شعور بالاعتزاز ..
إحســاس غريب ..

سلم المعرس على العروس وحب رأسـها ومسك يدهـا ,, يطمنها إنه معها

جت المصورة وصورتهم كلهم .. ووخرت شوي .. عشان الرجال بيطلعون
طلعوا الرجـال … وبقى متعب شوي مع الهنوف …

في هاللحظة انكب كأس العصير على مضاوي .. كانت سرحانه في متعب ياااااااااااااااه وش حلوه أول مرة أشوفه كذا بتلقائيته يضحك وفرحـان بأخته ,, الله يخليهم لبعض ..

قامت بسرعة والطرحة على راسها تبي تروح لدورة الميـاة ( الله يعزكم ) عشان تمسح العصـير
استأذنت من البنات وراحت لدورة المــياه …

قام متعب وأخذ طرحة من أمه عشـان العيـال بيدخلون يسلمون على أختهم ..
عطا الهنوف الطرحه وطلع يدخل منصور ناصر

وهو يطلع من بوابة القاعة صدم جسمة بجسم حرمة .. متعب استحى بقووة لهالدرجة أعمى .. المفروض ما يتلفت يدور مضاوي أكيد إنه بيشوفها وشو له العجلة ..

والحبيب ما درى إن اللي صدم فيها هي مضاوي .. رفع عينه .. وشــــــــافها
شاف الطيف اللي يعذبه كل ليله
شافه في قمة حلاوته وجماله
شاف عيونه اللي شايلها الهم
شاف كل شيء مضاوي بشحمها ولحمها ضامها بين يدينه ..

مضاوي من هول الصدمة طرحتها طاحت منها ما توقعت إن متعب فيه تتحسبه راح معهم
آآآآآآآآآآآآآه يالفشلة …

متعب ماقدر يوقف أكثر من كذا .. إن طولت وقفته يمكن يسوي شيء خارج عن إرادته ..
بسرعة التفت والحمد لله إن محد شافهم وإن المدخل فاضي …
تركها آسف ….. وهو يقول بهمس نبرته مرتبكه.. آسف ما شفتك

وراح وجسمه تسري فيه الرجفة .. حتى وهو يمشي يحس بدقات قلبه تصارخ أحبهااااااااااا أحبهاااااااااااااااااااااا
طلع للعيــال يدخلهم بعد ما تأكد إن مضاوي راحت

أمــا مضاوي خلااااص قام جسمها ينتفض ليشش هالموووووقف المحرج .. توني أفكر فيه وألقى نفسي بين يديه لااااااااااااااا فشلللللللللللللللللللللله ياربي فشلللللللله .. بس آآآآآآآآآه والله إنه حلوو والله أحبه
قسم بالله أحبه

دخلت عند البنات بعد ما أخفت ارتباكها لكن عيونها كانت تحكي شيء

والبنات كل وحده منهم شالها الهوى للي تبيه .. لحظة سكوت وهم يتأملون الهنوف وتركي ..

العنود كانت تتمنى هاليوم هي ومنصور …
ونوف تتمنى إن الله يختار اللي فيه الخير لها ويوفقها مع فيصل
أمـــا عبــــــــــــير اللي ما تدري عن المفاجأءة اللي تنتظرهـا كانت تتمنى أنها تكون عروس مثل أمنية أي بنت
والحبيبة مضاوي ……… ما شال أفكارها غيـر متعب .. آآآه يا متعب ..

وبغمرة هالأحداث …..

دخلوا العيــــــال … متعب ومنصور ونـاصر وحمد ومساعد وفهد

أمهاتهم قاموا يذكرون اسم الله عليهم .. خافوا عليهم من ذا اللي مطيرين عيونهم ….
عبيــر اللي انصعقت بدخلة ناصر .. وحمدت ربها إن ماحد سمع شهقتها
والعنود اللي ما حست بروحها إلا وهي واقفة يوم أقبل منصور …

عاد تعالوا نشوف وش سوو ..

منصور .. عرف العنود على طول من فزتها وقال بخاطره آآآآآآآآآآآه بكرة بكرة جايك بكرة .. رفع يده وابتسم لها ..<< خربهااا
وناصر اللي ما عرف عبير اكتفى بأنه عرف إنها جنب العنود .. بس ماخمن اليمين وإلا اليســار
أما متعب اللي عرف مضاوي بلون فستانها .. بس آآه يامضاوي فضحتي روحك بالنظرات … بس أحبــك

سلموا ناصر ومنصور على الهنوف وتركي وباركوا لهم .. طبعا العنود مرتبة لهم كل شيء مع الطقاقة ..
فأول ما دخلوا طقت لهم .. وبعدين الأغنية الرئيسية اللي بيرقصون عليها ..
وماشاء الله عيال العم شالوا المنصة بالرقص ..
منصور وناصر ومتعب .. سارقين الأضواء ماشاء الله كل واحد أحلى من الثاني ورقصهم ماعليه كلام

عبير فرحت بناصر ماتوقعت كذا يسوون بس آآآآآآآآآآآه الله يحفظك ياويلك مني الليلة كل البنات يطالعونك ..
<< ---- غاصة من الغيـرة
والهنوف وتركي اكتفوا بالتعليق والبسمات .. بس بجد كانت الهنوف فرحااااااااااااااانه بشكل مو طبيعي ..

وقبل لا يطلعون اتصل ناصر بالعنود وقال لها تقرب لم المنصة ..


وقامت العنود وراحت عند ناصر .. اللي نشب لها وين عبيـر وهي تبي تحرق أعصابه ..

أما منصور اللي من شاف العنود وهي تقوم لناصر بغى يتنح شوي يوم شاف لون فستانها بس ربي رحمه وأرسل له متعب اللي خبطه قبل لا يفضح روحه ..

البنات انتبهوا لحركة متعب وقاموا يضحكون .. وطبعا مضاوي مب فاهمه وش السالفه بس بالفطرة عرفت إن فيه شيء بين منصور والعنود
قبل لا يطلعون اتصل منصور على نوف وقال لها تأخذ وردة من الطاولة وتعطيها العنود .. مع هالرسالة ..

(( .. ياويلك إذا صرتي لأحد غيري … مجنون حبك منصور ))

ونفس الشيء ناصر اللي طلب من العنود تعطي عبير وردة وبوسة على الطاير ..
طبعا العنود حمقت عليه وسفهته .. .. وناصر يمزح مب قصدة شيء ..

طلعوا العيـال بعد ما سلموا على المعاريس وسلموا على خالاتهم وعماتهم ..

والمعاريس جلسوا شوي …. ومسك تركي يد عروسه وساعدها تقوم ووصلتهم أم تركي وأم فهد لحد الغرفة اللي فوق عشان يصورون ….

هنا خلود استأذنت من البنات لأن أبوها ينتظرها برى .. سلمت عليهم وراحت
وما بقى إلا مضاوي وعبير والبنات ..
جلسوا يعلقون على الأولاد .. وتعرفون عاد سوالف البنات من أحلى ومن أكشخ

مضاوي : الصراحة متعب حلو ..ماشاءا لله عليه أنا يعجبني هالنوع من الجمال
العنود : ما عليك زوود يا مضاوي … بس هذا ما يغير من الواقع شيء .. أحلااااهم منصور
عبير : لاا اا منصور مش ولا بعد .. ناصر أحلى
نوف + بسمة : لاوالله أخوناااااااااااااااااااا ..
البنات : ههههههههههههههههههههههههههه
العنود : خلاص لحد يزعل كلهم حلوييييين ويهبلووون بس برضو منصور قمرهم هههههههههه
مضاوي : عنيد ما تعقلييييييين اللي براسك بتقولينه
نوف : يا حليكم بعدكم ما عرفتوها زين .. ذي عنيد محد يقدر عليها
البنات : ههههههههههههههههههههه

نروح فووووووووق في غرفة العروس اللي بالقصــر ..
المصورة ( لبنانيـة ) : يا أخ ترركي بدك تعمل هيك .. << تقصد ضمها
الهنوف ( طيرت عيونها ما تبي ) : ……………….
تركي : وهو يقرب لم الهنوف .. كــذا ..( وهو يمسكها ) << ما صدق على الله ..
المصورة : أيووووووووا هيك ..< وأخذت لها لقطة
الهنوف ( بصوت واطي ) : ما تستحي هي ووجها تشوفنا
تركي : ههههههههههههههههههههه
الهنوف ( استحت ) ....

المصورة : ممكن تدياا بوسيييييه
الهنوف ( وبصرخه ) : لاااااااااا
تركي ( وهو كاتم ضحكته ) : ههههههه على راحتك ..
المصورة : ما بيصلح هيك .. لازم أصور هالصورة .. ما بتخافي يا أقمرر
الهنوف : وش ما أخاف هييي عيب خلاص يكفي يجي لها 20 صورة صورتينا اللحين خلاص
تركي : هههههههههههههههه خلاص قلبي ..... لو سمحتي آخر صورة ..
المصورة : شوو هياا ألت مابدااا
تركي ( وهو يوخر عن الهنوف ويروح وراها والهنوف منشغله مع المصورة .ولا انتبهت وش ناوي عليه تركي ..
... راح وراها وشالها ) صوري لو سمحتي ..
الهنوف ( وجهاا أحمر ) : تركي وش تسووووي حرام عليك نزلني << وتطالعه بتظرات كلها عتب وحياء

المصورة ما حبت إنها تضيع هاللقطة .. وصورتهم بسرعـة ... وكانت أحلى الصوووور اللي لقطتها ..

لمت المصورة عفشها .. وطلعوا الهنوف وتركي مع أمهاتهم .. وجو البنات ودعوا الهنوف ..
وجــاء متعب علشان يوصل المعاريس للفندق ..
وين ماكان ناصر حاجز لهم في الفور سيزن .. وكانت هدية ناصر إنه حاجز لهم أربعـة أيام في الفندق .. ومنصور هديته تذكرتين السفر لتايلند ..
روحت عروستنــا مع عروسها .. تصحبهم دعوات الكل بالتوفيق

وبالنسبة للحريم ... قلطوا على العشـاء وما شاء الله على أم فهد حاطه لهم البوفيه اللي يفتح النفس ..
كلن أخذ أكله وجلس على طاوله ..
وبعد العشـاء راحووا المعازيم وما بقى بالقصر إلا الأقربين .. كانوا البنات جالسين مع أمهاتهم .. في الوقت اللي فيه وصل أبو عبير
سلمت عبير عليهم .. وام خالد تطالعها وداخلة بقووة مزاجهاا ..
راحت عبير معها العنود .. وصلتها لحد البوابة .. ومع سلامات العنود لعبير اتصل ناصر عليها .. ولا ردت عليه
عبير شكرت العنود على العزومة وعلى هالعرس الرايق .. ومن قلبها حبتهم ..
سلمت على العنود بعدما أعطتها ورده لناصر وطلعت ...

رجعت العنود لهم وهي تمشي طربــانه وحاسه بفرحــه كبيـرة ..
جاها مسج من رقم منصور ... وضحكت على باله بيسوي يلعب عليها ما يدري إنها مخزنة رقمه

الرسـالة :

كلها أيــــــام وليالي ..
وأحضن كفوفك ياغالي
أنت يا عمري وروحي
لحظة ما تفارق خيالي ..

ابتسمت يوم قرت الرسـالة وسكرت جوالها وراحت عند أهلها .. آآآآآآآه وش كثر أحبك يا منصوووووور

يتبع

من مواضيع : warm hand

عاصفه ترابيه على البحر | أخطَر الطُرُقْ ألجبلية | الصوره التي فازت بمليون دولار..... | إبتسم بوجه المعاتب .. وتجاهل نعيق الغراب .. | خطييييير لايفوووتكم واااااااااااااااااااو | علمتني الحياة أن أعيش | لاب توب ملكة بريطانيا..روعه | شــلالات الــهــنــد ســحـــر الــطــبـيـعـة | كوووشات جنااااااااان | صور متحركه لشخصيات من عالم ديزني .. |

رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:09 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [17 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

والساعة 2.30 قالت أم عبد الله لمضاوي تتصل على السواق يجي ...

مضاوي : يمه أنا قايله له ثنتين ونص خلك موجود .. عسى مانام بس ..!
الجدة : لا إن شاء الله .. دقي عليه كمن مرة ..
مضاوي : يمه ما يرد ...!
العنود : توه خير ياخالتي اجلسوا شوي معنا
الجدة : ودي يا بنيتي لو بيتنا قريب كان بس تعرفين إن بيتنا بالدرعية بروحه سفر ..
نوف : والله يا خالتي حبينا مضاوي اجلسوا شوي
مضاوي : وانا بعد حبيتكم والله ..
أم فهد : ماشاءا لله يا مضاوي كبرتي يمه وغديتي حرمه
مضاوي ( استحت ) : الله يسلمك ...
أم سلطان : بنيتي العنوود ... أبي كأس موية الله لا يهينك
العنود : تامرين أمر يمه ...
مضاوي : والله غريبة هالسواق ...! أخاف إنه برى بروح اشوف ..
الجدة : روحي يمكن إنه نسى جواله ..

وتوهـا بتقوم إلا العنود جاية وفي يدها صينية موية جابتها من المطبخ .. أخذت العنود معها ومشوا لحد البوابة لبست مضاوي عبايتها .. وقبل لا تطلع مضاوي اتصلت عنود على ناصر .. ما حبت إنها تطلع بين الرجال ....

ناصر : هلااااااااااا بالطش والرش
العنود : هلااا بك اسمع نصوور سواق أم عبد الله برى وإلا لا
ناصر : لحظة اصبري ..اسأل الحارس ........................ عنووده .. يقول لااا
العنود : طيب .. ثانكس ...

سكرت منه وقالت لمضاوي ان ناصر يقول لا .. الحارس يقول محد نادى بهالاسم .....

مضاوي : الله يسلمك ..

ورد اتصل السواق على مضاوي ..
مضاوي من خاطرهاا أشواااا

السواق : ألوو .. ماما مضاوي
مضاوي : الوووه حميد وين أنت
السواق : ماما مضاوي انا ما في يقدر يجي .. سيارة مال أنا كرب مكينة
مضاوي : ليش ما قلت لي بدري عشان أدبر روحي الله يهديك
السواق : معليش ماما أنا في غلط كبير .. سوي سماح مال أنا
مضاوي : خلاص رح الله يصلحك .. مع السلامة ...

سكرت مضاوي من السواق وحاسه بالفشلة .. ياربية اللحين وشلون نروح لبيتنا

العنود : هدي بالك يا قلبي .. سواقنا يوصلكم مافيها شيء
مضاوي : مدري يالعنود بقول لأمي أول .. تعالي نروح لهم

وراحوا لوين ماكانو الحريم قاعدين .. وقالت لهم مضاوي إن السيارة خربت ,, أم عبد الله تكدر خاطرها وحمقت على السواق
لحظة ماكانت أم فهد تكلم متعب .. عشان تتطمن على وصول بنتها وزوجها

متعب : يمه من هو اللي خربت سيارته !
أم فهد : سواق أم عبد الله اتصل عليهم يقول ما يقدر يجي
متعب : اهااااا .. طيب من بيوديهم
أم فهد : هذي أم سلطان تقول بتخلي السواق يوصلهم
متعب : لا وش سواقه آخر هالليل .. قولي لها متعب بيوصلك
أم فهد : اصبر لحظة ...... وهي تلتفت على أم عبد الله .. يا أم عبد الله متعب ولدي يقول بوصلكم
أم عبد الله : ماعليه خلاف متعب وينه فيه
أم فهد : متعب وينك أنت فيه قريب
متعب : ايه خمس دقايق وأكون عند الباب
أم فهد : الله يجزاك خير ... يلااا شوي وبيطلعون

سكرت أم فهد عن ولدها .. ومضاوي اللي من تبرع متعب وقال بيوصلهم ونبضات قلبها في زيادة
يا شين الإحراج ...

وصل متعب وسلموا الحريم على ام عبد الله ومضاوي .. وطلعوا

متعب اليــــــــــــوم من قده ... شاف مضاوي واللحين بتركب معه يالله ...... كم بعيش وأشوفها قدامي
ركبت أم عبد الله جنب متعب ومضاوي وراها .. عشان بس تشوف متعب أكثر وتحفظ ملامحه أكثر

وبالطريق شغل متعب لها أغنية بنت النور

أنا ياوردة العشـاق ونار الحب والأشواق
أنــا أول من عرف قلبك ..
وأول من سمـــــــــع نبضك
وأول شخص لك يشــتاق
يا بنت النور .. يا عقد من الوله منثـور

وطول الطريق بس مضاوي تطالعه وهو يحاول يسرق الشوف لها ....

طبعا أبو سلطان كلم أبو خالد وقال لهم إنهم بكرة بيجون يخطبون العنود ....

و
و
و

بعد يوم كبيـــــر وشاق وحفل ضخم .. كان من أحلى أفراحهم ....

خلص عرسنــا والكل راح لبيته ..


ودامت أفــراح ديار آل سعود في زود ,,, وعم الفـرح والبهجة كل بيت ....

منصور .. رقد ليلته وهو يقول السعد بكرة ....
ومتعب وصل مضاوي وجدتها لبيتهم بعد ما تمنى لهم ليلة سعيدة وراح وقلبه مع مضاوي معلق ...

.:. .:.
.:.

نوف .. نامت ليلتها وهي تحلم بالدكتور فيصــل ... وتتمنى الخيرة والخير

أما العنود ....
اللي من فرحها كانت ترقب هاليوم .. منصور قال بعد عرس الهنوف بيجي يخطبهاا .. آآآآآآآه متى اليوم اللي أشوف نفسي فيه عروس منصور بن صالح ......نامت وهي محتضنة الأحلام الوردية معها .. وما فيه بالها غيــر منصور ...

.:. .:.
.:.

عبير اللي استانست بجد بمعرفتها ببنات عم ناصر من قلبها حبتهم تمنت الأيــام تمشي بسـرعة ويتحقق اللي في بالها وتفرح بناصر


.:. .:.
.:.


إذا حكم القدر إني أحــبك .. .. أنا مالي على الأقـدار حيلة ..
تولع قلبي العــاشق بقلبك .. .. وقلبي الحي في الدنيــا دليله ..

مضاوي .. اللي خــــــــلاص أعلنت للقلب السلام ونطقت باسم الحب لمتعب ...بعد ما استسلمت أشواقها
قضت ليلتها وهي تسترجع الموقف اللي بينها وبين متعب .. كنه ساعات وهو ماسكها بين يدينها
آآآآآآه متعب والله أحبــــــــــــك .....

.:. .:.
.:.


لا رق ليل العاشقين روحي مع النشوة تجيك
تتحرك غصون الهوى في خاطري بنفحة هواك ..

متعب كنه لمح نجمة الليل تلمح والنسيم لفح وجهه وهو واقف عند الشباك يذكر مضاوي .. يمكن يتهيأ له بس قلبه نبض بقوة حس بدقاته .. حط ايده على قلبه يواسيه..
يعني يا قلبي يوم حبيت كتب لك الشقاء والسهر .. ومع أدني همسة تنبض عروقك ....
آآآه يا مضاوي ما غيــرك أحد حرك هالقلب ...
صرت معلول وداي ودواي في يدك ...
أأأأأأأأه وش كثر أحبك ..

.:. .:.
.:.

هي وحــدهــا نـاسي ولا غيرها ناس ....&.... أروح أجيــب الشـمس لو هــي تبيــها

أما ناصر اللي قضى ليلته مع العنود يسألها عن عبير وش كانت لابسه وش سوت وكيف ردة فعل أمه يوم شافتها
والعنود ملت منه ومن أسئلته اللي ما لها معني غيـــــــــــر إنه ما يصبر عنهااا ويبيها باللي هو به ..
ما قدر يصبر نفسه .. اتصل على عبيــر وجلس وياها لين الفجر ....
وكلامهم كله عن أمل بكرة اللي بإذن الله يحققه الله ..


.:. .:.
.:.


واليوم عايش معاها في عمر وردي
وأموت أنا في حبها وتموت هي فيني

الهنوف وتركي .. قضوا ليلتهم من أحلى الليالي .. الجناح اللي حجزه ناصر مرة فخم ..
تعشوا .. وجلست الهنوف مع متعب لأول مرة بدون حواجز تحررت من قيودها
استانست مع تركي اللي حاس بارتباكها ويحاول يخفف عليها يمازحها لحد ما ناموا
والدفا محتويهم ونامت الهنوف محتضنه الأحــلام الورديـه مع تركي ...



أشوف العمر باقي العمر قربك
حظوظ الغير يا خلي قليله
إذا قلبي وهو قلبي متحمل
ترى روحي ..
من أسبابك قتيله ...
/

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:12 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [18 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

الجزء السابع

|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||

باكر اللي خافي لازم يبين ..:.. والوعد بلقى مكانك به خلي
وانتظر لي ليلةٍ او ليلتين ..:.. لين مايقفي السحاب وينجلي
ولا طويت الياس بذرف دمعتين ..:.. للهوى الغالي وبوادع هلي

بعد زواج الهنوف وتركي صارت أشيـاء كثيرة .. كان أهمـها .. خطبة منصور للعنود
وأبو خالد وش فرحته يوم بنته بتأخذ ولد عمها .. يعني أقل شيء راحته النفسية إنها مع ولد عمها اللي يحبها وشايلها بوسط عينه من يومهم صغار ... طبعا حّرص أم خالد والعيال ما يقولون شيء لين بعد أسبوع.....و حبوا إن السالفه ماتطلع من دائرة أبو فهد وأبوخالد وأبو حمد والعيال وألحريم الكبار ..!

طبعا العنود ماتوقعت إنها بتصبح على خبر خطبتها .. يعني هي جت من الزواج تعبناه وهلكانه ولا صحت إلا الساعه ثلاث العصر
قامت وجسمها حاسه به متكسـر ,, وشعرها عقب التسريحه والمكياج اللي باقي .. يعني الدعوى شغله .. قامت وتسبحت فيما تنشطت وواست أشباهها عقب الكحل اللي سال على وجهها والماسكرا اللي نزلت على عينها .. في ظل هالحوسة كلها ما نزلت العنود إلا الساعه خمس .. لين عمها توه ظاهر هو والباقين .. جاء في بالها إن عمامها تغدوا عندهم
نزلت الشيخة من على الدرج وأبوها وأمها وناصر وحمد جالسين وتو الخدامة حاطه الشاهي ....

العنود ( هي تحب راس أمها وأبوها ) : مسـاكم ربي بالخير
الوالدين : هلا وغـــلا مساك بالنور والرضا عسى ما تعبتي أمس !
العنود ( وهي تمد يدها تسلم على ناصر وحمد ) : لا يبه ما تعبت هذي الهنوف وأقل شيئ نسويه نخدمها بيوم فرحها ..
حمد : يا حليلها الهنوف الله يوفقها
أم خالد : عقبال بعض الناس اللي جالسين ..
العنود : هههههههههههههههه حددي يمه أي واحد أنا وإلا ناصر
ناصر : ههههههههههههه ليه في أحد غيرنا أنا وياك
أم خالد : آآآآه يا ناصر يا فيه بنت في خاطري أمس شفتها .. ما تمنيتها إلا لك
حمد : وأنا ما دوريتي لي مزيونه منا وإلا مناا ...!
أبو خالد : أنت أول كمل دراستك وتخرج وكون عمرك وبعدين يحلها حلال ابشر بسعدك
ناصر : توه خيــــــــــر لا تشغل بالك .. شفني أنا مريح ومستريح
أم خالد : لا والله ما ريحيت ولا يحزنون .. اعنبوا شرك بتطق الخمسة وعشرين وش تنتظر اهاا ا !
حمد ( بيخربها ) : شف منصور الله لا يضره هذا هو وافق وخطبت له مرت عمي

العنود ( اندهشت ..! كانت عيونها اللي تحكي ... حطت بيالتها وسكتت .. ولمها سكون مفاجأ وأفكارها شردت وناصر طول هالوقت يطالعها وهي ما تحس به وأبو خالد طالع حمد بنظرة غضب وجلس يتأمل وضعية العنود )
ناصر : عاد إذا منصور استخف وقال يبي العرس أنا بعدني ما استخفيت هههههههههههههه
أم خالد ( ماتدري وين الغنم سارحه ) : والله يا ناصر كانك تبي رضاي بس وافق وياسلام عليها وعليك لايقين لبعض بخلي العنود تجيب لي رقم بيتهم وأكلم أمها ..
ناصر ( حس إن أمه تقصد عبير ) : ليش وش دخل العنود يميمتي ..!
أم خالد : عشانها صديقة العنود وأمس جايه بلحالها بس ما شاء الله عليها كاملة والكامل وجه الله ..
ناصر : اصبري اراجع نفسي وأفكر ههههههههههههههه وإلا يا عنيد ..
أم خالد : الله يغربل بليسك هههههههههههههههه
ناصر : ( يكلم العنود وأفكارها شارده ) ....... العنود .. العنود .. عنيدوووه .. وجع عنيد
العنود : هااه وش فيك تصارخ اسمعك
ناصر : احلفي من ساعه اناديك .. المهم .. امي تقول فيه وحدة تعرفينها أمس تبي تخطبها لي وش رايك..!
العنود ( وهي مب معهم في السالفه أصلا ) : الله يوفقك أنت وياها .. عن إذنكم ...!

قامت العنود وهي تحاول تتمالك نفسها قدام أهلها ..... ما تبي تبين ضعفها وحبها اللي كاتمته سنين بداخلها
قامت العنود وكل هموم الدنيا فوق رأسهـا ..من جد منصـــــــــور خطب ....!
كانت شايله هالسؤال وهي تمشي بخطوتها البطيئة لغرفتهـا .... دخلت العنود وخلاص انهارت ..
ما بقى للأحـــــــــــــلام مكان .. ما بقى للحب أمـــــــان
مو مستوعبة .. وشلون منصور خطب ...! وليه .. ومن خطب ..؟؟؟ مو قال لي بعد عرس الهنوف بجي اخطبك .. وأمس يقول لنوف تقولي ياويلك إذا صرتي لأحد غيري .....!!
وين كـلامه .. يعني إيش .. جالس يرقصني بعد ما عرف إني أحبه ...؟

بس لااااااا وألف لاااااااااا .. أنا متأكدة بليوووووووووون مرة منصور يحبني .. نظرات عيونه ولهفته حتى نبرة صوته وهو يتكلم معي .. وين راح هذا كله ..؟! يعني إيش كنت عايشة بحلم ؟؟؟ وصحيت منه .. مستحيـــــــــــــــل
طيب أمس رسالته اللي يقول فيها أنه خلاص هانت كلها أيام وليالي ,,, ووووووووووين هالكلام كله يا منصور ووووووووووووووين

وانهارت العنود في موجه صياح .. خوف وحسـرة وألم وشـوق .. وكل إحساس بالفقد والهجر والجفـاء ..
كانت تصيح بصوت يقطع القلب بأناته .. بكت العنود بعد ما حسبت إن منصور تخلى عنها .. بكت من خاطر مجروح وهي ما تدري إن السالفه كلها مزح .... وهالمزح كله صار على حساب باقي حياتها ...

بعدما هدت شوي من نوبة البكاء اللي اجتاحت كيانها .. تعوذت من إبليس وقامت تغسل وجهها ..
وجلست تتأمل اللي صار من شوي .. كانت تكلم روحها ...
العنود مو من عادتك إنك تنهارين أول مرة يصير لك كذا .. طيب أنتي مو واثقة من إحساس منصور وكلامه
يعني معقولة كان يكذب ...! طيب أخاف إنه ما يدري عن سالفة خطبته .. يمكن عمتي خطبت له وهو لسا ما يدري ..!
بس ما أتوقع تسويها ..! بس منصووووووور آآآآآآآآآآآآآآآه .. لا لاااااا مستحيل

وردت تصيح وما سكتت إلا يوم سمعت طق على باب غرفتها ..

ناصر : العنــود افتحي الباب أبي اتكلم معك شوي ..
العنود :...................................
ناصر : افتحي يالعنود .. فيك شيء ..!
العنود :.....................................
ناصر ( وبدى يقلق على اخته ) : العنووووووووووووود ووجع افتحي الباب .. صار لك شيء
العنود : .............................

ناصر هنا فقد عقله .. قام يخبط الباب وقدر الإمكان ما يبي يبين صوت .. وتنرفز يوم شاف العنود معطيته أشكل ..
والعنود هنـا قامت تغسل وجهها .. وتحاول تخلي نفسها مافيها شيء عشان ما يحس ناصر .. لكن هيهاااااااااااات الحزن والخوف في عيونها...
ناصر ( ولازال يطق الباب ) : العنـــــــــــــــــود افتحي لأقوم اكسر الباب ..
العنود : ........................ <<< واقفة وراء الباب ..
ناصر : العنود يا ويلك .. تعرفيني إذا عصبت ما أميز أبوي من أمي .. افتحي اخلصي
فتحت العنود الباب .. ودخل ناصر وراها وقفله .. وجلس يطالعها وهي تسوي نفسها تقرأ مجلة ..
ناصر : ممكن أعرف ليش ما فتحتي لي الباب ..؟
العنود : ................. آسفه ..
ناصر : وش فيك ..؟
العنود : .............. ما فيني شيء
ناصر ( ووده يقوم يذبح أخته من برودها ) : العنود حطي عينك بعيني واحلفي إن ما فيك شيء ..!
العنـود : ......................................
ناصر وهو يقوم لعندها .. ويسحب المجلة من يدها ..
ناصر : أتوقع إني جالس أتكلم معك .......... وش هالأسلوب خير إن شاء الله وش صاير ..!
العنود : هه .. تعوود ما عاد فيه إلا كذا وطالع ..
ناصر : طالعيني ..
العنود ( منزلة عيونها بالأرض ) ...
ناصر : العنود طالعيني واحلفي إن ما فيك شيء
العنود :................... ( ورفعت راسها وغصب عنها نزلت الدمعة اللي حرقت خدهـا )
ناصر : ووووووووووووش فيك تصحييييين .. ما يسوى كل ذا يالعنووود .. من عشانه هالدموع الغالية
العنود حبيبتي وش فيك ..... طلعي اللي بخاطرك ..
ناصر وهو يجلس بجنب العنود ويضمها ...
ناصر : العنـود .. تعرفين أنك تسوين شيء واجد عندي واللي يكدرك يكدرني وش فيك
العنود : ................. << مقطع قلبها الصيــاح ..
ناصر : تعوذي من إبليس .. واذكري الله ...
العنود ( بصوت مبحوح ) : لا إله إلا الله ..
ناصر : وش فيك ..
العنود : ولا شيء حاسه إني مختنقه ..
ناصر (( وده يقولها بس أبوه محرجه )) : ....... العنـ.. العنود قومي صلي ركعتين ونامي شوي اكيد عقب تعب أمس..!
العنود : .................. إن شاء الله ...

ودخلت العنود دورة المياة عشان تتوضــأ ( الله يكرم اللي يقرون ) .. وطلع ناصر من الغرفة وهو يحس بمجموعة أحاسيس اقتحمته ها اللحظة .... يا إلهي لو كان جاي لي خبر قبل عبير لا ترجع لي إنها أعرست عز الله قد مت من القهر والغبن ...
يا صعبة هالحب صعباه .. هذا ومنصور خطبها رسمي .. و لادرت .. أجل لو تدري ..
الله يهديك بس يا أبوي كان قلت لها وريحت .. اللحين وش بيطلعها من ذا اللي فيه يعني لازم تجلس كم يــوم ما تدري ؟؟ وش هالقرار الفاضي اللي ماله سنع ..
..: في بيت أبو سلطــان :..
( الصالة الرئيسية .. بعد المغرب )

ان كنت في صدق الاحاسيس مثلي .. بصبر و باكر نجتمع باحلا الاوقات
و يلم شملك يا حبيبي و شملي .. و أعوضك يا زين عن كل ما فات


كانت عائلة أبو سلطان الكبيرة مجتمعة ويسولفون حريم العيال على جنب والعيال وعمهم على جنب ....
منصور هالوقت من قده .... محد قده العنود وخلاص خطبها والحمد لله عمه موافق ومابقى شيء راح الكثيــر وما بقى إلا القليل
الحمد لله .... كانت هالكلمة اللي قالها منصور بصوت مسموع بعدما كان يكلم روحه ...

أبو سلطان : هااااه منيصير .. ريحت ملايكتك
سيف : من قده منصووور .. اللي يبيها وصل لها ..
منصور ( وبأحلى ابتسامه كانت على وجهه ) : الحـــــــــمد لله .. من صبر ظفر .. الله يتمم لي أنا وياها على خير
سلطان : وأنا أخوك لاحق على الغثـاء ههههههههه وراك مستعجل ( ويغمز له )
منصور : هههههههههههههه مب أنا اللي مستعجل .. << ويأشر على قلبه .. هذا اللي ماعاد يقدر يصبر
سيف : اللللللللللله عليك مررررررررررة متلوووع مادرينـا عنك ؟
أبو سلطان : خل عنك يا سيف ما تدري عنه أنا اللي مقابله على باله محدن داري عن اللي بخاطره .. هههههههههه
منصور ( انحرج ) : يباااا عااد خفوا علي ... وش أسوي بها عيوني إذا من حبها للعنود تقرون الشوق فيها
سلطان : أحلىىىىىىىىىىىى ... أقول يبااا متى العرس ..؟
أبو سلطان : ههههههههههههههههههههه الله يستر لا يقول الأسبوع الجاي ..
منصور : أقوووول وش فيكم علي ..!! الله يهني سعيد بسعيدة ...
سيف : آميــــــــن .. الله يوفقك يارب ....

في هاللحظة طلع منصور جواله وارسل رساله للعنود ... والأخ مايدري إنها معتفسه فوق تحت ...؟؟

ماندري وش راح يصير ؟؟؟؟؟

.:. .: :. .: :. .: :. .: :. .: :. .: :. .: :. .: :. .:.

غديت طفل ٍ ضايعن فيه عبــره ..... ومحدن سأل ؟؟ ما قال وش فيه لا باس
هذا الهوى الله يكفيني شره ......بعيش بإحساس ٍ وبأموت بإحســاس


مر هاليومين ببطء ... خاصة على قلبين هم محور قصتنـا .. منصور ..و العنود اللي تمر عليها الدقايق كلها احتضار غايصه بآلامهـا ولا حد افتكر يتخبر عنها غيــر ناصر حتى نوف في هالأربعة أيـام لهت عنها بسبب خطبتها لفيصل
تحس إنها ضايعة ومفقودة ما غير منصور اللي يذبحها كل ساعة برساله من رسايل الشوق اللي يرسلها له
والهنوف الله يوفقها مستحيــــــــل ولا واحد بالمية تفكر إنها تزعجها بشهر عسلها ..
هذا كان حال العنود .. ضيقة صدر ودموع وألم وقهر وخوف ووله وكبت ..!
بعد يومين من خبر خطبة منصور لها .. كانت جالسه على السرير تحاول تدفن نفسها بالقصص حتى القصص زادتها عذاب فوق عذابها ... كان الوقت تقريبــا الساعه 12.30 بالليل
جتها رسالة رابعة من منصور واللي يبث فيها هيامه ووشوقه وكنه يقول يقول فيها هانت هانت ...

فكرت تتهور وترد عليه برساله .. وبالفعــل أرسلت له :

رحلت ومن بقى وياي.. يحس بضحكتي وبكاي..
وحتى الجرح في بعدك.. يغزيني واهلي به..
انا من لي في هالدنيا.. سواك ان طالت الغيبه

منصور هالوقت كان جالس في غرفته واستغرب من رد العنود .. اللحين يرسلها مشتاق لها ويقول لها كلها كم يوم وترد عليه كذا؟
وقرر يرسل مرة ثانيه ..

ياضمــا قلبي لقلبك .. وغربة عيوني عن عيونك
وينك أنت ...؟
يا ترى الليلة في صدري
لا في جفني
لا في الشعـور اللي خطفني
آآه ..
لو تدري بشــوقي ..
آآآآآآه يا ظمــا فرقاك بعروقي ..
وآآآآآآه من وقت قسى في غيابك ..!

وانتظر منصور شوي .. لكنها تأخرت ما ردت عليه ... ما درى وش سوت بها الرســاله ..
العنود من فتحت الرســاله وهي ضايعة بعالم من الدمــــــــــوع ...
طيب إذا كان يحبني صدق ليش يخطب .. على باله إني مادريت .. حتى نوف ما قالت شيء ولا اتصلت أو حتى فكرت تعبرني ..
كلهم ما يبوني .. كلهم بس كانوا يحبوني لمصلحتهم .. ودخلت في موجه بكــاء .. << لحظة إحباط

في اللحظة هذي منصور قلبه عوره .. حاس إن فيه شيء بس مب قادر يتاكد .. حاس إن العنود فيها شيء بس مو قادر يتصل أو إنه يتشجع .... هو ما بدى يراسلها إلا يوم ضمن إنها له وخلاص الحمد لله انتهى الأمـــر ..
لكن يا منصور اتصل ولو من باب السـلام على الأقل تطمن .. قلبك مب طبيعي حاس بشيء ..

اتصل منصور في غمرة خوفه واحساسه اللي يقول فيه شيء صايـــر
الجوال يرن وريــرن .. ويرن .. ويــــــرن .. ويــــــــــــــرن .. ويـــــــــــــــــــــــــرن

والعنود ما كان في خاطرها ذيك الساعة أي احد ولا لها خلق تكلم أحد أكيد هذي خلود
وتوها بترد وإلا الخط يفصل .. وما أمداها حاطه الجهاز على وسادتها وماسكه الدبدوب اللي جابه منصور لها بتتهيأ للنوم والدموع تداريها .. إلا الجــوال يرن مرة ثانيه ..
وأخذت الجوال وردت ... بصوت مخنوق وصاحبه فيه من الهموم اللي يكفيه ..
ردت بدون مقدمات بدون ما تسلم .. بدون حتى ماتنتبه للي متصل ...

العنود : خلووووود دخيلك كلميني بعدين .. مالي خاطر أسولف اللي فيني كافيني
منصور : ..................................
العنود : خلييييييييد مب رايقة لك يــلا مع السلامه لاتتصلين لين اروق واكلمك تشااااااااااو
منصور : العنوووووووووود << بنبرة خوف
العنود ( مرتاعه .. يمكن تخيل لها صوت منصور .. بس أكيد هي مصحصه مب منصور وكيف يتجرأ يكلمها ) : ........ منصووور ؟؟؟؟؟
منصور ( متروع بجد على العنود تسوى عيونه واللي بيزعلها بيزعله ) : العنـووووووووووووووووود وش فيك .. من اللي حايسك كذا وش فيه صوتك عننووود يالغلا وش فيك .............
العنود ( من سمعت صوت منصور وكن الروح ردت لها شوي لكن رجعت تتعذب ولا شعوري قامت تبكي ) :.................
منصور ( خلاااااص مات خوف ) : العنوووووووود وش فيك .. قلبي حاس إن فيك شيء .. الووووووه عنووووووود ليش تبكيـن .. عنووووووود ردي علي ...
العنود ( من سمعته قال قلبي وزادت نبرة صياحها اللي قطعت قلب منصور ) : ....................
منصور : العنوووووووود قولي وش فيك ... عنود يا قلبي وش فيك تكلمي ليش تبكين .. وش صااااااااااااااااااير .....؟؟؟

العنود ما عادت تقوى أكثر من كذا .. كل حرف ينطقه منصور يقطعها ويذبحها .. ما قوت تنطق شيء قفلت الخط بوجه منصور
ورجعت ضمت الدبدوب بقوووة وجلست تصيح من خاطرهاااا .. والجوال جنبها يرن ويرن ولاهي قادره تلتفت أصلا أكيد منصور مب تاركني لين يعرف .. أكيد هو مايعرف أن عمتي خطبت له .. آآآآآآآآآآه يا عذابك وياعذابي يا قلب العنود وروحهاااااااا
آآآآآآآآآه يا حب الطفولة ويا ذكرى السنـين الحلوووووووووة .. ورجعت رفعت راسها وطاحت عينها على بوكية الورد اللي كان منصور جايبه يوم كانت بالمستشفى .. والوردة حقت يوم العرس .. وهنا رجعت تبكي وتبكي وتبكي .....
العنووووووووووود خلاص ما بقى فيها حيل مب قادرة تتحمل هالعــذاب ... .....

حولت جهازها على الصامت وأخذت كتاب تقرأ فيه وتبكي ما تشوف حتى السطور وقلبها وعقلها مع منصور اللي ما يدري عن شيء .. آآآآآآآآآآآآه يا عمري أنت وقلبي وكلي ...... وش ردة فعلك إذا عرفت ..... آآآآآآآه يا منصور ...

وغفت عينها دمعتهــا على خدها وكل دقيقه تعلن لها احتضــار فراقهـا هي ومنصور ..........؟


ومنصور الحبيب ماعاد يدري وش يسوي بروحه .. العنود جالسه تبكي وسمعها .. سمع صياحها شيء مب طبيعي اكيد صاير لها شيء العنوووود أول مرة أشوفها كذا مستسلمه .. وتبكي ... اللحين وشلون أعرف وش فيها ........!!
الله يصبرني ويصبرك يا عمر منصور .. يا ترى وش فيك يالعنود ........... !!!
وش اللي بيخليك تبكين هالبكاء .. أكيد الشديد القوي ....؟
وش فيهاااااا ليش ما ترد علي ... حراااام عليها تخليني كذااا تايه ...
وش فيك يالعــنود .. وش فيك اشقيتي قلبي معك .....

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:14 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [19 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

ومضى الوقت
و قرر الشواب يســافرون هم وعيالهم .. اختاروا يروحون لجده عشان يعتمرون وبيسافرون من جده على مصـر ..
طبعا بعد هاليومين جت الهنوف لبيت أهلها واجتمعوا كل العائلة عشان تسلم على الهنوف اللي بتسافر .. والكل كان فيه ماعاد العنود اللي رفضت رفض نهائي إنها تحضــر .. والكل ما يدري ليش غريبة .. !!
الهنوف خذت بخاطرهـا شوي بس قالت ماعليه أكيد من حركات العنود .. ومشت السالفه ..
كان الكل فرحــان بالهنوف حتى الأطفــال .....

..: في بيت أبو فــهد :..
( يوم السبت .... بعد العشـاء .. )
صالة الحريم ....

دخلت الهنوف تركي للمجلس مع مدخل الرجال وتسللت لبيتهم هي قالت الساعه 10 راح تجي ومحد راح يجتمع إلا بعد هالوقت ..
دخلت بخطوات خفيفة تسرق .. وراحت لم غرفة أمهـا .. طلت مع الباب لقتها تصلي وأبوها قاعد بالمكتب يكلم ..
كانت تكلم روحهــا .. وتقول :

فرصـة بروح اشوف متعب وش يسوي بعدين بدخل عليهم ...
وبالفعل راحت الهنوف لم غرفة متعب وهي تمشي بشوي شوي وقفت عند الباب وسمعت متعب يكلم بالجوال ويضحك على منصور اللي ما يدري وين ربي حاطه فيه من الخوف على العنود ....
الهنوف قررت تقتحم الغرفة ...
وبخبطـة قويـة فتحت الباب وصرخة طيحت قلب متعب ..

الهنوف : أنااااااااااااااااااا جيتتت ..
متعب ( من الروعه ماعاد يميز ) : .وويعووووووووووووووه..................هنيفوووووووو ووه
هلااااااااااااا وغلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ويقوم لها ويرمي الجوال نسى منصور من فرحته بأخته الهنوف
متعب : هلااااااااا وغلاااااااااااا باللي غايبن عناااااااااا ........... البيت ماله دااااااااااعي بدونك يالدباا
الهنوف ( متشققه من الفرحه ) : أدري ههههههههههههههه بس تعال حرام عليك نحفت عن أول
متعب : ههههههههههههههه الله يخلي الريجيم القاسي .... والله وكبرتي وأعرستي يالهنوف ..
الهنوف ( بحياء ) : الفـــــــــــــــــال لك ياخوي
متعب ( بتنهيدة ذكر فيها مضاوي ) : الله كريم يا الهنوف ... خلن القاها أول ....!
الهنوف : من هي ........؟
متعب : مين ..؟
الهنوف : من اللي بتلقاها ...؟
متعب : اييييييييييه ...
الهنوف : ميييييين ؟؟؟
متعب : رحتي يومين ولا تغيرتي .. أحسبك عقلتي وتركتي عنك اللقافة .. يللاااا وخري بنزل أسلم على تركي
الهنوف : ههههههههه يومين ما أمدى يتغير شيء هههههه .. يلاااااااااا عن إذنك

ونزلت الهنوف عند أمها وسلمت عليها وجلست تسولف معها لين اجتمعت العائلة كلها فرحانه بالهنوف .. وعند الرجال كان فيه شخص مهموم وشايل الدنيا فوق راسه .... كان جالس معهم وقلبه مع العنود اللي حالها معذبه من ذاك اليوم وهو يتصل عليها وهي محولة جوالها على خدمة الغير موجود ويعطي مقفل ..!
أثناء ماكان متعب يراقبه طلع جواله وأرسل لها رساله يقول فيها طمنيني عليك لا تخليني كذا ما أعرف يميني عن شمالي .. ردي علي يالعنود ..!
متعب يعرف منصور ويدري وش اللي بخاطره بدون مايقول ...! الله يصبره على ما بلاه .....

ومضت السهرة في بيت أبو فهد وتفرقوا عقب العشـاء ....................


.:.
.:.
.:.

نترك القلبين الشاقيين وونروح لم عبيــر وناصر ......

تقريبا بعد خمسـة أيام ..

كانت عبير جالسه مع مرت أبوها وأبوها في الصاله المغرب ويسولفون ... طبعا مرت أبو عبير ما رزقها الله بأولاد فمعتبره عبير أكثر من بنت لها .. وتحبها فوق الحب وتعطف عليها حتى عبير تناديها بأمي ....

مرت أبو عبير : عبير .. ما عندك نية تكملين دراستك ؟؟؟
أبو عبير : .......... وش تحبين تسوين تكملينها وإلا تدخلين لك دورة تتقوين هالصيفية ...؟
عبير ( هي سرحانه بالكلام اللي انقال لها ) : ........................ مدري .. بس أحس إني مشتاقة للجامعة وللدراسة أبي أرجع حياتي مثل أول ...
أبو عبير : الله يفرحك يا بنيتي .. إحنا ما نبي الا اللي يريحك ..
عبير : الله يخليكم لي يارب .....


أمــــــــــــــا .:: في الدرعيــــــــــــه ::.
( بيت أم عبد الله )

بعد أسبوع من الزواج ..

بعدما حضرت مضاوي زواج الهنوف وهي حاسه بإحساس ثاني .. يمكن استرجعت بعض من طبيعتها في مجتمع البنات حست إنه بعدها صغيرة والحياة قدامها لسا .... والبنات كانوا وياها حبوبات وطيبات يعني من خاطرها حبتهم ....
كانت جالسه مع جدتها أم عبد الله وسرحــانه .. طبعا في عالم متعب اللي خلاص صار عديل الروح لها
وفي نشوة هالمـشاعـر الجياشة اللي اقتحمتها .. كانت تبتسم من فترة لفترة إذا ذكرت موقفها مع متعب ..
وأم عبد الله منسدحه جنب مضاوي وتسولف عليها .. والبنت بالها مو معها ...

أذن العشـاء وقامت مضاوي تصلي .. وهي ما تدري عن بكرة وش مخبيء لها من مفاجات يمكن تغير مسرى حياتها كلها

في هالأثنـاء كان فيه أحد يخبط على الباب .. قالت أم عبد الله لمضاوي تقوم تشوف مين ...
وبالفعل راحت مضاوي .. وأخذت جلالها معها .. وتمت تنادي من عند الباب قبل لا تفتح .. واستغربت ..
كيف تقول مين .. وتسمع خبط على الباب .. هاللحظة خافت يكون أحد ما تعرفه أو غريب ..

لكن الطق اشتد على الباب وخوف مضاوي زاد .. راحت تركض لداخل البيت وقفلت الباب الرئيسي وراها وهي حاسه بخوف شنيع
قالت لأمها تتصل على أي أحد من الجيران يشوف هاللي يطق الباب لأنها مو مرتاحه بالمره ... وجلسوا شوي ورجعت اتصلت أم الجيران تقول إن اللي كان برى رجال معه جيب أسود بس انه متلثم ........؟
وولدها ما عرف مين خاصة إن راعي السيارة أول ما شاف أحد طالع له ركب سيارته وراح ..

هنا مضااااااااااااوي خلااااااااص صابتها غصه .. خافت ومن شدة خوفها حاولت تكتم دموعها قدام أمها لا تزيدها ..
أم عبد الله سكتت وشكت من هاللي يخبط وبيروح ..الله يستر .. الله يستر علينا ويحفظنا ويكفينا عيال الحرام والشر يارب ...
ناموا ليلتهم بعد ما تأكدوا من قفل البيبان ... أم عبد الله تمت تصلي وتدعي ربها بالستر ومضاوي راحت غرفتها وباين عيلها الحزن والخوف .. عايشة مع جدتها ولا عندهم حتى رجال يحميهم وإلا يحسس الباقين إن البيت له هيبته .. آآآآآآآآآآآه
نزلت دمعة مضاوي غصب عنها ... هي ما صدقت على الله تلقى الأمان والراحه .. ناقصة هي عشان ترجع لها أيام الخوف والذل آآآآه يا قلبي .....

.:.
.:.
.:.
.:.
.:.

.:. بيت أبو خــالد .:.
( يوم الثلاثـــاء .... العصر )
.. بالتحديـــــــد غرفة العنود ..

حال العنود كل ماله في زيادة تردت حالتها النفسية والصحية.. وبعد أسبوعين بيسافرون ومعها منصور عز الله رحت فيها العنود
الله يرحم الحــال .. لمتى بظل كذا .. خلاص الله يوفقه وجعل السعد دربه ..
بس ما أقدر اصبر على ذا الحــــــــال وربي تعبت .....
قامت العنود وراحت عند التفزيون حطت لها روتانا تبي تضيع الوقت شوي العصر طويل ومحد حولها .... آآآآآآآه
كانت سرحانه بعالم منصور والأيـام القديمة والذكريات الحلوة والمرة ......
وطلعت من هواجيسها لما جت أغنية عادل محمود .. أوعدني ...
انسجمت معها وحست هالأغنية تواسيها ...
وبدون سابق انذار نزلت دمعة العنود عند هالمقطع ...

خذني معــاك .. يا أحلى ملاك خلني أنا أحيا بغـلاك
حياتي من دونك هلاك .. وحدك حبيبي وجنتي

ولحق الدمعة دمـعات ... آآآآآآآه يا منصور وينك عني .. آآآآآآآآآآآآآآآه وش كثر مشتاقة لك يا منصور كيف بتحمل بعدك وفرقاك
كيف بتذبحني عيونك وضحتك وجفاك
قلي بصبر وأنا أشوفك قدام عيني
يا خوفي من الشوق عيوني تذبحني وتفضحني
علمني بكرة إذا رحت عني من بيسليني في وحدتي
من يطرب أسماعي ويغنيني لي
وإذا تعبت منهو بيجيب لي ورد ويقول لي سلامات ..؟
أأأأأأأأأأأأأأأأأأه يا منصور ..
لوتعرف في قلبي غلاك كان ما تركتني بروحي أداري طيوفك في الظلام
كان ما خليتني لحظة وحده
ليه يا منصـور ليه ....

صاحت العنود مرة ثانية بعد ما فاض فيها الحيل والصبر اشتكى منها ... الله يكون بعونها بس ... لمتى بتصبر..!
لمتى ...؟


في نفس الوقت اللي كانت فيه العنود تواسي دمعتها جتها رساله من منصور وكنه حاس فيها ..

الرســاله ...

خــلهـا تضوي شموعــك
أنــا في أمــرك وطوعـك
كانهــا نزلت دموعك .. خلني أمسحـها فديتك

العنود يا نظر عيني .. طلبتك خبريني وش فيك ...!
حرام عليك تخليني كذا .. ردي علي ..

جلست تقرا العنود الرساله وتمسح دموعها وابتسمت .. أأأه منك يا منصور رديت لي الأمل برسالتك أأأه وش كثر أحبك بس لازم ارضى بالواقع ... الله يصبرني ...
وردت عليه برســاله كتبت فيها ..

محبتك في فؤادي مالهــا آخـــــر
مهما افتــرقنــــــــــــا وغبت أنت عن أنظــاري
أنت حياتي ويومي وأمسي وباكر
وأنت المطر والشجــر والشمس واقمــاره
شعوري مهمــا اكتمه في صورتي ظاهر
يغني عن البوح والشكوى وأعذاري
وإن كنت بالحال منت داري وشاعر
هذي حروفي وهذي آخـــــــــــر أخبــاري


منصور استغرب مرة ثانية من ردها .. لاااا هذي أكيد فيها شيء قال برسلها وإن ردت علي برد مثله مانيب مخليها في حالها وش قلبها علي ....؟

أرسل لها ..:

إن كان في خاطرك حاجه علي ابشــــــر
والله لأســـــوق العمر كله لمرضاتــك
ما تدري إنك إذا تكدرت أنا اتــــكــدر
وأفرح لأجل فرحتك وأشره لشرهاتك

انتظرت العنود شوي .. وجاها مسج من منصور .. ياربييييييييه معقوووولة مب داري عن شيء ..؟؟
ردت عليه برساله اقوى .. وحولت جوالها على خدمة الغير موجود ..
الرســـاله :....

شرق مشيت وغرب وقتي مشا بك
والقلب ماله لايمن فيك لون
طويتي طي الورق في كتابك
حتى معاليق الحشا لك تطون

منصور يوم وصله الرد جن جنونه .. البنت مب طبيعية صاير لها شيء أكيــــــــد ماراح اصبر لبكرة وأموت بغصه

منصور توتر انشلت اطرافه العنود قالبه عليه ولا معطيته أدني فرصة إنها تخبره بشيء ..
ابعدت عن كل شيء أهلها وحتى أعز صديقاتها .. انعوت بروحها في غرفتها بس تنزل تسلم على أمها وأبوها وتجلس شوي وتروح غرفتها ....
أهلها مفكرين إنها مشتاقة للهنوف وفاقده حسسها لذلك خلوها على راحتها بالوقت اللي قرر فيه أبو خالد يخبرون العنود بخطبة منصور لها

أذن المغرب ونزلت العنود من غرفتها .. كانت تبي تجلس مع أمها شوي تخف على روحها من هالقوقعه اللي حاجرة روحها فيها
نزلت ولا لقت أمها .. سألت الخدامة وقالت لها إنها طلعت مع الجوري ..

رقت فوق عند حمد لقته جالس على النت ولا عطاها وجهه ومرت على غرفة ناصر ولقته نايم ...
ياربييييييييييييييه وش هالحاااااااااااال افف ...
رجعت تحت وراحت للمطبخ اشتهت تسوي لها موكاا .. اتصلت على أمها وسألتها متى بترجع وقالت لها أمها إنها شوي بتتأخر لحد 10 بالليل ...
سكرت من أمها وطلعت للحوش تتمشى شوي .....جلست على الدكة وخذتها الأفكــــــــــــار لحبيب القلب وعذابه ..
ومر الوقت ما حست بروحها إلا إنها بالملحق ... شغلت التلفزيون وجلست وعقلها وقلبها مب معهاا ..


ماخفيته بقلبك ينقرا في عيونك ..لا تحاول تخبي لوعتك في سلامك
إنت منت ذا طبعك ماذبل ورد لونك .. تبتسم لي وحزنك ينعرف من كلامك


في هالوقت دخل منصور الملحق يحسب ناصر فيه لأنه قال ينتظره بعد ما صحاه من النوم ...
دخل وتفاجأ بالعنود جالسه وسرحانه وكنها تحاول تكبت دمعه في عينها ....

العنود ما حست بأحد موجود معها غير أفكارها وهواجيسها بمنصور ...يا كم هي مشتاقه له ..

بالنسبة لمنصور حز بخاطره حال العنود وعوره قلبه عليها .. وش فيها هالبنت وش جاها وقلب حالها ..

التفت العنود على الباب وهي تطلق تنهيدة هدت ضلوعها وتوقفت حتى عن إنها تتنفس ...
منصور هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
من متىىىىىىىىى .. ..؟

وقامت بسرعه تبي تطلع ................ لكن هيهات وصلت لعند منصور عز الله ما تركها ...!

منصور يوم فزت العنود فز قلبه .. وجههاا ذبلان والهالات السوداء تحت عيونها وباين عليها الضعف

العنود ( مطمنه راسها ) : ممكن شوي بطلع ..!
منصور ( بعتب ) : وعليكم السلام والرحمه ..
العنود : .......................................
منصور : وش فيك ساكته ردي ..؟
العنود : وش أقول يعني ...
منصور : انتي وش فيك ..
العنود ( خنقتها العبره ) : مافيني شيءء ممكن تخليني ارووووووح
منصور ( وهو واقف عند الباب ) : لا
العنود : ................................. منصور مب وقتك وخر عني
منصور ( بغضب ) : العنوووووود .. تكلمي ليش كذا متجاهلتني ؟
العنود : ......................... ( وصاحت )...........
منصور : وش فيك تصيحين قولي وش فييييييييييييك وش اللي قلب حالك ؟؟؟
العنود ( فقدت أعصابها خلااااص ) : تسألني وأنت اللي جارحني ... تسألني وأنت السبب في اللي أنا فيه ..مب حراااااااااااام عليك مب حراااااام توعدني وتخلف في وعدك ... ما فكرت فيني على الأقل ..؟ ما مريت في بالك ...
وش لوووون هنت عليك وأنا بنت عمك من لحمك ودمك .. وشلوون يا منصووور ....؟ << ورجعت تصيح
منصور ( مب مستوعب ولا هو فاهم ) : ............. العنوووود وش تقولين ..<< وهو يقرب عندها
العنود : ابعد عني أنت كذااااااااااااااب أنت أنااااااااااني ....... أنت خااين ..
منصور ( ماعاد يشوف ولا يميز من كلام العنود الجارح ) : العنووووووووود طالعيني تكلمي وش قاعده تقولين وربي مب فاهم شيء
العنود ( تحاول تمسك دموعها مرة ثانيه ) : منصور الله يعافيك خلااااص رح عني الله يسعدك ويوفقك معها .. ماعاد أبي منك شيء بس اتركني بحالي وخلني أروح
منصور ( بتعجب ) : منهي ذي الله يوفقني معهااا تعالي انتي وش قاعده تقولين ؟؟
العنود : منصور عن الاستهبال مب عمتي خطبت لك .. وانت وافقت خلاااااص وش تنتظر مني .. أقوم وأرقص لك ابشر في يوم عرسك والله لأشيله على راسي .. وأخليه من أحلى العروس
منصور ( بعده ما فهم ) : انتي وش تقولين .. من خطب لي ... أمي ... ؟؟؟
العنود ( رجعت تصيح تبي أحد يواسيها ولا لقت آآآآه بس ) : منصور رجاااء خلني أروح
منصور : لحظة لحظــــــة ..... أنتي ما تدرين عن شيء ؟؟؟
العنود : أدري عن إيش ... خبر خطبتك وعرفته وش بعد حددتوا الشبكة ...ألف مبرووك الله يسعدكم
منصور ( وحس ان العنود تستفزة ) : العنود كلميني مثل ما أكلمك ماله داعي التجريح ... .................
العنود ( حست إنها تجاوزت الحد في وقفتها معه وتبي تروح خلاص ) : تفضل
منصور: عمي أبو خالد ما قال لك شيء ............؟
العنود : لا ما قال شيء
منصور ( وعرف سر حوسه العنود ولا شعوري قرب لمها وقلبه متأسف على حالها) :.............. العنود احلفي إنك ما تدرين عن شيء
العنود ( هدت شوي وبتعجب تطالع منصور ) : وش تقول أنت ..؟
منصور : اقربي
العنود : مابي
منصور : اقربي ما نيب مسوي لك شيء
العنود ( بتشكك ) : منصور خلصني أبي اروح

منصور بدون ما يسمع ردها قرب منها بشكل خلاف تخاف شوي لكن ما عبر هالخوف كله ما همه شيء ذيك الساعه غير شيء واحد إنه يخبر العنود عن خطبته لهاا ويشيل الهم اللي كاتمته .. ويريح قلبها ..
قرب منصور لم العنود ومسك يدها وقربها لصدره وضمها بقوووة .. العنود كأنها منومه .. ما حست بشيء غير إنها بحضن منصور يمكن كانت بحاجه لأحد يضمها ويخف عنها حزنها .. بس منصور أبدا ما توقعت

منصور ضم العنود خلا يده تهد على شعرها .. وقال لها ..
منصور : حبيبتي ............... أنا جيت وخطبتك من عمي بعد عرس الهنوف مباشرة .. جيناكم العصر ...!
ليش أنتي ما تدرين ...................؟معــقوله ؟؟؟

(( العنود لا شعوريا طاحت دمعتها .. ما استوعبت اللي قاله منصور لها .... هي يمكن تتوهم .. لكن كل اللي حست به إنها
ارتاحت وهي مع منصور كن اللي الأسبوع اللي راح حلم ..
لكنها ما استوعبت زين .. صحت من اللي هي فيه وراحت تركض لغرفتهااا وجلست تصيح ....))

منصور جلس يفكر بالعنود .... يعني كل هالصياح والخوف أسبوع عايشته يالعنود يا عمري انتي ليته أنا ولا انتي طالعي كيف ذبلتي وراحت البهجة من عيونك ... وسرح شوي يفكر فيها وبالحزن اللي كانت كاتمه روحها فيه ...


والحبيبة العنود .. مب فاهمه شيء منصور وش يقول ..... !!! طيب أنا سمعت حمد بنفسي وهو يقول منصور وافق واخطبو له ... جلست في غرفتها وهي بالضبط مب عارفه شيء ولا فاهمه شيء وش اللي حولها يدور

وفجأءة دخل عليها ناصر وضحكته شاقه الحلق ....

ناصر : وش أخبــــــــــــار الغاليه اليوم
العنود : هـ.. هلا ناصر
ناصر : كيفك وش أخبـــــــــــارك وش مسويه
العنود : هههه ناصر وش فيك ..
ناصر : ما فيني شيء بس مشتاق للعنود الأوليه اللي تزعجني وأنا نايم وتحارشني وأنا صاحي .. على بالك ما حسيت فيك يوم دخلتي علي ...؟
العنود ( نزلت راسها استحت شوي من أخوها ) : إن شاء الله مع الأيــام أرجع مثل ما كنت ..

ناصر وضايق صدره على حال أخته هو يعرف إن العنود تحب منصور بس ما تبي تبين أو حتى تقول .. كاتمه في قلبها والعنود مو من النوع اللي تشكي همها أو إنها تعبر عن خاطرها كتومــــــــه لأبعد حد ... وهالشيء اللي خلا ناصر ما عاد يصبر على وضع أخته ...... وتهوووووووووور ...

ناصر : عنوده .. بقولك شيء من أسبوع وانـا ماسك عمري
العنود : قل ياخيي أسمعك ..؟
ناصر : العنود .... ترى منصور خاطبك من أسبوع وأبوي محرجنا ما نعلمك إلا اليوم ...
العنود ( والخبر مب فاهمته .. اكتفت بس بنظرة دهشة) :..................... ناصر كيف خطبني وأنتم ذاك اليوم قلتوا انه خطب ..؟ فهمنيييييييييييييي .؟؟؟؟؟؟؟
ناصر : ذاك اليوم منصور هو اللي خطبك وحمد هالمرجوج غلط بلسانه ... كل اللي أبيك تعرفينه إن منصور يحبك وشاااااااااااريك وهذا هو جاء وخطبك من ابوي ................. يلاااا عن إذنك .. صلي العــشــاء تراه اذن ...

وطلع ناصر وترك العنود في دهشتـهااااا وحيرتهااااا
يعني من ذاك اليوم يا منصور وأنت خاطبني وأنا اللي ظلمتك وسبيتك وشتمتك وكرهتك وتمنينت الأرض تنشق وتبلعني في اليوم اللي فكرت فيه أني أحبــــــــــــــك ..........؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ليتك تسامحني غلطت في حقك كثير ..... وشكيت في حبك
ليتك تسامحني يا منصور ....
ونزلت دموعها مختلطة بالندم والفرح ............
يعني لامت نفسها على اللي سوته ...... تشك في حب منصور لهاااا ......؟؟ سامحني ياقلبي سامحني يا أجمـل سنين عمري

و
و
و
و

مرت الأيام كلها بهجة وأمل بعدما انتشرت خطبة العنود ومنصور في العائلة طبعا بدون مقدمـات واقفت العنود على حب عمرها و قرروا يملكون بعدما يرجعون من مصر ... وعقب يحددون العرس ...

وقبل السفــر بأسبوعين
قرر متعب يمر على ديار ليلى ( بيت أم عبد الله ) يسلم عليهم ويشوف إذا محتاجين شيء
وبالفعل كان يوم الأثنين اللي زار فيه متعب بيت أم عبد الله بعدما تشخص وتزيين ..
راح لهم وصار هالحدث .....


..:: بيت أم عبد الله ::..
.: يوم الأثنين :.
( بعد صلاةالعشــــاء ...)

من تغيب البسمة تنساني وترحل .. شوفني ماأكسـر الخاطر أمامك
من لي غيرك دوم يحاتيني ويسأل ... كيف تتركني وتحرمني اهتمامك

كانت مضاوي هي وأمها جالسين يطالعون التلفزيون وساكتين ..... ومضاوي تفكر بذا اللي يخبط عليهم ويروح من يسمع صوتها .. بجد هي خايفة ولا تعرف كيف تتصرف .... أما أم عبد الله كلمت أبو تركي وخبرته باللي قاعد يصير وطمأنها إنه مايصير إلا خير وقال بيرسل لها واحد من حراس المزرعة يقعد عندهم مؤقتا بالملحق لين يجي أبو تركي للمزرعة ....

بهالوقت كانت مضاوي سرحانه بمتعب والغريب ...... وما وعت من أفكارها إلى أمها تناديها تقولها قومي شوفي من برى
مضاوي متخوفة ... الرعب دب في أطرافها ... وأم عبد الله طمنتها بأن مايصير إلا كل خير يمكن إنه الحارس اللي أرسله أبو تركي
اطمأنت مضاوي تدريجا لهالفكرة .. وراحت تجيب جلالها
ومتعب برى مستغرب .. يخبط على الباب ومحدن راضي يفتح الباب ...........؟
يعني هم بالعادة مب راعين طلعات ذاك الزود .؟؟
وقال بينتظر شوي وتنتحى جنب الباب يمين إلا مضاوي من بعيد تصايح .. ومن سمع حسها وهو طربان ...

اضحك وسولف وش أخـــبارك وش أحوالك ..؟
نسيت من فرحتي لا أقول وشلونك !


مضاوي : من عند البـــــــــــــاب ....!
متعب : أنــا متعب بن أحمد يا مضاوي ...
مضاوي ( فرحت من خــــــــــاطر .. ياربيه كل مااحتاج لك تكون قريب ياربيه هالملاك .. وفتحت الباب ولاشعوري ) :
هــــــــلاااااااااااا ومرحبــــــــــا .. هلا بك يا متعب
متعب ( متفاجأ بترحيب مضاوي .. وفرح من خاطره ) : هلا بك أكثر وزود ... <<< خربــهااا
مضاوي ( بخجــل ) : حياك يا متعب
متعب : أبقاك ِ ..... << من لهفته مشتاق لها
مضاوي ( بحياء ) :.... ............ كيفك أنت
متعب ( وخلاص ذابحه الشوق ) : بخيــــــر دامك بخيـر ...
مضاوي ( من ورى الجلال تطالع عيونه اللي سهرتها .. ونست حالها بسكوت ) :.................

متعب ( انتبه للحال اللي هو فيه ووقفته هو وياها كنها طالت ) : ............. خالتي موجوده يامضاوي ..!!
مضاوي ( بعدما انتبهت لمتعب ) : ..........سم

متعب : سم الله عدوك ... أقول لك خالتي موجوده ...؟؟
مضاوي ( واستحت ) : ايه تفضل الله لايهينك ..

وسكرت الباب ومشت قدامه وهو يطالعها .. رزة طويلة وجسمها لو أخفته من ورى الجلال باين ..

متعب وجع تعوذ من إبليس مالك حق تتأمل فيها .. ماهي لك حليله عشان تطالعها على كيفك

مشى متعب وهو مدنق براسه ومانع عيونها تطالع فيها .. وسبقته مضاوي وقال إن متعب ولد أبوفهد جاي يسلم عليها وإنها دخلته للمجلس الصغيـر ..

أم عبد الله فرحت بمتعب مدري ليش معتبرته مثل ولدها .. قامت وجابت شيلتها وقالت لمضاوي تلحقها بالقهوة

مضاااااااااااوي ما صدقت على الله إن متعب زايرهم .. وطيرااااااان على المطبخ راحت تزين القهوة ولبست جلابيه غير عن اللي عليها وبدلت جلالها .. وتزكرتت .. حبيب القلب فيه اليوم ولازم يشوفها بأحلى ماعندها ..

جلست أم عبد الله تسولف مع متعب وتأخذ العلوم منه ... ودخلت مضاوي لحظة ماقال إنهم بيسافرون
ما تدري ليش ارتبكت ....
ارتجفت أوصالــها
تكهربت مشاعرهـا

متعب بيســـــــــــــــــــــــــــافر ................؟!
يعني بيـــــــــروح ..

التزمت بالهدؤء وكملت مشيتها تحاول تخبي ارتباكها ... لكن هيهات متعب عارفها زين ولمح ارتباكها لما جت تقدم له فنجان القهوة ...
وهـنا لامست أصابع متعب النحيلة أصابع مضاوي الناعمة ..
مضاوي استجنت .. ليش دايم تصير بينها وبين متعب مواقف محرجه .............
بجد يعني هي والله ما تقصد ولا تتعمد هالشيء على سجيتها ...... آآآآآآآآآه يا متعب

متعب حاول يخفي شوق عيونه لمضاوي وفجأءة مرت في باله لحظة ما صدم جسمه بجسمها رجع يتعوذ من إبليس وهو يقول بخاطره الليله ذي شكلها مب معديه على خيــر الله يستر بس ويثبتني ...

ورجع كمل سواليفه مع أم عبد الله ومضاوي اتسمت بطابع الصمت والهدوء كأنها النسمة اللي معطره الجو بالنسبة لمتعب ..
وفي جو هالليلة كلها ..
سمعوا صوت تخبيط على الباب ...
مضاوي رجع خوفها ورجعت نظرة الرعب في عينها ... حاسه بشيء بس ما تدري وشو الله يستـر وتوها بتقوم إلا متعب يقول لها

متعب : وين يا مضـاوي ...؟
مضاوي : بقوم أشوف من عند الباب
متعب : اجلسي الله يرضى عليك بقوم أنــا
مضاوي : بــ .. بس عيب أنت ضيف ..
متعب : لا عيب ولا يحزنون .. أنا منكم وفيكم وإلا يا خالتي ..
أم عبد الله : خليه يقوم يشوف منهو .. زمينه يعرف من ذا اللي يخبط كل يوم
متعب ( بتشكك ) : من ياخالتي .. عسى ماشــر ..؟
أم عبد الله ( ما تحفظ في بطنها خبر الله يصلحها ) : أبد يا وليدي واحد كل يوم يطق علينا من يسمع حس مضاوي يخبط بقوة وكنه بيخرع الباب وإذا طلع لها أحد من عيال هالجيران ينحاش ..

متعب ( وحس إن الدم كله اجتمع في وجهه .. ظهرت ملامح الغيرة على مضاوي .. منهو ذا اللي يتجرأ بس عليهم؟؟ ؟؟
لا وبعد من يسمع حس مضاوي يخبط .. لا الله يستر فيها قبايل ذي ..)

متعب : ولا عرفتوا منهو ياخاله ..
مضاوي : أتذكر أنا يوم عرفت إن سيارته جيب أسود إنه قبله يدور في هالحارة .. كم مرة المحه إذا جيت من المدرسة
متعب ( وبدى يفقد أعصابه ) : الله يهديك يامضاوي وساكته ... افرضي إنه جالس يراقبكم كان خبرتيتني ذيك المره << قالها بعتب ..

مضاوي ( حاسه بحنان متعب وعطفه معها .. تحس بالأمـان إذا كان موجود وكنه الفارس اللي يبعد عنها الألم ) : مادريت يا متعب وإلا كان ...؟؟؟

متعب وحس إنه ضغط عليها ومان بزياده ...

متعب : يصير خير .. بطلع أشوف مين .. عن إذنكم

وطلع متعب من المجلس وراسه مشتط وفيه ألف رأي ورأي عن ذا اللي يخبط ويروح .....

مضاوي كانت تدعي ربها بالسـر إن ما يجي متعب شيء .. هي حاسه بإحساس غريب وتدعي ربها بالســتر

راح متعب يشوف من عند الباب ,, وكانت الصدمـــــــــــــــــــــه
فتح متعب الباب وبان له أبو مضاوي اللي عرفه متعب على طول من شافه ... لأنه يلمحه إذا راح لبيت عمه أبو خالد
كانت عيونه حمر وريحته معفنه وكنه ما سبح له شهور ..
متعب تعوذ من إبليس ومن شر هالرجال اللي رجع ... وباين إنه سكران وقااااااضي

الرجال : من أنت .......؟؟؟
متعب ( وهو يتجاهله ) : نعم أنت اللي طاق الباب ..من تبي ..........من أهل البيت ......؟
الرجال ( وهو يبعد متعب عن طريقه ) : وخرررررررر بدخل أذبحهااااااا هالبنت على بالها متخبــــية عني ..؟؟ وينهااااااا
متعب ( ماعلى المجنون حرج .. حاول يمسكه ) : لحظة لحظة ياخووووي وين ..؟؟؟
الرجال : تسألني وين .. ( وهو يأشر داخل ) ... هناك عند مضيووو على بالها منحاشه مني يعني ما تعرف إن مردها لبيتها
متعب ( وبدى يعصب ) : اقووول انضبط وخلك رجال واظهر أشوف
الرجال ( يضحك بشكل نرفز متعب بقوة ) : وليش من حضرتك تطردني من هالعشة هاااه ..؟
متعب ( بقهر ) : حضرتي واحدن من أهل هالبيت .. ( ويمسك الرجال من ثوبه ويركزة قدام الجدار ولأن بنية متعب طويلة وعريضة هالشيء سبب خوف بسيط لأبو مضاوي ): اسمع بتقول انك رجال تقضب الباب واظهر وإلا ليلتك سوداء .. أقل تليفون مني وأنت نايم في السجن

وجت مضـاوي .................................................. .....

** وش شعورك وأنت تشوف أغلى ناسك والحبيب اللي اعتبرته هوجاسك في ليلك واقف يدافع عنك ويوقف ضدك مع أبوك **

مضاوي هالساعة اللي شافت فيها متعب واقف ضد أبوها اجتاحتها أحاسيس غريبة ... ما تدري وش هي ..
ترحم أبوهــا على حالته .. وودهـا تساعده ...
لكنها خايفه
ما تقدر تواجهه بلحالها .. هي انحاشت منه
من ذله وظلمه ... لكنها مازالت تحبه .. مازال دمه يجري في عروقهــا ....
هذا مهمــا كان أبوهــا ...
مضاوي جلست تبكي .. واندفعت تركض لأبوهــا تبي ترتمي في حضنه
مشتاقه لأبوهـا .. أكثر من شهر ما شافته
ولا توقعت إنه هو اللي يجي كل يوم يضرب الباب عليهم ..
لكن حتى وتركض حاسه بخوف منه ...
وارتمت في حضنه

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:14 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [20 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

متعب استغرب ردة فعل مضاوي ووخر على جنب وهو متفاجيء من تصرفها ........ لكن اللي ماتوقعه
واللي ما خطر على باله أبدا .. إن أبوهــا يتستقبـــــــلها في حضنه .....

أبو مضاوي .. مسك مضاوي مع إيدها بقوة ونزل عليها بالعقــال ...

** لكم تتصورون .. مشتاق لأبوك ما شفته وتجي ترتمي بحضنه و هو ينزل عليك ضرب بالعقــال ..
مدى الأثر النفسي بس اللي راح يسببه أكبر من الأذى الجسدي .............!! وش تتوقعون مضاوي سوت **


مضاوي المسكينه مالها حول ولا قوة استسلمت تحت رحمة عقال أبوها وهو ينهال عليها بالضرب وقدام متعب وأم عبد الله اللي تجر روحها جر وهي تمشي وتصايح بصوت عالي .....
أبو مضاوي اللي ما حط اعتبار كشف عن وجه مضاوي وكفخهها ويرجف فيها برجله ....................
ومتعب اللي وقف مو قادر يستوعب اللي يصير قدامه .....

ولا شعوري

تقدم لعند مضاوي ورمى شماغه عليها تستر اللي طلع منها والتفت بسرعة على أبوها قبل لا يسوي شيء
ومسكه ... وتناشب وياه ........... أبو مضاوي كانت قدامه قزازة وبسرعة البرق شق بها وجه متعب اللي صرخ من شدة ألمه
ولا شعور مسك رقبة أبو مضاوي في اللحظة اللي وصل فيها الحارس على صياح مضاوي وصراخ أم عبد الله وهواش أبو مضاوي
ومسك معه أبو مضاوي وجره مع سواق أبو تركي اللي وصل للمزرعة ....

وش تتوقعون حال مضاوي المسكين .... تشوف اللي قاعد قدامها يصير .. وتبكي بصراخ قطع قلب متعب
متعب اللي عمر ماهزته أشد المواقف هزه صوت مضاوي وهي تنوح ...
مضاوي كانت طايحه على الأرض ومغطية وجهها بشماغ متعب وتصيح .. شكلها بس وهي على الأرض
حز في خاطر مضاوي .. كأنها كسيرة .. مالها سند .. ماعندها من تشكي له .....
اشتعلت في متعب أشد انفعالات العواطف ....... .

وقرب لمضاوي وجلس على ركبته يواسيها ........ وهو ما يدري عن روحه تصرفه وش بادي منه .. حب وإلا شفقه وإلا رحمة

متعب : مضاوي قومي ادخلي داخل وغسلي وجهك وارتاحي
مضاوي : .........................( تصيح ).....................
متعب : مضاوي يكفي خلاص لا تقلقين قومي كل شيء راح يرجع زي ماكان وأبوك راح قومي
مضاوي ( تصيح ) : ...................بيرجع ويذبحني .......... ( ورجعت تصيح وصيحت قلب متعب معها )
متعب ( لا شعوري ) : مضاوي يا عيوني قومي ........ قومي لا تعذبيني أكثر
مضاوي : ....................... ( وانخرطت في موجه صياح ) ................
متعب ( ينادي بصوت عالي ) : ياخااااااااااااااااالتي ياخالتي ...... ( وقام لها ) ...... يكفي انتي بعد المفروض تصيرين قوية وتقوينها .. قومي الله يرضى عليك ...

ومسك يد أم عبد الله ودخلها داخل وخلاها تجلس وطلع لمضاوي ولقاها على حطة يده لكنها ساكته .....

متعب : يلااااااا مضاوي .... مضاوي
مضاوي : .................. ( ساكته ) ...............
متعب : مضاوي تسمعيني ... مضااااااااااااوي .......!!
مضاوي : ....................... ( سكوت ) .................
متعب ( محتار ومتخوف ) : مضاوي ؟؟؟ مضااااااااااااااااوي تسمعيني .. طيب هزي راسك وإلا حركي يدك لا تخوفيني
مضاوي : ..........................................
متعب ( وجن جنونه وتهور .. قرب يده ليدها وشالها وطاحت منه ) :.......................وبصرخه أعماق داخل ضلوعه طلع صوت ينادي بأقوى ما فيه ....... مضاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااوي !

ونزلت دمعته .. متعب مب عارف يتصرف هالبنت طاحت عليه وأم عبد الله عجوز ياله تمشي
وش يسوووووووووووي .. وش يسمح له إنه يشيلها يركبها سيارته ...

إلا الهندي حارس المزرعة جاي يقول لمتعب إنه أبو تركي جاء المزرعة وأبومضاوي عنده ........

متعب ما أعطى أي اعتبار لللهندي ما يفكر إلا بمضاوي طايحه بين يديه ولا هو عارف يتصرف ..

قام يركض بسرعة لداخل البيت وقال لأم عبد الله تجي معه وتدله على عباية مضاوي .....
ودخل بسرعة غرفتها ..... ولقى العباية معلقه على شماعه ... وجنبها الفســتان ...
متعب غصب عنه دمعت عينه مرة ثانيه لما شاف الفستان وتنهد ورجع لوين ماكانت أم عبد الله تمشي شوي شوي مسك يدها وساعدها تمشي بسرعة وركبها السيارة ... وأخذ العباية وبجرأة لف جسم مضاوي وشالها وهو يركض لسيارته

في اللحظة اللي تو أبو تركي بيدخل البيت وشاف متعب واستغرب وجوده وأم عبد الله من شافت أبو تركي قامت تصيح مرة ثانيه
متعب اضطر إنه يحرك السيارة بسـرعه وقال لأبو تركي يجيب معه أبو مضاوي ويلحقونه للتخصصي ...


.:., كل شيء تم بسـرعه .. الفحوصات والإجراءات وجت الشرطة بعدما شخص الدكتور على مضاوي ولقى آثار الكدمات استدعى الشرطة وفتحت محضر ومتعب قال لهم عن كل شيء وكيف إنه يراقب البيت وتهجم على متعب وشق وجهه بعدما خاطه الدكتور 4 غرزات من جنب عينه واللي كانت الضربة بتسبب له تشويه في العين بس الحمد لله .. الله ستر ..
أبو مضاوي .. أخذوه للتوقيف لحد ما يصحى من حاله اللي هو فيها ويستكملون باقي الاجراءات ..
وياخذون أقوال مضاوي .....
لأنها تعتبر جريمة تعدي وضرب متعمد ..

ومضــــــــــــاوي ....
اللي صابها انهيـار عصبي .. ماعاد صارت تستحمل المواقف اللي قدامها ولا الكوابيس اللي تزعجها كان آخر شيء إنها تستسلم وتعلن هزيمة صمودها
من يوم ماكانت صغيرة وهي صامده .. خلااااااااااص للصبر حدود ..
ظلت جـــدتـها مرافقه معها وتركوها الجميع بعدما تطمن متعب عليها وجلست أم عبد الله تقرأ عليها قرآن طول الليل .....


رجع متعب للبيت في وقت متأخر وأبوه وأمه ينتظرونه وعلمهم باللي صار وسبب زيارته لأم عبد الله لين ما ترك مضاوي بغرفتها في المستشفى ..........

طال صــبري .. والزمــن عيـــا يطــوع ... & ... والرجـــا باللي عيونه ما تنـــــــــام


.:.
.:.
.:.
.:.
نترك شوي مضاوي ترتاح بالغرفه ونخلي متعب يرتاح بعد هاليوم الطويل والمفاجأت اللي صارت فيه ونروح يم عبيــــر

.::: في غـــــــرفة عبير :::.

بعد مرور يومين على حادثة مضاوي واللي أمر فيها الدكتور إنها ما تتعرض لمواقف تخلي أعصابها تنفعل كانت عبير جالسه تكلم العنود اللي خبرتها عن سالفة مضاوي .... ومن باب الصداقة قررت العنود وعبير ونوف إنهم يروحون مع أمهاتهم يسلمون على مضاوي ويتحمدون لها بالســــــــلامـه .......

طبعا العنود اقترحت إنها تمر عبير تونسها معها بالدرب بعدما شاورت أمها ووافقت .. ومرت أبو عبير ماقالت شيء دام أم العنود معهم أمــا أبو عبير وافق بعد محاولات رفض لين أقنعته زوجته .....

في الطريق للدرعيــه .......

عبير : واللحين الحمد لله تشافيت منه .. وباقي لي بس عملية وحده حقت التجميل
أم خالد ( متفاجأة ) : يا بنيتي أنتي .. هو المرض وراثة عندكم ..؟
عبير : ايه ياخالتي .. بس الحمد لله هالنوع بالذات هو اللي له دواء ويقدرون يعالجونه ويروح
العنود : طيب أنتي قلتي إنه رجع لك يا عبير ....؟
عبير : رجع لي عشان ما سويت عملية الإشعاع أول مرة .. ( وتنهدت بحسرة وتتذكر فرنسا )
العنود : ياقلبي عليك ...
أم خالد ( وتكدر خاطرها على عبير وغيرت كل اللي كانت مخططه عليه ) : الله يشفيك يا بنيتي ..
عبيــر : آميـن يارب ...

ووصلوا وين ما عطا متعب الوصف السيارات الثلاث ..

استقبلتهم أم عبد الله في بيتها المتواضع وكانت عندها أم تركي .... ومضاوي جالسه والارهاق في عيونها باين
وكانت أكثر شيء ملتزمة السكوت ... بعدها ما وعت من صدمة أبوهــــا ..دخلوا البنات بعدما سلموا على الكل وجلسوا حد مضاوي ...
والعنود تحاول هي ونوف وعبير يطلعون مضاوي من هالحالة شوي ..

مضاوي تتكلم معهم شوي وشوياااااات تسكت ....حبت أنها تشغلهم بسالفه وطرت على بالها المصورة ....

العنود : بناااااااااااات .. عندي لكم خبر طااازة ...
عبير : وشوووو ..؟
نوف : عنييد وش صاير ..؟
مضاوي : خير إن شاء الله .. ترى ما عدت استحمل أي خبر يضيق الصدر ماعاد فيني شدة
العنود ( وهي آسفه على حال مضاوي .. بس قررت تطرد هالحزن شوي ) : اممممممممممممممم خمنوااا
نوف : الهنوف حااامل ....؟
العنود : لااااااااااا
عبير : بتعرسين ..؟
العنود ( تضحك ) : قديـــــمه .. ( وتطلع لسانها )
مضاوي : امممممممممم بتملكون قبل لا تسافرون ؟؟
العنود ( بحياء ) : يا ليت ههههههههههههه بس لااا
نوف : عنييييييييييد عن حركات الخبال اخلصي
العنود : كلمني متعب اليوم قبل لا أطلع وقال لي إن المصورة اتصلت على البيت وتقول إن الصور جاهزة ومخلصة وهو عطاها رقمي وبتتصل علي على حسب توصيات الهنوف قبل لا تسـافر
مضاوي : والللللللللللللللللللللله ...؟
العنود : وتقول مررررررررة جنااااان الصور طالعه عشان كذا احتمال امرها إذا طلعنا ؟؟
نوف : ياااااااااااي متشوقه أشوفهااا
عبير ( وهي تغايض نوف ) : لا تتحمسين وااااااااااااجد تراك شينه
نوف : لا والله ........ تكفين يالزينة
مضاوي :هههههههههههههههههههههههه لاتتناشبون اللحين ...
العنود : لا بجد حتى أنا متحمسه أشوف الصورة الجماعية اللي تشرفت وافقت فيها أني أصور معكم
مضاوي : ههههههههههههههههه بدينا بالخقاقة هههههههه
عبير : بنت محمد اللحين بتقلط فوق روسنـا إذا صارت أحلى وحده في الصورة ههههههههههههه
نوف : بنت عمي وأنا خابرتها خبز يدي ... أنتم بس ترقبوااا ههههههههههه
العنود : احم احم .. لو سمحتوا المفروض تحمدون ربكم إني وافقت أصور معكم لكم الشرف ههههههههههههههه
مضاوي : ههههههههههههههههههههه أقول عبير شوفي فيه حبل برى جيبيه خلنا نربط راسها لا يكبر زياده
البنـات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هااااااي

ورجعوا يكملون باقي السوالف .. وما طلعوا من عند مضاوي إلا وهي تحسنت وصارت أحسن شوي ....
ورجع كلن لبيته ... يتمنى الأحلام السعيدة تحقق .....

.:.
بعدما تسارعت الأحداث وتغيرت كان قبل السفر بيومين منصور جالس مع ناصر ومتعب في المقهى يسولفون ومتعب شوي معهم وشوي مع مضاوي ...

ناصر : منصور عمي ( أبو سلطان بحكم إنه الكبير ) ما قال هالسنه بنروح للبنان ..؟؟
منصور : لا ما أظن ... أصلن هالسفرة بس كذا عن اسم إننا سافرنـا وإلا مالهم خلق عماني هالسنة يسافرون عشان عمي أبو حمد كل شوي يتعب ..
متعب : الله يرحم الحال ..
ناصر : ليه ؟؟؟؟؟
متعب : عادي .. من دون ليه
منصور : متعب بالضبط وش صار قدامك .. من عقب ذاك اليوم وأنت السكوت كلامك وإلا سرحان ...
متعب ( بتنهيده عميقة ) : آآآآآآآآآآآآه قل وش ماصار قدامي ... الله يصبرها على حالها ...
ناصر : مضاوي الحمد لله اللحين أحسن على حسب كلام العنود ونوف إنهم ما يخلونها على طول معها يكلمونها ويسألون عنها
متعب : فيهم الخيـر والبركة بنات عمي .....
منصور : طيب أبوها وش صار عليه ..
متعب : ......... دخلوه الأمل يتعالج من هالإدمان والأخ صاير مدمن مخدرات وخمر .. واللحين هو على ذمة التحقيق ورافض إنه يتعالج .. حالته صعبة الله يهديه
ناصر ( بأسف ) : هذا اللي يبعد عن درب ربه .. الله يشفيه ويصلحه
منصور : الله يتكفلهم برحمته .. يارب

.................... ( سكوت ) .....................

متعب : شبـــــــاب ..
منصور + ناصر : هلااا
متعب : اشتقت لهـــــــــــــا ... ودي أروح اتطمن عليها !!! ...... آآآآآآآآآه
منصور : ...............................
ناصر : .......... متعب من جدك أنت صدق تحبها .......!!
متعب : ماأكذب عليكم إني من اليوم اللي عرفتها فيه ماذقت النوم ...
منصور : قم ..
ناصر : وين
متعب ( بتعجب ) : وين أروح
منصور : مااااااش أنت ما تعرف الحركات قم معي وأنت تعرف ....
ناصر : هي يالخــبل وين ناوي به ...
منصور : بتخاوينــا وإلا لا ....؟؟؟
ناصر : لا بنتظر فارس اللحين بيجي ...
منصور : بسلامتك أجل يلااا فمان الله ... ( ويمسك يد متعب ويطلع هو وياه )



يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:16 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [21 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

: وفي الطريق :

متعب : منصور عن حركاتك القرعاء وقل وين ماخذني
منصور : اصبر اللحين بتشوف
متعب : الله يستر .. شغل لي البانورمــا بس
منصور : تااااااامر أمر ابن عمي ..
متعب : ههههههههههههههه للأسف مالاق عليك السوري .....
منصور : هههههههههههههههههههههه طيب انثبر شوي واسمع هالأغنية برسل للعنود تفتح البانوراما تسمعها .. خذ اكتب وأنا بسوق
متعب : والله يا عليكم حركـــــات أنت وبنت عمك
منصور : هههههههههههههه خلاص صارت مرتي وش فيك أنت .. ههههههههه
متعب ( بألم ) : الله يهني سعيد بسعيــدة ...... وش مسجل اسمهااا
منصور : * ســيدة قلبي *
متعب : أحلــــــــــــى ...
منصور : تكفى اسمع هالمقطع عذااااااااااااب ...

محتاج لها .. تقول يا عمري تعـــــــــــــال
وتأخذني في جنح الخيــال وأطيــر أطير
من فرحتي أطيــر
يا دنيتي أطيـــــــــر ......
ما أبغى شيء ..
كافي علي ..
كلمة أحبـــــــــــــك
بالعــدال ..

متعب : آآآآآآآآآآآآآآآآه ياقلبي .. والله انك شين تسمعني إياها
منصور : طيب ولا تزعل هذانا وصلــنا وبالمرة نسكر الراديوا .. حووول يلاااااا
متعب : وش أبي بمحل الورد جايبني له ...؟؟؟
منصور : حووول أقول ولا يكثر


.:. في المحـــــــل .:.

منصور : شف هذا البوكيه مرة رايق ...
متعب : منصور .. تراك تمشيني وأنا مدري وين ربي حاطني فيه ..
منصور : وش رايك أول فيه ...؟
متعب : يجننن خيااااال ...

منصور طلع بوكه وحاسب وطلعوا وبالطريق متعب وده يصفق منصور على بروده مب راضي يعلمه شيء لين مسك خط الدرعية

متعب : لحظة لحظة وين رايح ..؟؟؟
منصور : لبيت أم عبد الله ..؟
متعب ( بتشكك ) : ليـــــــــــــــــــــــــــه وش يوديك هناك ؟؟
منصور : مب أنت مشــــــــتـاق لها ....
متعب ( بحيـرة ) : أييييييه ؟؟
منصور : رح طل عليهم شوي وتطمن عليهااا قبل لا تسافر لأنك أكيد بكرة بتنشغل صح ..!
متعب ( ولا على باله ) : منصور احلف انك ما تمزح ..
منصور : ههههههههههههههههههههه والله العظيم .. وهذا الورد لها .. يلاا دلني
متعب ( مب مصدق طب على منصور وهو يسوق وحب راسه ) : الله لا يخليييييييييني منك .. في عرسك إن شاء الله
منصور : هههههههههههههههههههههههههه آميييييييييين


ووصلوا لبيت أم عبد الله .. ونزل متعب والفرحه شاقه الحلق ....
وانتظر منصور في السيارة لحد ما يخلص متعب
لكن هالمرة اللي فتح الباب ... أم عبد الله .....سلم عليها وسأل عن حالها وأحوالها وقال إنه جاي يسلم على مضاوي ويتطمن عليها
ودخل جوا ...... في المجلس الصغير .. ينتظر حبيبة القلب متى تقفي ...

ونترك متعب وهو يداري اشواقه وينتظر مضاوي ونروح لمنصور اللي جلس يراسل العنود .. وكانوا يسولفون مع بعض

رسالة العنود : منصوووور الأغنيــة تجنن ..
راح أقول بالعدال
إني أحبك مهـمـا الوقت طال ..

رسالة منصور : وأنا أحبك وأحبك وأحبك وأحبك .. ما يتعب لساني يقولها لك .. شتسوين اللحين ..!
رسالة العنود : توني راجعه انا ونوف من السوق شرينا ملابس وشوي أغراض للسفر وهذاني جالسة أرتب الشنطة
رسالة منصور : عقبال ما ترتبين شنطة زواجنــا يااااااااااااااااااااااااااااااارب

العنود استحت من رسالة منصور شوي وردت عليه : آميــــــــــــن .. بس الله الله بالعقل إذا سافرنا
رسالة منصور : ههههههههههه واي ؟؟ تعرفين وش بسوي
رسالة العنود : يعني وش بتسوي مثلا .... تصرخ بأعلى صوت زوجوووووني عنووووودي
رسالة منصور : ههههه لا يالذكية .. بخطفك من بين أهلك واركب السفينه وخلي أحد يقول شيء
رسالة العنود : منصـــــور .. أقولك شيء

تعرف إنك مجنون .. كيف بتخطفني من بين أهلي يا مجنون فيني مجنون مجنون

منصور قرى رسالة العنود وجلس يضحك .. ورد عليها : الأخ مجنون العنود يستعد الآن للإقلاع من مدرج الشــوق لمدينة الحب الكبير ...حبيبي .. متعب جاء قبل لا أنوم برسل لك .. انتبهي لعمرك يا عمري...
رسالة العنود : ههههههه كابتن مجنون انتبه لروحك يا روحي

وسكروا جوالاتهم .....

وجاء متعب بعد ما جلس حوالي النص ساعة وركب السيارة وهو ســرحان وفرحــــــــــــان
ويسترجع اللحظات البسيطة اللي جلس فيها مع مضاوي ...
.:.:.:.:.:.:.:.

متعب يوم كان جالس دخلت عليه مضاوي وهي مدنقة براسها وبصوت همس ..
مضاوي : الســلام عليكم ..
متعب ( بلهفه ) : وعليكم الســــــــلام والرحمة ... مساك ربي بالخير مضاوي
مضاوي ( وهي تجلس قبال متعب على الجهه الثانية ) : مســاك بالنور والرضــا
متعب : الحمد لله على ســلامتك مضاوي
مضاوي ( ومر الموقف قدامها ) : .............. الله يسلمك من كل شر يارب ......

.................( سكـوت ) ...............قررت مضاوي تقطعه ..

مضاوي : متــ... مـ.. متعب ... آســفه ما كان بودي تشوف اللي شفته
متعب ( وهو آسف ويبي يخف عنها ) : مضاوي ........................... تتذكرين وش قلت لك أول مرة جيت فيها هنا ...مو قلنــا الأشيــاء الشينة اللي صارت لنا ننساها ونرميها ورى ظهورنــا ولا نفكر فيها ؟؟
مضاوي ( هي ترفع راسها تطالع متعب بحب ودمعة غصب عنها نزلت ) : ......... متعب ............ أنا خايفه
ما عاد فيني صبر ... أبي أحس بالأمــــــــان .......... << وصاحت بصوت خافت
متعب ( وهو يتأملها وقلبه يعوره عليها .. ولا شعوري نطق إحساسه ) : ...... يالغــلا يكفي صياح ...<< وانتبه للي قاله ونزل راسه من الفشله
مضاوي سمعت وش قال وسكتت كانت بس عواصف الشوق داخلها ثايره ..
مضاوي : .......... طيب .... متى بتــسـافر ؟
متعب ( وهالسؤال حس إنه مضايق مضاوي ) : بعد بكــره إن شاء الله ......
مضاوي ( بحسـرة ) : تروح وترجع بالســلامـه ...

متعب وهو يوقف يتقدم لها ويمد لها الورد .......

متعب : تفضلي هذا الورد لك .. إن شاء الله تصير آخر أحزانك وترجعين مثل ما كنتي ... وابتسم في وجهها

لمحت مضاوي الجرح اللي حد عينه لكن عيونها وقفت عند بسمـته ونظرة عينه اللي حكت لها كل المعاني بدون ما ترمش أو تتكلم
ورجع مكانه ..... وأنفاس مضاوي معانقه روحه .. ودخلت أم عبد الله معها كأس عصير لمتعب وأخذته منها مضاوي وقامت هي ها المرة لمتعب تقدمه له .. كنها تقول بحركتها رديت لك شوي من جميلك ............

أم عبد الله : تعبنـاك معنا يا ولدي
متعب ( وهو مبتسم ) : بالعكس يا خالتي .. تعبكم راحه على قلبي .. وإذا صدق أنا في مكانة ولدك لا تعيدين هالكلام
أم عبد الله : والله مدري وش أقول يا متعب
متعب ( وهو يقاطعها ) : لا تقولين شيء يا خالتي ............. كلنــا لبعض وإحنا اللحين صرنا قرايب
مضاوي : شخبار الهنوف يا متعب
أم عبد الله : وينها متى بترجع .؟
متعب : وهو يطالع مضاوي .... الهنوف بخير وتسلم عليكم كلكم .. ويمكن إذا رجعنا ترجع في نفس الوقت معنا
مضاوي : توصل بالســلامة إن شاء الله ...
أم عبد الله : الله يوفقها ياربي ويفرحني بعد في مضاوي ....

مضاوي طمنت براسها ..وهي تهمس لروحهـا ... ما ظن فرحتي يايمه تسوى إلا إذا صرت وياه .. وتنهدت ومتعب سمع هالآآآه اللي طلعت منها وطالعها وعيونه تقول .. وش كنا نقول قبـل شوي .......
وهنــا كنه لمح ظل ابتســامه على وجه مضاوي وبغى يطير من مكانه ...
هالبسمـة تساوي الدنيـا ومافيها عنده .. الله يخليها ويحفظها

وكمل كلامه مع أم عبد الله .. وقبل لا يطلع سألها إذا محتاجه شيء وإذا توصي شيء ..
عاد يا حليلها أم عبد الله وصته على جلابيه من مكه وموية زمزم ..
ومتعب استانس وقالها ما يصير خاطرها إلا طيب .. وهو طالع إلا مضاوي تمشي وراه ... توصله لحد الباب
وتوه بيفتح البـاب .. التفت على مضاوي .. وهو متعذب يا كيف بيغيب عنها هالاسبوعين .. صح إنه ما يشوفها دوم بس يكفي إنه وياها في ديرة وحده ...

روح وسافر بس طلبتك يا ضنيني *** على الأقل لو ما أشوفك أسمعك
روح وسافر بس توعدني تجيني *** وانته سالم للي ينتظر مرجعك


متعب ( وهو يطالع مضاوي ) : ما أوصيك على نفسك يا مضاوي .. اهتمي بصحتك ولا تخلين شيء يأثر فيك .. ومثل ما قلنا الماضي ننســــــاه .... (( وابتسـم ))
مضاوي ( بحياء ) : إن شـــــاء الله ..
متعب ( وحاس بأنها لحظات صعبة إنك تودع أحد تحبه وهو يحبك ) :..... توصيني على شيء يالغاليـة ؟؟
مضاوي (وودها تبكي ماودها إنه يسافر أو يبعد عنها .. ) : ................. وهي تطمن راسها ... لا الله يسلمك
متعب ( حاز بخاطره صمت مضاوي ) : .............. مضاوي
مضاوي ( لا شعوري ) : لبيـــــــــه ..
متعب ( ياعمري انتي ) : ..................... الله الله بروحك ...
مضاوي : وأنت بـعد انتبه لنفسـك ........

متعب رفع راسه للسمـاء وطالع النجوم ..... وقال لمضاوي ترفع راسهــا
وقال لهــا : شوفي يا مضاوي النجوم كل يوم تتغير في السمــاء ولا نعرف أماكنها في الليل .. واللي ينورها ويدلنا عليها نور القمــــر .. هذا القمر مثل الامــل ... وكل يوم القمر يتغير ويزيد نوره ويختفي ويطلع من جديد ..
هذا أنـا وهذا أنتي وذا كل واحد فينا يطالع السمـاء ويتمنى كل أمنيه تتحقق له .. ومعلق أمله مع القمر .. وبكذا هي حياة كل منــا ما تبقى على وتيرة وحده .. ودايم تجدد ...

فهمتي كلامي يا مضاوي .......

مضاوي ( تاااااايهه في عالم متعب ) : ........ فهمت ......
متعب ( وهو يبتسم لها وبفرح قال ) : راح أجيب لك هدية معي وأنا راجع يا مضاوي
مضاوي ( لا شعوري ضاعت في البسمه اللي ذبحتها ) : هديتي إنك ترجع بالســلامه يا عيون مضاوي

مضاوي انتبهت للي قالته وبدون أي مؤشـرات مشت عن متعب وهي تسرع بخطواتها .. وتلوم نفسها وتسبها
ليه ليه تفضحين روووووووحك ..؟؟؟
وتنتفض من الفشلللللله
يا ربيييييييييه وش بيقول عني اللحين ... يا خزيـــاه .. الله يقطع هاللسـان الغبي ... أجل الولد يقول أجيب لك هدية وأرد عليه أقول هديتي إنك ترجع بالسلامه يا عيوني .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ غبيه غبيه ... ودخلت غرفتها وتخبط روحها بالوسـاده

ومتعب طلع لعند منصور وهو سرحان وفرحان بالكلمة اللي قالتها مضاوي ... صدق أنا عيونها

ما أصــدق إنها قالت لي ياعيون مضـاوي .. آآآآه يا قلب متعب انتي

وركب السيارة وهو في عالم آخـــــــــــــــــــــــر ما فيه إلا هو ومضـاوي

.:. .:. .:. .:. .:. .:.
.:. .:. .:.
تمت تجهيزات السفر وسافرت العائلة لجده عشان تأخذ العمرة وجلست يوم كامل في مكه ومن ثم نزلت مرة ثانية لجده زمن جده لمصــــــــــر .....

سكنوا في فندق السميراميس ... قبال نهر النيــل ...
وطبعا توزعوا عشوائي ...
كل واحد مع مرته في غرفتين ..
أبو خالد أخذ غرفتين مفتوحه على بعض وحده له ووحده للجوري والعنود
وأبو سلطان أخذ له نفس الشيء غرفتين ..
وحده لأم سلطان والبنات معها .. والغرفة الثانية فيها هو مع عمه أبو حمد
وأبو فهد .. أخذ له غرفة وحده .. بحكم إنه ما معه أحد ..
والعيـــــال .. ناصر ومنصور ومتعب وحمد .. أخذوا لهم غرفتين مفتوحات على بعض
وقضوا اجازتهم مابين الجيزة وجامعة الدول والمقاهي ... والأمكان الحلوة اللي بمصـر

وفي يوم من الأيــام .. كانوا راكبين سفينه في النيل وكانوا حاجزين فيها يتغدون ..

كانوا البنات يتمشون اللي هم الثلاثي .. العنود ونوف وبسمـه وتاركين أهلهم مع بعض عمانهم كاشخين بالبدل وجالسين على الطاولات وأمهاتهم على الطرف الثاني ...
والعيال ما حد عليه منهم ...

كانت العنود تسولف متحمسه عن وقف صار لها مع مصري وركبوا لسطح السفينة .. كان فيه بس القلة ..
ومن ضمنهم العيـــال .......
وقفت العنود جنب ناصر وهو ما انتبه إنهم فيه ..
وقالت تبي تستهبل عليه وغيرت نبرة صوتها

العنود ( تقلد وحده دلوعة ) : الله يا محلااااااااته .... لو سمحت ممكن شوي
ناصر ( قام يقلب حاجبه ويطالع العيال ولا وده يلتفت أكيد وحده فاضية ولقاهم ماعطوه وجه ومشوا .. طبعا ناصر ما بغى يلتفت لها ومشى .. وما درى إلا بيد العنود تمسك يده وهي تقول ..
العنود : ما يسيــر كذا تروح وتخليني طالعني
ناصر ( كش جلده يو مسكت يده والتفت وفي لسانه ألف سبه وشتمه بيطلقها لكنه تفاجا بالعنود ) : انتي ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عنيييييييييييييييييييييييد ووجع روعتيني ..
وما سمع غير ضحك العيال عليه
ناصر : متى بتعقليييييييييييييين أأبي أفهم .. طايحه فيني مقالب ..ارحميييييييييييني بليييييييييييييييييز ..... خلاااااص بتعرسين اعقلي
وبعدين من وين لك هالصوت وربي على بالي وحده ثانية ...
العنود ( تضحك ) : هههههههههههههههه مواهب ياخوي مواهب هههههههههههههههههههاااي
ناصر : أقووول وخري بس والله لأردهــا لك تشوفييييييييين
العنود : اتحدااااااااااااااك
ناصر : لا تتحدين
العنود ( بتهور ) : أتحداااااااااااااااااااااك
ناصر : طيب طيب .....

ومشى لعند عيال عمه وجلسوا على طاوله والبنات على طاوله ثانيه والعنود نست وش قالت لناصر اللي جلس يخطط لها ويتوعدها

حمد : هههههههههههه اسمح لي ما أقدر أغامر مع العنود .. أكبر مني واخبل مني آآآسف ناصر دور غيري
متعب : هههههههههههه احمد ربك إن الهنوف مب معها وإلا كان رتبوا لك موقف على كيف كيفك
سلطان : ههههههههههههه أشواا إن نوف عقلت ..
ناصر : بجد أبي أسوي لها مقللللللللللللللب ....
حمد : بقول لك يا ناصر بس لا تقعدون تسون فيها ولاتزعل يا منصور ولا أنت يا ناصر
ناصر : وشووو
منصور : وش عندك ....
حمد : اسمعوااا ... ورى ما ترد لها هالمقلب يمكن تعقل شوي لين نرجع للرياض ههههههه ؟؟
متعب : إييييييييه كيف ..؟
حمد : عاااادي جدا ... اللحين منصور ينادي نوف وبسمه يكلمهم يروحون تحت وأنا وناصر ووياك يا متعب ننزل ونخلي منصور مع العنود .. هي تنحرج منه وخاصة إنهم مخطوبين ... فض لهم الجو شوي ...؟؟؟؟ وش قلت
منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
متعب : يا شيطاااااااااااان أنت وخشتك
ناصر ( بتردد ) : امممممممممممممممممممممممم مب شينة يلاااا تنفيذ <<< ومادرى إنه بيفضي لها الجو
حمد : اصبر عشر دقايق أكيد اللحين بيقومون إذا قاموا نادهم
متعب : منتب سهــل والله .. خطط وتكتيك وحركتاتت ..
منصور : يامــااا تحت السواهي دواهي
ناصر : حميرااااااااان حمدان ..آآخ منك وشلون جت على بالك
حمد : عادي .. مب هم اللحين مخطوبين .. مافيها شيء يوقفون مع بعض
متعب : ههههههههههههههههههههههههه والله إنك حركه

ومرت العشـر دقايق وفعلا تو البنات بيقومون إلا منصور ينادي على نوف وبسمه وقال لهم يسبقونه تحت
هاللحظة كانت العنود ملتفته تطالع النهر وتتأمل المباني والمويه والإزعاج كلها أخذتها لعالم مميز تخيلت هي ومنصور بكرة لما يتزوجون كيف تتنمى اللحين يكون واقف جنبها ...... آآآآآآآآآآه هانت يا عنيد راح الكثير وما بقى إلا القليل
وما انتبهت إلا منصور واقف حدها .. ويغني لها .......حافية القدمين ..

كم صار رقيقا قلبي حين تعلم بين يديك
كم كان كبيرا حظي .. حين عثرت ياعمري عليك
يانارا تجتاح كياني
يا فرحا يطرد أحزاني
يا جسدا يقطع مثل السيف ويضرب مثل البركان
يا وجها يعبق مثل خدود الورد ويركض نحوي كحصــان
قولي لي .. كيف سأنقــذ نفسي من اشواقي وأحزاني
قولي لي .. ماذا أفعل فيك انا في حالة إدمــان
قولي لي .. قولي مالحــل .. فأشواقي وصلت لحدود الهذياني

جلست تطالع منصور وتتأمله .. شكله ذبحها وهي واقفه مكانها .. الخصل اللي نازله على وجهه والغميزة اللي في خده ووجهه اللي لافحته الشمس .... بغى يغمى على العنود ...والهوى اللي يروح ويجي ويداعب شعره .... ولا شعوي قالت له ..

العنود : أغا111111111111ر
منصور ( باستفهام وهو يشيل النظارة الشمسية ) : ههههههههههه من ايش
العنود ( بغباء ) : من كل شيء ...
منصور ( مبتسم ويطالعها ) : غيـوووووووورة
العنود : عليك أنت وووبس ...
منصور ( جلس يتأمل عيونها وعلى وجهه بسمه لين نزلت العنود عيونها ) : ........... العنود
العنود ( مازالت منزلة عيونها) : لبيــه
منصور ( بصوت عالي خلا اللي حوله يلتفتون ) : أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــك

العنود تفاجأت ...
جلست تطالع فيه .... المسافه اللي بينها وبين منصور يمكن شبرين
العنود : مجنوووووووووووووووووون
منصور : فيييييييييييييييييييييييييييييييييييك
العنود : خبببببببببببببببببببببببببببببببببل
منصور : بعيووووووووووووووووووونك

نزلت راسها .. ياربيه بتذبحيني بهالحيــاء الله يصبرني عليها .. وتجرأ ومسك دقن العنود ورفع راسها لفوق ..

منصور : ممكن ما تستحين ..؟
العنود ( غمضت عيونها ) : منصووووووور شل يدك
منصور ( يضحك ) : افتحي عيونك لو سمحتي
العنود : مااااابي مب غصب .......... << حركات طفله
منصور : ترى بعضض خدك اللحين ......... << يمزح بس يبيها تفتح عينها
العنود ( متروعه منصور خبل يسوي أي شيء عادي ما يهمه أحد ) : لااااااااااااااااااااااا وفتحت عينها
منصور : ههههههههههههههههههه بنات ما يجون إلا بالعين الحمراء وترك دقنها

ومازالوا واقفين مع بعض ,,, .. وساكتين ..

العنود بخاطرها هالخبل متى بيعقل طلعاته مجنونه مثله .... وتوها مخلصه كلماتها إلا منصور يلتفت عليها

منصور : حبيبتي ...
العنود ( بحياء ) : ...... سم
منصور : اشتقت لك
العنود ( ذابت ) : هانت صبرنا سنين نصبر كم شهر ..
منصور : حياتي تتذكرين لما قلت إذا سافرنا باخطفك ...؟؟
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ليه ..؟
منصور : لاااا أبد سلامتك .. قررت إني أخطفك لأن ماعاد فيني صبر
العنود ( مستحية مووت منه ) : امممممممممم مدري
منصور : وش مدري ؟؟
العنود ( وحبت إنه تغيضه ) : أنا قلت مدري ..؟
منصور : وش تقصدين بمدري ..؟
العنود : يؤؤ .. أسألك أنا قلت مدري وإلا لا.؟؟
منصور : بتذبحيني انتي .. أقولـ..... ( وتقاطعه العنود )
العنود : بعيد الشرررر
منصور ( جلس يطالعها ) :. .........................
العنود ( مب فاهمه عيونه ) : ............ وش فيك
منصور : ................................ أحبك
العنود : ..................................... أنا أكثر عنك
منصور ( مسك يد العنود ولا عنده بأحد ) : أول ما نرجع تكفين بنملك ....... وافقي قولي تم الله يخليك
العنود ( وهي تطالع عيون منصور ) : ما طلبت يا عمري
منصور : وشووو ما سمعت
العنود ( استحت ) : ......................
منصور : قوليها ثانية صح أنا ما أتوهم صح قلتي يا عمري

العنود وهي تسحب يدها منه ....

العنود : منصور قلبي تأخرنــاااااا
منصور : روح منصور وعيون منصور
العنود : ههههههههههههههههههه أقولك يلااااااااااا تأخرنا
منصور : تكفين شوي
العنود : بتخليني بروحي أمشي ؟؟؟
منصور : أبداااااااااااا
العنود : طيب يلاا معي
منصور : بشرط ..؟
العنود : إيش ؟
منصور : بمسك يدك ؟؟؟
العنود ( بدون جواب مدت له يدها )
ومشوا وهم يضحكون .....

وبعد أسبوع وزيادة من سفرهم .. تعب أبو حمد مرة ثانيه ... فاضطروا إنهم يرجعون للرياض ويقطعون إجازتهم

.
.:.:.
.:.:.:.:.:.:.:.:
.:.:.:.:
.:.
:
:
.


.:. في الريـــاض .:..: غــرفة عبيــــر :.

أثناء ما كان ناصر مسافر ما ترك عبير ولا لحظة .. يكلمها ويخبرها عن حاله ووش سوى ويحكي لها عن خبال العنود
قبل لا تقلع الطيارة اتصل فيها وخبرها إنه بيكون بالرياض الساعة 10 بإذن الله ..

عبير كانت هالوقت جالسة تتنتظر من ناصر مكالمة يخبرها إنه وصل لأنها ما حبت تتصل ويكون حوله أحد ..
جلست تفكر ببكــرة ..
يعني لو صدق ناصر من نصيبي .. هذا يغني عن الدنيا وما فيها
أهم شيء أكون معاه وين ما يصير
بس ما نفترق
ما نفتـرق
الله لو بكرة راد الله إننا نتزوج وأعيش حياتي الطبيعية معه .. إحساسي كزوجه ومستقبـلا كأم
اللللللللللله يـاسلام متى !!! الله يسهل ياربي كل شيء ..

كان هذا الكلام اللي تقوله لعبير روحها .. وهي ما تدري عن أمل بكرة وش مخبي لها ..
هذي الحيــاة ما تمشي على وتيرة وحده
لازم تصدمــنا شوي .. ولازم نعاني من هالصدمات لين نفوق منها
قامت ترتب الملفات اللي حافظتها على جهاز الكمبيوتر فيما ناصر يتصل ..

:.
.:
:.
.:
.:. في مطــار الملك خالد الولي .:.
.:. صالة الوصـول .:.

راحوا العيــال يشوفون الشنط والبنات والحريم جلسوا في الانتظار .. والرجال راحوا يسلمون على واحد من أقاربهم يشتغل في المطار فيما تخلص الشنـاط ..
والبنات يتحقرصون وأولهم العنود تبي تدور وتمشي ما تحب أحد يربطها .. وناصر عطاها كلمة شوي قوية يعني افهمي يا عنيد وخلك حرمة وعاقلة اففففففففففف لمتى !!! شكل الدعوا مطوله ...
طلعت جوالها بتحارش منصور لكنها هونت وقالت بتصل على الهنوف أصرف
وطوط
وطوط
وطوط
ومشغوووووووول
العنود : أوريهاااااااااااااا هالدبااااااااااا يعني على بالي أعرست وصرت عاقله ولا أرد .. وإلا من متى ياهنيف يرن جوالك وتموتين ما تردين .. الله يرزقنا العقل افففف
نوف : هههههههههههههههههههه وش بلاك عليهااا
بسمه : ما عليه عنيد حاسه بنوع من الكبت ههههههههههه اللحين بتهجد
العنود : بسيمووووووووه حلي عن سماااي
نوف : امممممممم العنود يعني ودك تتحركين شوي .؟؟
العنود : أجل عاجبتك كذا قاعدين كننا بنتظر أحد يسلم علينـا .. ما نقص إلا زمزمية قهوة وتمر وبساط اففف
نوف ( ميته من الضحك على العنود ) : ههههههههههههههههههههههههه وانتي أبد ما يصلح تقرين ما خليتي شبر في الطيارة إلا مشيته واللحين بالمطار اركدي يابنت عمي ترى السناعه زينه
العنود ( انطلق عرق عصبي ) : والله دامني مانيب سنعه ليش خطبتوني لأخوك هاااااااااا ..؟؟
بسمة : سكنهم مساكنهم .. الجو تكهرب .. بروح اجلس جنب اميمتي بااايو
نوف : عنود يالغاليه هدي ما يسوى كل هالصيحه عشان ناصر هاوشك وقال لا تتحركين
العنود : طيييييييييب طيب خلاص حتى لساني بمسكه .. اوكيييييه
نوف ( تبي تخلي العنود تنسى شوي ) : عنيدوووه عنوود منصور جاء

وتلتفت العنود بأقوى ماعندها تتحسب منصور جاء من بعيد لكن كل اللي شافته هندي يجر عربيه
رقبتها عورتها المسكينه ونوف عز الله مزحتها جت في غير وقتها

نوف : هههههههههههههههههههههههههه خفيفة الأخت مادريت
العنود : نوف
نوف : لبيه
العنود : ضفي وجهك وروحي عند أمك
نوف : هههههههههههههههههههههههههههه ياختي أحبك مقوى على بعدك
العنود ( وهي تدلك رقبتها ) : تعرفين إن حركتك سخيفه عورتني رقبتي
نوف : بسم الله عليك في هنوف ولا فيك
العنود : هالطفسه من أعرست نسفتنا أوريهاااا
نوف : ادعي لهااا تراك بتعرسين وتنسفيناا
العنود : ياماما أنت سابقتني وإلا ناسيه ملكتك بعد أسبوعين !!
نوف ( مستحية ) : امممممممم لا ما نسيت
العنود : احلىىى تستحين بعد
نوف : ههههههههههههههههه ليش وش قالوا لك عنيد
العنود : وجع ههههههههههه

وجلسوا يسولفون شوي وجاء منصور ناداهم وطلعوا ... العيال ركبوا مع بعض في سيارة منصور اللي موقفها في باركنات المطار والباقين كانت سياراتهم مع السواويق تنتظرهم ..
وروح كلن لبيته عشــان يرتاح

..:..
.:. بيت أبو فهـد .:.
. غــرفة متعب ):.
.......: يوم السبت :.......

أكيد إنه علي ولهان مثل ما أنا عليه ملهوف
أحبـه وحبه لي عـنوان أصــيل ويذكر المعـروف

بعد أسبوع من رجعوهم من السفر قرر متعب يزور أم عبد الله ويسلم عليها ويشوف مضاوي ويتطمن عليها ..
وبالمـرة يعطيهم الهدايا اللي جابها من مكه ومصر .. وضحك يوم ذكر منصور وهو يتطنز عليه
مصيررك تمشي بطريقناااا وبتحبها ..وناصر يضحك عليه يوم أخذ لها سلسة .... وذكره يوم يقول :

ناصر : أنت يا روميوو .. على بالك بتلبسها إياها ..
منصور : هههههههههههههههههه
متعب : ههههههههههه لا يكفي إنها هي بتلبسها ودوم بتصير معلقة في رقبتها ..
منصور : شف اللي مب أنا وأنت .. هههههههههههههههه
ناصر : ههههههههههههههههههههه صاادق

رتب أغراضهم بأكيــاس رايقه .. وطلع قلم وبطاقة هدايــا شكلها حلو وحجمها مناسب .. وأشواقه اللي تحركه ..
وكتب اللي بخاطره ورتبه في كيس مضاوي ......
ودخل يتسبح وقال بإذن الله المغرب هو عندهم ...

.:.
.
...
:
:

.:. في بيت أبوسلطان .:.
الصــالة ... العصــر

منصور : يمااااااااا حراام وش ذنبي أنااا المفروض الاثنين نملك !!
أم سلطان : يا وليدي اصبر مب ضارك كم يوم .. خلنا نملكهم مرة وحده أختك وأنت
منصور : يمه ما بي .. ابي يومي أنا والعنود قبل .. حراام عليكم سنين وأنا انتظر هاللحظة
أم سلطان : ياربيه منك يا منصور .. مالي دخل هذا أبوك عندك رح قل له
منصور : يعني يوم قلتوا بعد السفر قلت حاضر ومنون .. رجعنا ويوم قلت لكم يلاا تقولون بنملكك مع نوف مرة وحده
أم سلطان : يا وليدي مدري وش أقول لك ..
منصور : خلاص يمه بصبر وأمري لله ......
أم سلطان ( حز بخاطرها منصور .. الله يرضى عليه ماعمره زعلهم ) : الله يرضى عليك ويوفقك يارب
منصور : آمين يارب .. طيب تامريني بشئ يمه ..
أم سلطان : على وين ....
منصور : بطلع مع العيال
أم سلطان : انتبه لروحك طيب
منصور ( يحب راس امه ) : إن شاء الله ..

طلع ركب سيارته وباله مع هالملكة اللي تأجلت .... واتصل على متعب ..
منصور : والله نك شين
متعب : طيب تعال معي وإذا خلصت رجعنا
منصور : عشان تخليني أنطق نص ساعه برى
متعب : هههههههههههه منصور وش فيك متنكد
منصور : مدري اففففف .. متى بتخلص منهم
متعب : إن شاء الله عقب العشـاء
منصور : الله يهني سعيد بسعيده .. إذا رجعت اتصل علي طيب لا تنسى وتسج
متعب : ههههههههههههه طيب .. يلاا وخر مع السلامه
منصور : مع السلامه

اففف يا حظك يا متعب ...!! نويصر أكيد نايم مستحيل يقوم اللحين لو ايش .. الدنيا سموم وعز العصر وأنا مرتكز بحط راسي أبرك .......وهو يرقى لغرفته طلع جواله بيكلم العنود قبل لا ينوم .. ويتصل ويتصل والأخت ما ترد .. وارسل رساله انتظر شوي ... شكلها نايمة مابزعجها الله يهنيها .. ياربيييييييييييه وش هالاكتئاب الفضيع .. اف
وحط راسه وهو معقد حواجبه ونام عقب طقاق ...

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:17 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [22 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

.:::: في بيت أبو خــالـد ::::.
,: غرفة نــاصر :,

ولكن هذا حــال الحب .. والعشاق ما يخفاك ... كثر ما فيه من فــرحـه .. كثر ما فيه آلامــي
وأنــا أوعدك ما أنســى .. ليالي حبنــا وأنســاك .... على صدري بعلق يا حبيبي .. حبك وســــامي


ناصر توه صاحي على المغرب بشوي .. استرخى شوي وهو حاس بالكســل ... وخذته الأفكار للعبير ..أمس كلمها وكنها متضايقه من شيء أو خاطرها في شيء ومو راضية تتكلم .. ودي أقوم اللحين أتنشط وأسحب العنود معي تجلس مع معي وتشوف لي صرفة بموضوع عبيـر
وقام تسبح وغير ملابسه وراح للعنود .... يخبط عليها ولا ردت عليه ياربيييييييييه هالبنت جدار نومها ثقيل ..
وحرك يد الباب ولقاه مو مقفل ... غريبه عنيد إن جت تنوم لازم تقفل الباب .. فرصـة بدخل أروعها ...
ودخل بشوي شوي ولقى العنود نايمه عند التلفزيون ... أكيد ذا الخبلة أمس سهرانه لين شبعت من الأفلام .. ويقرب لمها
ويضحك بداخله .. حالتها صعبة هالبنت إذا نامت وراه متقضبة بالخديدية كنها قطوة هههههههههههه
وأخذ له منديل وقطع منه قطعة صغيرة وقرب يمها بشوي شوي ودخلها بإذنها
وهي توخر المناديل عن إذنها تتحسبه ذبابه
وناصر مستانس .. وهو يحارشها ... والعنود كل شوي تهش بيدها .. لين ما خبطت وجه ناصر .. وناصر زعق ذيك الساعه
ونقزت من غير رأيها متروعه

ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حتى وأنتي نايمة تحارشين الذبانه
العنود ( متروعه ) : وش فيكم ..........!! من متى وأنت هناااا !!!
ناصر : هههههههههههههه ما فينا شيء انتي اللي وش فيك الحمد لله والشكر قاضبتن هالوساده الصغيرة تصدقين كنك قطوة ماسكه ولدهاههههههههههههههههههه
العنود ( رجعت لها حالتها الطبيعية ) : وأنت وش جابك عندي ؟؟
ناصر : ولاشيء وحشتيني .. قووووووووومي بس يلاااا خلصيني من موضوع عبير وارجعي نامي
العنود : ناااااااصر حررررررررام عليك مقومني من نومي عشان تقول لي حل لي موضوع عبير .. ؟؟؟
ناصر : قوووووووومي
العنود ( وهي تقوم بتروح لفراشها ) : ناصر أخوي اطلع بكمل نومي ما نمت وإذا صار العشاء فيها ألف حلال
ناصر : العنود بتذليني يعني ..؟؟؟
العنود ( مستغربه ) : أناااا أذلك ؟؟؟ ماعاش من يذلك يا أبو سلطان افااا بس ما توقعتها منك
ناصر : العنود بجد اتكلم لازم افاتح أمي بالموضوع
العنود : وانا قلت لاا ؟؟ العشاء بكلمها أنااا لا يصير خاطرك إلا طيب بس ابي انوم والله مانمت
ناصر ( مسوي زعلان ) : خلاص نومي نوم العافية .. تصبحين على خير
العنود ( وهي تنسدح ) : وأنت من أهل الخير .... سكر الباب وراك

طلع ناصر وهو متلوم من العنود .. افف يا بردها .. يعني الحمد لله دام عبير عجبت أمي وش بعد ... ؟
ليش واقف كذا .. بنزل أكلمها ولا علي من العنود ............ ونزل للصالة ولقى أمه جالسه هي وأبوه والجوري ....
ناصر ( يطمن يحب راس أمه وأبوه ) : مسـاكم ربي بالخير ..
ابو خالد : مـساك بالرضـا والنور ...شخبارك
أم خالد : هلا والله بنور العين .. وشلونك ياوليدي
ناصر ( وهو يشيل الجوري ويحطها على رجوله ) : بخير الله يسلمكم
الجوري : نثوووري ثف هدي العروثه ثح حلوة
ناصر : ثفتها بث أنتي أحلى
الجوري : لا لا نثوري ثف ذين
ناصر ( وهو يعض خدها ) : ثفتهاااا بث انتي احلىىىى
الجوري ( وهي تحك خدها ) : عروثتي ثوفي نثور دب .. يعدني << يعضني !
ناصر : ههههههههههههههههههه والله إنك فله ..
أبو خالد : عقبال ما نشوفك تلاعب عيالك
ناصر ( وبتنهيده ردت له الأمل ) : آميــــــــــــن ويتربون في عزي وعزك
أم خالد : ما ودك أخطب لك ؟؟
ناصر ( ويقول بخاطره .. جتك منه يمه الله لا يخليني ) : والله اللي تشوفين .. بس خاطري في ذيك اللي قلت لي عنها
أم خالد : مين ..؟؟ لا تكون صديقةالعنود ؟؟
ناصر ( مستنكر ) : ايه يمه هي ما غير
أم خالد : طيب يصير خير
ناصر ( حس بفرحه صغيرة ) : واللللللللللللله بتخطبين لها ؟؟
أم خالد : والله يا وليدي مدري غيرت رايي ..... بشوف لك غيرها
ناصر ( بصدمة ) : ليييييييييييييه !!!!
أم خالد : مااش ياوليدي البنت عرفت إنها مسخنه وبعدها ما طابت .. الله يوفقها بحياتها وأنت بعد بدور لك أزين منها
ناصر ( مب فاهم شيء ) : بس يمـــــــه أنا أبيهاااااااااا
أم خالد : ناصر وأنا أمك .. تبي رضااي انسى هالبنت .. بلقى لك ازين منها
ناصر ( ما يبي يفضح نفسه ) : بس يمـه أنتي من ذاك اليوم علقتيني فيها . حرام عليك اللحين تقولين لي بشوف لك غيرها
انــا ما أبي إلا هي ... ( ويلتفت على أبوه ) ... يبه قل شيء ..
أبو خالد : والله مدري عنكم .... البنت من كلام أمك عرفت أنها مسخنه وهي بنفسها قالت لي ودي بها لناصر بس هونت يوم شافتها مسخنه
ناصر : طيب وش فيهااااا يعني .؟!!!
أم خالد (عصبت ) : أبلاك بوحدة تعبانه تشقى معها تالي عمرك وتشقينا .. البنت مافيها عيب زين وأخلاق وفوق ذا كله جمال .. لكن الزين ما يكمل .. وهذا حكم ربك ..
ناصر : يمه عارفه وش تقولين أنتي !!!!!!! يمه هالبنت صبرت عشان أبيهااا بالذات من بين كل البنات .. عارفه اللي يتعب وبالأخير ما يحصل اللي يلقاه وش يصير له ؟؟؟ داريه يمه أنك بكلامك هذا تذبحيني
أم خالد ( متروعه من هجوم ناصر ) : بسم الله عليك يا وليدي ... لا تقول كذاااااا
ناصر : أجل اخطبيها لي .. تشفيني عليهااااا عقب عرس الهنوف وأنا خلقه منقطع قلبي عليها من سنين واللحين تقولين بدور لك غيرها .. مب حرااام ... (( وتجمعت الدموع في عين ناصر ))

وقام ناصر بسرعة حب راس أمه وأبوه وطلع من دون ما يلتفت لأبوه اللي يناديه .. حرك السيارة ودموعه على خده ومسك خط الثمامه من دون لا يدري .. وعبير تتصل عليه وهو يطالع رقمها ولا يقدر يرد ..
وش يقول لها .. أمي حبتك وعقب ما عرفت اللي فيك هونت !!!!
أذبحها معي زود ... وأخذ جواله وحوله سايلنت وكمل طريقه وهو يواسي أماله اللي بكلمه من أمه طارت مع الهوى ...


..: في الدرعيـــــــــــة :..
عقب صلاة المغرب ...

في الدم حبك .. في نبض الروح يجري بي
وانت في صدري نفس .. ينزل ويرقا بي

أم عبد الله توها مصليه المغرب وجالسه على سجادتها كالعادة تدعي ربها وتتعبده ..ومضاوي جتها مدهره وبيدها صينية القهوة والحـلا .. والبسمة شاقه الوجه ...
نسيت أخبركم إن مضاوي عقب الصدمة اللي جتها الحمد لله تحسنت حالها .. بفضل الله ثم البنات اللي ماخلوها حتى وهم مسافرين وقوت علاقتها بعبير.... ولا ننسى كلام متعب لها اللي كل ما تتذكره تحس إنها عايشه ...

أم عبد الله : وشذا يا مضاوي اللي مصلحته !!
مضاوي : يمه ذا حلى وش زينه .. عبير علمتني عليه ..
أم عبد الله : أكيد سكره واجد يا سفابه شكله زين
مضاوي ( وهي تأخذ الجلال من جدتها وتساعدها تقوم ) : هههههههه لا يمه ذا الحلا سكره شوي يصلح تاكلينه
أم عبد الله : زين والله ..
مضاوي : اجلسي يمه هنيا بروح أجيب لك كأس مويه عشان موعد الحبه
أم عبد الله : الله يرضى عليك يا بنيتي ..
مضاوي ( مبتسمه ) : آميــن يارب ويخليك لي ...

راحت مضاوي وهي حاسة بنشوة اليوم وطربانه .. وبهاللحظة سمعت جرس الباب اللي ركبه لهم أبو تركي ..
ودخلت عند جدتها تعطيها كأس المويه .. إلا جدتها تقول ...

أم عبد الله : شوفي يا مضاوي من عند الباب !
مضاوي ( وهي ترفع السماعه ) : من عند الباب !

متعب طاح قليبه من سمع هالحس .. يااااااااااااه مشتااق لصوتها ومشتاااااااااااااق لهاااا

متعب : أنا متعب
مضاوي ( ماصدقت على الله طارت من الفرحــــــه ) : طيب دقيقه

والتفت على جدتها ...

مضاوي : يمه هذا متعب واقف برى ..
أم عبد الله : يا خزيااه اسرعي هليه يقلط . جيبيه فيذا بالصاله مقدر اتحرك


مضاوي من دون ما تقول جدتها أخذت جلالها وراحت تركض ... أشوااااقها وحبهاااا كلهم فرحانين .. هي ما تدري عن الوقت ولا عن أي شيء غير إن متعب عند الباب ....
رجع
رجع
رجع لي بالســلامه آآآآآآآآآآآآآه يا أني مشتاقه لك يا متعب وذبحني الوله ....


...: راجع لدنيا فرحتي معك.. .. راجع وعندي لك أمانه :...


مضاوي ( تفتح الباب ) : هلااا والله حيا الله من جانا ..
متعب ( وهو يعض على شفته أحبهاااا ياناااس ) : هلااااااااا بك والله .. أبقاك يالغاليه .. كيف حالك
مضاوي ( متشققه من الفرح محد قدها اليوم القمر بقدومه اكتمل ) : بخيـــر ربي يسلمك ... الحمد لله على الســلامه
متعب ( وحب إنه يحرجها وهو يقول خربااانه خرباانه ) : هذاني رجعت لك سالم ما نقص مني شيء ههههههههههههه
مضاوي ( انحرجت وبضحكه خفيفه كشفت أوراقها لمتعب ) : هههههههه الحمد لله
متعب : يلاا بتخليني واقف كذا .. وينها خالتي ..
مضاوي : داخل تنتظرك .. هات عنك الأغــراض ..
متعب : امممممم بس مو كلها لك ....... ( ويبتسم )
مضاوي ( بيذبحني بابتسامته ) : هههههههههههه طيب أي وحده فيهم لي .. أنت تقول بجيب لك هدية
متعب ( لا شعوري حس إنها طفلة محتاجه أحد محتاجه حنان يا عمري هالبنت ) : هههههههههه وأنتي قلتي هديتي أنك ترجع .. صح
مضاوي ( بيحرجني باللي هو به ) : ........صح ..!
متعب : طيب شوفي يالغاليه الكيس الوردي لك .. لكن بشرط ما تفتحينه إلا إذا رحت .. اتفقنــا
مضاوي ( بحيــرة ) : اتقفنــا .. حياك ...

ويمد لها الأكياس ويدخل جوا البيت .. << الولد دل الطريق اللحين ما يحتاج مضاوي تدله ..

دخل متعب يسلم على أم عبد الله ومضاوي وراه .. بغت تدوخ .. ياااااااااه صدق رجال طويل وعريض وحلو الله يخيله لأهله بس ويحفظه من اللي مافيهم خير ..
ودخلت الغرفة حطت الأكياس ورجعت بعدمـا عدلت جلالها ...
جلست تسولف هالمرة غير عن كل المرات مع متعب هي وأمها ..

متعب : يا زين هالحلا ياخالتي .. من أي محل ماخذينه
أم عبد الله ( حاسه بفخر يا حليلها ) : هذا مضاوي مزينته يا وليدي ..
متعب ( وهو يطالع مضاوي ) : ماشاء الله وش طعمه ..
مضاوي ( منزله راسها مستحيه ) : الله يسلمك
أم عبد الله : وش أخبار عمك !
متعب : والله الحمد لله اللحين أحسن ... الله يهديه مب يسمع الحكي ياكل من ذا التمر لين يطق سكره عجز فيه عمي صالح
أم عبد الله : الله يشفيه ياربي
مضاوي + متعب : آمـين ..
أم عبد الله : مضاوي .. جيبي رقم السواق خلي متعب يكلمه عشان يوصف له بيت عمه أبو سلطان
مضاوي : إن شاء الله ..... ( وقامت تجيب جوالها )
متعب : هو ما يدله ؟
مضاوي ( وهي تكلم السواق ) : حميد .. بابا متعب في سوي كلام مع انت عشان بيت أبو سلطان يوم الخميس
حميد : اوكي ماما مداوي

مضاوي وهي تمد جوالها لمتعب .. وعيونه معلقه عليها اااا ..

جلس متعب يكلم حميد ويوصف وتوه بيسكر منه إلا مضاوي قامت تجيب الشاهي عقب ما تقهوو ...
قال فرصة .. باخذ رقمها عن خاطري بس والله ما أكلمها بس أبي لما افتح جوالي أشوفه
وبسرعه اتصل من جوالها على رقمه وقطعه ومسح الرقم ورجع كل شيء مثل ماكان ..

تو مضاوي داخله بالشاهي .. إلا متعب يقول لخالته

متعب : يلااا يا خالتي تامريني بشيء
أم عبد الله : اجلس تقهوى معنا شوي .. والله إني فرحانتن بك
مضاوي ( متفاجاءة ) : .....................................<< ودها يجلس
متعب : معليش يا خالتي مرة ثانية .. مواعد عيال عمي بروح لهم اللحين
أم عبد الله : الله يحيك أي وقت يا وليدي .. مضاوي يامي روحي وصليه
مضاوي ( تحط الصينية على الطاولة ) : إن شاء الله

وسلم على خالته وظهر .....
وهم يمشون لللباب ..

متعب : خاطرك بشيء يا مضاوي !!
مضاوي ( مدنقة براسها متضايقه ما امداه يجلس ) : مشكور ما تقصر خيرك سابق ..
متعب : ( حس نبرة عتب بصوتها ) : مضايقك شيء ...!
مضاوي : لا
متعب : قولي اللي بخاطرك .. لا تخبين شيء
مضاوي : بس ما تغير رأيك فيني
متعب : لا والله .. قولي
مضاوي ( مطمنه راسها ) : بصراحه يا متعب ما أمداك تجلس معنا شوي .. مدري ما تتخيل وش كثر فرحت يوم دريت إنك عند الباب .. ويوم كنت مسافر كنت كل يوم اطلع أطالع السماء وأتذكر كلامك وأجدد آمالي ...
متعب : وش بعد ..!
مضاوي : ...............................
متعب ( وقرر إنه يكسر هالحواجز ) : مضاوي .. أنا غالي عندك !
مضاوي : أغلى من الغالي يا متعب
متعب ( تنهد وطالع مضاوي وابتسم ) : أجل لو تعرفين غلاك بقلبي يا نبضي
مضاوي ( طمنت راسها ما توقعت متعب بينطلق عليها ) :..............................
متعب : مضووي .... إن شاء الله هديتي تعجبك ....
مضاوي ( يا زين اسمي على لسانه .. صرت مضووي اللحين ) : أكيد إنها بتعجبني دامها منك ..بس متعب ( طمنت راسها ثانيه ) متى بتجي مرة ثانية ؟؟
متعب ( بتذبحني بحياهااااااا أمووت فيهاا ) : قريب يالغاليه ...
مضاوي : ................... الله يسعدك ياربي
متعب : وياك يارب ... يلااا تامرين بشيء ؟
مضاوي : سلامتك ..
متعب : انتبهي لروحك ... فمان الله ......<< وطلع
مضاوي ( وهي تسكر الباب ) : الله يحفظك لي يا رب ...

ورجعت وكلها حماس تشوف وش جاب متعب .. هذي ثاني مرة يتعنى ويجيب لها شيء ..
ودخلت عند أمها وعطتها الكيس اللي جاب لها متعب ..
كانت جايب لأم عبد الله جلابيه وعلبة صغيرة فيها دخون .. ونص توله دهن عود ..
وجلست هالعجيز تدعي له ..
ومضاوي راحت لغرفتها جلست على السرير .. وفتحت الكيس ...
متعب كان مسوي لها هدية حجمها مب كبير ولا صغير ..
علبة فيها عطر ريحته رااااايقه .. و الورود المجفف متناثر عليها
وقلب صغيــر طالعه منه سلسة فضية .. تعليقتها ناعمة ...
مضاوي انصدمت من هديته ليش مكلف على عمره الله يسلمه يارب ... كيف بشوفه المرة الجايه !!
وتوها بتسكر الهدية وانتبهت للكرت اللي على طرفها ....
فتحته وكان هذا المكتوب ...

مضاوي ....

فكرت بأن أهديك ِ عمري ..
واكتشفت بأنه ملكك ِ ..
فأردت أن أهديك قلبي ..
فوجدته بيتك ِ
أمــــا عينـأي ... فاعذريني ..
فهي الطريق إلى أملي .. وهو رؤيتك ِ
لكني سأهديك ما يعجز عنه أغلب البشر ..
الصدق .. و .. الوفــا

متعب ...

مضاوي مب مستوعبه اللي تشوفه قدامهااااا ... متعب كاتب لي هالكلمااااات
وردت تقراها مرتين وثلاث .. مب مصدقة .. ومن فرحتها نزلت دمعة فرح على خدها
وحظنت البطاقة .. ولبست التعليقة اللي جابها لها ....
.: بيت أبو خالد :.

نرجع لناصر وامه اللي فاجأته برفضها لعبير ... العنود يوم صحت عقب العشـاء كانت جالسه مع أمها وتسولف وهي ماتدري وش صار .. بس فتحت الموضوع بطريقه غير مباشرة ..

العنود : يمه الهنوف وصلت هي وتركي للرياض أمس
أم خالد : واللله ... الحمد لله على سلامتهاااا يا حليلها الهنوف .. الحمد لله اللي بيخليني أفرح فيك بعد
العنود : هههههههههه دام ملكتي أنا ونوف مع بعض وراى ما نروح نخطب عبير ونملك كلنا مرة وحده ههههههههههههههه
أم خالد ( تغيرت يوم طرت اسم عبير ) : لا هونت على عبير خلاص . ما أبيها لناصر .. وش رايك بمضاوي !!
العنود ( متفاجاءة ) : لااااااااااااااااااااااااااااا
أم خالد : وجع وش فيك تصرخين
العنود : ليــــــــــــــــه غيرتي رأيك ..!.!!!!
أم خالد : العنود من صدقك اللحين تبيني أزوج ناصر وحده فيها السرطان ولا وراثه عندهم .. تبينها بكرة لما يجيبون عيال يشقون فيهم ويشقونا معهم .. لا يا عنود ..
العنود ( مستغربة من أمها ) : يمه حرام عليك !!! ناصر يبيهااا هو قالي ما يبي غيرهااا .. عارفه وشلون تشوفينه انتي عايف البنات والحمد لله لا هوب راعي مغازل ولا مكالمات ولا سهرات تالي الليل ... وهذا هو اللحين توظف وشغله ولا أحسن منه ما عليه قصور .. كله يبي يثبت قدام أبوها والكل إنه قد المسؤليه وإنه يستاهلهاااا ..حرام عليك لا تحرمينه منهاا ...
ام خالد : يالعنود أنا نفسي ما اقتنعت !!!
العنود : كيف ما اقتنعتي ... افرضي فرضا إن ناصر فيه بلاء ويحب وحده ويوم رحتي تخبينها له أبوها عياا عشان ولدك في هالبلاء .. وش بيكون موقفك .. مو بتسوين أي شيء عشان يوافق ...!!!!!
يمه حرام عليك طيب حطي مكانك في مكان عبير .. هذا ربي اللي كتبه لها .. وبعدين الحمد لله أنتي شفتيها بنفسك باين إن فيها شيء !!! هذيهي مثلي ومثل نوف .. ما عابها مرضها .. ولا بان عليها
يمع تكفين راجعي نفسك قبل لا تقررين .. تراك كذا بتذبحين ناصر وهو مب قايل شيء ولا معارض عشان خاطر ما يبي يزعلك .. لكن تذكري ذي حياته هو اللي بيعشهاا ... ولا يبي يعشها إلا مع اللي اختاره قلبها له ..
أم خالد ( متأثرة بكلام العنود ) : طيب يصير خير .. دقي عليه من العصر وأنا أدق ولا هو راضي يرد
العنود : ان شاء الله ...
وتتصل فيه كم مرة ولا يرد .....

.:.:.:.:.:.:.:.:.


أما متعب بعد ما طلع من بيت أم عبد الله وهو مستانس من كلام مضاوي وسرحان فيها
يا حليلها باين إنها فاقدتني .. والله ما أخليها بخاطرك يا مضاوي بجيكم بكرة بإذن الله ...
وطلع جواله واتصل على منصور ...

منصور ( صوت واحد نايم ) : هاااااااااااا
متعب : وهواااااه .. نايم ..؟
منصور : اممممممه
متعب : ولا تسأل ولا تقول وش سويت ..
منصور : من أنت اللحين ..........؟؟
متعب ( ميت من الضحك على منصور إذا نام تحفه يصير ) : منصوووووووووووووووووووووووور << بصوت عالي
منصور ( انتبه للصوت القوي وفز ) : وووووووجع وشفيك تصارخ اسمعك
متعب : تسمعني ؟؟
منصور : إيه
متعب : طيب من أناا
منصور : روميووو ليلى هههههههههههههههه
متعب : تفوو ماشاء الله حتى وانت نايم تنكت هههههههههههههههههههههههه
منصور : هااااه بشر
متعب : في تطور حاااااااااااااااااااااااااااااااااامد لله
منصور : دووم إن شاء الله ..
متعب : بتطلع وإلا أجي !!!
منصور : لا تعااال مرني بقوم أشوف نووووويفوه الشينه
متعب : خخخخخخ كله عشان الملكه
منصور : ياخي انقهرت .. يعني لو ما فيصلووه ازعجنا كان ملكت واللحين قاعد معها
متعب : تصبر وأنـا ولد عمك .. صبرت هالسنين مب صابرن كم يوم ؟؟
منصور: بنصبر وأنا ما خذت غير الصبر
متعب : الله يكون عونك ابن عمي
منصور : وخر خلني أقوم مع السلااامه
متعب : يلااا نص ساعه وأكون عندك بااايو



طلع منصور عند أهله لقاهم مجتمعين كلهم سلم عليهم وخاطره للحين ماطاب من هالسالفه ..
وخذتهم السوالف شوي .. لين مارد منصور لطبيعته وجلس يمازحهم شوي ...


.:.:.:.:.:.

.:.:. لاتجرح المجروح يكفيه جرحه يكفيه من وقته لوعه وحرمان .:.:.


عبير المسكينه ما تدري عن ناصر شيء تتصل فيه وما يرد .. والعنود تقول إنها ماشافته عقب العصر ..
الدنيا مب شايلتها ..... من الهم .. وينك يا ناصر ما عودتني تغيب ولا تعلمني ...

وبهاللحظة اتصل ناصر على عبير

ناصر : هلا حبيبتي
عبير: عمري وينك .. خوفتني عليك
ناصر ( يتهرب من سؤالها ) : معليش طاح جوالي ما انتبهت له في سيارة فارس
عبير : ناصر .. قلبي يقول إن فيك شيء ومخبيه عني
ناصر ( يحاول يضبط نفسه ) : عبير عمري .. لو فيني شيء انتي أول وحده تعرفين صح
عبير : صح
ناصر : كيفك اليوم !!
عبير : ولهااااااااااانه
ناصر ( وحس إن كلمة عبير مثل السيف تقطع قلبه ) : أنـا أكثر ياقلبي
عبير : وينك فيه ..؟
ناصر : في الثمامة
عبير : من العصر ...؟؟
ناصر : ايواااا
عبير : ناصر أحد مضايقك ...
ناصر : عبير قلبي لو فيني شيء أكيد بتعرفين لا تقلقين روحك .. بس طفشان شوي
عبير : طيب معك فارس اللحين !!
ناصر ( يكذب محد معه ) : ايه
عبير : اهااا طيب إذا رجعت للبيت اتصل علي
ناصر : من عيوني
عبير : تسلملي عيونك .. انتبه لروحك
ناصر : ابشري .... ياروحي
عبير : مع السلامه

سكرت عبير من ناصر وقلبها نازغها وحاسه عن فيه شيء ... واتصلت على العنود تتأكد والعنود طمنتها إن مافيه شيء

وفي هالأجـواء .. في بيت أبو سلطان ..

توهم حاطين العشـاء ... إلا جوال منصور يرن ... والرقم غريب عليه

الشرطي : السلام عليكم ...الأخ منصور
منصور ( وهو متشك ) : وعليكم السلام .. نعم من معي ؟؟
الشرطي : لو سمحت تعرف الأخ متعب بن أحمد الفلاني
منصور : ايه وش فيه !!!
الشرطي : سلامتك ما فيه شيء بس كان اسمك أخر رقم في قائمة المكالمات واتصلنا عليك بخصوص الاخ متعب
هو اللحين عندنا في مستشفى دله ..
منصور ( مرتاااااع ) : وشوووووووو ؟؟؟؟
الشرطي : صار له حادث على الطريق واسعفوه هناا ..
منصور : اييييييييييش .........؟؟ اللحين وش حالته ..!!
الشرطي : الحمد لله هو بخير . بس ياريت تجي
منصور : جزاك الله خير مسافة الطريق وأكون عندكم
الشرطي : شكرا لك .. مع السلامة

وقام بسرعة منصور ولحقه سلطان على غرفته ..

سلطان : وش فيكم ..؟
منصور : متعب سوى حادث واللحين هو بمستشفى دله ..
سلطان : اصبر خذني معك
منصور : لا أنت خلك اللحين والحقني بعدين بآخذ مساعد وناصر اللحين وأنت اصبر لاتقول شيء لين اعرف وش حالته بالضبط
سلطان : اوكيه

ونزل بسرعة منصور واتصل على مساعد وفهد وناصر اللي مارد عليه واتفقوا يتلاقن هناك

وبعد مرور أشياء سريعة وأخذوا الاجراءات وتم كل شيء
متعب صارت فيه بعض الرضوض وكسر في الكتف وضلعين .. وشعَر في منطقة القدم ..
والحمد لله جت سليمه ..

جو الرجال كلهم في المستشفى بعد ما اطمأنوا على صحة متعب .. طبعا الحريم سوو مناحه وأولهم أم فهد ..
والرجال مستغربين .. متعب مب منذا المطافيق اللي يسرعون بالسيارة سواقته راكده وزينه ..

الحمد لله على كل حال هذي الكلمة كانت على لسان كل واحد فيهم .....

.:.:.
.:.
:
:
.

وفي نفس الليلة ..

رجع ناصر للبيت متأخر وكانت العنود تنتظره ..
دخل غرفته طلع شنطة صغيره وحط فيها ملابس ليومين .. وأغراضه اللي يحتاجها وسكر الباب إلا العنود وافقه قدامه

العنود : على وين .........؟
ناصر : بغير جو كم يوم وبرجع .. إذا سألتك عبير قولي لها أي شيء لأني مب راد عليها
العنود : ناصر اللي تسويه غلط .. تتهرب من أمي ومننا ..؟
ناصر : اتهرب من الدنياااا كلهاااااا حتى من عبيييييييير اللي هي قلبي اتهرب منهااااا
العنود ( خنقتها العبرة على حال أخوها ) : ..................
ناصر : أمي الله يهديها لو تبي راحتي ما تروح تدور لي غير عبير !! انتي عارفه قد ايش احبهااااااا وخمس سنين وانــا انتظر لحظة تجمعني فيهاااااااااااا وبالأخير كذا عشانها مريضة أمك ما تبيهاا .. مب قهر وحرااام
وانهار ناصر قدام العنود ونزل بسرعه قبل لا تنزل دموعه .. والعنود قلبها معه ...
بعد مرور الأربعة الايــام .. كان الكل منشغل بيوم الملكه ودبكتهاا .. اللي طلبت فيها العنود ونوف تكون مرة سكااتي ما فيها احد غير بيوت عمامتهم وأم عبد الله وكم أحد من أهلهم .. حتى البنات أخذوا لهم على فستاين تجنن يوم كانوا بجده

وعبير يمر وقتها ما بين اتصال لناصر اللي أبد مو راضي يرد عيلها قسى روحه ونفسه وانعزل عن الكل
أمه يوم درت إنه مسافر حز بخاطرها وتضايقت ...
كيف تمنع ولدها من وحده هو اختاراها شريكة لحياته ..


لا خير في قـلبٍ على مغـليه بالدنيا قســــــا
وش خانة الحب البعيد إن كان عشاقه يموت
يــخيل براقــه وهو ما ذاق طعمه واحتسى

.:.:.:.:.:.
.:.:.:.
.:.
:
:


.:. يوم الأربعــاء .:.


ترى مهما بعادك عني طول ابصبرك لاجلك انت واتحمل
وترجع لي حبيبي
ابيك وما ابيهم ولا غيرك سكن قلبي وعيني
حبيبي يعود ليا



العنود كانت جالسة تكلم ناصر وتتترجاه ... ناصر طلع له بطاقة اتصال غير رقمه عشان يقدر يكلم اللي يبي

ناصر : بعدك مصممه ...........؟؟
العنود : ناصر بجد بكرة إذا ما جيت ما راح أوافق على الملكة ومن اللحين بقول لأبوي إني عفته
ناصر : أقول اركدي بس وشوفي عمرك .. ولا عليك مني
العنود : كيف وش علي منك ..........؟ ناصر من بيشهد على زواجي من منصور من بيوقف بكرة ويقول لي مبروك ويعطيني الدفتر أوقع .. مب حراااااااام تحرمني هاللحظة ... ومنصور منت واقف معه ونوف بكرة منت مبارك لهااااا حررااام ناصر حرام
<< وجلست تصيح ,,
ناصر ( حاس بأخته ) : العــ..... العنود انتي أكثر وحدةة عارفه
العنود : أقلهااا يا ناصر احضر الملكة وارجع مرة ثانية ... وشيء ثاني نسيت اقولك إياه ...
ناصر : إيش ؟
العنود : أنت ليش ما ترد على عبير ؟؟ .. المسكينة بتموت عليك من الخوف مالها خاطر عندك على الأقل كلمها وطمنها انك بخيــر .. عطها أمل شوي تراها ما تدري وش اللي قاعد يصير وتعبت وأنا أكذب عليها ....!
ناصر : ................................. أرد أقولها إن أمي عييت تخطبك لي عشانك والله مريضة ..؟
العنود : ناصر ليش ما تقولها .......؟؟؟
ناصر : وش تبيني أقولها أنا ما صدقت على الله ترجع عبير الأوليه أجي الجمها بهالخبر ...؟؟ لا يالعنود مقدر أواجهها وأقولها !
العنود : ...............؟؟ ......... طيب كلمها قل لها إنك طيب وأنك متضايق من جو البيت وبترجع بكرة ... أو قلها عندي شغل في الشرقية وضروري أخلصه وبرجع إن شاء الله لك ..
ناصر : عنود .. الموضوع مب بهالسهولة .. أمك تبي تزوجني على كيفهاااا وأنا مابي جمال .. أنا أبي قلب وما فيه قلب عندي بهالدنيــا غير قلب عبير ..
العنود ( متأثرة من كلام أخوهااا ) : ............ ناصر مب حرام هالحب تدفنه في لحظة ضعف !
ناصر : ..............................
العنود : ناصر والله حرام عليك .. ارجع وواجه أمي .. مب حرام .. يا أخوي الحب ما عمره عرف ضعف الحب دايم قوي ولا تهزه المواقف بالعكس ما يبين إلا في هالمواقف .... أثبت لعبير من جد أنك تبيها وحسسها المسكينه ماتنوم الليل على أمل أنك تتصل فيها حالها ذبل وصوتها مخنوق .. حتى هي عزلت روحها عن الناس مثلك .. بس تنتظرك
فكر ياناصر .. واعرف أنك ماراح تلاقي مثل عبير .. قلب يضمك وهي مب لاقيه مثلك .. أنت بس لوتسمعها وهي تتكلم عنك .. تصدق أني أغار منها وأقول بخاطري يا حظ ناصر فيها .. أخووووي تكفى لا تدفن هالعمر اللي بينك وبينها .. ارجع وأنـا معك .. وعبير معنا .. ارجع يا ناصر

ناصر هاللحظة جالس يبكي على عبير والله يموت فيها .. كاتم أشواقه والعنود هيضتها .. آآآآآآآه يا أختي تعلميني في عبير وهي روحي ....

العنود : ............... الووو ناصر أنت معي !!
ناصر : ايه اسمعك
العنود : طيب بترجع ............؟؟
ناصر : العنود .. خلاص يلاا روحي نامي وراك يوم طويل بكرة ... مبروك من اللحين
العنود : بنوم بس ماراح أقبل المبروك منك إلا إذا جيت ... وانتبه لنفسك
ناصر : العنود لا تزعلين
العنود : ...................
ناصر : مع السـلامه
العنود : فمان الله ....

العنود مرة متكدرة على حال ناصر .. كانت تلوم أمها بعض الأحيان لكنها تتراجع أمها أدرى بمصلحتنا كلنا .. بس حرام عليها تقسى عليه وتمنعه من أقل حقوقه إنه يختار البنت اللي بيها تشارك حياته .....
الله يهديك يا يمه ...
ونامت العنود وأفكارها في عبير اللي ما خلتها كل شوي تتصل تسأل إذا رجع وإلا .. والمسكينة لا ليلها ليل .. ولا نهارها نهار ..

.............
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
::::::::
.:.:.
.:.
:
:
:
:
:


..:: يوم الخميس ::..

اجتمعت العائلة كلها في بيت أبو سلطان .. ومنصور اللي يعد ويطرح هاليوم من زمــــــــــــــــان .. العنود والحمد لله صارت له
هذي اكبر نعمة شكر ربه عليها .. هو ما يبي شيء غير إن العنود تكون معه ..

...: في مجلس الرجــال :...

كان الشيخ فيه .. وفيصل وابوه وعمامه وأخوانه الثنين ... والباقين عيال العم كلهم
ملك الشيخ أول شيء بفيصل ونوف .. ثم جاء الدور على منصور ..
وتوه الشيخ بيسأل عن الشهـود .. إلا نــاصر داخل ..


ناصر : السلاااااااااااام عليكم ......
منصور ( جد فرح وقام وتحفى بناصر ) : هلاااااااااااا وعليكم السلام والرحمة .. ماااااااخب الظن فيك يا ناصر
ناصر( مبتسم ) : ألف مبروك يا ولد عمي ...
منصور : الله يبارك بأيامك
ناصر: خلاص اللحين عنودي صارت لك الله فيها دلوعتنا ..
منصور : ههههههههههه قديمة دلعوتكم .. صارت اللحين دلوعتي
ناصر : هههههههههههههههههههههه

وراح وسلم على الباقيين وبارك لهم .. ولحظة ما وقف يسلم على أبوه .. قام أبو خالد وضم ناصر له وهو يهمس في اذنه

أبو خالد : يا سندي .. لا تذوقنا حرّ فرقاك .. والله اشتقت لحسك يا ناصر .. والبيت من غيرك مافيه طعم ...
ناصر ( آسف على حاله ) : بإذن الله يبه .. ما بي إلا رضاك علي ..
أبو خالد : راضي عنك يا ولدي راضي الله يرضى عليك



رجعة ناصر محد توقعها والكل كان مستغرب من سفرته المفاجاءة .. أم خالد من ذيك الليلة وهي تلوم روحها .. صح ناصر سافر لكنه ما قصر فيها كل يوم يتصل يسلم عليها ويسأل عنها ويسكر ..

طلب الشيخ إنهم يودون الدفتر للعنود داخل .. وأخذه ناصر واتصل خالد أخوها الكبير عليها تجي عند الباب ,, والحبيبة تتنافض من الخوف
وتأخرت شوي .. يمكن على أمل يجي ناصر .. لكن ما فيه فايده ..

وطلعت للمقلط اللي جنب المجلس وخانقتها العبرة .. محتاجة لناصر ومشتاقة له ..
ناصر كان يراقبها وهي تمشي ومدنقة رأسها .. كنها تمنع دموع عيونها تنزل ...

ناصر : عنووووووودي ..
العنود ( مو مصدقة ) : ناااااااااااصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر : لبيه يا عيون ناصر
العنود ( تركض له وتضمه ) : حرااااااااااام عليك ... على بالك بتشوف غلااااااك << جلست تصيح
ناصر : العنود طالعيني ...؟؟ عنوود بسك صياااح .. طالعيني
العنود ( تمسح دموعها ) : ايشش ؟؟
ناصر : أنا عارف غلاي عندكم كلكم . وبالذات انتي وعشان غلاك جيت اليوم .. يلااااا مسحي دموعك وامشي وقعي استمارة خروجك من البيت ههههههههههههههههههههههه
العنود ( والضحكة تغلب الدموع ) : ههههههههه طيب ...
ناصر : والله وكبرتي يا عنيد ..
العنود ( وهي تعطي ناصر الدفتر ) : عقبال ما أفرح بك ..
ناصر ( تكدر وحب إنه يضيع السالفه شوي ) : هاااااه تقبلين المبروك ..؟
العنود : اقبلها اللحين ..
ناصر ( يحبها على جبينها ) : ألف مبروك يا العنود ...
العنود : الله يبارك بعمرك ...

وطلع ناصر من عند العنود والحمد لله تم القبول والكل بارك للثاني ...
والتم شمــل منصور على العنود .. عقب عمر طويل من الصبر والحب والشوق والانتظــار ...

.................:.:.:.:.:.:.:.................


يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:18 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [23 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

أكذب عليك إن كان قلت ناسيك .. & .. وإلا بعد حاولت ياروحي أنساك
تعيش فيني مثلما ما أعيش أنـا فيك .. & .. قربك حياتي وأعرف الموت فرقاك

ناصر اللي لوعه الحنين لروح العبيــر .. ومب قادر يواجهها بقرار أمه .. ناصر خايف وضايع هاليومين اللي ترك فيها عبير حاس إنه ولا شيء .. حياته ملله روتينية .. كئيبة ..
الله يصبره ..

.................:.:.:.:.:.:.:.................


أشوف الناس في عيوني ومن بدهم أشوفك غير ...
وأحس مثلك في الدنيا أبد ما يصير
في عينك سحر ياخذني ويخليني معــاك أسيـر
وأحس عمري وقف عندك .. وأيــامي معاك تسيــر


مضاوي اللي أمست ليلتها وهي تتذكر كل لحظة جمعتها بمتعب .. من أول يوم لين هدية اليوم اللي جابها
ونامت والسلسة معلقة برقبتها وتمنت أمنية من الله يحققها ...



.................:.:.:.:.:.:.:.................


فزيت من نومي أنــادي لك .. رد الصـدى عنك .. وجيت أدورك ..
مشـــتــاق لك ولهــــــــــــــان ..

عبير اللي تحس إنها بدوامه من الأفكار والهواجيس .. خايفه على ناصر وهو مب راضي يرد عيلها والعنود تنكر أي شيء
حست باليأس من كثر ما هي تتصل وترسل .. وناصر ما حن قلبه عليها شوي
أكيد فيه شيء وإلا ما يسافر كذا فجأءة .. على الأقل يخبرني وينه فيه .....


.................:.:.:.:.:.:.:.................


غديت ما بين الرجــا فيك واليأس .. هذا يبي مني وهذا يبيني ..

متعب عقب الحادث وأكثر وقته بالبيت .. والكل يزوره .... لكنه كل يوم يمر يتمنى مضاوي تطل عليه
بس أمنية وحس إنها مستحيلة لكنه تمنى ....!


.................:.:.:.:.:.:.:.................

أحبك للوفا والله يعلم .... & ..... وعمري من دفا قربك يطيب
تعيش سنين ياعمري وتسلم .... & .... تمنيتك من العالم نصيب

العـنود ومنصــور

ما فيه منهم اثنين .. كانوا فرحانين بدرجة خيالية .. في نفس الليلة كان منصور يكلم العنود .وكانت تضحك لما تتذكر إنها تحبه ويحبها وهم ما يدرون عن أشواقهم إلا إذا شافوا بعض ..
ومنصور كان يضحك عليها ... ويذكرها بمواقف مرت عليهم .. وشوي يسمعها كلام حلوو وشوي يعاندها
ليلتهم هذي من أحلى الأيــام .. اجتمع فيها قلبين على الحب العــذري والوفــا الصــادق

/

/

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:19 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [24 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

.: الجـــزء الثــامن :.
|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||
.::::::: الفصـــل الأول :::::::.

سوالفنا سرت مثل النجوم بدورة الأفــلاك
سرى بالشـوف لكنه ... سرى ما يروي الظامي

مر تقريبـا شهر على ملكة منصور والعنود .. وكل عن يوم تزيد علاقتهم ببعض أكثر عن أول ..
ومنصور ما يمر أسبوع إلا وهو سهران عند العنود , خلاااااااص ما صدق على الله تكون من نصيبه ..!
والعنود تغيرت 180 ْ عقب ما تملكت .. عقلت شوي وتركت عنها بعض الهبال و كل يوم تحاول تغير من جدولها
يوم تتعلم تطبخ ويوم في السوق تتشرى للبيت .. لأن منصور مثل ما عرفنـا عنده فله جنب بيت أبوه ..
وبعض الأحيان تطلع مع منصور إذا كان فاضي ..

أمــا الغالية نوف فبعد ملكتها مع فيصل تطورت مشاعرها من الإعجاب اللي تكنه إلى حب .. نفس الشيء فيصل زادت علاقته بنوف وأعجب في شخصيتها وطريقة تفكيرها ومنطق تحليلها للأمــور .. عرف فيها إنسانه هادئة جدا وخفيفة دم وداخلها طموح عالي وطفلة برئية ....
نوف كانت أغلب الوقت تطلع مع العنود يتجهزون مع بعض .. وفترات تطلع معهم الهنوف ..

بالنسبة لناصــر المتيم .. بعد مــا رجع من الشرقية كان بالأســاس مقرر يرجع لكنه فكر بجدية ..
هو عزل نفسه عن الكل حتى أمل عمره عبير قلبه .. قسى عليها وعلى نفسه وعلى اللي حوله , وهو مسافر ما عنده شيء غير الضيــــــــــــــاع ,, يحس بروحه تايه ماله هدف .. الحياة قدامه سوداء , لحظاته بطئية وساعاته ايام وسنين ...
ليش الهروب وإلى متى ..؟؟
كل كل يوم يلوم نفسه على اللحظات اللي تمر وعبير مو معه فيها تشاركه .. مو محسوبه من عمره
حتى وهو واقف عند البحر يتقطع قلبه وعلى طول يسمع همسها وهي تقوله : ...

ناصر : عبوري .. وش كثر تحبيني ........؟
عبير : أكثــر مما تتصور ..
ناصر : كيف وضحي لأشواقي ..
عبير : تشوف البحر ياناصر .. ماله حد .. حبي لك مثل البحر ماله حد وجزره ومده أشجـــــــــــــان
ولمــا تشوف الموج ثاير .. كذا الأشواق داخلي عاصفة و موج وبركان ..
ناصر : أحبــــــــــــــــك يا هواي اللي اتنفسه ...

وآخذ نفس عميق .. ياني مشتاق لك يا عبيــــــر ذبحني الشوق والوله والدموع ..... أبيـــــــك ومحــتاج لك ..

~*~*~*~*~*~*~*~
*~*~*~*~*
~*~
*

.....:: في الدرعيـــــة ::....
...( يوم الإربــعــاء )...
.:: العـــصــر ::.

كانت أم عبد الله جالسة تكلم أم تركي وتسولف معها ....

أم تركي : يا حليها والله هالهنوف .. الله يخليها سنعة
أم عبد الله : لا ماشاء الله عليهم بنات ( ...... ) مرة سنعات ومربيات صح
أم تركي : وماشاء الله حتى العيال بعد .. إلا ما تدرين يا أم عبد الله عن متعب ..؟
ام عبد الله : لا والله يا وخيتي .. من ذاك اليوم اللي زارنا فيه ماعاد شفته .. والله اني فاقده طلاته
أم تركي : يا خزياه .؟؟ يوم كنا بالملكة أجل ما تدرين إنه مسوي حادث ؟؟
أم عبد الله ( مرتاعه ) : هووووووو ؟؟ من متى مسوي حادث ...؟
أم تركي : قبل الملكة بكم يوم ...
أم عبد الله : يا عميرتي ذا الولد .. بتصل على ام فهد .. اسأل عنه وأسلم عليها
أم تركي : أجل بخليك اللحين بيجي أبو تركي ضيوف بقوم بالواجب
أم عبد الله : أجل فمان الله يالغاليه وسلمي على الهنوف وتركي
أم تركي : ابشري يبلغ .. مع السلامه

وسكرت منها وقلبها منفطر على متعب وبالمرة قلقت عليه .. جتها مضاوي تسولف هي وياها وكانت تقولها إنها تبي أغراض من السوق للبيت .. ودها تغير الجلسة وشوي من الأثاث ... ومتحمسه وهي تتكلم مع جدتها .. لكنها ما عطتها بال ..

مضاوي : وش قلتي ..! موافقه على اللي بسويه ؟؟
أم عبد الله ( مب يم ديره ) : وش يا مضاوي ..؟ وش تسوين ..؟
مضاوي : يؤؤؤ من ساعة أكلمك وانتي مب معي ؟؟
أم عبد الله : معليش يا مضاوي .. قومي جيبي لي حق الأرقام خل بتصل في أم فهد أتطمن على متعب ..
مضاوي ( نغزها قلبها ) : لييييييه وش فيه !!
أم عبد الله : مسوين حادث من فترة ولا دريت عنه ...! وأنا أقول وراه غاب عناا وهو قايل بيمر مرتن أخرى ؟؟
مضاوي ( بخوف وروعة وبصوت مخقنوق ) : يمممممممممممممه صار له شيء ..؟
أم عبد الله : لا الحمد لله ماصار له شيء .. قومي جيبي اللي قلت لك عنه
مضاوي ( بضيقة ) : إن شـــاء الله يمه ..

وقامت تجيب نوتة الأرقام لجدتها وبالمرة أخذت جوالها وطلعت للحوش تبي تكلم العنود تسألها عن حال متعب .. وبالفعل مضاوي ضاق صدرها لأنها ما عرفت وضاق أكثر لأن متعب هو اللي صار له الحادث ..
وبأصابع مرتجفه اتصلت على العنود .. ويرن .. يـرن .. يــرن .. يـــرن .. يــــرن .. والعنود ما ترد . .ياربيه لا تصير نايمة ..
وترجع تتصل ومن أول رنة ردت العنود ..

مضاوي : عــنودي ..
العنود ( بصوت يلهث ) : هلااا .. .. اصبري بأخذ نفس
مضاوي : ههههههههههه وراه ؟
العنود : هههههههه منصور هالرجة بيجي وأحسبه اتصل وأنا توني ما خلصت ..هههههه
مضاوي ( بغبـط ) : الله ياربي يهنيكم ..
العنود : الله يسلممممممممممك .. عقبال ما أردح في عرسك
مضاوي : ههههههههههههههههههههههه وييين توه ماجاء النصيب
العنود : ما تدرين .. ما بين غمضة عين وانفتاحها يغير الله أمرا
مضاوي : ونعم بالله .. بس ما أظن يالعنود .. خليهااا على ربك ..
العنود : ياااااااااااي ليه اليأس ..!
مضاوي : عادي يالعنود .. مب يأس هذا رضا بالواقع .. هذا اللي ربي كتبه لي وأنا راضيه ومقتنعه
العنود : أحبطتيني بصراحه ..
مضاوي : كنت بسألك سؤال ... بس يا ويلك إذا راح بالك بعيد ..!
العنود ( بخبث ) : ههههههههههههههه اسألي وووشووو
مضاوي ( منحرجه ) : متعب ولد عمك ....................
العنود : ايييييييييه
مضاوي : وش أخبااااره ........!
العنود : ايييييييييييييييه
مضاوي : اممممممممممم عنيييييييييييد
العنود : هههههههههههههههه هاتي من الآخر مضاوي هههههه
مضاوي : ههههههههههههههه ويعوووه .. كنت بسأل عنه سمعت إنه مسوي حادث
العنود : ههههههههههههههه بس وهالأسئلة كلها عشان تبين تعرفين إنه مسوي حادث
مضاوي : ما قلت انك بقرررررررررة ... بتعلميني وإلا كيف !!
العنود : ههههههههههههه يالغاليه هو بخير اللحين وتو منصور طالع من عنده ..
مضاوي : الحمد لله على سلامته ... من متى سوى الحادث ؟؟
العنود : امممممممم على حسب كلام منصوري إنه كان بالدرعية وسوى الحادث بالطريق وهو طالع منها
مضاوي ( ذهول ) : ................................
العنود : واللحين الحمد لله هو بخير وما فيه الا العافيه ما غير مزعج منصور اقعد عندي اقعد عندي صرت اغار منه ههههههههههههههههههههههه
مضاوي ( من غير نفس ) : هههههههه ..

...............( سكوووووووووووت )..............

العنود : مضااااااااااااااوي
مضاوي : هلااا وشو فيك تصرخين
العنود : امممممممممم ليش سكتي يوم عرفتي انه مسوي حادث ؟
مضاوي : .............. عادي ولا شيء ما سكتت
العنود : اممممممممممممممم مضاوي ..
مضاوي : هههههههههههههه هااااه
العنود : إحساااسي يقول فيك شيء
مضاوي : ههههههههههه يا شيخه روحي انتي واحساسك وش بيصير يعني !
العنود : مضيوووووووو
مضاوي : عنييييييييييد
العنود : هههههههههههههههههه مردك بتقولين لي شيء
مضاوي : هههههههههههه دامك واثقه كذا ليش ماتصبرين
العنود : يعني احساسي صحيح !!!!!
مضاوي : ههههههههههههههههههههه ماراح أعلمك
العنود : مضووووووووي تكفيييييييييييين
مضاوي ( من قالت العنود مضووي فز قلبها وتذكرت متعب وهو يقولها لها ) : آآآآآآآآآآآآآآآآه
العنود : سلامتك من الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
مضاوي : تسلمين
العنود : صدق مضاوي بخاطرك شيء قولي لي .. لاتنسين إحنا أقرب من الأصحاب وأكثر من أحباب صح !
مضاوي : صح
العنود : متى ما حبيتي تفضفضين اتصلي بي وأنااااااااااااااا برسم الخدمة
مضاوي : تسلمييييييييييييييييييين جعلي ما أفقدك يارب
العنود : آمييييييييييييييييييين
مضاوي : أجل ما أعطلك اللحين روحي كملي شغلك
العنود : اوكيه بس توعديني تخبريني باللي فيك
مضاوي : ههههههههههههههه ان شاء الله ..
العنود : هههههههههههه يلاا مع السلامه
وقفلت مضاوي عن العنود وكانت بتقول للعنود كل شيء بس تردد آخر شيء .. المهم ماعليه ..
راحت مضاوي عند جدتها ولقتها جالسه تسولف بعدها مع أم فهد .. خلتها وراحت لغرفتها وأصابعها تلعب في السلسة اللي معلقة برقبتها ........... وتفكر بطرية تشوف فيها متعب .. اللحين دورها ترد له شوي من جميله وبعد تفكير طويل ..
نادتها أم عبد الله ...............

أم عبد الله : مضاااااااوي ..يا مضااااوي
مضاوي ( من بعيد ) : سمي يمااااااااااا دقيقة
أم عبد الله : اخلصي يلاااااااا
مضاوي : سمي سمي .. وش فيك
أم عبد الله : دقي على ذا السواق خليه يجي
مضاوي : ليش يمه !!!
أم عبد الله : خلينا نروح لم بيت أم فهد أبي أسلم على متعب .. توني مكلمة أم فهد .. مير نسيت تراها عزمتنا على العشاء
مضاوي : وأنتي وافقتي !!
أم عبد الله : المرة تعزمني وأقولها لاا !
مضاوي : طيب وأنــا !!
أم عبد الله : وش أنتي !
مضاوي : ماعندي شيء البسه والبيت أول مرة أدخله !!!
أم عبد الله : ياربيه منك يا مضاوي مب ذا وقته !
مضاوي : لا يمه ذا وقته .. وش تبينهم يقولون ؟؟؟
أم عبد الله : طيب وش السواة ؟
مضاوي : بطلع للسوق وأتشرى لي ملابس وأجي ونلبس ونروح
أم عبد الله : مافيني حيل اروح
مضاوي : لا تروحين أنتي بخلي السواق يجيب مرته كذا زين !!
أم عبد الله : زين زين .. دقي عليه ولا تتأخرين
مضاوي ( بفرح ) : من عيــــــــوني ...


!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!
"""""""""""""""
"""""""
"!"
!
!
!
!


....::: بيت أبو خــالد ::::....
.... ( غرفة نــاصر ) ....

أنت عمري وأنت أغلى ذكرياتي .. وأنت في قلبي ولا غيرك خليل

يقلب بهاالقنوات وهو منسدح على فراشه ....... ناصر تغير كثير عن ناصر اللي البسمة ما تفارقه حتى في عز الألم ..
لكن هالألم له القلب ما قدر يبتسم ولا يقول شيء غير السكــــــوت اللي ذبح الأنين ..
وجه أصفر وذابل والدنيا من طايقها ولا طايق نفسه ,, ما عنده إلا أنفاس معدوده وهي عايش عليها .. حب عبيــر

ناصر أغلب وقته في غرفته ما يطلع أبد .. كنه يعاقب نفسه وإلا يبي أمه ترحمه .. لا شعوري هاللي يسويه
وبعض وقته عند متعب يجلس معاه يخف على روحه شوي من وحدته ...
حاير بين أصعب خيارين ... أمـه وعبيــر

آآآآآآآآآآآآآآه .. تنهيده طلعت من روح ناصر وجلس يطالع السراب ...
يتهيأ له صوت عبير وهي تضحك .. وهم يسمون عيالهم ... وهو يغازلها وسوالف كثيرة طرت عليه
ومرات يضحك ومرات تنزل دمعته .. غصب عنه .. ناصر إنسان حساس ما يتحمل ..

دخلت عليه العنود وهو سرحان في ذكرياته ويا عبير ..
جلست تطالعه العنود وتتأسف على حاله .. راح ناصر وجاء ناصر ثاني بداله

العنود : ............ ناصر
ناصر ( مب معها ) : ..................
العنود ( وهي تهز كتفه ) : .. نااااااصر ..

وش تتوقعون رد ناصر به !!!

العنود : ناصر رد علي
ناصر : عبير !
العنود ( بتصيح على ناصر كيف يتخيلها عبير ) : .... ناصر أنا العنود مب عبير

جلس ناصر يطالع العنود وكنه يبي يصحى من الواقع اللي هو فيه ,, جلس يطالعها والعنود لمحت حزن دمعة في عينه
يااااااااليت الهم اللي فيه فيهااااا
ناصر صار عدم .. انسان ثاني تغير في ظرف شهر .. اجل بعد كم شهر نفقده يعني !!!
لااااااااااااااااااااااااا يالعنود ..

ناصر : نعم العنود وش تبين ؟
العنود : ... نـاصـ... ....... ناصر بنجتمع في بيت عمي أحمد بتروح معنا ؟؟
ناصر : مدري
العنود : ناصر واللي يخليك اطلع معنا شوي غير جو
ناصر : ما عندي جووو خلاص اطلعي بنوم
العنود : ناصر ما يستاهل كذا
ناصر ( وهو يطالعها ) : ما يستاهل كذا صح كلامك . . الموت أرحم ألف مرة
العنود ( شهقت ) : ناااااااااااااااااصر عقب عمر طويل إن شاء الله وش هالكلام الفاضي .. أنت رجال مفروض ما تهزك هالمواقف وش صار يعني
حبيتها وحبتك بس الله ماراد تجتمعون ما تدري وش الخيرة فيه ... حرااااااااااام اللي تسويه بنفسك
عاجبك يعني هالوضع اللي حطيت نفسك فيه !! ارحم روحك واتوكل على ربك هذا اللي كاتبه

العنود حست إنها قست بكلامها على أخوها .. لكن غصب عنها .. تحبه وخايفه عليه
بجد مرة صك على روحه وعزل نفسه عن الكل ..... نخاف نقول كلمة وتجرحه
الله يقوي قلبك يا ناصر .. وطلعت من غرفته ... عند أمها

في هالاثنــاء أرسلت عبير رسالة لناصر ..... تقول فيها ...

الرســـالة :

سلمت لك بالحب سيفي ودرعي .. وحطيت لك بالقلب شاطيء وميـناء
وأعطيتك إخلاصي وشوقي ودمعي ..وأرخصتني وشهو السبب لا مادرينا
لجلك نسيت أهلي وقومي وربعي .. ولأجلك شربت المر وقلت آآه يا زينه

هي من قلها الأحزان .. للحين عندك أمل إني أرد عليك ......
لكن راح أرد ...... لعيونك برد يا عبيـــــــــــر
ياروح ناصر وكل دنيته ..

الرسالـة :

من يداوي الكسـر منهو انكسـر ..
وآآه من كسـري يفوق الاحتمـــال
نار في قلبي دايم تشتعل ..
وقلبي بحاجة لهمسك والوصــال


وفجـــــــأءة رن جواله ..

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
"."."."."."."
.....
..
.
.
.



.::::: في غــرفة عبـــير :::::.


مشتاق ومضنيني الفــراق ..هجرني من هجرتني دفا بيتي
وأنا في برد الشتاء موعود .. أيا مسكين يا قلبي أنا ماشي ..
وهو يلتفت لك ........ عود .. أيا مسكينة ياروحي .. تحب اللي يعذبها ويزيد صدود


جالسه وحاسة بالملل الفضيع ... ناصر أبعد عنها ولا تدري وش اللي غيره ..
وش اللي صار ..... كانت جالسه وسرحانه بأفكارها وكلامها قبل مع ناصر

عبير : هههههههههههه بس بيجي اليوم اللي تنساني فيه لا تنكر
ناصر : إذا جاء هاليوم يا عبير جعل روحي تطلع ولا أنســـــــــاك ..... أنساك كيف أنسى حبيبي وطيفك معي ليل ونهااااااااار
مشتااااااااااااق يانور عيني .. والشوق مل الانتظــار << وجلس يغني لها
عبير : ههههههههههههههههههه ماأقوى على كلامك
ناصر : ههههههههههههه أحبك

وسرحت بهالذكرى البسيطة اللي جمعتها بناصر ,, آآآآآآآه ياقلبي وروحي وحياتي وين أنت عني !!
وأخذت جوالها وارسلت له رســاله ,, وكالعادة ماراح يرد ,,, وتركت جوالها وتوها بتنزل تحت إلا تسمع نغمة مسج
وتركض تشوف أكيييييييييييييد ناصر ..
وبالفعل كان ناصر اللي مرسلها الرساله .. ويا فرحتهااا بغت تصيح إلا شوي ..
وبدون لا تردد اتصلت عليه ....
ويرن
يـرن
يــرن
يــــرن

ورد نــــــــــــاصر عليهاااا
وش تتوقعون شعورهااا بتزعل وإلا لا ....
تعالوا نشــوف ..

عبيــر : ...............
ناصر : ...............
عبير : روح عبير اللي ماقدرت على فراقك .... ناصــــــــــــر ... رد علي
ناصر : ................
عبير ( بدت تخنقها العبرة ) : لا تقطع قلبي بسكوتك ... وش فيييييييييييك
ناصر ( بصوت مبحوح ) : ......... عبـيـ.. .... عبير
عبير : لبيه يا عمر عبير كله ,, وش فيك يا ناصر خوفتني عليك ووووووينك وش صاير
ناصر : عبير الله يخليك بس تطمن عليك لا تسألين وش صار الله يخليك تكفين خليني أنسى شوي وأنا معك
عبير : غيــابك طال ياعمري وخفت عليك
ناصر : آآآآآآآآآآه خليها على ربك .. كيفك أنتي اللحين
عبير : أنا توني أعيش يوم سمعت صوتك
ناصر : ............... عبير ... .اشتقت لك .............. أكثر مما تصورين
عبير : وأنا وش أقول .. غير اللي مصبرني على غيابك بس همسك و كلامك
ناصر : والله انتي وحده مالك مثيل بهالوجود كله
عبير : من زمـــــــــــــان عن كلامك يا ناصر .. ياني اشتقت لك وأحن لك
ناصر : آآآآآآآآآآآآه
عبير : سلامتك من الآه
ناصر : الله يسلمك .....
................. ( سكووووت ) ................
ناصر : حبيبة القلب ..
عبير : عيونــــــــها ...
ناصر : أبسكر منك اللحين ..بس حبيت أسلم عليك
عبير ( باسف ) : ممكن طلب !
ناصر : سمي ..
عبير : طمني عليك يالغلا .. لا تخليني أصارع الوحدة بدونك
ناصر : ابشــري .. ماطلبتي حياتي يا حياتي
عبير : الله يخليك لي ...
ناصر : فمان الله عبير القلب
عبير : انتبه لنفسك .... مع السلامـه

**&** مـــابقى لي غيــر انتي يا غريبــه ** يا رحيـــل العمــر فيني يا حبيبة **&**
.::: في بيت أبو فهــد :::.
الســاعه 9 ...

كانت العوائل مجتمعة ... وربشـة وساعة صدر وبزراين رايحين وجايين ..
بهالوقت كانوا البنات جالسين على جنب والهنوف تسولف لهم عن مواقف صارت لها يومهم بتايلند ..

العنود : صدق إنك ما تدرين وين ربي حاطك فيه هههههههههههههه
نوف : هذا ويقالك انجليزيتك أوكيه ... ههههههههههههههههه
الهنوف : ياختي بحلت به هههههههههههه والله مب راضي يفهم لا انجليزي ولا عربي ولا حتى تايلندي ههههههههههههه قمت أسوي حركات بالإشارة لين راح عقب ماطلع روحي .. ساعات اضحك وساعات احمق
بسمة : تكفين تركي وش سوى !
الهنوف : ههههههههههههههههههه يضحك علي يقول كان من الأول صكيتي الباب وانحلت المشكله
العنود ( ميته من الضحك ) : ههههههههههههههههه بقررررررررة والله انك بقررررررة اسمح لي ههههههههههههههههههههههههههههههه
نوف + بسمه ( مايقدرون يتكلمون ميتين ضحك ) : هههههههههههههههههههههه
الهنوف : اضحكي اضحكي .. بكرة ياماماااا يصير لك موقف اطين منه
العنود : بضحك لأني واثقه منصووووري مب تاركني ثانية .. مثل ظلي << وتطلع لسانها
البنات : هههههههههههههههههههههه نشووووف

وبغمرة هالأجواء دخلت أم عبد الله هي ومضاوي وقام الكل يسلم عليهم ويتحفى بهم .. وخذتهم السوالف وقامت أم عبد الله تسلم على متعب وتتطمن عليه .. ورجعت للحريم وكملوا سهرتهم ...

وعند البنـــــــــــات .....

العنود ( تغمز لمضاوي ) : فاض فيني الغرام ياعذابي .. ترم ترم ترمم ترم ..
مضاوي ( تطالعها بنص عين ) : شعندهااااااااااااااا عنيد
الهنوف : هههههه عادي حالتها مستعصية هالبنت دواها منصور
نوف : ههههههههههه حتى منصور أعلن استسلامه ماعاد يقدر عليها
بسمه : داء داء الله يكفينا الشر ههههههههههههههههههههه
العنود ( تكلم بسمه ) : هي انتي يالدختووورة .. عالجيني بكرة ان تخرجتي لاتنسين هااه
بسمه : ههههههههههههههههه أحول على تخصص الأعصاب من اللحين يعني ..!!
العنود : ههههههههههههههههههههههههه كنكم أخذتوا وجه علي أشوف !!
مضاوي : يلاااااا هانت كم شهر ونشوفك عروس ...
العنود : من بؤؤؤؤك لباب السماااااء الله لايعوق بشر

وباللحظة اتصل منصور على العنود ...ورن جوالهااا

بسمه : اتصل قيس اللحين
العنود : احم احم لو سمحتي حدك .. اسمه منصور يخسى قيس عنده ... بقوم أشوف بعلي وش يبي
الهنوف : ههههههههههههه وأنا اللي كنت فرحانه أحسب مافيه إلا انا عروس وظهرت لي عنيد من جهه ونويف من جهه
نوف : ههههههههههههههههه ما نقدر نصبر بلاك ... لازم نصير كلنا بحال واحد
مضاوي : هههههههههههه الله لا يفرقكم آمين ...
البنات : آمييييييييييييييين

ومضى الوقت ما حسوا به إلا يوم قلطوا على العشــاء ... وكانت الهنوف أول من قام عشان تركي اتصل وقال إنه قريب تتجهز
قامت ولحقتها مضاوي .. وجلسوا بالصــالة يسولفون شوي ... بالوقت اللي كان فيه متعب بغرفته ... وبحكم إن غرفته تكشف الصالة ...توه بيطلع من الباب وشـــــــــــاف مضاوي ..........

مو مصدق هذي مضاوي كل مرة يشوفها غير كل مرة أحلى عن اللي قبلها .. جلس يطالعها ويتأمل فيها لحد ما قطّع أشباهاا
تأمل فيها ضحكتها وابتسامتها وهي تلعب مع عيال أخوه نواف ونايف ... وحركة يدها وهي تسولف مع الهنوف
يااااااااااااه هالبنت عجيبة .. كيف هزت القلب ودخلته بدون استئذان ....

متعب حس إنه طول بوقفته وكنه صار قليل أدب شوي ... طلع من الباب وهو يتنحنح ... وفزت مضاوي بسرعة داخل ونزل متعب ولا كنه مسوي شيء عادي ....

...::: في مكــــــــــان ثاني :::...
.:. بالملحق .:.

كانوا العيال مجتمعين اللي جاي يسلم على متعب واللي جاي ياخذ مرته من بينهم كان ناصر جالس جنب منصور ويسولف هو وياه بصوت واطي .....................

منصور : أنا أدري يا ناصر عن عذاب القلب وكلنا نعرف وش تعني لك عبير لكن مو معنى إن أمك ما وافقت تستلم
غلط كل اللي تسويه غلط أنا من زمان انتظر فرصة مناسبة وأبيك تتكلم من نفسك ... المفروض عليك ما تستلم مرة ومرتين لين ما تنقنع أمك وبعدين وش مستعجل مو تقول العنود إنها بتسوي عملية التجميل يمكن يتغير رأيها شوي .. بعدين اقعد فهمها وش اسباب هالمرض وخبرها الحمد لله إنه الوحيد اللي له علاج .. وما يصير ضرر .. وبعدين فيها ألف حلال .....
ناصر ( بتنهيده ) : آآآآآه يا منصور .. تصدق ما عرفت إني عايش إلا يوم كلمتها اليوم ..ردت لي شوي من حياتي
ومع ذلك مازعلت من غيابي .. منصور مابي إلا هي .. وربي هي الوحيده اللي أبيهااااا كيف أمي بتذبحني إن خطبت لي وحده غيرها .. مدري وش أسوي ساعتها ... راح أموت من القهر ..
منصور : طيب ومضاوي ....!!
ناصر ( بانفعال ) : مستحيـــــــــــــــــل ولا وأفكر بلحظة أي وحده غير مضاوي .. أدري إن ولد عمي يبيها وأخذها قمة النذاله يا منصور ...
منصور : الله يكتب لك اللي فيه الصالح ياربي ...
ناصر : أمييييييييييين

إلا متعب جاي لهم وهو طربان ومستانس على الآخـــر .....

ناصر : وش عندك لافك الهوى !!!!
متعب : أنت هاجس خاطري .. وأنت فرحة ناظري .. ياقريب ويا بعيـــــــــد فيك أمسي وحاضري ..
منصور : ياهووووه أول مرة أشوفك منهبل قدام أهلك ....
متعب : شفتهاااااا شفتهااااا بدون ما تدري ...
ناصر : هههههههههههههههههههه هنيالك ياخوي .. الله يرزقنا بلمحة ..
منصور ( يغايرهم ) : هههههههههههههه اسمحو لي دلوعتي تناديني ..بااااي
متعب : رح رح .. من صبر ظفر عقبالي أنا ونويصر .. رح وقلها متعب يسلم عليك ويقول فيكينا منك دقيقة بس خلي منصور يصير معنا شوي هههههههههههههه
منصور : تحلم يابابا هه هه هه
ناصر : رح الله يهني سعيد بسعيدة هههههههههههههههههه

وعقب العشاء كملوا الحريم سمرتهم لآخر الليل ووقت ما جت تطلع أم عبد الله هي ومضاوي .. تعمد متعب ذيك الساعه يسوي نفسه توه جاي من برى ووقف سيارته قدام الباب اللي بتركب معه مضاوي ....

متعب : رايحين يا خالتي !!
أم عبد الله : ايه ياوليدي الله يكثر خيركم ..ما قصرتوا
متعب : الله يسلمك يارب .. ياهي الساعة المباركة اللي شفناكم فيها
أم عبد الله : الله يسلمك ... عاد الله الله بروحك ياوليدي لا عاد تسوق وأنت تهوجس
متعب ( وهو يتذكر الحادث ) : ابشري ياخالتي ....

ونزل يساعدها تركب السيارة وتنحت مضاوي على جنب عشان متعب قرب منها ....
وسكر الباب وتوها بتقوله وخر شوي عشان تبي تمر وهو ساد الطريق ....

مضاوي : الحمد لله على سلامتك يامتعب ...
متعب : الله يسلمك يارب .... .الشر ما يجيك
مضاوي : تسلم .................. ممكن شوي عشان بمر
متعب : اهاا .. طيب بقولك شيء
مضاوي ( الله يستر ) : .... سم
متعب ( ياويلي تقولي سم أحبهااااااااااا ) : لبيه
مضاوي ( بخجل ) : وش تبي تقول ..!
متعب ( انتبه ) : ايه صح .. عسى الهدية أعجبتك ..
مضاوي : تسلم يارب أحرجتني .....
متعب : ولوو هذا قليل بحقك يا عمري ... <<< خربها ...
مضاوي ( خبل الله يستر عليه وبحياء ) : اممممممم ممكن شوي عشان بنروح
متعب : طيب انتهبي لروحك
مضاوي : وانت بعد ... ......... وهي تمشي ... من بعدي رفعت يدهاا وقالت فمان الله

ومتعب مب في حاله قام يقصد قصيده من غير رايه ...

آآآه من يوم مالوحت لي كف يمناك
لليوم دمعي بالخفاء ما حبسته ..
ومن يوم ما ذوقتني حر فرقاك
واليأس زرعته في حياتي غرسته
شريت لي ثوب عشان لقياك ..
والثوب راحت موضته مالبسته ..

آآآآآآآآآآآآآآه ياذا العنــا ويا قلبي انتي .....

..........:::::::::........
::::::::
::::
::
:
:
:
:


يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:20 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [25 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

بعد مرور الأيــام ... علاقة ناصر رجعت تدريجا مع عبيـــر .... لكن لحد الآن ما علمها سبب غيابه .. وهي بعد ما حبت تزعجة وتعرف إن هالسؤال يضايقه فتناست هالموقف .. عشانها عايشه الأهم .. يكفي إنها مع ناصر ....

وفي يوم من الأيــام
......:: في بيت أبو خالــد ::......
المغـــــــــــرب ....

حبيبي باكر بتفرج حبيبي علــّهـا خيـره .... ,, .... حبيبي للوفا بذكرك ولا من خنت تنساني
ترى ما للفراق أسباب ترى ما للهوى ديرة .... ,, .... ولكن غابت عيونك بربك كيف تلقاني



كانت العنود بتطلع للسوق مع أمها يكملون باقي الأغراض بعد صلاة العـشاء .. وبهالوقت كانوا جالسين يسلفون هي وأمها وأبوها وحمد والكل مجتمع ماعدا خالد وزوجته هنادي .......

أبو خالد : الحمد لله العنود وبتعرس واخيرا بفرح فيها نظر عيني
العنود : جعلها ما تصير آخر أفراحك يبه ويخليك ذخر لنـــا يارب
أم خالد : أميــن ......
حمد : يمــاااااا أشوفك أمس كلمتي ناس منهم ....!!!
أم خالد : أنت شبلاك ياوليدي من خلصت هالثانوية صاير ملقوف ..
العنود : يمااااااااااااااااا من كلمتي
أم خالد ( وهي تطالع ناصر ) : ناس الله يستر عليهم ..

ناصر حس إنه المقصود ..... تكدر مزاجه .. وعقد حجاجه .. وترك بيالته .. لكنه مازال جالس .. وأنفاسه مختنقه
أكيد أمي سوتها وخطبت لي ...... وفجأءة تذكر رساله عبير اللي أرسلتها الصباح ...
الرساله :

حبيبي نــاصر ..
صباح الطيبة والاحساس .. صباحك حب ياروحي
حبيبي اليوم ذكرانــا وأبيك تراضي جروحي ...

مدري ليه خطرت على باله ..اليوم تم خمس سنين لعلاقتهم ..
هالحب عايش في قلبي وقلبها وبكلمة من أمي لازم أهده .. آآآآآآآآآآآآه الله المستعان
وتنهد بصوت مسموع .....

أبو خالد : حمد قم الله يرضى عليك وجب مفتايح السيارة والملف اللي على الطاولة
حمد : ان شاء الله ...
العنود ( بتردد ) : اممممممم يمه ... عبير بكرة عمليتها !!
ناصر ( تنهيده ) : آآآآآآآآآآآآآه
أم خالد : أدري الله يكتب لها الخير والخيرة ..

ناصر هنا ماقدر يقعد .. برود أمه كنه سكاكين تطعن به قلبه .. استئذن منهم وقام بحجة إنه بيروح يغتسل للصلاة وبيطلع مع فارس .... وراح لحجرته ..
والعنود تناظر أمها وكنها تلومها بنظرتها ...

العنود : ماصدقنا على الله يرجع يجلس معنا ..
أم خالد : ما عليك منه إذا طاح اللي براسه بيقعد غصب عنه ..
العنود : يمه حرام عليك ...اللي تسوينه بناصر ما يستاهل منك هالقسوة ... فرحيه حرام والله حرام

وتقوم العنود عن أمها ومرة متضايقه ..... وأما أم خالد راحت عند ناصر لغرفته
مادام إنك بقلبي غير فاصبر لو عشاني ...
يتعبنا الهوى دايم وتتعبنا مشاويرة ....
ويجيك من الهوى ظلم ٍ كثيـر كثر ما جاني ....


وبهالأجواء كانت عبيــر توها داخلة المستشفى ولا علمت ناصر وكان حاز بخاطرها .... بس وش تسوي الشكوى على الله
يارب يرجع لي ناصر مثل أول ... انا ما أشك ولا لحظة فيه يخون أو يفكر في غيري .. الله يرده مثل ماكان وأحسن


ودخلت أم خالد على ناصر اللي كان طايح على فراشه وشايلته الهواجيس لعبير .. هي ما خبرتني إن عمليتها بكرة
وأم خالد واقفه فوق راسه .. وتطالع حاله وقلبها حان على ولدها .. كيف تشوفه متقلب ما بين حبه وجمراته وبين رضاها
ليه يا منيرة لمتى يعني .. عاجبك حال ولدك ...... عاجبك وهو قاعد معك تجرحينه بالحكي ولاهو قادر يرد أدنى كلمة عن نفسه

ناصر انتبه إن أحد واقف عنده .. فلما رفع رأسه لقى أمه ....
وغصب عنه قام يطالعها بعيون كلها رجـــــــــــــاء .. .كنها تقول
لا تذبحيني يمه .... لا تقولين شيء يمه ...
وأم خالد من شافت ناصر لا شعوري راحت وضمت راسه بين يديها وهي تطالعه ..

أم خالد : ياعزوتي وتاج راسي .. يا بعد عمري وحياتي أنت .. ليش الدموع ليش كل هالحزن بوجهك
ناصر : ...................................
أم خالد : كل هذا عشان تبيها وما تبي غيرهااا
ناصر : يمه تعرفين إنها الهوى اللي عايش عليه .. تعرفين لو تحرميني منه أموووووووووووت يمه
عارفه وش معنى أموووت .. عبير هي حياتي وهي كل آمالي .. عبير الوحيدة اللي تعلقت فيها من خمس سنين يمه عــمر هالخمس سنين .. كله أخطط عشان لحظة تجمعني فيهااااااااااا وانتي بالساهل تقولين ما تبينهاااا عشانها مريضة
طيب هي الحمد لله تعافت وانتي شفتيها بنفسك مافيها شيء .. طيب ليه تحرمني منهااا ... تخيلي العنود مكانها يمه تخيليني اناااا
(( وجلس يبكي ناصر في حضن أمه .. مثل الطفل اللي أخذوا منه لعبته ولاعاد ردوها ))

أم خالد : بس ياناصر .. بس ياناصر ..... << ونزلت دمعتها على حال ولدها ..

ولما هدى ناصر شوي ,, قالت له يقوم يصلي ويذكر ربه وما يصير إلا كل خيـــر ....

بعد يومين ..
سوت عبير العملية والحمد لله رجعت طبيعية مثل أي بنت ..... كان في خبر يستقبلها
وهالخبـــــــــــــــر سبب لها صدمة ما توقعتها

|| :::::::::::::: ||


...::: في الدرعيــــة :::...
العصــــــــر


جيت وحامل معي قلبي .. أطلب رضاك ياودي
جيتك وأنا كل أمل بشوفك ... جيتك وقلبي في مدة كفوفك

كانت أم عبد الله توها راجعة هي ومضاوي بعد ما دخلوا العمال وحطوا الفرش الجديد في الصالة ..
مضاوي جت للبيت وغيرت أشياء كثيرة فيه ... الأثاث والمطبخ وترتيبه كله ..
حتى الحوش الفاضي تعاقدت مع واحد بستاني يجي يغيره ويحطه ثيل و يزرع ورد فيه ..
وكانت طول الوقت تشرف على العمال ورايحه وجايه .. يعني انقلب المكان فوق تحت .....

بهالوقت كان متعب مار ومعه منصور بيسلم على أم عبد الله ويعطيها أغراض موصيته أمه يوصلها له
وقف عند الباب ولقى الدنيــا معفوسة .. فكر إنهم بينقلون وهنــــــــا طاح قلبه ..
ودخل البيت وهو ينادي ......

متعب : مضااااوي يا مضااوي .. خالتي أم عبد الله ...
الهندي : نأم بابا ايس فيه .. هذا حرمه كلوا داخل
متعب : وانتم وش تسون هناااا !!
الهندي : أنا في سوي هدا زرع وفلور أهمر .. سيم سيم كلام ماما صغير
متعب : من هذي ماما صغير ..
الهندي : هداا في حرمه طويل وسوي يلبس عبايه
متعب : اهااا طيب كمل شغلك

وراح متعب عند المدخل وهو يخبط الباب ....

مضاوي : نعم يا محمد .... خلصت
متعب : لا أنا متعب يا مضاوي .... وينكم !!
مضاوي ( هلاااا وغلاا بالقلب ) : هلا بك يا متعب ... دقيقة أجيب جلالي ..
متعب : ........... طيب

وفتحت الباب ودخل متعب يسلم على أم عبد الله وجلس شوي معها وعطاها الأغراض

متعب : وش هالزين ماشاء الله ياخالتي ...
أم عبد الله : الله يسلمك كلك نظر .. ابد ذي مضيوو إلا بتغير هالبيت تقول ماجاز لها هاللي حاطينه
متعب : هههههههههه ياحليها مضاوي ..
مضاوي ( بكل عفويه ) : هههههههههههههه بجد يا متعب مب أحسن من الأول
متعب ( بغباء ) : هاااااا ......... أيه أحلى بكثير
مضاوي ( نزلت راسها من الحياء لازم إذا جاء يسوي لي ازمة ) : الله يسلمك
متعب : يلاااا أجل ما أعطلكم .. الله يبارك لكم ..
أم عبد الله : توه خير ياولدي ... اجلس معنا تعشى ورح ..
متعب : ودي ياخالتي بس خليها مرة ثانية .. منصور ولد عمي ينتظرني برى
أم عبد الله : منصور ولد عمك اللي بياخذ العنود
متعب : ايه
أم عبد الله : وأنت متى ناوي إن شاء الله .....!!
مضاوي ( نزلت راسها ) :...............
متعب ( يطالع مضاوي ) : ........ قريب يا خالتي قريب آآآآآآآآه
أم عبد الله : الله يوفقك يارب ...
متعب : يلااااا فمان الله خالتي ...

وقام متعب ولحقته مضاوي لحد المدخل عشان تقفل الباب ....

متعب : تصدقين إنك رهيبه ..
مضاوي ( بحياء ) : الله يسلمك ... بس ليش !
متعب : من تدخلين المكان تغيرين كل شيء فيه ..... يعجبني ذوقك وثقتك بنفسك
مضاوي ( نزلت راسها ) :...........( لاتعليق ) ............
متعب : مضاوي ........ بقولك شيء .. بس إن كان صدق اللي أشوفه بعيونك انتظريني ..
مضاوي ( تطالع متعب ) : ............. ايش !!!
متعب : ماعمر أحد هزني غيرك .................. مضاوي أنا أحبـك ..... وأتحرى أي فرصة أجي فيها للدرعية عشان بس أسمع صوتك وساعات أوقف عند باب بيتكم وأطالعه وأروح ... مضاوي أنتي غيرتيني .......
فرجــــــــاء ... إن كان صدق اللي أسمعه في لهفة صوتك وانتي تكلميني ... انتظريني ...

وطلع وترك مضاوي تايه ... لا هي عارفه تقدم خطوة ولا تأخر خطوة ... ضاعت في بحر المشاعر اللي غرقها فيه متعب ..
هو يتهيــأ لي أو أني أتخيل ..
هو صح تو وقف قدامي وقال لي أحبك .. صدق وإلا أستهبل !!
أخاف من كثر أشواقي ما عاد صرت أميز
بس هو صدق قالها ... قال أحبــــــــــــــــــــــــــــــك
حتى أنــا أحبك و أموت على طاريك ...


وجودك عندي بالدنيا يا غالي
ورسمك ساكن بقلبي وخيالي
ولا غيرك حبيبي

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:22 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [26 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

.: الجـــزء الثــامن :.
|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||
.::::::: الفصـــل الثــــاني :::::::.

مرت أيــام تغيرت فيها أشياء كثيرة وطموحات أكبــر .....

من متعب اللي فاض بحبه لمضاوي وفاجأها ....
لمنصـور اللي كل يوم يرسم أجمل أحلامه مع العنود
ولنــاصر اللي رجع تدريجيا شوي بعلاقته مع عبيــــر

وكان يوم الخميس .... الظهر ... في بيت أبو خالد
(( في غرفة ناصر ))


حبايب والله مهما يكون .. ولا تغير علينــا ظنون
رجعنــا نكمل المشــوار ..
في درب الحب ومشينــــــــا ..
وهذا أحلى ما فينــا ..


كان توه صاحي من النوم وماخذ له شور ومتنشط .. حتى وهو قايم حاس بشيء حلو بس ما يدري ايش هو
حتى بيتذكر وش محلم فيه ما يدري ....!
إن شاء الله خيـــــــــــر ...

ونزل تحت واستغرب الكل مجتمع ويطالعه بنظرات ويبتسم .. ورد لهم ابتسامته ..
أمه جالسه جنب أبوه ..
وحمد جنب العنود .. وخلود أخته الكبيرة وخالد أخوه مع هنادي ..
والجوري وفيصل يلعبون على جنب ..
والجو كله يوحي بالفــرح ...

سلم عليهم وقامت العنود ومدت له القهوة وقربت له التمر .. وهي تطالعه بنظرات كلها فرح
وهو مستغرب .. اللهم اجعله خيــــــــــــــــــر

أبو خالد : هاااا يا ناصر شعلومك ....
ناصر : بخير يبه يسرك الحال ...
خالد : يعني ما لاحظت شيء ...!
ناصر ( مستغرب ) : ....................... لا
خلود : اممممممممم ناصر عندنا خبرين حلوين ...
ناصر ( يارب سترك ) : وشووو يمه ....!
العنود ( تطالعه وفرحتها غمرتها وبانت دموعها ) : ................
ناصر ( بنفاد صبر ) : ....... ووووووشووووو !
خالد : أبشــــــرك هنادي حملت أخيـــــرا .. ربي بيرزقنــا بطفل يملى حياتنا
ناصر ( طار من الفرح ) : مبرووووووووك تستااااااهل يالغااااااااااااالي ألف مبروك لكم
خلود : عقبالك .. يلااا شد حيلك وأعـرس ...
ناصر ( وتمنى إن خلود ماتطري موضوع العرس ) : الله كريم يا خلود ..
أم خالد : طيب يا ناصر .... ما ودك تسمع الخبر الثاني !!!
ناصر ( بتردد ) : ........... نسمع ليش لأأأأ .. وش وراناا ..
العنود : ألف مبــــــــــــــــــــــــروك
خالد + هنادي : عقبال ما نفرح بعرســـك
أبو خالد : مبروك يا ولدي ..
ناصر ( مو مستوعب وش فيهم يباركون لي عسى ........!! ) : لييييييييييه
خلود : أمي خطبت لك .. وأمس ردوا لنا وقالوا إنهم موافقين ..
ناصر ( وبدى يتوتر وانتفضت أعصابه ولا شعوري ) : ميييييين ( ويطالع أمه ) .. من خطبتي لي يمه !! وكل علامات الخوف على وجهه ...
أم خالد ( ببسمة على وجهها ) :................................................. .... .................................................. ............................عبير وافقت عليك يا ناصر .. الله يهنيك فيها ياولدي

ناصر مو مصدق .. يحس أمه تكذب عليه .. أو إنه بعده نايم ما قام ... ويطالع العنود وهي تبارك له وفرحتها ويطالع أمه وهي مستانسه له وأبوه اللي يببتسم له وخلود وخالد وحمد والدنيا كلهاااا
ومن غير رايه طمر لعند أمه وضمها بقووووة .. ونزلت دمعة فرح على خده ..
الله يخليك لي يمـــــــــــه .. الله يخليك لي ياااااااااااااااااااارب ..
والكـــل فرح بهالخبـــــر .. اللي ما طرى على البـــال أبدا ...

لكم تتصورن كم عانى ناصر وبلحظة وحدة يروح هالتعب والألم .....
وتبدى الأحلام تعيش الواقع معه
ناصر مازال مخلص ولأخر لحظة بيخلص لعبير على أمل إنه أمه خلاص بتزوجه وحده ثانيه
لكن قرارها غيرته تدريجا عقب ما شافت ناصر كيف يتعذب يبي رضاها .. وهذي حياته عيشها مع اللي يبيها
والحمد لله على كل حـــــــــــــــــال ......


.:: في بيت أبو سلطان ::.
:: غرفــة منصـور ::

كان جالس يراجع بعض أوراق بياخذها معه للشركة ... وذهنه مشغول .. مابقى إلا شهرين وشوي
والبيت ناقصه أشياء كثيرة .. لازم يفضي نفسه ويروح يأثثه ... وبهاللحظة اتصل ناصر
والأرض مب سايعته من فرحته ......

ناصر : منصوووووووووور
منصور : سم سم .. لبيه وش فيك
ناصر : بااااااااااارك لي أمي خطبت لي عبيييييييير
منصور ( تفاجا .. وفرح ) : احلف
ناصر : قسم بالله .. آآآآآآآه يا منصور عبير حلم السنين أخيراااااا بتصير زوجتي ما أصدق تكفى تعال كفخني شوي
منصور : ألف ألف مبروووووووووووك ... تستاهل ياولد عمي .. مابعد الضيق إلا الفرج .......... ألف مبروك
ناصر : آآآآآآآآآه الله يبارك فيك يا منصور

وسولفوا شوي وسكر منه وطلع لأهله يتغدى ..... وعلى الغدا انتشر خبر خطوبة ناصر ..والكل فرح
والحمد لله رجعت البسمة ترسم خطاها على العائلة من جديد .......

بنفس الوقت كانت الهنوف توها داخله عند أهلها وعرفت من أمها الخبر وما تتصورون فرحة الهنوف كبيــرة لدرجة أن الكل استغرب .. .. يعني اللي بين الهنوف وناصر علاقة متينه ...
ومن ورى تركي اتصلت عليه .....

الهنوف : يالشييييييييييييين
ناصر : معليش اتصلي مرة ثانية الزيون مب فاضين لك
الهنوف : نويصرررر .. سويتهااا يعني بتعرس
ناصر : مابغيت الحمد لله ..
الهنوف : ألف مبـــــــــــروك ما تتخيل فرحنا بك كلنااا
ناصر : الله يسلمك . ... كيفك انتي وكيف تركي
الهنوف : الحمد لله كلنا بخير .. ههههههههههه تركي لو يدري اني اكلمك مصع رقبتي
ناصر : ههههههههههه والله انك خبله .. وانا احسبك عقلتي
الهنوف : ههههههههههههه بيتنا فيه سبب .. من أدخله والهبال راكب راسي .. وإلا هناك قمة العقل
ناصر : ههههههههههههههههههههههه الله يرج شيطاينك ..
الهنوف : هههههههههههههههههه .. طيب يلااا مرة ثانيه ألف مبروك
ناصر : ههههههههههههه عقبالك ههههههههههههههه
الهنوف : والله انك مصرقع فال الله ولا فالك يلااااا بس مع السلامه
ناصر: هههههههههههههه الله يسلمك .. فمان الله سلمي على تركي
الهنوف : هههههههههههه إن شاء الله يبلغ إذا حجت البقرة ههههههههههههه
ناصر : طيب .. فمان الله هههههههههههههه
الهنوف : وأنت من أهله ههههههههههههههههه

سكر ناصر وهو يضحك على بنت عمه صدق إنها رجة الله يوفقها يارب ........
واللحين وش أحلى من راحة البال ...... عبيــــر والحمد لله .. بنشبك الأسبوع الجاي
وماعلي منهم مابي عرس ..... أبي أخذها ونساااااااااااااافر .. آآآآآآآه يا عبير
بتفضى لك اللحين ....

.:.:.:.:.:.:.:.:..:.:.:.:..:.:.:.:.:.:.
.:..:.:.:.:.:.:...:.:.:.:.:.:.:.:.
:::::::::::::::::::::::
....................
.:.:.:.:.:.:.:.
::::::::
::
:
:
:
:
:
:
:


...:: عند عبـــــــــــــير ::..


والله وتحقق منايـــا .. شوفوا حبيبي معايا
يا أهل الحسـد والوشـايا .. سعادة القلب وياه
والمـــــــــــاء يعود لمجـراه

عبير عقب ما خلصت عمليتها والحمد لله .. طلعت من المستشفى وكانت تقرأ الفرحة في وجه أبوها وزوجته
في اليومين اللي كانت فيهم بالمستشفى اتصلت أم خالد وخطبتها لولدها وردت عليها مرت أبو عبير إنهم يشرفهم يناسبونهم لكن يصبرون كم يوم يقولون للبنت ويسألون عن الولد .. وطبعا هالشيء ماعارضت عليه أم خالد لأنه من حقهم يسالون عن ولدها ويأخذون الوقت اللي يبونه .. ولما عرفت عبير ما صدقت على ربها من الفرح لكن قبل لا تعطيهم كلمة راحت وصلت لها ركعتين استخارة وقفلت جوالها حاولت إنها تكون بعيده عن ناصر وتخلي ذهنها شوي خالي منه قدر الإمكان ولا تخلي للعاطفة أي مجال بأنها تحكم على مستقبلها .. وهي ما تدري وش الخيرة فيه ....
وبالفعل بعدما ارتاحت عبير وحست إنها مقدمة على الحياة وفعلا تبي ناصر واقفت وأبوها رجع لهم وهو مرة معجب بناصر
سأل عنه الحارة واللي يصلون بالمسجد وتابعه كم مرة وشاف وين يروح وين يجي .. وارتاح له بالمرة وردوا لهم يوم الأربعاء أنهم موافقين .. وحياهم الله إذا يبون يتقدمون رسمي وناصر إذا يبي يشوف البنت ...
وحددوا الأثنين وقت الخطبة رسمي والشوفه الشرعية ..

وجاء يوم الأثنين ...
وقلبين اثنين الفرح مب شايلهم .. جاء أبو خالد مع أخوانه الثنين وناصر واتفقوا على كل شيء المهر والشبكة وتم كل شيء .. وجاء الوقت اللي بيشوف فيه ناصر عبيـــــــــــر ..
لأول مــرة بحياته .... راح يشوفها

**(( لكم تتخيلون وش شعور كل واحد فيكم هاللحظة بالذات ......
أترككم مع خيالكم وأترك خيالي يصور هاللحظة لكم .. ))**

دخل ناصر لمجلس صغير وأعصابه متوترة ..... مب عارف كيف ..
ودخل أبو عبير هاللحظة وهو يكلم عبير ...

أبو عبير : ادخلي يا بنيتي .. ادخلي وسمي باسم الله
عبير ( مطمنه راسها ) :........................

دخلت عبير والحياء لافها .. كانت تاركه شعرها على كتوفها متناثر ولابسه تنورة ( ميدي ) لونها بيج فاتح .. وقميص زيتي ملون
دخلت .. ورفع ناصر عينه يشوفهــــــــــــــــــــــــــا .....
ماعاد قدر ينزل عينه ...

عبير ( بصوت منخفض ) : السـ.. .. السلام عليكم ..
ناصر : .. و.. .وعليكم السلام ...

وجلست جنب أبوها بحيث إن ناصر يقدر يشوفها وتشوفه ..
هي ما قدرت ترفع عينها إلا يوم ناداها ..

ناصر : عبير
عبير: ............
ناصر : كيف حالك ...
عبير ( بصوت واطي ) : بخيــر الله يسلمك ..
ناصر : ماشاء الله لا إله إلا الله ... مبروك
عبير : الله يبارك فيك ...
ناصر : .......... أبي مويه عطشان << مسكين نشف ريقه مب مصدق .. ترى تصير وربي
أبو عبير : قومي الله يرضى عليك جيبي مويه ...
عبير : إن شاء الله ..

وقامت عبير وهي مب مصدقه وودها تصرخ من الفرح .. مو مصدقه وربي ناصر نااااااااااااااصر قعد معي
لااااااااااااااا وبيصير زووووووووووجي الحمد لله يارب .. الحمد لله يارب ...
ودخلت عبير للمجلس ثانية .. وبتمد كأس المويه لناصر .. جلس يتأملها من دخلت
وغصب عنها نزلت عينها ... وهي تمد الكأس همس لها ناصر ..

ناصر ( بهمس ) : أحبك يا عبير
عبير ( اكتفت ببسمه حياء حمرت خدودها ) : ..............
وراحت ..

ناصر لساعته ماسك الكأس ويطالع الباب اللي طلعت منه عبير .. وأبو عبير ضحك عليه
وانتبه لوضعه .. وحب يضيع الموقف وشرب الكأس ..
وسلم على خاله وطلع عند أهله وراحوا .....


إذا ابتسمتي يذوب السكر بلونك ...***... ويزور شهد الحياة قلوب خلانك
والليل يغفي ويصحى بس في عيونك... *** ... والصبح خدك ونور الشمس عنوانك
يا غنوة الحب ليه دايم يغنونك ... *** ... كل القلوب بغلاها صاغت ألحانك
وأنا بودي أكـون السعد في كونك ... *** ... وأكون غنوة تغــــنى .. بس على شانك !


والحمد لله جاء يوم الأربعاء وراحت أم خالد مع بناتها وأم سلطان وأم فهد وشبكوا عبير
وعم الفرح بيوتهم ..... وما بقى غير العرس اللي أصر ناصر إنه يكون قبل عرس أخته ومنصور ونوف فيصل
وطبعا وافقوا كلهم على طلب ناصر بعد إقناع شديد .. وارتبشوا ما قدامهم إلى شهر ..
....:::: في بيت أبو فهد ::::....
..( غــرفة متعب )..
يوم الجمعــة ,, بعد العصـر ..


كان متعب بيطلع للشركة .. ومزاجه أوكيه ولا في باله غير مضاوي .. هو بينه وبين نفسه مقرر يخطبها لكن مب اللحين..
لين ما تهدأ الأمور شوي ويعرسون عيال عمه وعقب يكلم أمه ..
بالهوقت توه بيدخل جواله بجيبه إلا الهنوف تتصل ..

متعب : هلاااااا وغلاااااا
الهنوف : هلاااااااااا بك .... شلووووووونك ولا تسأل ولا تقول عندي أخت مالت على العدو
متعب : ههههههههه وأنتي كنك عجيز بس تشرهين .. بكيفي متى ما أشتقت لك بدق
الهنوف : ههههههههههه طيب لا تدف تشتاق لك العافيه
متعب : الله يعافيك .. كيفك انتي وش اخبارك
الهنوف : اففف خلها على ربك ادهر .. عشان ذا العروس الثلاثه الله يوفق الكل
متعب : هههههههههههههههه الله يهديك فتحتي الباب اللحين وش بيصكه
الهنوف : هههههههههههههههههههههه عمااا عويض الله من شر لسانك
متعب : هههههههههههههههههههههههههههه
الهنوف : متعب وينك فيه طالع وإلا لسى بالبيت ..!
متعب : لا لسى تبين شيء ! آسف مشغول
الهنوف : ياربيييييييييه توني ما قلت شيء .. بسم الله علي
متعب : هاااااه وش عندك !
الهنوف : سلامتك .. أبيك تمر علي بأغراض بوصيك عليها من غرفتي
متعب : ياربيه .. اصبري اطلع من الغرفه
الهنوف : ههههههههههههه هاااااااااه وصلت
متعب : ايه اصبري افتح النور
الهنوف : متعب شف عندك درج التسريحه اللي تحت تلقى فيه ظرف .. انتبه تفتحه ترى فيه صور بنات عمي حطه مع الكيس اللي على السرير شفته ..
متعب : أيه
الهنوف : الله لا يهينك مر به علي ضروري .. .
متعب : حتى وانتي معرسه ما افتكينا من مشاوريك
الهنوف : هههههههههههه لا الله لايعوق بشر
متعب : طيب يلااا بنزل تحت سلمي على تركي
الهنوف : اوكيه يلاااا فمان الله ...

وسكر متعب من الهنوف .. وطلع الظرف من الدرج .. لكن اللي ما انتبه له إن الظرف مفتوح وطاحت صورة على الأرض وهي مكشوفه .......

من تتوقعووووون صورته !!


التفت متعب على الأرض وانتبه للي طايح على الأرض .. . وطالع !!! هذي صورة الملاك اللي يزوره كل ليله ..
صورة مضاوي هي اللي طايحه ............. رفعها من على الأرض وجلس يطالعها
مضاوي بشحمها ولحمها بنفس الفستان .. بنفس الملامح .. بنفس الضحكة والعين الناعسة ..
لاشعوري متعب أخذ الصورة وضمها لصدره ..................
أنا ناقص ياهالصورة عشان تزيديني حنين لها .. آآآآآآه مشتاق لها ...
وطرت على باله فكرة جنونيه لكنه خلااااص خربها مرة وحده متعب ... مد إيه داخل الظرف وطلع النقيتف وأخذ منه صورة مضاوي ورجع الصورة مكانها وأخذ الأغراض .. وطلع من الغرفة على الاستديو اللي جنب بيتهم
وطلب من الهندي يسوي له نسخه من الصورة وعقب طقاق قاله متعب بيدفع له الدبل بس يخلصها .. وقال بيمرة بعد ساعه
.. وراح للمقهى اللي مقابل الاستديو فيما الصورة تخلص .....

بهالأجواء كانت العنود جالسه هي ومنصور على أساس انهم بيطلعون يشوفون المجالس

منصور : امشي هنااا .. (وهو يأشر على رجله )
العنود : لا ماابي
منصور : هههههههه ترى بقوم عليك اللحين
العنود : منصووووور
منصور : عيووون منصور
العنود : ياخي قبلك تسكتني خلني اسكتك شوي ..
منصور : ههههههههههههه طيب خلاص تعالي اقعدي جنبي
العنود : توعدني ماتسوي حركاتك القرعاء
منصور : ماأوعدك بس أحاول أمسك نفسي ههههههههههههههه
العنود ( وهي تجلس جنب منصور ) : امممممممم
منصور : امممممممممم
العنود :وش فيك ههههههه
منصور : وش فيك ههههههه
العنود : لا تقلدني
منصور : لا تقلدني
العنود : منصوووووووور
منصور : العنوووووووود
العنود : ياربيه غصب يعني
منصور : ياختي أحبــــك .. مقدر على زعلك
العنود ( وهي تطالعه ) : أنت وش سويت فيني !
منصور : أنتي وش اللي سويتي فيني !
العنود ( استحت من نظرات منصور ) : ..............
منصور : دلوعتي عنودي ..
العنود : لبيه ..
منصور : مقدر أقااااااوم اسمحي لي
العنود ( وتوها بتناحش منه بس ما أمداها ) مسك يدها وجلسها في حضنه وهو ضامها ويلعب بشعرها ويهمس في أذنها
منصور ( وهو يبتسم لها ) : على بالك بتنحاشين هااا
العنود ( تبتسم ) : ادري مالي مفر
منصور : تعرفين إنك خبله
العنود : ايه ... من اليوم اللي حبيتك فيه وأنا مستخفه
منصور : عنود
العنود : سم ..
منصور : اسكتي شوي
العنود : لاااا مب اللحين منصوووور
منصور : مب كيفك اصصصص


ما تدري إني هايم وميت فيك ...&... ماتدري إن غاية سروري ارضاك
أغليك من قلبي وبالروح أغليك ...&... وأذوب في شوفك وطلة محياك


&&**&&**&&


نترك هالخبلين شوي ونروح لناصر وعبيـــــر
اللي حياتها تحولت لعالم مليان ورد وزهر وشموع مع ناصر .. .هي كانت تحلم
وبفضل الله تحقق هالحلم ....
كانت عبير أغلب وقتها برى البيت كله تتجهز بسرعة عشان الزواج .. ماتكلفت إنها تفصل فستان لأنو مايميدها فاستأجرت فستان مرة يجنن من مشغل له سمعته .. وبالنسبة للملابس ما كثرت من ملابس الأفراح إلا اللهم فستانين عشان عرس نوف والعنود فصلتهم .. وراحت للشقه اللي أخذها ناصر وشافت وش اللي ناقصها وعلمت ناصر .. وخلت عليه الفرش والأثاث لأنها واثقه بذوقه وأكيد أي شيء بيحطه يعجبها ..وأثناء ماكانت في محل الأواني المنزلية اتصل ناصر عليها..

ناصر : حبيبتي .. حبيبتي
عبير ( وهي تضحك ) : ايوااا ايواااا
ناصر : ههههه فيك ردحه !!
عبير : لامافيني حيل ....
ناصر : لاحقة على الردحه .. بس امممممم سويت لك مفاجاءة
عبير : هههههه انت بحياتي كلها أحلى مفاجأءة
ناصر : يانااااااااااااس الله يصبرني ويعدي هالشهر على خير
عبير: ههههههههههههههههههههه العقل زينة
ناصر : طيب هاتيه
عبير : لا
ناصر : اقول هاتيه
عبير: لاااااا لي وبس
ناصر : الله لا يحرمني منك يارب ..
عبير : ولا منك ..
ناصر : حبيبتي .. امممم احترت بين طقمين للمجلس وكلهم حلوات ..
عبير : طيب وش ألوانهم ..
ناصر : امممم الأول لونه بديجاني مع الليموني .. والثاني كحلي مع بيج !!
عبير : اسمع دام الصالة فيها هاللون مب حلو نكرره .. شرايك تحط الكحلي أحلى واكشخ !
ناصر : عيوني انتي ... خلاص تم
عبير : على بركة الله .. .
ناصر : وينكم اللحين .. !
عبير : آخذ أغراض للمطبخ .....
ناصر : طيب بكلم أبوك يجيبكم لمحل عشان تختارين غرفة نومك
عبير : اممممممم ناصر خذ اللي يعجبك
ناصر : لا لا لا .. أبي شيء يعجبك انتي بعد
عبير : ههههههههههه طيب ....
ناصر : اوكيه يلاااا مع السلامه
عبير : في حفظ ربي وأمانه

.. ومضى الوقت وكل واحد من أبطالنا يطالع أمل يكرة مع اللي حبه قلبه ...
متعب من ذاك اليوم اللي صارت عنده صورة مضاوي وهي ما تفارقه في بوكه طول الوقت وإذا رجع البيت يطلعها ويساهرها ويناجيها لين ما ينام وهي جنب راسه ..
متعب تغيرت مشاعره للعشق الجنوني .. مستعد يسوي أي شيء لو كلفه حياته بس عشان يشوف مضاوي وإلا يسمعها
هو صحيح رقمها مخزن بجواله لكن بينه وبين هالرقم حلف ربه ....
نفس الشيء مضاوي اللي مشاعرها لقت درب الحب ودلته مع مشاعر متعب اللي باح بها مكنونه آخر مرة
يومها يمضي وهي تعيد هالكلمة وتكررها .. ويضيع وهي تتذكر كل مواقفها مع متعب .. من شافته في الحارة لليوم اللي زراهم بالبيت وشافته عند الإشارة لليوم اللي تصادمت هي وياه في زواج اخته .. لليوم اللي شافته واقف يمسك أبوها ويبعده عنها وهو يشيلها .. تتذكر كلامه وهي طايحه على الأرض كانت مصدومه من صدمتها انعقد لسانها .. متعب لفها وشالها بين يديه تتذكر دقات قلبه وش كثر خايف عليها ومفزوع .. حتى قبل لا يسافر فاضت أشواقه وقريتيها يا مضاوي بعيونه
واللحين اعترف وقال لك أحبــــــك .. وش أكثر من هذا فرح ..
الله يردك لي يا متعب يا كثر مشتاقه لك ..
يا كثر هالخافق سهر يناديك
مشتـــــــــــاق لك مشتاق ..

تمت التجهيزات لزواج عبير وناصر ..
واجتمعت العوائل يوم الخميس بقاعة بريدة في فندق الأنتركونتنتال

مرت أبو عبير وفرحتها بعبير وأبو عبير ومدى فرحته وهو يستقبل ناصر بالقصر ومن حوله عمامه وعيال عمه واصدقائه
ناصر من فرحته لسانه ما يتوقف كل شوي بينه وبين نفسه يقول الحمد لله ..
ويطالع منصور ومتعب والبسمة مافارقت وجه ......
وبالنسبة لعبيـــر ..
فرحتها ما تساوي فرحة .. حبيب عمرها اللي تمنته صار من نصيبها
واليوم يوم العمـــر .. يوم زواجها هي وياه ....
كانت تطالع الكل وهي بالكوشة والفرح بعيونها .. عبير ماخافت ولا انتفضت بالعكس كانت مرتاحه نفسيا بشكل محد متصورة
ماجاها الخوف اللي اجباري يصيب العروس وهي لابسةالفستان الابيض ..
كانت داخلة على أغنية راشد الماجد .. بدر ..
حد منكم شاف في الدنيــا بـدر ** مقبل ٍ يمشي ومن حوله بشـر
من حلاه يسر للناظر بياض ** إن ظهر للناس وإلا ما ظهر
هذا ما هو بدر ليل يختفي ** مع طلوع الشمس وبزوغ الفجر
أو بدر يصبح بعد مدة هلال ** هذا بدر مكتمل ٍ طول الشهــر
ولا إله إلا الله ... على النبي محمد .. وياله صلوا عليه
هي عروس النور في هذا الزمن ** هي ملاك بس في صورة بشر
من غلاها نقول صلوا على الرسول ** ياللي شفتوها بقلب ٍ أو نظر
ألف الصلاة والســـــــــــــــلام عليك يا حبيب الله محمد
ولا إله إلا الله ..

وبالفعل كانت أحلى من البدر .. . البنات حولها العنود بخفة دمها ووجهها البشوش نفس الشيء مضاوي ونوف والهنوف وبسمه وثنتين من صديقاتها ...
اليوم بالنسبة لعبير .. لحظة ما تكرر بالعمر .....
ودخل نـــاصر مع أبوهــا ..
وقامت له عبيــر والأنوار مطفيه والكشاف مسلط عليها هي وناصر ...
ناصر يطالعها وعيونه تحكي كل شيء
ذكريات وآمال وطموحــات كلها تحققت اليوم
مسك يدها وباسها على جبينها وجلس معها .. وأم خالد جت من بعيد تبارك لولدها
كانت طول الوقت تراقب بسمته وضحكته .. قلب الأم اللي فيها ما طاوعها تحرم ولدها من أقل حقوقه
يكفي علامة الرضا اللي بعينه والسعادة اللي تحكيها .. وش أكثر ما يسعدك وأنتي تشوفين ولدك مستانس وراضي وفرحان ...
أقبلت أم خالد لحظة ماكانت العنود واقفة على المنصه .. وسلمت على عبير وضمت ولدها والعنود ما حبت تفوت الفرصة قالت للطقاقة تطق ورقصت أم خالد مع ناصر والكل يصفق لهم .. وفرحان ......
وبعد ساعه من الأحداث كلها أخذ ناصر عروسه وراحوا بعدما ودعوا الكل لأنهم بيسافرون على طول
وراحوا مصحوبين بدعوات الكل بالتوفيق

منصور اقترح إنه هو اللي يوصلهم للمطار بعدما حطهم بالشقه على ماتغير عبير وناصر يجيب الشناط ..

وفي الشقه ...

ناصر : مبروك حبيبتي ..
عبير ( بحياء ) : يبارك بعمرك يا عمري
ناصر : تصدقين إن عمري بدى من هاللحظة
عبير : ..................
ناصر : عبووووووري
عبير: لبيه ..
ناصر ( وهو يمد لها وردة حمراء ) : الله لا يحرمني منك
عبير : ولا منك يا ربي ..
ناصر : يلااا حبيبي .. غيري ملابسك .. ايطاليــا تنتظرنا
عبير ( متفاجأءة ) : بنســافر لإيطاليا !!
ناصر : لعيووووونك ياحظها ايطاليا دامك انتي اللي بتخطين خطوتك فيها
عبير ( لا شعور ضمت ناصر ) : الله لا يحرمني منك ياااااااااااارب
ناصر ( وهو يلوي عليها ) : ولا منك ياااااااارب .. يلااا حبيتي غيري عشان نلحق الطيارة
وطلع عنها وراح ينزل الشناط .. وبعد ربع ساعة مشوا للمطار وودعوا منصور

...::..::..::..::..::..::..::..::..::..::...

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:23 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [27 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

ومرت الأيـــــــــــام على أبطال القصه .. وفيها ناصر عاش أحلى أوقاته مع عبير في فنيسيا .. والعنود هي ومنصور يطرحون الأيام وكلها شهر وهم مع بعض بإذن الله .....


..: في بيت أبو سلطان :..
قبل الزواج بأسبوعين


كانت نوف توها راجعة من المشغل عقب ما خلص فستانها راحت تسوي البروفا عليه وتجيبه ...
اتفقت مع اللي بتزيين لها المكياج ورتبت أمورها ...
وكان فقط مشغول ذهنها بأشياء بسيطة ما أخذتها من السوق ..
بنفس اليوم بعد صلاة العشـاء اتصل عليها فيصل وقال إنه عازمها على العشاء هو أستئذن من أبوها ولا قال شيء
تجهزت نوف وتزينت .. وجاء فيصل وطلعوا يقضون هالسهرة خارج البيت ...

...:: في بيت أبو فهد ::...

متعب كان جالس بالصالة مع أهله .. وعقله مب معهم مع مضاوي البنت اللي ذبحته

أبوفهد : هاااه يالشايب .. ماعندك نية تعرس ..!
متعب : توه بدري يبااا
أم فهد : ترى ما بقى إلا أنت .. وش فيك يا وليدي
متعب : يمه توه بدري وشوله مضيقه بصدر روحك
أم فهد : ليش ما تبيني اضيق بروحي وهي فرحتي اروح أخطب لك وأفرح بك
متعب ( متضايق ) : الله يسلمك يمه .. اول ما أنوي العرس بعلمك بس لا تقعدين تزنين على راسي ترى بشيل الفكرة نهائيا
أم فهد : الله يهديك يارب ويعمي بصاير عدوينك
متعب : يلااا تامرون بشيء بطلع ..
أبو فهد : اقعد خلنا نشبع منك ماغير هجهجه ..
متعب : مواعد العيال معليش يبه وقت ثاني

وطلع متعب وهو حاس بضيقه أول مرة تصيبه .. حاس إنه مختنق ويبي يتنفس
وده يروح لمنصور بس أكيد قاعد مع العنود ... وناصر مسافر .. وحمد مالي خلقه هو ومشاكله اللي ما تخلص
آآآآآآآآآه ودي بمضاوي .. ودي أروح لهم .. من زمـان ما شفتهااا
مافيه إلا هالحل ...
وشغل سيارته ومسك خط الدرعيه وكل أمل إنه يشوف الملاك اللي حرمة لذة النوم

.:.:. في الدرعيــــــــــــة .:.:.

خــذك الزمــان وراح .. واللي بقى لي طيف
لا زارني أرتــاح .. كنه سحابة صيف


كانت مضاوي وجدتها فارشين برى بالثيل الجديد .. والجو كان رطب شوي وفي نسمات هوى
أم عبد الله مشغلة الراديو جنبها ومضاوي منسدحه على رجل جدتها وماخذتها هواجيسها لعند أبوها
من زمان مافكرت فيه وعقب آخر موقف صار شالته من بالها .. لكن ياترى اللحين هو وش أخباره
إن شاء الله يفيد العلاج معه ويرجع مثل أول وأحسن ..ويتغير ,, آآآآآآآآآه

كانت هذي الآه اللي طلعت من مضاوي وقامت بتجيب لها شيء تقراه من غرفتها ..
يوم جت تطلع وتسمع الجرس يرن .. راحت وردت من داخل البيت .. وياسعــادة القلب الشقي يوم درت إنه متعب
تغيرت أسارير الحزن إلى فرح .... متعب جاء ... هو يدري بي يحس بي لما أحتاجه يكون بجنبي قريب
وركضت من فرحتها أخذت جلالها وطلعت له ..

أم عبد الله : ياهلاااااا والله باللي جاناااا
متعب : هلابك ياخالتي ...... والله اشتقت لكم وقلت أجيكم
مضاوي : كيف حالك يا متعب ..
متعب ( وهو يتنهد .. الحال يبيك يامضاوي ) : الحمد لله على كل حال
أم عبد الله : وينك يا وليدي فقدنا طلاتك علينا .. حتى أمس مضاوي تطريك
مضاوي ( استحت يعني لازم تقولين يمه الله يهديك ) : .............
متعب : الله يسلمكم ..... ياربي . بس كنت مشغول هالأيام وماقدرت أجي
مضاوي : وكيف الأهــل إن شاء الله بخير ..
متعب : الحمد لله كلهم بخير ويسرك حالهم ..
أم عبد الله : عاد هالمرة مافيه روحه بتقعد تتعشى معنا
متعب ( انحرج ) : والله مدري وش أقول لك ياخالتي
أم عبد الله : قل إن شاء الله
متعب ( يضحك ) : ههههههه إن شاء الله
مضاوي : هذي الساعه المباركة يامتعب
متعب : الله يبارك فيك ويسعد ايامك
مضاوي ( بهمس ) :......... بقربك
متعب ( سمعها بس قال يلاااا بلاش احراج ) : وش أخبارك ياخالتي وش هالثيل اللي يفتح النفس ....

وجلس يسولف معها وقامت مضاوي تسوي العشاء وتتدهر تطبخ للحبيب اللي سير اليوم عليهم ..

بالوقت هذا كان الكل قاعد مع اللي يحبه .. منصور سهران عند العنود
وناصر وعبير راكبين القارب في النهر .. وأحلى منهم مافيه
ومتعب سهران الليلة في بيت أم عبد الله عند مضاوي ..
من قدهم أبطالنــا .....

جاء وقت العشاء ودخلوا داخل ومايحتاج أثنى متعب على الأكل ومضاوي تتسمع لحد ما خلص وشالت السفره
وراحت أم عبد الله بعدما سلمت على متعب اللي استئذن .. خلاص كنه طولها ..
راحت مضاوي وراه عشان تقفل الباب الخارجي عليهم ..... وكالعادة لازم يودعها بإحراج ..

متعب : أثاريك طباخه ماشاء الله عليك
مضاوي ( مستحيه ) : الله يسلمك من ذوقك
متعب : امممممم مضوي سمعتك وانتي تقولين بقربك .. صدق تتمنين قربي
مضاوي : ...........................
متعب : اممممم آسف ماكان قصدي أحرجك .. لكن وربي مدري وش أسوي حاس بروحي مخنوق يامضاوي ومن شفتك وأنا مرتاح ولا كن فيني شيء .... مضاوي سامحيني على جرأتي لكني والله أبيك لي زوجه على سنة الله ورسوله وصابر أنتظر أبوك لما يطلع من المستشفى وأخطبك منه .. كل اللي أبيك تعرفينه إني أحــــــــــــــتاج لك حاجه الموية للظميان .. مقدر أكمل حياتي بدونك ..

مضاوي تفاجأت بهجوم أشواق متعب عليها أول مرة تلمح في عيونه هالكلام كله ...
قال إنه يبيني على سنة الله ورسوله .. قال إنه يبيني عشان يحبني
آآآآآآه يا متعب ليت الأمر بيدي .......

متعب : وش فيك تضايقتي !
مضاوي ( بتردد ) : لا أبدا ............ بس تفاجات
متعب : الكلام اللي قلته من جد ...... وصدقيني من أول يوم عرفتك فيه ليومك هذا تأكدت من مشاعري لك وجيت وقلتها لك ذيك المرة .. قلك اني أحبك .. وانتظريني .. واللحين عطيتك مهله طويله تفكرين وش قررتي ..
مضاوي :.................................
متعب : بتقولين شيء وإلا أروح .. ولا كن اللي صار صار ..
مضاوي ( بتردد ) : ........ مدري !
متعب ( بتشكك) : يعني صدق تبيني مثل ما أبيك او لا ما أعني لك شيء
مضاوي : << تهز رأسها
متعب : .................................... مضاوي تكلمي ! لاتسكتين لاتخلين أبني أمال على رمال
مضاوي ( بتردد ) : ............. راح انتظرك لأخر يوم بعمري ...
متعب ( مو مصدق فرحاااااااان ) :الله لا يحرمني منك يا ربي ....
مضاوي : آمين وأنت بعد
متعب : يلااااا فمان الله .. وانتبهي لنفسك
مضاوي : وانت بعد انتبه لروحك ...


طلع متعب من الدرعية متشقق من الفرح ..... وراح للبيت ونام وهو محتضن صورتها ....

./,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/,/.

بنصف الليل ....
كان منصور توه بيطلع من عند العنود بعدما جننها ..

العنود : خلاص نم عندنا البيت مافيه أحد ..
منصور : لا ياقلبي استحي .. بعدين لو بوافق بتنامين معي ....<< ويطالعها بنص عين
العنود : ههههههههه لا اجل فراشك في بيتكم يناديك هههههههههه
منصور : يا قلبي انتي .. ما كلمك ناصر ..!
العنود : إلا مرة مستنانس ومبسوط الله يهنيه
منصور ( يطالعها ) : عقبالنااااا
العنود ( تبتسم وفاهمه نظرة منصور ) : هههههههه إن شاء الله
منصور : متأكده انك بتنومين !!
العنود ( تسوي نفسها تتثاوب ) : ايه فيني نووووووم
منصور : كذابه
العنود : منصوووووووور
منصور : عيوووونه
العنود : والله أبي أنوم
منصور: عطيني حلاوتي وروحي نامي ..
العنود ( مستحيه منه ) : منصوووووور
منصور : هاااااااااااه
العنود : يكفي ياكثر حلاك اللي أخذته اليوم
منصور : لا غير هذي
العنود : هههههههههههههههه مابي
منصور : طيب أنا أعلمك مابي كيف ..

وراحت تركض العنود داخل المجلس ومنصور يضحك على حركاتها الخبله لين طاحت بيده
وأخذ حلاوته بالغصب على قولته وطلع من عند العنود
ولحظة ما طلع من بيت عمه وتوه محرك إلا أخوه سلطان يتصل عليه

منصور : هلاااااا سلطاان
سلطان : هلا منصور وينك ..!
منصور : توني طالع من بيت عمي محمد ليه !
سلطان : تعال بسرعه لمستشفى الملك خالد
منصور ( مرتاع ) : ليييييييييييه ...!
سلطان : فيصل ونوف سوو حادث واللحين هم بالعناية المركزة .. لا تسرع بعد أنت محنا ناقصين
منصور ( انصدم بالخبر ) : يلااا خمس دقايق بالكثير ..


تعالي نسهر ونسمع حديث الحب في قلبين ^^^ وكيف أرواحنا دايم بحب وشوق تتهامــس
وكيف الحب جمـعـنا .. سوى من قبل خمس سنين ^^^ وكيف بعشقنــا نشعل ليالي عامنــا السادس ..

ناصر وعبيــر

تعانقت أحلامهم وفرحوا ببعضهم بعد سهر ليالي ودموع ذرفها ناصر ظن فيها لحظة إنه بيفقد عبيــر
وعبير تكفي لحظاتها مع ناصر هي بحد ذاتها نعمة من ربها ...

^^&^^&^^&^^

كانت تنادي باسمي لو هي بحدي ....&.... وتحط بعض الحواجز بينها وبيني
واليوم لما تبين سدهـا وسدي ....&.... من دون كلمة حبيبي .. ما تناديني

منصور والعنود

أحلى ثنين .. عايشين حياتهم ولا همهم أحد .. منصور اللي دوم يجنن العنود بحركاته .. ويوم عن يوم يفاجأها بأشياء جديده يحطها بالبيت ... العنود متحملته شوي غلاسته .. وساعات تزعل بس مايمدها لأن منصور مثل ظلها ما يتركها ومستحيل يمر الوقت وهي مب معه .....


^^&&^^&&^^&&^^

أبي تعذرين إحساســي لا قصر ... وأبي تعذرين لو قصرت في حقك
أو قصــر كلامي .. وما وصفك الشــعور ..
يا بنت النور

مضاوي ومتعب ...

متعب بعدما صبر كثير على أشواقه فاض بحبه لمضاوي .. ومضاوي اللي فرحت يوم عرفت صدق مشاعره لها
وكملت أحلامها ..... وهي تتمنى الحياة مع متعب ..

وإلا الحيــاة تضحك لها شوي وبعدين تضحك عليها !!
ماندري ..!

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*
~*~*~*~*~*~
~*~*~

على ذكرى اللقاء اللي هو جمعنا قبل خمس سنين....... تعالي نحتفل نفرح بذكرى عامنــا الخامس
تعالي نشعل شموع الوفـاء ونعّيد الاثنين ....... نغني لحــبنا الغالي دخلنا عامنا السادس
أحبك عد ما دق الخفوق وما رمشت لي عين.......أحبك عد ما نور غرامك عمري الدامس
غلاك بخافقي يكبر مع مرور الزمن ويزيـن ....... ويزهر في وسط قلبي غصن قبل لا أعرفك يابس
تعالي نسهر ونسمع حديث الحب في قلبين .......وكيف أرواحنا دايم بحب وشوق تتهامــس
وكيف الحب جمـعـنا سوى من قبل خمس سنين .......وكيف بعشقنــا نشعل ليالي عامنــا السادس

/

/
يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:24 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [28 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

الجـــزء التـــاسع
الفصــل الأول

|||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~|||||



لكن وصية للنشـاما لا بدت العلوم ** وقالوا رحمه الله ما مات من شيب
لفوني بثوبه وقولوا طلبة المرحوم ** ومن عطره المخصوص كثروا التصبيب

أثناء ما كان منصور في الطرق للمستشفى .. كان متملكه الخوف على أخته .. حرام بزهرة شبابها تتعرض لحادث وزواجها قريب ... دعى إن يكون الحادث بسيط إن شاء الله ولا يأثر عليها .....

مرالوقت وجاء منصور للمستشفى .. وحصل أخوانه سيف وسلطان ومساعد ولد عمه واخوان فيصل وابوه..
وصــارت المفـاجأءة .....
الحادث جدا شنيع وبقدرة قادر الله انقذهم وإلا كان راح يحترقون في السيارة .. على كلام الدكتور كانوا خايفين ... على نوف أكثــر .. والله يلطف بعباده ....

فيصل المسكين صابه شلل نصفي عشان إصابته جت على العمود الفقري .. مع تشوه بسيط من عند خده
اليسار لحد طرف رقبته اللي صابه حرق من الدرجة الثانيه .... .. غير الكسـوراللي بضلعه مع رقبته اللي
انخنعت في الحادث .. ووجه المليان جروح من جامه السيارة اللي قدام ....
والحمد لله بعد ثلاثة من الحادث حالته صارت مستقرة .. وطلع من العناية المركزة ..

بالنســبة لنوف .. حالتها هي صعبة جدا .. الخبطة جت براسها ونزفت كثــير وصابها تلف في أعصاب العين
والخلايا الضوئية اللي بالدماغ .... .. والجروح اللي صابتها من القزاز اللي انتشر بوجهها ... اللحين هي بغيبوبه وخايفين عليها يجيها نزيف مرة ثانيه أو تجيها جلطة و تصيبها سكة دماغيه وينتج عنها شلل الجهاز العصبي المركزي ......... واحتمال إنها ما تتحمل لأن بنيتها ضعيفه .... والله يستــر ..


الكل قلق على حالة نوف الحرجة .. وضايق صدره على حال فيصل اللي صار مشلول ومقعد .. بعدم ما اقترحوا عليه الأطباء يسوي بعد شهر ونص جراحه في بريطانيا احتمال فيها 75% يرجع لوضعه الطبيعي بس كل شيء بأمر الله وقضاءه ..

طبعا تأجل كل شيء إلى أجل غير مسمى لحد ما تتحسن حالة نوف وفيصل ....
الحزن خيم على الأهـل .. الوقت يزحف بشوي شوي ..
وأم سلطان تعبت نفسيتها على بنتها .... ومر شهر .. وحال نوف ما تغير .....
ناصر وعبير بعدمـا قضوا شهر العسل مابين روما والبندقيه والمدن السياحية بإيطاليا .. تألموا من خبر الحادث لما رجعوا ....
.. لكن أكثر شخص تأزم فيهم بسمـه ... متأثرة مرة من حال أختها وطول وقتها تدعي لها تقوم بالسـلامه وكل يوم تزورها ....
أمـا أبو حمد في هالفترة انتكست حالته الصحية من الربو ولأنه كبير بالسن قرورا له يتنوم
أحسن عشان يتابعون حالته ويكون تحت نظرهم ...........


العنود اللي صابها إحباط شديدة وكان يغلب عليها السكوت .......... بالمرة متضايقه وجاها إحساس غريب
يراودها بين فترة وفترة ....بأن كل شيء صار له دخل بخطبة منصور لها .. كم مرة تأجل موضوع الملكة
والزواج تأخر عشان ناصر ثم اللحين عشان نوف .. ... حست إنو خلاص افهميها يالعنود زواجك من
منصور مافيه خيره لك وله .. ثم ترجع تستغفر ربها وتتعوذ من إبليس وتطرد هالأفكار السوداء عنها ...

وعلى كل لسـان كانت كلمة لاحول ولاقوة إلا بالله تتردد ,,, الله لا يفجعنا في مصيبتنـا ويارب تكون آخر
أحزاننا .. . يارب إنك ترفع عنها وتشفيها ...

ونوف مرقدة على السـرير الأبيض ونايمة في غيبوبتها بهدوء . .. والمغذي والأسلاك موزعة على جسمها ..
ووجهها المغطى بقطع الشاش وراسها الملفوف ......

منصور كان من ورى القزازه .. يتأملها شكلها مستسلمة للأمر ولا حاسه باللي حولها .. جلس
يطالعها وفيه العبرة على أخته كيف يصيبها كذا ... سارح بأفكاره وبخياله .... وجاء سلطان أخوه يكلمه ...

سلطان : منصور اذكر ربك وادع لها لا تقعد تبكي نوف أختنا كلنا والكل يدعي لها تطلع بالسلامه ..
منصور : ...................
سلطان ( وهو يمسك يد منصور ) : تعال معي شوي .....
منصور : على وين ..؟
سلطان : بنروح البيت نرتاح شوي ونرجع في الليل ..
منصور : آآآآه سلطان واللي يرحم والديك خلني مالي خلق للبيت
سلطان : مب أنت تؤمن بقضاء الله وقدره .. ترى ما يجوز تسوي كذا وأنا أخوك
منصور : إنا لله وإنا إليه راجعون .. طيب اسبقني أنت أنا وراك
سلطان : طيب لا تتأخــر ...

ورجع منصور يطالع أخته وبداخل قلبه يدعي لها تطلع بالسـلامه وترجع تنور البيت .....
وتركهــا وفي عينه دمعه ماتبي تطلع .. خانقتها العبرة ..


.
:

....:: في بيت أبو سلطان ::....
..( الصـاله )..
العــصر


كانت بسمه توها صاحيه بعدما قدمت أوراقها للجامعة والحمد لله تم قبولها ... بدلت ملابسها وأخذت عبايتها عشان بتروح لنوف في المستشفى .... ولما طلعت من غرفتها مرت على غرفة أختها وجلست تطالعها ..
ولما رفعت عينها شافت الصورة الكبيرة اللي علقتها نوف .. وغصب عنها نزلت دمعة وابتسمت لما تذكرت الموقف ......

بسمه : يا شينك يانوووويف علقيها في غرفتي .!!
نوف : سووري بسوم ... خليها عشان اضحك عليك كل ماجيت انوم
بسمه : ههههههههههههه لا والله أرقوز عندك ؟؟ يلااا بلا مصاله طلعيها
نوف : نوو ويي ارقوز ...
بسمه ( تاخذ الوساده وترميها على نوف ) : أنا مو أرقوز يا بطه .. ههههههههههههههه
نوف ( وهي ترد الوساده على نوف ) : هههههههههههههههه أنا مو بطه يا كريزي قيلر

وتموا يتراجمون بالوسايد لين جاء على ضحكهم أخوهم سيف وهاوشهم .. ولما راح كملوا لعب وهم يضحكون ...


سكرت الباب ونزلت تحت ولا لقت أحد بالصاله .. وقالت في خاطرها لايكون راحوا عني .. وجلست تنادي على أمها وأخوانها وتوها بتتصل على سلطان إلا أمها جايه من جهة المجلس ..

بسمه : وينك فيه أحسبكم رحتوا عني ...؟
أم سلطان : لا يايمه .. فيصل كان فيه هو وأخوه جاي يسلم علينا عشان بكرة بيسافر
بسمه : الله يشفيه يارب .. يروح ويرجع بالسـلامه ..
أم سلطان : .....................آمين ويقوم أختك وترجع لنا
بسمه : يارب .......... طيب يلاا موب رايحه ..؟؟
أم سلطان : لا بجي المغرب .. مااستحمل أطول بالجلسه يتقطع قلبي عليها ..
بسمه : ................ الله كريم يمه .. طيب بروح مع سلطان مع السلامه
أم سلطان : الله يحفظك يابنيتي .. الحقي عليه تراه بيظهر اللحين
بسمه : إن شاء الله ....

لين منصور توه راجع من المستشفى .. دخل للبيت وسلم على أمه

أم سلطان : بشر إن شاء الله تحسنت
منصور : ............. الله كريم يمه
أم سلطان ( خنقتها العبرة ) : الله يشفيها يارب ........... بقوم أحط لك شيء تأكله
منصور : يمه ما اشتهي .. بروح أنوم
أم سلطان : وش ما تشتهي ناظر شلون خس جسمك لا تأكل ولا شيء ارحم روحك وارحمني مافيني حيل يروح مني اثنين .....<< وقامت وهي تصيح

منصور حس بألم أمه .. بس وش يسوي ما يشتهي ياكل كل ما تذكر وجه اخته ...... وفيصل من شوي يوم كان يطالعها وحاس بالندم .... حاس إنه السبب في اللي صار لها واللي بيصير لها ..
منصور في باله كلمة فيصل يوم سأله كيف صار الحادث ....... وكان هذا الحوار اللي دار بينهم

فيصل : والله مدري كيف .... فجأءة طلعت لنا سيارة نقل وصدمت فينا .. ما أتذكر إلا وجه نوف وهي متروعه ووجها يوم خبط بالباب وصرختها .... وما قدرت أتحكم بالسيارة وانقلبنا .. وعقبها مادريت عن شيء ...
منصور : أنت كنت مسرع صح ....!
فيصل : مب ذيك الســرعة الجنونيه ..سرعه عادية ؟؟ بس كنت اضحك ويا نوف وماسك يدها ..
منصور : قدر الله وما شاء فعل ... الحمد لله على كل حال ... اذكر الله وادعي لها ..
فيصل : الله يقومها بالســلامه وترجع لنـا ويرفع عنها .. اللهم اشفها وارحمها واعف عني وعنها .. انك أنت الشافي ربي لا إله إلا أنت الطف بها يارحمن يارحيم ...

ورجع للواقع بعدما جت أمه وحامله بيدها غداء له ...


..:: بيت أبو خـالد ::..
:: غــرفة العنود ::


آلاقيــها أنـا منك أو من حظي العاثر ** طلبتك لا تعذبني ترى مافيني يكفيني


في الوقت نفسه كانت منسدحه على الأريكه وماخذتها الافكار لنوف وحالتها .. ومنصور ..
وتفكر بالجامعه .. ما بقى إلا 3 أسابيع ويبدون دراسة .. وراح يبدون التطبيق .. وتتذكر كلام الهنوف يوم قالت للعنود بعتذر هالترم مالي خلق دراسة ... وتكدر خاطرها ..
الهنوف ماراح تكمل ولا نوف ما يندرى بها .. تقدر تكمل وإلا لا .. بكون بالجامعة وحدي .. افففف وش هالملل .. متى نوف تطلع بالسلامه .. ومتى راح أتزوج يعني لولا الحادث كان اللحين أنا بشهر العسل .. استغفر الله العظيم اللهم لا اعتراض على حكمك وقضاءك
بس أنا غلقـــــــــــــــانه وربي حاسه بملل .. الوضع روتيني والحزن على وجه ... الله يشفيها ويردها بالسلامه ....... وطالعت جوالها .. حتى منصور ماصار معي أوكيه أنا مقدرة وضعه أخته وبنت عمي وأختي معلقه مابين الحياة والموت .. بس على الأقل يطمني عليه كل أتعب اتصل أسأل عنه وهو ولا درى عن بالي
يا ربيه من وين آلاقيها .... رمت جوالها على السرير وقامت تشغل التلفزيون .. وتكلم نفسها
وربي مالي خلق شيء ياربييييييييه وقفلت التلفزيون ورجعت انسدحت على السرير ونامت ..

.-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ.

مرت الأيام بطيئة .. وعلاقة منصور بالعنود فاترة كان إذا حس إن الدنيا مب سايعته راح للعنود ونام عندها وإذا قام راح المستشفى .... وأبو حمد الحمد لله طلع من المستشفى بعدما رتبوا له علاج يستمر عليه ..
سلطان اقترح إنه يسافر بها برى وما فضلوا هالاقتراح بعدما ارسلوا تقاريرها لبريطانيا وردوا عليهم إن مافيه فايدة لأن الغيبوبة مالها علاج لين تقوم هي من نفسها ....
بدت الدراسة وانشغلت العنود بتحضيرات التطبيق وقدموا اعتذار لنوف هالسنة هي والهنوف .. وتمت العنود بروحها . حتى الجامعة مالها طعم بدون بنات عمها ..
مر شهرين ونوف حالتها ما تحسنت وفيصل الحمد لله نجحت عمليته وهو يتابع علاجه الطبيعي بلندن مابعد رجع ..
ومر الوقت كئيب وملل .. يمكن يوم بدت الدوامات سلوا شوي وانشغلوا .. يعني رجعت ملامح الحياة
بسمة كانت فرحانه جدا بقسمها .. وشاده حيلها ..
...::: في الدرعــــــــيه :::...

أنا عاشق انا هايم ولكن .. من اللي بالهوى يسمع ندايه
آلا ياللي تناديني أحبك .. أنا ما أحتاج لحبي وصايه


كانت مضاوي جالسه تصحح دفاتر طالبتها وأم عبد الله حولها منسدحه تطالع التلفزيون
أم عبد الله كان جايها خبر ومكدرها .. بس غصب بتقول لمضاوي ...
تسرق النظر لها وتشوف كيف تغيرت وكبرت وكيف تعودت عليها بالبيت .. هالشهور اللي راحت أول مرة تحس بها أم عبد الله إن أحد معها جالس عندها يخدمها بعيونه ويسليها بوحدتها ...
لكن لازم تقول لمضاوي ..

الجده : مضاوي يمه
مضاوي ( مارفعت راسها منهمكه ) : سمي يمه
الجده : اتركي اللي بيدك وقربي شوي
مضاوي : طيب دقيقه .......... هاه سمي وش بغيتي
الجده : مضاوي ... أبو تركي أمس كلمني ويسلم عليك
مضاوي : الله يسلمك ويسلمه وش أخباره
الجده : بخير ............. قال لي شيء أمس وطلب إني أعلمك
مضاوي ( بتشكك ) : ايش ....!
الجده : ................ أبوك طلع من المستشفى

الخبر نزل على مضاوي مثل الصاعقة ... وجلست تطالع جدتها بكل انفعالات الخوف اللي صاحبت دقات قلبها .. وسكتت ..
مر في بالها كم موقف يومها بالبيت عنده ويوم يضربها ويوم تنحاش عنه واليوم اللي جاء فيه لبيت جدتها وضربها
وعقبها دخل يتعالج ..
يعني أبوي راح يرجع .. ويرجع معه الجحيم وعيشة الذل .. لا لا لااااااااااااااااا
والتفت على جدتها وتصرخ وهي تبكي .. قولي يمه إنك تمزحين تكفين قولي إني أحلم لا تقولين إن أبوي طلع .. لا
تقولين إن أبوي راح يرجع ويأخذني لاا لاا قولي لا يمه قولي لا ..
وطاحت على رجل أمها وجلست تبكي .. وبكت أم عبد الله على حالها .. مسكينه هالبنت ما تهنت بشيء بحياتها وعمرها
ماذاقت الفرح ولا طول لون السعادة بحياتها ...
الله يكون بعونها ........
بعدما هدت شوي مضاوي قامت تصلي المغرب وتدعي ربها إن الله يهدي أبوها ويكفيها شره ومن فيه شر .. راحت
تعطي جدتها دواءها .. ورجعت لمت دفاتر طالباتها وأغراضها اللي متناثرة ..
بهالوقت رن جرس الباب .............
وصوته صار مثل الصرخه لمضاوي .. التفت بسرعة على أمها وهي تقول بهمس .. يمه جاااااء
قالت لها جدتها تساعدها تقوم بترد على اللي واقف عند الباب ......

هالوقت كان متعب واقف برى ويضرب الجرس ..... غريبة وينهم ..

أم عبد الله : من عند الباب ...
متعب : أنا متعب ياخاله ..
أم عبد الله : متعب ...!! يا هلا والله زارتنا البركه .. اصبر هذي مضاوي جت تفتح لك الباب
متعب : إن شاء الله ..

وجت مضاوي وبخاطرها صح مشتاقه لمتعب بس ماكان ودها تشوفه ... الله يعدي هالليلة على خير

جيتك بنفسي وأبي هالمرة تقبل .. نفسي ترضى عني وتقولي علامك
كل وردة لو جفاها الماي تذبل .. وأنا روحي وردة ينعشهــا ســلامك

مضاوي ( وهي تفتح الباب ) : تفضــل حيــاك يا متعب ...
متعب ( ولهان ) : هلا والله .... تسلمين يالغاليه .. كيف حالك
مضاوي : بخير يسرك الحال .. كيفك أنت .. وكيف نوف
متعب : انـا بخير اللحين عشان شفتك .. ونوف ادعي لها تقوم بالسـلامه ..
مضاوي : الله يقومها بالسلامه ..
متعب : وين خالتي داخل ..؟
مضاوي : ايه تفضل .....

وتوه تعدى مضاوي ورجع التفت عليها ولقاها واقفة ..

متعب : فيك شيء ؟؟؟
مضاوي : لا سلامتك
متعب ( يحسب مضاوي زعلانه عشانه مازارهم ) : آسف مضوي تعرفين الظروف الللي مرينا فيها وانشغلت بدوامي
عشان كذا ماقدرت أزوركم وإلا في بالي والله ماغبتي ..
مضاوي : فاهمه يا متعب ومقدره .. بس أنا شوي متضايقه لا تشغل بالك .. يلاا ندخل أم تنتظرك
متعب ( مستغرب ) : وش صاير ......!
مضاوي : تعال داخل وراح تعرف ..

ودخلوا داخل وجلس يسولف مع أم عبد الله .. وينتظر خبر ذا أهمية تقوله لكنها ولا على البال واستغرب إن مضاوي
هالمرة ما جلست معهم .. وش فيها يا ترى ....!!
بالوقت نفسه دخلت مضاوي وبيدها صينية عصير وكيك . .. قدمتها وجلست ..
بهالوضع ما قدر يستحمل متعب يشوفها كذا .. حب إنه يستأذن عشان توصله ويعرف وش صار لكنه استغرب يوم شاف
مضاوي راحت لغرفتها وعصب على حركتها .. يجيها مشتاق وولهان وتدري وآخر شيء تقوم ولا عبرته حتى ...
ومضاوي المسكينة مب في حال ..مابين عيونها إلا موقفها يوم أبوها يجي ومتعب فيه خايفه وربي خايفه.....
استئذن متعب من أم عبد الله وحس إنه مخنوق من حركة مضاوي .. وتوه بيطلع ويسمع أم عبد الله تنادي على مضاوي
تطلع معه ...
وجت مضاوي تمشي مع متعب ... وأثناء ماكانوا يمشون ..

متعب : وش فيك ..؟
مضاوي : .............
متعب : مضاوي اتكلم معك اتركي عنك هالحركات ولاتعديني غريب بعد اذنك << تنرفز
مضاوي : متعب خايفه .......... أبوي طلع من المستشفى وأكيد راح يجي هنا ويأخذني معه ما أظمن هو تغير أو لا .....
بس مابي اترك جدتي ولا مدرستي ولا طالباتي ولا حتى أنت .. ما راح أظمن أشوفك متعب وربي خايفه مدري كيف
اتصرف .. حتى يوم رنيت الجرس فكرتك أبوي .. ومت خوف << وخنقتها العبرة ..
متعب ( حس بخوف مضاوي وقلق عشانها ) : مضاوي اتكلي على ربك .. وقل ما يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا ولا تسبقين
الأحداث ولا تفكرين كثير وتتعبين روحك
مضاوي : ان شاء الله ..
متعب : توعديني ما تفكرين كثير
مضاوي : أحاول ما أوعدك ... بس وربي خايفه
متعب ( يبها تتطمن شوي ) : طالعيني ... بقول لك شيء .............. متى ماحسيتي بالخوف فكري فيني وراح تلقيني
جنبك ...
مضاوي : .......................
متعب : طالعني ارفعي راسك ....
مضاوي ( وهي ترفع راسها تداري دمعه ) : ابشـــر
متعب ( وهو يفتح الباب ) : يلااا لا تضيقين صدري عليك .. انتهبي لروحك ولخالتي زين ..
مضاوي : إن شاء الله ..
متعب ( يبيها تضحك شوي ) : وفكري فيني هههههههههههههههه
مضاوي : ههههههههههههه طيب انتبه لنفسك
متعب : مع السلامه مضوي
مضاوي ( بتلقائية ) : فمان الله تعوب
متعب ( انذهل ) : وش قلتي هههههههههههه
مضاوي ( منحرجه ) : ماقلت شيء قلت تصبح على خير متعب
متعب : ههههههههه تصبخ على خير وإلا فمان الله تعوب
مضاوي : ياشينك لا تحرجني
متعب : ابشري على هالخشم .. ههههههههههههه سكري الباب مع السلامه

وطلع متعب يضحك على مضاوي .. الله يسعدها يارب ويستر عليها

ومضاوي دخلت البيت وهي تضحك على روحها .. إن جاهم متعب مستحيل تذكر الحزن .. الله يخليه يارب لأهله ويحفظه لي
.::: في مستشفى الملك خالد الجامعي :::.
قسم العناية المركزة ..
غرفة الدكتور صالح عبد العزيز أخصائي الأعصاب ومشاكل الجهاز العصبي

منصور : طيب يا دكتور حالتها مطوله يعني ؟؟
الدكتور : اسمع يا اخ منصور .. عادة الغيبوبة مدتها شهرين وزياده .. ويمكن بأي لحظة تصحى أختك
بس إحنا خايفين عليها ومتابعين حالتها لا يصيبها هبوط بضغط الدم ويتجلط الدم وتصيبها الجلطة ثم يتوقف عندها الدماغ
بالسكتة الدماغيه .. وإذا راد الله إنها تعيش فراح تكون معكم جسد فقط ... .. لذلك هي معلقه برحمة ربك وادعو لها تقوم بالسلامه ..
سلطان : يعني أبدا ما تقدرون تسون لها جراحه ولا شيء
الدكتور : الحمد لله إننا قدرنا نسعفها ونوقف النزيف .. لا تنسى إن الدم اللي نزفته كثير واللي أخذناه من أخوك الحمد لله ساعدنا ننقذها ..
منصور : اللهم لا راد لقضائك .. الحمد لله على كل حال
سلطان : طيب مشكور دكتور .. يعطيك الصحه والعافيه
الدكتور : الله يعافيكم ...

وطلع سلطان مع منصور اللي يجر رجوله جر .. المسكين ضايق على حال أخته الله يقومها بالسلامه وتطلع متعافيه

سلطان : وش راح نقول لأبوي
منصور :...................... مدري قل له إن الدكتور يقول ما اقدر أفيدكم لين تقوم من الغيبوبة
سلطان : الله كريم ...

وراحوا لوين ماكان باقي أهلهم مجتمعين ..

ناصر : بشــــر ...!
منصور : لا جديد ..
سلطان : قم معي يبه للبيت ..
أبو سلطان : لا ودني لعمي بروح أقعد عنده .. وش قال الدكتور عن أختك
سلطان : يقول ما أقدر أقول شيء لين تقوم من الغيبوبة ..
منصور : والغيبوبة تطول أكثر من شهرين ... قم يبه ارتاح وأنا بقعد عندها اليوم
أبو سلطان ( وهو يرفه يدينه يدعي ) : الله إني لا أسألك رد القضاء .. لكن أسألك اللطف فيه

وقام أبو سلطان وراح مع سلطان لعمه وجلسوا منصور وناصر في الانتظار .. وحكى له منصور كلام الدكتور

ناصر ( متكدر ): الله يشفيها يارب ..
منصور : آميــن ..
ناصر : ماعليه يا منصور .. قل ما يصيبنا إلا ماكتبه الله لنا
منصور : ونعم بالله ......... إلا شخبارك مع عبير
ناصر : الحمد لله بخيــــــر وفي أحسن حال
منصور : يستاهل الحمد ..
ناصر : كيفك مع العنود ....!!
منصور : ماشي الحال .. أكلمها إذا فضيت وأروح لها إذا تعبت
ناصر : منصور ........... أدري مب وقته هذا لكن بخاطري أقول لك وخل في بالك إن محد علمني أنا حسيت
منصور : سم يا ناصر قل ولا تشغل بالك
ناصر : تراك أهملت العنود واجد بعدما كنت متعلق فيها .. أدري إن اللي صار صار والحمد لله . لكن ما يمنع إنك تسأل عليها وتتطمن .. كم مرة ألحظ عليها الشرود باين إن علاقتكم فاترة جدا ..
منصور ( يتنهد ) : آآآآآآآآآآآآآآآآه يا ناصر .. لوتدري أني ما اعرف طعم الراحه إلا إذا سمعت صوتها وجلست معها
أدري إن زودتها لكن غصب عني بالي مشغول على أختي
ناصر : طيب تراها مرتك بعد ولها حق عليك .. عطها من وقتك
منصور : إن شاء الله ...
ناصر : طيب أنا بروح اللحين بجيب عبير من بيت ابوها .. تبي أجيب لك شيء
منصور : لا مشكور يا ولد عمي .....
ناصر : فمان الله ..
منصور : مع السلامه

وطلع ناصر وترك منصور حاير بأفكاره للعنود .. أهملها بقوة وتركها صحيح هو يروح لها لكن ما يكون معها
تحاول تسعده تنسيه تحارشه ومع ذلك ما زعلت منه ومن جفاه ..
مر شهرين وهو وياها كذا .. كنك مصختها يا منصور .............. وطلع جواله ..واتصل فيها


..::: بيت أبو خالد :::..
:: ( الصــاله ) ::


تكلم لا تناظرني تكلم كلام العين مايطفي لهيبي
أنا اتحراك طول الوقت وأحلم وش أحلى من صدى كلمة حبيبي


كانت العنود جالسه مع أمها وحمد وأختها خلود وهنادي مرت خالد .. جالسه وياهم وحاسه بملل تحاول تسولف تطلع من اللي هي فيه لكن هيهات .. حياتها مالها طعم بلا منصور
آآآآآآآه وينك يا منصور ما أشتقت لي ... ولا هزك الوله لي

هنادي : وش فيك يا العنود بالك مو معنا
العنود : سلامتك ياهنادي بس تعبانه شوي .. بقوم ارتاح بغرفتي
هنادي : طيب قومي يلااا
العنود ( بصوت واطي ) : هنادي ......... وش أخبار منصور
هنادي ( وهي تبتسم ) : طيب مافيه إلا العافيه عند نوف اللحين
العنود : تشكرات .. فمان الله سلمي على خالد
أم خالد : وين بتروحين له
العنود : برقى ارتاح شوي حاسه إني تعبانه ...
أم خالد : اخذي بنادول ونومي طيب
العنود : إن شاء الله .. يلااا تصبحون على خير
الجميع : وانتي من أهل الخير ..

طلعت العنود لحجرتها وتوها متمدده إلا جوالها يرن .......... طالعت المتصل لقت .: Far7.3omri:. يتصل بك
ومن جد فرحت وردت بسرعه

العنود : هلاااااااااا والله براعي هالصوت
منصور ( لمس الشوق بنبرة صوتها ) : هلااااااااااا بالزين كله
العنود : اليوم عيد قلبي .. اصبر دقيقه بأولع شموع الفرح .. ههههههه
منصور : ههههههههههههههه الله لا يخليني منك يارب
العنود : آميـــــــــــــن ويخليك لي وبس
منصور : العـــــــنود ............ وحشتيني وربي
العنود : ................ وش أقول أنا اللي أموت وأحيى عليك
منصور ( تنرفز من طاري الموت ) : ياعمري انتي
العنود : كيف حال حبيبي اليوم ..
منصور : يصير بخير من يسمع هالصوت
العنود : دوم إن شاء الله بخير ... جعلها آخر الاحزان
منصور : آمين يارب ..عنوووووودي
العنود : لبيـــــــــــه
منصور : حبيبي اليوم يستقبلني اليوم عنده ويطعميني من يده !!
العنود : من عيوني الثنتين ....متى بتكون موجود بالضبط
منصور : شوفي اللحين الساعه عشر ونص الساعه 12 بالضبط راح أكون عند الباب
العنود : شوي شوي لاتسرع عشان خاطري
منصور : من دون ما تقولين ياقلبي ... يلااا بروح أجلس عند نوف
العنود : طيب يلااا فمان الله ..
منصور : مع الســلامه

سكر منصور من العنود وهو حاس بنشوة فرح ومشتــــــــــــــــاق لها .. بكل معاني الشوق اللي تحمله هالكلمة
والعنود من فرحتها بمنصور نزلت بسرعة وراحت للمطبخ وجلست تزين عشاءه
بالوقت اللي دخلت فيه أم خالد عليها ..

أم خالد : بسم الله عليك .. مب تو تقولين تعبانه بروح انام
العنود ( منهمكه ) : لا يمه منصور بيجي وبصلح له عشاء أكيد بيجي تعبان لأنه بالمستشفى
أم خالد : بعدي يا بنيتي .. انتبهي تعاتبينه أو تقولين له شيء فاهمه
العنود : افااا عليك يمه بس .. ترباايتك أنااا
أم خالد ( تبتسم ) : الله يخليك ويحفظك
العنود : آميــــــــــــــــــن يارب ..

ومر الوقت وخلصت العنود وراحت تتسبح وتغير ملابسها .. ولما خلصت نزلت ورتبت العشاء وجهزت كل شيء لمنصور
ومرت ثواني إلا هو يتصل عليها تفتح له الباب ....
وراحت وكلها شوق له ... وأول ما شافته ضمته وهي تعاتبه .. وضحكوا ودخلوا للمجلس وجلس يسامرها وتعشى معها لحد ما نام .....وتطمنت عليه العنود وراحت لغرفتها على حدود الساعه 3 ....

......::::::......
....::::....
...:::...
..::..
.:.
..
:
:

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:25 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [29 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

و مرت الأيــــام وانشغل الكل بشغله ودراسته , ونوف حالتها مثل ماهي وأقبل رمضـان عليهم وتغيرت مواعيد تناوبهم للمستشفى
كان منصور يجلس عندها من بعد التراويح لحد الفجر .. ومرات ينوم عندها وسيف يمسك الصبح لحد العصر و من العصر لحد التراويح يمسك سلطان ..
قلوبهم على أختهم وألسنتهم تلهج بالذكر والدعاء لها ....
كان ذاك اليوم اللي الفرح زحف على بسمات الأهل .. الدكتور خبرهم إن نوف احتمال تصحى من غيبوبتها بعدما ما سوو لها تجربة واستجاب لها الدماغ ...
يمكن هالخبر السعيد اللي فرح العائلة وحمدت ربها على هالنعمة ,,
علاقة منصور بالعنود رجعت من بعد ذيك الليلة .. و ناصر وعبير عايشين بحياتهم على خير ما يرام .. ومضاوي يوم عن يوم يزيد خوفها ....

..::: في شقة ناصر :::..
العصــــــر
الأربعــــــاء


كانت عبير تجهز للفطور ومنسجمه خاصة وإنها تحب الطبخ ... دخل عليها ناصر ومعه شوية أغراض وطفشها حاس عليها

عبير : نااااااااصر لا تجنني ماعاد إلا خير كلها ساعه ونص وبيذن المغرب
ناصر : ههههههه احلفي هههههههههههههههههههههههههههههههه
عبير : تعرف .. وراى ما تطلع وإلا تساعدني جهز السفرة معي
ناصر : كيفي ماااااابي .. بيتي وانتي حرمتي كل شيء حلالي بسوي اللي أسويه << ويطلع لسانه
عبير : طيب عشانا حلالك تضيق علينا
ناصر : لا
عبير : طيب اطلع يلاا خلني اخلص اللي بيدي وإلا أقولك تعال غسل معي المواعين
ناصر : هههههههههههههههههههه أسف اليوم مب دوري دورك انتي
عبير : طيب دخل الأغراض الثلاجه .. يعني مو معقولة كل شيء علي
ناصر: بعلتي الحبيبة .....
عبير : نعم يا بعلي العزيز هههههههههههههههه
ناصر : امممممممم نسيت أخبرك .. منصور ومتعب بيفطرون عندنا
عبير ( متفاجأءة ) : ليش ما قلت لي بدري عشان أزيد في الأكل .. الله يهديك << وتضايقت
ناصر : خلاص عبوري بروح أزين السفرة فيما تخلصين << انحاش
عبير : طيب ..

وراحت تجهز بسرعه الأكل واتصلت على سعد الدين يجيب لها حلا وفطائر وخرابيط .. ورتبت كل شيء
وجو العيال أفطروا وتعشوا وراحوا اللي على دوامه واللي رايح المستشفى ....
..::: الدرعيــــــــــــــه :::..



في الوقت نفسه في بيت أم عبد الله كانت مضاوي وأمها جالسات ينتظرون المغرب يذن .. وبهالوقت رن الجرس
رفعت مضاوي السماعه على بالها متعب لأنه قايل بيجي يوم يفطر عندهم ...


مضاوي : من عند الباب ...؟
أبو مضاوي : افتحي يا بنيتي أنا أبوك
مضاوي : ....................أبوووووووووي


ما استوعبت أبوهاااااااااااااا .. أبوها أول مرة يقولها يا بنيتي
يعني فيه أمل .... يعني الحمد لله رجع مثل ما كان .. إلا أكيد رجع أبوي اللي كان يحبني دامه يقول يا بنيتي ..
وراحت تركض فرحانه تفتح الباب .. لكن هالمرة ما رمت نفسها في حضنه خافت يكون لها مثل ذيك المرة
وفتحت الباب ... ودخل أبوها ..
تشوفه كنه أول مرة تشوفه .. متغيـر ومتعدل وريحته حلوة .. والأدهى من ذلك إنه ابتسم لها
مضاوي من حساسيتها ماقدرت قامت تصيح من الفرحه .. هذا أبوي هذا أبوي ورمت نفسها عليه
وهو ضمها .. تصوروا أبوها ضمها ..
مضاوي المسكينة مو مجمعه قامت تتكلم وكنها طفل صغيره فرحانه بأبوها جلست معه لأول مرة من دون خوف
وأم عبد الله تحمد الله وتشكره على هالنعمة .... وجلسوا مع بعض لأول مرة في حياتهم كعائلة واحده
ومر الوقت ما حست به مضاوي إلا الساعه 12 ... يا الله كيف الفرح سريع وكيف الحزن أسرع


بدر ( يطالع بنته ) : يا لله يا مضاوي ما ودك ترجعين للبيت معي ...

مضاوي ( توترت أوصالها يوم طرى البيت .. قامت عشان ماتبين لأبوها خوفها ابتسمت ) : لا يبه أبي أجلس عند جدتي تعرف حرمة كبيرة ولازم تأخذ دواها في مواعيده ومحتاجه أحد جنبها ..

أم عبد الله : وراى ما تجي تجلس عندنا يا وليدي ..

بدر ( بتكبر ) : لا خالتي ما أنوم في بر بين مزارع .. متعود أنوم على فراشي

أم عبد الله ( حاز بخاطرها ) : اللي يريحك سووه .. بقوم أتهجد قبل أنوم

مضاوي ( وهي تساعد أمها ) : شوي شوي .. يمه اصبري بروح اجيب لك موية

بدر ( يتحرطم بينه وبين نفسه ) : انتي هين ياعجوز قريح ادخلي بس وأكمل شغلي أنا مع هالبنت << يتوعد

ومضاوي المسكينه ماتدري عن السر الكبير اللي مخبيه أبوها وراء ابتسامته الزايفه .. ما تدري إنه يخطط لها ويتوعد يضربها ويذلها وكل شيء عشان ذلته ..
بزعمه إن مضاوي ذلته وجرحت كبرياء الرجوله فيه بتمردها عليه عشانها انحاشت من ظلمه ومن الحرام اللي قاعد فيه .........
وجت مضاوي وأبوها يمهد لها شوي شوي ....

بدر : وانتي اللحين تشتغلين هااه ..<< يطالعها بنظرات قوية خلت الكلام ينلجم في لسانها

مضاوي ( بخوف ) : ايه يبه

بدر : اهاااا وكم راتبك ...!

مضاوي ( بتشكك ) : الحمد لله خير وبركه مكفينا

بدر : أقولك كم راتبك ما سألتك هو مكفي حاجتكم يالضعوف انتي وجدتك

مضاوي ( حز بخاطرها هالكلمة وتشنجت أطرافها ) : .............

بدر ( بجلافه ) : أتوقع إني أتكلم معك وإلا أكلم الجدران ..

مضاوي : أربعه آلاف

بدر : وينهم ...!

مضاوي : بعده ما طلع الراتب ما معي شيء اللحين ..

بدر ( يصرخ ) : قومي يلاااا قدامي جيبي أغراضك بنروح البيت

مضاوي ( عيونها مليانه دموع ) : بس أنا مابي أروح ..يبااا أمي ماعندها أحد وهي هاليومين تعبانه

بدر ( يتوعد ) : بتقومين وإلا استخدم معك الضرب عشان تقومين !!

مضاوي : ..........( تبكي ) ............

بدر : تعرفين أصلا أنتي مثل الحمار جسمك تعود على الضرب لكن خلينا نرجع للبيت أجرب معك شيء ثاني عشان تدمينه هههههههههههه

مضاوي ( تطالع أبوها وهي تصرخ وتصيح ) : ... لاااااالاااااا مو انت أبوي .. أنت تكذب علي حرام عليك أنا بنتك لااااا

بدر ( وهو يمط شعرها ) : اقولك قووووووومي ... << ورجفها

مضاوي : حرام عليك .. حرام عليك (( وقامت تبكي ))

وسحبها لغرفتها وأخذ أغراضها وحطهن بكرتون وركبها السيارة ورجع لمضاوي اللي تعلقت بجدتها وضامتها بقوة وميته صياح ما تبي ترجع .. أبوها ما تغير هذا هو ومتقضبه بجدتها ودخل عليهم . ..مثل الوحش الكاسر .. يسحب مضاوي ومضاوي متعلقة بأمها ..لين خبطها على راسها وشدها بقوة ... وسحبها من حضن جدتها ونزع روحها

وطلعوا .... وتركوا أم عبد الله لا حول لها ولا قوة تبكي وتصيح على حال بنتها .. ما تقدر تقول شيء ولا أحد يقدر يسوي شيء هذا أبوها وهو المكلوف بها

بهالوقت كان متعب توه طالع من الدوام ومار على الدرعيــه ومعه منصور .... في الوقت اللي دخل فيه السكه اللي عند البيت وقف سيارته لما شاف أبو مضاوي يسحب مضاوي للسيارة ويسكر باب البيت وشخط بها ولا شاف إلا غبــــا111111111111111111111ر ذكرى الحبيبة يقول له فمـااااااااااااان الله .....!!

متعب فتح الباب يبي يلحق عليها لكن ماله أمل ..... راحت مضــاوي ...

منصور : مب ذا أبوها

متعب ( يفتح أزار الياقه حقت الثوب حاس بروحه مختنق ) : ايه

منصور : ................ قبله بحارة عمي محمد

متعب : حسبي الله ونعم الوكيل .. لا حول ولا قوة إلا بالله ...

منصور : وين رايح ..!

متعب : تعال معي بروح اشوف أم عبد الله لا يكون صار لها شيء

منصور : طيب ..

ودخل متعب يدور أم عبد الله ولقاها المسكينة جالسه على الأرض تصيح .. خلت متعب غصب عنه يضيق صدره
جلس جنبها وساعدها تقوم ترتاح على السـرير .. وجلس عندها لما هدت .. بالوقت اللي راح فيه منصور يجيب لها شيء تأكله عشان تتسحر ..

وجلسوا عندها لحد الفجر .. ولما جو طالعين مروا على جارتها اللي دايم تزورها ووصوها عليها وخبروها إن مضاوي راحت كم يوم وبترجع ...

صابر ولا أدري من متى وأنا صابر ** والعين ولهانه على شـوفة العين

مر أسبوع على روحة مضاوي لبيت أبوها ومتعب منهبل يبي يأخذ أخبارها حاس إن فيها شيء .. طول الوقت معصب وساكت
يحاول يدور بحارة عمه يخمن بيتهم .. بس مب قادر .. وأم عبد الله المسكينة طايحه ومنكسـرة ..
الله يرحم الحــال ويعينهم .....

..:: في بيت أبو سلطــان ::..
يوم الأربعــاء .. المغرب ..
27 / 9 / .. 14 هـ

قبل أذان المغرب بشوي كانت عائلة أبو سلطان كلها مجتمعه على الفطور بالوقت اللي أم سلطان كانت فيه تدعي ربها إن بنتها تقوم بالسـلامه ...
اذن المغرب وأفطروا ولحظة ما سلطان توه بيطلع للمسجد رن جواله والرقم ما يعرفه .. استنكر
وكان جنبه منصور وسيف ..

سلطان : ... الوو
الدكتور : السـلام عليكم
سلطان : وعليكم السلام ورحمة الله
الدكتور : الأخ سلطان بن صالح ..!
سلطان : إيه نعم وصلت خير .. من معي ؟؟
الدكتور : أنا الدكتور صالح أخصائي الأعصاب
سلطان : هلا والله دكتور .. هلا عرفتك .. كيف الصحه
الدكتور : بخير الله يسلمك ... بس كنت متصل عندي لكم خبر
سلطان ( كش شعر جلده ونبضاته زادتك ) : هلا تفضل
الدكتور : الحمد لله على سلامة أختك .. صحت من الغيبوبة واللحين هي نايمه
سلطان ( متفاجاء ) : ...................... والله
الدكتور : الحمد لله .. إذا حابين تزورنها اللحين
سلطان : الله يبشرك بالشهادة الله يبشرك بالجنه .. الله يخليك << ماعاد يدري وش يقول
الدكتور : هههههههه دوم هالفرح إن شاء الله .. يلا مع السلامه
سلطان : الله يسلمك ياربي ...

وقفل عنه .. والتفت على أخوانه اللي ما يدرون وهو يضحك من الفرح ومب عارف كيف يتكلم
منصور وسيف على أعصابهم وذا يضحك ..

سلطان : يباااااااااا يمااااااااا نوف صحت من الغيبوبة
منصور : ........................
سيف : ........................
بسمة ( لا إرادي طاح من يدها الصحن على الرخام ) : ............ والله

الكل فرح والكل مب عارف وش يسوي أم سلطان أخذت تسجد لله سجود الشكر وأبو سلطان لحقها وأبو حمد المسكين شوي إلا بيصيح ... ومنصور يداري دمعة فرح لا تطلع ... وعلى طول راحو الأولاد مع أبوهم ولحقتهم أم سلطان وبسمه و هنادي ووفاء مع السواق ...
الحمد لله والشكــر على هالنعمة ...
ووصلوا المستشفى ولقوا الدكتور توه طالع من عندها بعدما شالوا الشاش اللي على وجهها ويانت ملامح وجه نوف اللي تأثر عقب الحادث ....

الدكتور : الحمد لله على سلامتها ..
أبو سلطان : الله يسلمك ياوليدي .. وينها ليش ما تحاكينا
الدكتور : اللحين هي نايمة وبتصحى بعد ساعه .. بس رجاءا لا أحد يكلمها أو يخليها تسوي جهد ولما تدخلون عليها تدخلون واحد واحد اوكيه
سيف : اوكيه دكتور الله يعطيك العافيه ....
الدكتور : الله يعافيك ..... أخ سلطان ومنصور ممكن شوي تجون للمكتب
سلطان : حاضر دقايق ولا حقينك ..
أم سلطان : عسى مافي بنيتي شيء ... وراه يقول لكم تعالوا
منصور : لا يمه أكيد بيعلمنا عن حالتها اللحين تطمني مافيها إلا العافيه
بسمه : سيف وخر شوي مشتاقه أشوفها
سيف : ههههههههههههههه طيب

وراح منصور وسلطان لمكتب الدكتور .................

الدكتور : اللحين لازم أوضح لكم حاجه
منصور : تفضل ......
الدكتور : اول شيء الحمد لله إنها صحت من الغيبوبة بدون ما يتأثر الدماغ عندها ... ثانيا .. الحادث أثر على عيون أختكم وصابها عمى وهذا شيء أنتم عارفينه .. صح
سلطان : الحمد لله يارب على كل حال
الدكتور : ثالث حاجه .. اللحين هي نايمة واحتمال تصحى بعد ساعه بالقليل ولازم إنها ما تتعرض لأي شيء لأنها معكم فقط بجسمها ... شلل العصب المركزي أثر عليها وعلى الدماغ .......
منصور : كيف يعني مشلوله كليا ..!
الدكتور : تقريبا
منصور : إنا لله وإنا إليه راجعون ....
الدكتور : اللحين حالتها مستقرة والحمد لله .. لكن خايفين عليها لا ينزل الضغط وينفجر الشريان اللي يتحكم بنقل الدم للدماغ وتصيبها سكتة دماغية .. ومن ثم الوفاة لا قدر الله ......
سلطان : طيب وش نسوي ...!
الدكتور : السواة سواة ربك ... حاولت أرسل تقرير لمركز الأعصاب بالتشيك ونفس الشيء ردوا علي بأنو ما فيه فايدة من أرسالها ...
منصور : لاحول ولا قوة إلا بالله ..
سلطان : الله لا يفجعك في غالي يا دكتور .. مشكور تعبناك معنا
الدكتور ( وهو يصافح سلطان ومنصور ) : ولو يا أخوي هذا واجبي ..
منصور : عن إذنك ...

وطلعوا وراحو عند الغرفة .. وطلبت بسمة من سلطان إنها تدخل تقرى عليها قرآن لحد ما تصحى ووافق
في الوقت اللي قال فيه أبو سلطان بروح اصلي التراويح ...
ودخلت بسمه .. وهي تكتم العبرة وحاولت إنها تكون متماسكه على الأقل عشان أمها وأخوانها وابوها الشايب
قربت الكرسي ومسحت بيدها على راس أختها وباستها على جبينها .. وفتحت المصحف وجلست تقرا على رأسها ..

في الأجواء هذي كلها جاء أبو فهد وأبو خالد والعيال معهم والعنود أصرت تروح هالمرة واجتمعوا بالمستشفى
وكانوا جالسين بالانتظار ....... ومرت ساعه ونص ...

وجاهم منصور ويحاول يكتم الحزن في عينه .... ويبين الفرحه بصوته

منصور : يماااااا يمااا صحت نوف
أم سلطان : الحمد لله الحمد لله .. ( وقامت مع منصور )
منصور : انتم اجلسوا ووحده وحده تدخل عليها تسلم ولاتقول شيء وتطلع هذا كلام الدكتور
البنات : ان شاء الله ....

ودخلت أم سلطان عند بنتها وهي تسحب رجولها .. وش شعورها وهي ما شافت بنتها من ثلاث شهور ولا سمعت صوتها ولا ضحكها .. وش البيت بدون نوف .. ودها تأخذها لحضنها وتشيل عنها اللي فيها .. أم سلطان حاولت إنها تمسك روحها
وهي تعرف إن بنتها حالتها مب سهله .. تدري إن بنتها معلقة برحمة ربها .. والله يلطف ..
قربت يمها ومسكت يدها وباستها جلست تطالع وجهها وتمسح عليها وتذكر الله عليها وهي تمسح دموعها
نوف ما تحس فاقده الاحساس .. مثل الجسد بدون روح .. وأمها جنبها ولا هي حاسة
وأم سلطان تناديها على أمل إنها ترد عليها تبي تقول إنهم يكذبون وإن نوف مافيها شيء
لكن كن صوتها في بير مالها قاع .. ما تسمع إلا صداه يتردد في الغرفة ...
جلست يمكن حول الربع ساعه وهي ماسكة يد بنتها وتدعي ربها تقوم وتصحى وترجع مثل نوف الأولى اللي ماليه عليها البيت وترجع تفرح بها في زواجها .. اليوم اللي تنتظره أم سلطان ..
وطلعت من الغرفة وانهارت عليهم قامت تصيح .. وأخذها منصور للانتظـار وقال للعنود تنتبه لها وتهون عليها شوي

مرت ساعتين ودخلوا عليها .. لكن العنود دخلت عليها وحست بعد هالمرة ماراح تشوفها
ما تدري .. طردت هالإحساس .. وجلست عند راسها ودمعة بعينها تروح وتجي ...
رجع لها شريط الذكريات .. والسواليف والمشاكل وكل شيء وياها هي ونوف .. مهما كان هذي أختها الثانية وصديقة عمرها وذكرت هالموقف فجأءة لما كانوا بالمتوسط بالفسحه ..

نوف : لا .. جعلي أموت قبلكم كلكم عشان ما يضيق صدري إذا متوا هههههه
العنود : يالشينة .. وليش تدعين علينا .. بكيفك موتي أصلا ماحنا فاقدينك << وتطلع لسانها
الهنوف : اصلا انا مزاعلتك يا نوف هههههههههههه
نوف : احسن بالطقاق .. بس أقولكم من اللحين جعلي أموت قبلكم ولا اتحسر إذا متي انتي وياها

وبكت العنود .. ياإلهي كيف هالذكرى خلتها تنهار وماقدرت غير إنها تمسك يد نوف وتضغط عليها وتطلع بسرعة
كنها تودعها ...
طلعت وماكان قدامها إلا ناصر طاحت عليه وأخذت تبكي .... وناصر يهدي فيها وطلبت إنهم يودونها البيت ما تقدر تستحمل تشوف نوف ..

وراح الكل للبيت ماعاد منصور وناصر وسلطان وسيف ومتعب اللي جلسوا وكل واحد منهم يذكر الله


...:::: في بيت أبو خالد ::::...

كانت العنود توها داخله وعايفه كل شيء حولها من عقب ما شافت نوف ..

أم خالد : هاااه بشري ..عشاها بخير ..!
العنود : إن شاء الله إنها بخيــر ... الله يشفيها
أم خالد : وأم سلطان شلونها عسى ما تأثرت
العنود : قطعت قلوبنا من الصياح .. الله يصبرها
أم خالد : آميـــن ..
العنود : يلاا يمه بروح أرتاح عن إذنك
أم خالد : امشي كلي من المغرب ما حطيتي شيء بثمك
العنود : يماا ما اشتهي شيء ... إذا جعت بنزل آكل
أم خالد : اللي يريحك ...

ورقت العنود لغرفتها وانسدحت على فراشها وشريط ذكرياتها يمشي قدام عينها .. وتنهدت
وأخذت جوالها تتصل على منصور ..

العنود : الووووو
منصور : هلا والله
العنود : كيفك اللحين ...؟
منصور : الحمد لله على كل حال ..
العنود : كيفها هي .. ما تغير شيء يوم رحنـا ..
منصور : لا والله على حطة يدك
العنود : ......................( جلست تبكي ) ....
منصور : عنودي .. لا تبكين الله يخليك أنا متماسك عشانك متماسكه .. خليك قوية واثبتي عشان أكون معك ولا أضعف الله يخليك
العنود ( وهي تبكي ) : منصور وربي مقدر .... ما استحملت أشوفها كذا
منصور : اذكري الله وروحي صلي لك ركعتين وادعي لها .. خلاص حبيبتي
العنود : ان شاء الله ..

وقفلت من منصور وراحت تصلي وتدعي لبنت عمها تشفى من اللي هي فيه .......

مر الوقت يزحف ولما كانت الســاعه 3.30 في المستشفى ارتفع صوت جهاز الضغط وارتفت باقي أصوات الأجهزة تعلن حالة الطوارئ في غرفة نوف .. منصور كان جالس وسلطان بلحالهم ولا هم عارفين كيف يتصرفون بس شافوا الممرضات يركضون والدكتور جاي ودخلوا الغرفة حاولوا يسعفونها بسـرعة ويلحقون على النزيف .. لكن قدرة الله كانت أسرع منهم
وتوقف القلب عن النبض والرئة عن التنفس .. واستسلمت الروح لبارئها ...
وتوفت نوف

طلع الدكتور بعدما غطى وجه نوف والممرضات داخل يشيلون عنها الأجهزة .......

الدكتور : ...........
منصور : ........... ماتت صح
سلطان : تكلم الله يرضى عليك ..
الدكتور : حاولنا نسعفها لكن .. كل شيء بقضاء الله وقدره البقية في حياتكم
سلطان : إنا لله وإنا إليه راجعون ... إنا لله وإنا إليه راجعون ... لاحول ولاقوة إلا بالله
منصور ( دمعتها مخنوقة ) : لا تقول إنها ماتت قل إنها رجعت دخلت بالغيبوبة لااااااا .. استغفر الله لااا اللهم لا اعتراض على حكمك
الدكتور ( وهو يربت على كتف منصور ) : الله يثبتكم .. ادعو لها بالمغفره والثبات ما يصير تصيحون وأبوكم هو اللي شاد الظهر فيكم .. خلكم ثابتين .. الله يرحمها يارب ...

وراح الدكتور وخلاهم حايرين وراح منصور وضم سلطان وجلس يبكي وسلطان يبكي وكل واحد منهم يعزي الثاني في مصابهم
وأذن الفجــر ........ وراحوا البيت وتكفل سلطان إنه هو اللي يخبر أبوه ومنصور عليه يتصل في باقي عمانه وقرايبهم يعلمونهم بخبر الوفاة وإن الصلاة عليها بكرة العصر في الجامع الكبير ......................


الخبر حزن عليه الكل والكل تأثر من ماتت نوف .. الدمعه عنوان كل عين والسكوت هو الطابع الغالب عليهم ...
أول يوم العزاء فجيعه لأم سلطان يعزونها في بنتها ونفس الشيء أبو سلطان عقب ما دفنوها رجع متأثر وخافوا عليه يتعب
اللي مات قطعه منه بنته وضحكة شفاته نوف ..
فيصل كان توع راجع من بريطانيا بعدما صار يمشي الحمد لله لكن معه عكازات تساعده .. رجع من المطار على بيت أبو سلطان ولما شاف الرجال والداخل والطالع ووجه منصور وعرف إنها ماتت طاحت العكازات من يده ووقف قبال أبو سلطان والتفت على أبوه اللي كان جالس ويترم على حال ولده جلس معهم مصعوق بالخبر .. وبعد فترة شهق وجلس يبكي .. وقام سلطان ومنصور وأخذوه للملحق يهدون عليه ويواسونه .....
بالليل بعدما راحوا الناس كانت العنود نايمه عند بسمه اللي كانت نفسيتها زفت ومب راضيه تقابل احد يعزيها
كانت بغرفتها بعدما أكلت لها حبة بنادول من عقب الصياح والصراخ ... تو العنود طالعه من غرفة بسمه إلا منصور توه يرقى الدرج وشاف العنود .....
راحت له العنود وعزته وطلب منها تجيب له شيء يآكله في غرفته .. ودخل غرفته تسبح وتعوذ من إبليس وجلس إلا العنود داخله عليه ... جلست جنبه وحاولت إنها تنسيه شوي .. بعدما تعشى انسدح على رجل العنود .. وجلس يحكي لها كلام الدكتور لحد ماكانوا عندها لين خبر الوفاة لين دفنوها .. والعنود تلعب بشعرة .. وسكت منصور .. ثم رجع يبكي حاس بغصه حاس بحزن على أخته .. والعنود تهدي فيه لحد مانام ... وطلعت عنه وعيونها متورمه من الصياح

مرت أيـام العزاء بطيئة وثقيلة على كل قلب حب نوف وتعلق فيها .....
وجاء العيد وطبعا محد تعيد عالمرة .. لأن يوم العيد وافق ثالث يوم العزاء ...... ومضى الوقت
والرب ما ينسى عباده .. نزل بقلوبهم الطمأنينة والسلوان
ومر شوال دون أحداث غير لفحة حزن بوجه بسمه اللي تأثرت جدا والحمد لله بدت الدراسة ورجعت ملامح الحياة لوجهها الطفولي ...

والله أرحم الراحمن .. الله يرحمها ويغفر لها ويصفح عنها يا رب العالمين .....
ما أخذ الغالي إلا اللي أغلى منه جل شأنه
..:: بيت بدر ::..
المغرب


انطفت في دنيتي كل الــشـــمــــوع ..**.. والهنـــــا مـا يــوم في دنيــــــاي دام

بعدما رجعت مضاوي لبيت أبوها رد لها شوي من حريتها خلاها تكمل شغلها لكن الراتب طبعا ما تأخذه .. وبس خلالها مرتين تزور جدتها من يوم أخذها عنده ....
مستحيل يمر اليوم ولايضربها أو يهينها بكلمة ومضاوي متحملة وصابرة .. لكن كانت خايفه من أبوها بعدما رجع للحرام
كانت ما تنوم إلا لين تتطمن إن أبوها نام وتقفل على روحها ... وساعات تروح مواصله إذا استلزم الأمر
بهالوقت كانت مضاوي تنظف المطبخ .. ودخل أبوها عليها

مضاوي ( الله يستر .. الله يكفيني شره ) : .............
بدر : شتسووووين ...!
مضاوي : أغسل الصحون
بدر : جايع جيبي لي شيء آكله
مضاوي : ..............
بدر ( وهو يقرب لمها ويمعط شعرها ) : ... فاهمه !
مضاوي : آآآآآي طيب طيب

وطلع عنها وهي تترحم على روحها وعلى هالحال ... بس كم شهر ذاقت طعم الهنا وعود لها كابوس ابوها الله يفتح على بصايرة ويهديه

...:: بيت أبو فهد ::...
..:::: غـــرفة متعب ::::..


ليه يا نبض الوهم تقسى علي .. ,, .. ليه يا دمع الندم تخطي علي
وش هو ذنبي اللي ارتكبته .. ,, .. غير دمع في غيابك كم سكبته
سامحيني ...

يمكن نسينا شوي متعب وما تكلمنا عنه عقب اليوم اللي شاف فيه أبو مضاوي يسحبها للسيارة ... هو ما بيده شيء يسويه هذا أبوها وهو " متعب " ماله حكم ولا سلطة عليها .. من ذاك اليوم متعب تكسر قلبه مليون كسرة وضاق صدره ..
والأزود وفاة نوف بنت عمه .. الأحداث السيئة جت مرة وحده وما كان يسلي متعب إلا صورة مضاوي .. يمكن هي اللحظة الوحيدة اللي إذا دخل فيها غرفته ينسى كل شيء في عين مضاوي , كان يوم الخميس اللي كان قاعد في غرفته بعدما صحى من النوم وفي رأسه فكرة مجنونه أخذ جواله واتصل على ناصر بسـرعه ..


.:. في شـقة ناصــر .:.

ناصر نايم ما عنده من الشيطان طاري والجوال يرن فوق رأسه ولا تكلف حضرت جنابه يرد أو يحطه سايلنت بشكل أزعج عبير

عبير : نااااصر رد على جوالك وإلا كم مرة اقولك قفله إذا بنام
ناصر : .................... <<< نايم
عبير ( متضايقه ) : اوففففففف ناااصر ..ناصر ياربيييه
ناصر : هاااه ...
عبير : رد على جوالك مافيني حيل أقوم
ناصر : آآه منذااا الفتضي داق الضحى افف .... < ورد بسرعة
ناصر : هااااااه
متعب : أخيرا ما بغيت
ناصر ( صوته واحد نايم بقوه ) : تعرف إنك حمار داق هالوقت
متعب : هههههههههههههههه افااا ليه
ناصر : وخر بكمل نومي
متعب : وجع قم للحين نايم بيذن المغرب
ناصر : ياربييييه ياخي حرام عليك ما نمت إلا الصبح
متعب : خل الصبح ينفعك قمم بسررعه بجي اللحين
ناصر : ياخي واحد نايم وش تبي فيه
متعب : حرااام والله كسرت خاطري .. اقلب وجهك على وسادتك مب الشرهه عليك
ناصر : طيب يلاا وخر باااااي
متعب : ناااااااااصر قم أبيك بموضوع .. ياخي قدر شوي نايم في العسل وتاركني ابيك بموضوع مهم
ناصر : مادامك داري أني نايمن في العسل وشو له متصل !
متعب : تدري اقلب وجهك إذا قمت اتصل علي .. مع السلامه
ناصر : يبلغ .. فمااانه


متعب حمق على ناصرهو الوحيد اللي بيقدر يدله على بيت أبو مضاوي عشانه بنفس الحارة ..
وغير كذا قدامه مهمة صعبة .. كيف يقنع أهله بمضاوي
وجلس يفكر بس ماقدر طريق واحد .. فاتكل على ربه وأخذ شماغه ومفاتيح سيارته والجوال ونزل عند أهله

..: في الصـــــــــــاله :..

أم فهد : هذا متعب جاء قومي بسرعه يالهنوف جيبي له غداه
الهنوف : يمااا مافيني حيل
متعب ( يحب راس أمه ) : قوووومي يلاااااااا عن الدلع
فهد : صايرة ثقيله ورجعت سمنت ههههههههههههه
متعب : كيفك يبااااا واعلووومك
أبو فهد : بخير الحمد لله
الهنوف : يااخي منيب حرمتك خلاص انا اعتقني تركي قل للخدامه تجيب غداك هههههههههههههه
متعب ( عصب عليها ) :اقووووول اهااا قوومي يلااا اشوف هذا الناقص
مساعد : ايووااا عليهااا كلكم
الهنوف : لو سمحت أخ مسعدان خلك بعيد
أم فهد : قومي الله يرضى عليك مافيني شده أقوم وإلا كان
الهنوف : عشان خاطرك يمه
متعب : هوينااا يلااا
مساعد : شوي شوي عاد ما يسوى
متعب : أنا بنفسي واصلة لا تزيدني
أم فهد : وراه يادافع البلا ..
متعب : مدري .. يباا أبيك بموضوع إذا خلصت متقهوي
أبو فهد : خير إن شاء الله
متعب : كل الخيـــــر بإذن الله
أم فهد : وأنا ما يصلح أعرفه ياوليدي
متعب : إلا يمه .. خلصوا
وجت الهنوف وحطت أكل متعب من دون نفس وجلست ساكته ...ومتعب يطالعها بطرف عينه ويقول في خاطره وش فيها ذي
والتفت على امه وكلمها بصوت واطي

متعب : يمه .. يمااا
أم فهد : وشفيك ..!
متعب : شفيها الدبا ..!
أم فهد ( تبتسم ) : أختك حامل .. وحمقانه ماتبي تحمل اللحين
متعب : هههههههههههه والله ..<< والتفت عليها
أم حمد هههه أم حمد مبروووووووك
الهنوف ( منحرجه واخوانها يضحكون عليها ) : الله يبارك بعمرك
متعب : احلىىىى بتصيرين أم .. لا لا ما اصدق
الهنوف : ياربيييييييه متعب خلني استوعب أول اني حامل بعدين قل ام
أم فهد : فال الله ولافالك وش تهذرين .. احمدي ربك غيرك يتمناها هالنعمه
الهنوف : الحمد لله ....
متعب : يباا أنا بالمكتب إذا خلصت متقهوي تعال هناك عشان نتكلم على راحتنا
أم فهد : رح أنت وبلحقك اللحين

مساعد وفهد يطالعون بعض ومستغربين من متعب وش في راسه ياترى .. ودخل متعب مكتب ابوه وجلس يخطط على ورقة كانت قدامه .. ويحط احتمالات لكل شيء بيصير وداخل قلبه يدعي ربي يسهل عليه , بنفس الوقت دخلت عليه أمه وأبوه
وجلسوا ينتظرون متعب يتكلم ...


أبو فهد : وش عندك يالمهندس !
متعب : ما عندي إلا كل خير يباااا ............ بس كنت بقولكم الحمد لله أموري مستقرة وراتبي في زياده وأنا نويت أعرس !
أم فهد ( فرحانه ) : والله ... الله يبشرك بالشهادة ياوليدي أخيرا طاح اللي براسك
أبو فهد : الحمد لله يا متعب .. طيب !
متعب : يباا تذكر الحرمة اللي أبو تركي مسكنها بالبيت اللي جنب المزرعه حقته
أبو فهد : ايه أعرفها أم عبد الله
متعب : يمااا أبيك تخطبين لي بنتها
أم فهد : مضاااااااااوي ..!
متعب : إيه
أم فهد : عاد ما لقيت إلا مضاوي ..!
متعب : ليه يما البنت فيها شيء ..؟
أم فهد : لا ما شاء الله عليها كامله والكامل وجه الله .. بس ..
أبو فهد : أبوها بدر اللي ساكن بحارة أخوي محمد
متعب : الظاهر ..
أم فهد : والله يا متعب ألف بنت تتمناك بسم الله عليك مهندس وعاقل ومصلي ومعتمد على روحك بس ما فيه إلا مضاوي بنت بدر
متعب : مدري يمااا ما أبي إلا هي من عقب ذاك اليوم اللي كنت فيه عندهم وهي داخلتن براسي
أبو فهد : بس يا متعب تعرف أنت منهم أنسابنا تبيني أحد يدي في واحد سكران ومضيع دينه
متعب : إذا أبوها سكران هي وش ذنبها ...!!!!
أم فهد : مالها ذنب يا وليدي .. بس ولو وش بيقولون الناس عننا
متعب : وأنا وش علي من الناس أهم شيء راحتي مع اللي أبيها صح وإلا لا يبا
أبو فهد : كلامك صحيح .. لكن ياوليدي فكر زين .. لا تتسرع
متعب : يباا ما أتسرع عشان أبوها قبله يسكر وتوه ظاهر من الأمل بعدما تعالج ...!
أبو فهد : ...................
أم فهد : والله مدري وش أقولك يا متعب
متعب : قولي إنك موافقه .. عشان تفرحين بي وأفرح أنا
أبو فهد : ..........
متعب : وش قلت يبا
أبو فهد : بشاور عمانك أول إذا وافقوا ذيك الساعه فيها حلال
متعب : .....................
أم فهد : متعب يا ولدي .. يمكن صيبك مو معها خلني أخطب لك أنا
متعب : لا يما لا تخطبين ولا تتعبين روحك أنا مابي غير مضاوي ...
أبو فهد : خلي الولد على راحته يا هيله وأنا وأخواني بنتشاور ..
متعب ( يحب راس أمه وأبوه ) : الله يخليكم لي .. فمان الله
أم فهد : وين ياولدي .....!
متعب : بطلع أمشي شوي
أبو فهد : لا تسرع .. ترى بعدها حرة نوف فينا انتبه الله يرضى عليك
متعب : إن شاء الله

وطلع متعب وهو حاس بشعور متضارب ما يعرف كنهه .. طريقه كلام أبوه وعفوية أمه يمكن طمنته شوي إن فيه أمل
لكن ما يدري .. حاس إنه مخنوق وضايع .....
وركب سيارته وجلس يدور فيها بين الشوارع وهو سرحان مالقى روحه إلا عند المكان اللي أول مرة شاف فيه مضاوي بحارة عمه وطالع مكانها يوم كانت جالسه .. وتذكر يوم شافها ويوم ركبت جنبه ومر كل شيء مثل الشريط
وتنهد من أقصى قلبه


أتمنى قربك ولكن كيف يا عـمري .. ما تـدري عني ولا ادري باحـوالك ..
اتعبني قلبي وصبري يشتكي صبري .. يا ليت عيني تشوفك واتّشكّى لك..

..::.. ..::.. ..::.. ..::..
:.

يتبع



    رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 03:26 PM warm hand غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [30 (permalink)]
: شخصية هامة :
الصورة الرمزية warm hand
 

warm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to beholdwarm hand is a splendid one to behold

بعد ما مر أسبوع على سالفة متعب قرر أبو فهد يتشاور وياهم ووافقوا يجتمعون في بيت أبو خالد ..

..::: في بيت أبو خالد :::..
.. العصـــــر .. يوم السبت
في مجلس الرجـــــــــــال

وفي محياها بدى الصبح بضيـــاه ............. مشـــرق ٍ وخدودهــا واحة زهر ..
والعيون اللي كمــا عين المهــا .............. تمتزج فيهــا البراءة بالسحــر
الليلة ما أحــلاهــا الليلة ................الليلة حلوة وجميلــة


أبو فهد : عطوني شوركم .. الولد يبي البنت ..!
أبو سلطان : والله مدري وش أقول لك .. يا أحمد
أبو فهد : أنا ما عطيته كلمة .. قلت له بشاور عمانك أول إذا وافقوا نناسبهم
ابو خالد : دام الولد يبي البنت لا تشفونه .. ما تدري وش الخيرة فيه ... والبنت على كلامكم أمها ميته وأبوها محسرن بها
اتكلوا على الله واستخيروا واللي كاتبه ربي بيصير ...
ابو فهد : الله يكتب اللي فيه الخيــر ..
أبو سلطان : طيب مادامنا مجتمعين اللحين يا محمد بعد ما ماتت نوف الله يرحمها وصار اللي صار .. ماعندكم نية تجهزون عروسنا لمنصور ..!
أبو خالد : والله الأمر بيدكم يا خوي ... العنود بنتك بس أنا ماقلنا شيء احترام لمشاعركم وتعرف نوف توها تامه الشهرين واللي يرحيكم بنسويه .. بشاور العنود
أبو سلطان : لا ناداها خلني بسمع رايها ازين
أبو خالد : اللي يريحك

واتصل ابو خالد على العنود تنزل تسلم على عمانها ....... وبعد فترة جت العنود وسلمت على عمانها وما حبت إنها تطول بالجلسه فيوم جت تقوم .. ناداها أبو سلطان ....

ابو سلطان : العنود وين يا بنيتي اجلسي معنا شوي
العنود ( حاسه إن شكلها غلط ) : سم عمي .....
أبو سلطان : العنود وأنا عمك متى تبين عرسك ..؟
العنود ( تفاجأت من سؤال عمها ) : ............ مدري
أبو خالد : اسمعي يا بنيتي وش بيقول لك عمك ..
العنود : إن شاء الله
أبو سلطان : أدري إنك فاقده نوف وكلنا فاقدينها لكن يا بنيتي لمتى بنحزن .. هذا اللي كاتبه ربي والمفروض علينا نرضى ما نسخط ونعترض صح وإلا لأأأ
العنود : صح كلامك عمي
أبو سلطان : طيب زواجكم أنتي ومنصور تأخر خمسه .. ما ودكم تفرحونا وتخلونا نسلى شوي ..
العنود : ....................
أبو خالد : وش قلتي يا بنيتي ..؟!
العنود : بنفرح لكن بشرط ما بي زواج كبير ابيه عائلي ..
أبو سلطان :........ اللي تشوفينه
العنود : عمي أنا ابي اللي يريحكم ..
أبو خالد + أبو فهد : الله يرضى عليك..
أبو سلطان : خلاص أجل على بركة الله لك من اليوم لين ثاني يوم العيد تكملين اللي نقص والله يبارك فيك وأنا بكلم منصور أتفاهم وياه
العنود ( تحب راس عمها ) : الله يخليك لنــا يارب ولا يحرمنا منك ..

وطلعت بعدما سلمت على عمانها وهي حاسه بفـــــــرح كبيـر الله يسهل أمرهم ولا يعوقه من غيــر شــر
...:::: في المقهـــــى ::::...


شفتك وعاتبت الليالي والأزمان .. وين الليالي كل هالوقت خبتك


بعد يومين بالضبط كانوا عيال العم مجتمعين بأحد المقاهي ويسولفون .. منصور طبعا بعدما عرف إنهم حددوا موعد الزواج وهو فرحان بس يعد الأيـــــام ... وناصــر محد قده ولا عليه من أحد دامه ظفر بحبه عبيــــر وعايش معها أحلى عيشه
أما متعب الهايم .. كان جالس معهم وعقله يفكر كيف بيقابل أبو مضاوي وكيف يروحون لهم ....

ناصر ( وهو يطالع متعب ) : أناااا مستحيل إني أحب أنا أعلق البنات مب بنت تعلقني
منصور : هههههههههههههههههههههههه درس مب ناسيه
متعب ( مبتسم ) : تعرف يا ناصر ..عرفت الفرق اللحين بين اللي عايش واللي لا .. ما تتصورون وش غيرت فيني مضاوي آآآآآآآه يا ذيك البنت ..
ناصر : الحمد لله خلصت نفسي .. تصدقون ولا واحد بالمية كنت متوقع إني أمي بتوافق وتخطبها كل ماتذكرتها وهي تقولي مبروك عبير وافقت .. أحسه حلم واضحك على روحي إن شفت عبير تطالعني وودها تعرف لحد الآن ليش غبت عنها
منصور : كله منك أنت وخشتك وإلا كان اللحين معرسين بس عجلتك جت من نصيبك ..
متعب : ههههههههههههههههههههههههه
ناصر : سبحان الله تقل احد ناغزني بس الحمد لله .. والله وتحقق منايا شوفو حبيبي معايا
منصور : يا اهل الحسد والوشــايا .. سعادة القلب ويـــــــــــاه
متعب : والماء يعود لمجــــــراه ... أقول أنت وياه لا تقعدون تغايروني
منصور + ناصر :هههههههههههههههههههههههاااي
ناصر : يلاااا أشوفكم على خيــــــــــر ..
متعب : ووووين ...!
ناصر : بطلع أتعشى أنا وبعلتي .. تجي ؟؟ هههههههههههه
متعب انقلع بس << حمق
منصور : ههههههههههههههههههههههههه
متعب : عشانك معرس أنت وخشتك تقعد تزاعرني . ارحمو من في الأرض يااااخي
ناصر ومنصور : ههههههههههههههههههه

وراح ناصر وهو يضحك على متعب ومر على عبيــر لأنه واعدها يتعشون برى البيت ,,, ومضى الوقت
ويوم الخميس دقت أم فهد على أم عبد الله تخبرها إنهم يبون مضاوي لمتعب .. طبعا أم عبد الله وش فرحتها استانست ووافقت على طول وعطتهم رقم بيت بدر ...
يوم الجمعه العصــــر ....

راحو العمان لبيت بدر ,,, وأول ما فتح الباب استنكرهم بعدين رحب فيهم دخلهم عنده ..
ويوم شاف متعب كشر بنظرة عينه .. ومتعب يدعي ربي إن الله يسخره ويطامنه
في المجلس ....

بدر : حيــاكم الله ..
أبو خالد : الله يحيك يا أبو مضاوي .. الحمد لله على سلامتك
بدر : الله يسلمك يا أبو خالد
أبو فهد : والله ياخوي يا بدر .. جاينك اليوم ولنا حاجه عندك وإن شاء الله ربي يسهل الأمر
بدر : تفضلوا ..
أبو سلطان : جاين نخطب بنتك مضاوي لولدنا متعب على سنة الله ورسوله
بدر ( يطالع متعب ) : .................... بنتي مضاوي ماتت من زمان الله يرحمها

..............( سكـــــــــوت ) ..............

أبو خالد : الله يهديك يا بدر .. جدتها تقول إنها عندك يوم كلمناها ..
بدر : .................
أبو سلطان : بنتك في وسط عيننا لا تخاف عليها وأحنا شاريناها
بدر ( يطالع متعب ) : .............................. اشربوا قهوتكم الله يحيكم
متعب : ........ الله يطول عمرك قهوتك دايمة إن شاء الله .. مضاوي أبيها زوجه لي وبصير لها ستر و غطاء وإلا ما تعنيا لك وجينا خطبناها منك ..
بدر : ..............................
أبو فهد : وش قلت يا أخوي ......!
بدر : عطوني مهله أفكــــر وأرد عليكم
أبو فهد : على بركة الله اللي يريحك

وجلسوا عنده شوي ثم طلعوا .. ومتعب حاس إنه بينهبل وماسك روحه من نظرات بدر .. ويوم قال ماتت بغى يطب في بطنه ويذبحه .. يموت بنته وهي حيه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

نروح لم مضاوي اللي فرحت يوم قالت لها جدتها إن متعب بيجي يخطبها من أبوها لكن اللي ما كانت تتوقعه صار ..
بعدما راحو الرجال دخل أبوهاعليها وفسخ العقال وقد قبالها ...
بدر : وش بينك وبين متعب ....!
مضاوي ( متفاجاة ) : ........... ما بيني وبينه شيء !
بدر : لا تكذبين
مضاوي : وربي مابيني وبينه شيء
بدر : اجل ليش جاء بالذات وخطبك ...؟؟ ماعمره أحد فكر إنه يطلبك مني إلا هو الوحيد اللي تجرأ ؟؟؟
مضاوي : وأنا مادري عن شيء غير أن جدتي قالت بيخطبك اليوم
بدر : من متى أهله يعرفونك
مضاوي : من زمان .. مرة رحت أنا وجدتي لعرس ولد أبو تركي وبنت أبو فهد تصير مرت تركي وأخت متعب هذا اللي أعرفه
وشافوني بالزواج وتعرفت عليهم
بدر : ................... اهااااا بزعمك اللحين صدقتك قصتك ...
مضاوي : ......................<< وش ترد عليه ؟؟
بدر ( وبدت حمى الضرب تشتعل عنده ) : تعرفين أصلا انتي مافيك خير ( وياخذ العقال وعلى رجلها ) اصلااااا من ذاك اليوم اللي انحشتي فيه وأنا غاسل يدي منك .. .( ويضرب ) على بالك مصدق كلامك هااااااااه تلعبين علي شايفتني مخفه ..!!!
يمكن سكران لكني صاحي أفهم .. ( ويضحك وهو يتلذذ بضربها )

والمسكينه مضاوي تحت رحمة عقال ابوها جسمها تعود على الضرب شيء عادي ما تحس بالألم .. لكنها كانت تبكي على حظها
تبكي على كل شيء .. حتى الإنسان اللي حبته مب قادرة تعيش معه .. كل شيء حولها ..
وجدتها وتذكرت أمها ... وصدمتها بأبوها ....... وطاحت مغمى عليها ...
وتركها أبوها وصك عليها الباب ...............

ليه يا صوت الألم تصــرخ علي ...
ليه يا نبض الوهم تقسى علي ....
بعد يومين اتصل بدر على أبو فهد .......... وخبره إنه مو موافق لسبب في نفسه
بس كذا يبي يقهر متعب ويذبح بنته .....
متعب كان متوقع الرفض أول ما دخل المجلس من نظرات أبوها ....
سكت متعب ووكل أمره لربه ..
وخلا الأيــام تمشي بدون ما يتدخل , لكنه كل ليلة يروح لبيتهم ويطالعه وكل يوم يسأل روحه
يا ترى انتي من نصيبي .. ويطالع الصورة
ويبتسم لهـا .. ثم يضحك بصوت عالي ..
على كل شيء , على كل موقف مر وجمعه بمضاوي .......
.:.
.:.
ومضاوي كل يوم يدها تلاعب السلسلة اللي برقبتها .. وتقرا رساله متعب وتوقف عند هالكلمة

( أمــــا عينـأي ... فاعذريني ..
فهي الطريق إلى أملي .. وهو رؤيتك ِ )

وتبتسم بكل براءة الحب المرسوم على بسمتها ....

يالله يالأيـــــــام تحقق الأحلام .. وأعيش في دنياي انا وهيـا
ما أبي ســواهــا وعمري فداهــا .. ياليت الحظ يضحك ليااااا

ويالله يا أيـامنــا مرت على أبطال قصتنـــا ...... وجاء اليوم اللي ينتظره قلبين من سنين طويله
جاء يوم العيـــــــــــــد ....
ورجع الفــرح للوجيه الحزينه والكل مستعد لحفل زواج منصور والعنود ثاني يوم العيـد

تقرر يكون الزواج بالعــمارية بمزرعة أبوخالد ....

العنود كانت ملكة والفستان عليها جنـــــــان والمكياج ...... ما أخفيكم سر أم سلطان ضمتها على صدرها وما بين عيونها إلا نوف .. غصب عنها نزلت دمعتها ..... لكن راحت نوف وجت مكانها العنود اللي بتعوض أم سلطان ..
انزفت زفة بسيطة .... وطبعا ماكان العرس كبير بس ماشاء الله أهلهم كثــار ,,, والرجال كانوا أكثر من الحريم

ألف صل الله على سيد الأنام .. الشفيع المصطفى الهادي الرسـول
على العروس اللي مثل بدر التمام .. مقبله والزين مرتسم على الطرف الخجول
تمشي بخطوات عز واحتشـام .. والحيــاء في وجهها البــاسم يجول
غضية فيها الغرام العذب هام .. حاجزة كل الحســـــــــن عرض وطول
هنوا العروسة هنوهـــــــا ,, وبالورد يالله زفوهـــــــا

كان الكل فرحان بزواج العنود والجوري أختها كانت لابسه فستان أبيض ورافعين شعرها طالعه تجنن على العنود وطول الوقت جالسه جنب أختها ....
وعقب ما تعشوا الرجال دخلوا عمانها يباركون لها ومنصور يطالعها وهو فرحان وأخيــــــــــرا صرت لي خلاص
وكانوا على المنصه ,,,

منصور : مبروك سيدة قلبي ...
العنود : الله يبارك فيك فرح عمري هههههههههه
منصور : ياجعله دوم هالضحكه يارب
العنود : هههههه منصور امسك روحك شوي قدام عماني لا تحرجني
منصور : يباااا
أبو سلطان : ههههههه سم
منصور (يأشر على العنود ) : صدق صارت حرمتي
أبوخالد : هههههههههههههه ايه ايه مبروووك
منصور : عمي أحمد ..
أبو فهد : هههههههههههههههه أيه صدق وش فيك
منصور ( وهو يقرب العنود عنده ) : والله لأحطها بعيووووني
أبو سلطان : دارين عنك بعد حطها بوسط قلبك
العنود ( منحرجه بقووه ) : منصوووور اعقل
أبو خالد ( يحب بنته ) : الله يسعدك يارب
العنود : آميـــن يارب

ونزلوا وخلوهم جالسين بروحهم على المنصه .. وكل شوي منصور محرج العنود وهي ماعبرته
جلسوا شوي وبعدين قام منصور ووياه العنود لبيتهم ...
والكل يدعي لهم .....

وخلص العــرس والكل رجع لبيته بعدما حسوا من هالليلة الفرح يضوي عليهم

بعد ثلاثة أيـــام سافر منصور والعنود وتاركين الرياض ورواهم ومحلقين بالطيــارة لماليزيــا ومعانقين أحلامهم اللي بدوا يحققونها مع بعض
روحين انسجمت من يوم ما كانوا صغـــار .. وكبر هالحب معهم
وكبر أملهم .. والحمد لله تحقق حلمهم ...

شاعر الوجدان وأحلامه سماه .... مبدع ٍو إحساسه المرهف شعر
ماخذ من الوصف مبتغاه .... يا عسى الله يوهبة طولة عمر
الله يحفظها ويسعدها معاه .... شيخ ٍ بطيبة فــؤاده يشتهر
والله يجعل كل دنياهم هنــا .... تكتسي بالسـعد كله والبشـــر

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
..:..:..:..:..:..:..:..:..:..:..:..
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
.:.:.:.:.:
.:.:.
.



مرت الأيــــــــــام ما تغير فيها إلا أشياء بسيطه .. الهنوف ومعالم الحمل بدت تطلع عليها وبدا الوحم والمسكينه تعبانه وتركي طاير من الفرحه .... ودايم يقولها كلام أبوه .. ما أعز من الولد إلا ولد الولد ..

بالنسبـه لبسمه أختارت تخصصها بدراسة الطب .. واختارت تخصص الاعصـاب لأن بالفترة اللي كانت فيها نوف بالمستشفى كانت تقرا كتب في هالمجال ومقالات كثيرة وحبت تخوض هالتجربه ... وعزمها معها ..

أمــــــــا متعب ..... على حاله ما تغيـــر غير أشواقه اللي تزيد لمضاوي ولا بيده أي شيء يسويه غير إنه يدعي ربه يهديه أبوها وإنها تكون من نصيبه .... وبين فترة وفترة يزور أم عبد الله ماخلاها كل أسبوع يجلس عندها يعوضها شوي عن غياب مضاوي
اممممم أما منصور والعنود في شهر العســل بالمره مستانسين ...... ومرة صار هالموقف للعنود وجلس يضحك عليها منصور لما كانوا بجزيرة البانغور اس لاند .........

كانوا طالعين الفجر جالسين قدام البحر .. واغتنموا الوقت عشان مافيه أحد يطلع
كان البحر هادي والموج خفيف .. منصور جالس قدام البحر وكان لابس شورت وتي شيرت ورافع نظاراته على راسه
والعنود رافعه شعرها ولابسه برمودا ورافعتها لحد ركبتها عشان ما تتبلل بالمويه وتمشي على الشاطيء
ومنصور يتأملها .....

منصور : حووووريه البحــر
العنود ( تبتسم له ) : انااااا !
منصور : ههههههههههه ايه
العنود : ماعندي ذيل سمكه وشعري أسود ههههههههههههه
منصور : هههههههههههههه طيب تعالي ندخل يلا
العنود : مااااااابي الجو حلو
منصور ( ينفض التراب وهو يمشي لها وهي تبعد وتضحك عليه ) : يلااااا اكيد بيقومون اللحين الشمس طلعت
العنود : حبيبي الله يخليك شووووي
منصور : عنوود
العنود : عيووونهاا
منصور : اقولك امشي مابي احد يشوفك ..
العنود ( تضحك ) : ههههههههههه يلا امسكني هههههههههههههه << وراحت تركض
منصور : عنووووووود مافيني حيل اركض ربي يعافيك
العنود : مو تقول إني حورية البحر .. يلااااا امسكني ههههههههههههههههه
منصور ( يركض وراها ) : تراك جننتيني ههههههههههه
العنود : لالاالا لا ههههههههههههه امسكني ...

وجلس يركض وراها ويضحك على خبالها .. العنود وهي تركض ما انتبهت لغصن شجرة فيها شوك ودخل في رجلها وقعدت تصارخ
منصور يحسبها تلعب عليه .. اكيد انها تعبت من الركض .. ومن بعيد يكلمها

منصور : خلاااص عنووود وربي تعبت وأبعدنا عن الشاليه يلاااا
العنود : منصووووووووور رجلي تعورني
منصور : ههههههههههههههههه لا تلعبين علي قووومي
العنود : منصوووور تعااااال شوف شوكه دخلت برجلي

وجاء منصور وشاف الشوكه والعنود خايفه تحركها .. ضحك عليها وقالها تطالع فوق وهي خايفه وسحبها بسرعه من دون ما تحس
منصور : خلاص يلااا قومي
العنود ( تحاول توقف ) : ماااقدر اوطى عليهاا أأأاي تعورني
منصور : هههههههههه مرة ثانيه تتأدبين ما تركضين
العنود : منصووور تعورني
منصور : طيب يلااااا امشي تعلقي في ظهري
العنود : لااااااااااااااا نونو
منصور : طيب تعالي أشيلك
العنود : لااااااااا استحي اكيد احد بيشوفنا .. وش يقولووون مجانين ؟؟
منصور : احلفي يعني مو عاجبك لا كذا ولا كذا
العنود : ................... بتسند عليك
منصور : لا
العنود : ...............
منصور : تعرفين وشلون بشيلك ... يلاااا

وشالهاا غصب عنها ويضحك عليها وهي معصبه .. خاصه وإن معهم سعوديين في الجزيرة حاسه بحرج لا أحد يشوفوهم
والحمد لله محد شافهم ودخلوا الشاليه ......

لعيونها بس لعيونها .. قلبي سراب بدونهـــا
ما أقول أعشــقهــا بعدل مجنــونـــــــــها ......



.:.:.:.:.:.:.:.:.
...............................................
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::

وفي الريــــــــــــاض كان فيه بعد قلبين ......

...::: في شقــة نــاصر :::...

في عيونها سر الجمال .. لا سلهمت بأنبالها
كل الحلا .. كل الدلال .. فيهـا .. وأنــا كلي كلها ...

كانت عبير تحس بتعب غريب ولا بغت تخوف ناصر .. دايم إذا قامت من النوم تحس بدوخه وما تقدر توقف كثير
هالوقت كانت جالسه عند التلفزيون تنتظر ناصر يرجع وكنه تأخر .. راحت تتصل عليه

نـاصر : هههههه خمس دقايق وأنــا عند الباب
عبير : هههههههه طيب يلااا ملييييت وأنا بروحي
ناصر : خلاص دقايق وأنـا بالبيت
عبير : اوكيـه بقوم أجهز الأكـل ,,
ناصر : يلااا حبي ..

وسكرت منه وهي تضحك عليه مستحيل بتعصب عليه على طول يمتص غضبها بحركاته .. قامت بتروح للمطبخ تجيب العشــاء
وهي تمشي داخت وطاحت ....

هالوقت ناصر كان توه داخل وهو يغني لعبير ... لكنه دخل الصاله ولقاها طايحه


/

يتبع



    رد مع اقتباس
إضافة رد




مواقع النشر (المفضلة)

عضونا الكريم صاحب هذا الموضوع / اضغط على احدى ايقونات مواقع النشر لأشهار موضوعك بسرعة البرق وجلب الكثير من الزوار له

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة حقيقية على ساحل مدينة جازان... فهد الساير الدهمشي العنزي القصص والروايات 4 12-19-2007 10:23 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
مواقع مختارة

منتديات, إسلاميات, العاب, ديوانية الساير, اخبار, اعلانات, شعر, قصص وروايات, نساء كووول, المرأة والطفل , عالم الرجل , مطبخ حواء , الديكور والاثاث, اليوتيوب الاسلامي , الصحة والطب , يوتيوب الساير, الترحيب والتهاني, اليوتيوب الترفيهي , اليوتيوب الرياضي , برامج, الخلفيات والصور, ماسنجريات , صور ماسنجر, توبيكات, جوالي, ثيمات, مسجات, رسائل جوال, سويتش, يوتيوب التصميم, فوتوشوب, يوتيوب البرامج , التصميم والابداع, شرح خصائص المنتدى , اكسسوارات, أزياء, مرئيات, مقاطع, بلوتوث, رياضة, السياحة, احدث مجموعة برامج, تسليه, عالم السيارات , المواضيع المميزه sitemap, اختصار الروابط


الساعة الآن 12:56 AM.

شبكة ومنتدى الساير

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
ظ„ظٹظ†ظƒط§طھ - ط¯ط¹ظ… : SEO by vBSEO 3.5.1
Bookmark and Share