آخر 15 مشاركات
|
| |||||||
![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| أنت البدايات وآخر ساحل وميناء يوم الأربعاء الموضوع الأصلي : أنت البدايات وآخر ساحل وميناء
-||-
المصدر : شبكة ومنتدى الساير
-||-
الكاتب : ولـــدعـــز |
| | رقم المشاركة : [2 (permalink)] |
| :: عضو ماسي :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | .: يوم الخميــس الساعة 4.30 العصــر :. |
|
| | رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
| |§|إدارة المنتدى |§| ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ما أروعها من قصه |
| | |
|
| | رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
| |§|إدارة المنتدى |§| ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وبعدين |
|
| | رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
| :: عضو ماسي :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مادي وين راح الموقع...؟؟ |
| | |
|
| | رقم المشاركة : [6 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اهلين لو ممكن اني اتابع تنزيل المتبقي من الروايه لانها رائعه ان شاء الله ان هذا الشئ مايضيق الأخ ولد عز |
|
| | رقم المشاركة : [7 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الجـــزء الثالــــــث ::.. |
|
| | رقم المشاركة : [8 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | منصور : بسيم ونويف .. أوصفوا لي شكل الغرفة .. والجلسة .. |
|
| | رقم المشاركة : [9 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ..:: الجـــزء الـــرابـــــــــــع ::.. |
|
| | رقم المشاركة : [10 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ومــرت الأيــام بطيئة على أفراد قصتنــا ... وكل واحد منهم يتمنى اليوم اللي تتحقق فيه كل أمانيـه |
|
| | رقم المشاركة : [11 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ..: الجـــزء الــخــامــــــــس :.. |||||~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~||||| أبنتظر لحظة تهنينا سوى .. بارق أمـل يشع في ليلك ضوى .. عل وعسى ألقاك في خاطري أحيان ... وبالشوق أترجــاك .. تبقى معي الله يخليك .... يا أعــز إنســان ...:: في غــرفة عبيــر ::... ( يــوم السبت ) جالسة تجهز ملابسها في الشنطة لأنها بكرة بتتنوم في المستشفى عشان عملية التشعييع اللي لازم تسويها .. ومن عقب ترتاح ثم تسوي عملية التجميل متى ما قرر الدكتور ... عبير من رجعت لناصر تحسنت حالتها الصحية والنفسية .. رجعت ولا كأن فيها شيء ... كانت جالسة تتذكر أيام الغربة والقسوة اللي صارت لها .. والدموع اللي ذرفتها كم وكم في ليالي فرنسا الباردة الموحشة كانت تجلس بروحها عزلت نفسها عن العالم والكل .. سحبت ملفها من الجامعة وقيدت روحها في غرفتها .... تتذكر كم الآم صابتها في نفسها وقلبها .. وناصر اللي تركته وراها بكل ضعف بدون ما تقوله شيء ولا تخبره عن شيء ...... واللحين يوم رجعت له ... حست بالفرق الكبير .. دنيتها ما تسوى لحظة بدونه ... تشجيعه لها يوم سوت العملية .. وكل ساعة ما يتركها ما يخليها بروحها .. يتصل يتطمن عليها ويضحك معها .. حسسها فعلا إن الحياة حلوة .. ولازم نتكيف معها بحلوها ومرها .. ما نصد ونبعد ونعزل أنفسنا ونوقف عاجزين ... فعلا كان لها ناصر الحبيب والصديق والأخ وكل شيء بالدنيا .... الله يحفظه ويخليه لها ....كانت هذه الجملة اللي قالتها عبير ...... وسكتت يوم سمعت نغمة الجوال الخاصة بناصر .. ابتسمت ...دومـه طيب .. ودوم الطيب عند ذكره .. ناصر : هلا باللي له الخافق يهلي ..... هلا بك يا نبض قلبي .. عبير : هلا بك يا كل عمري .. يا شمسي وظلي .. هلا بك روحي ناصر : أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك .. عبير : حياتي ماااااااااااااااااااااالها معنى بدونك ناصر : كيف أحوال حبيبي ..! عبير : بخيــــر يا كل الخير ناصر : شتسوين اللحين .. جالسه تتجهزين لبكرة .. عبير : ايواااا .. جالسه احط اللي أحتاجه في قعدتي بالمستشفى .. ناصر : اهاااااااااا .. أجي أعاونك ... هههههههههههههههه عبير : هههههههههههههههههه لا ما يحتاج خلصت .. سكرتها توي ناصر : عبوووري حبيبي .. عبير : لبيه قلبوووني .. ناصر : شرايك فيني .. عبير : كامل والكامل وجه الله ناصر : تسلمين ياعمري .... عبير : دومك سالم يارب .. ناصر : هيييي عبير .. انا ناصر مب سالم ههههههههه عبير : هههههههههههههه اصبر اتأكد هههههههههههههههه ناصر : دبتي .. اشتقت لك .. عبير : أنا أكثــر قلبي .. .......................... ( سكوت ) .................................... عبير : ناصر .. فيه شيء مضايقك .. ناصر : امممم ولا شيء ريحي بالك قلبي .. عبير : تخبي عن حبيبتك ؟؟ ناصر : آآآآآآآه يالغلا ... مدري .. عبير : فضفض .. قول وش اللي مكدرك .. ناصر : مدري ايش .....! بس هاليومين العنود مب على بعضها .. صايرة تسرح كثير ولا عاد أشوفها مثل أول .. ولا صارت توله علي مثل أول .. وتتهاوش معي أو على الأقل تمزح ... تكتفي بس بإبتسامه وعيونها فيها هم .. عبير : حاول شف وش فيها اسألهـا ....! ناصر : كل ما حاولت تصدني .. ياراسها يعورها .. يا تذاكر .. مدري وش بلاها .. حتى أكلها تغير ما تأكل مثل أول وصاير وجهها أصفر وذبلانه .. ما أهقى ذي العنود ... عبير : والله مدري يا ناصر .. طيب اسأل البنات .. يمكن يعرفون وش فيها ! ناصر : يا حليلـك .. سألت نوف والهنوف .. ونفس الشيء قالوا هذا حالها من أسبوع .. عبير : الله يكون بعونك وعونها .. ويفرج همها وهمك .. ناصر : آميــن يارب .... يلاااا عبير ... بتصل فيك بعد شوي .. هذا منصور وصل .. عبير : أوكيــه .. بس الله الله بروحك .. زييييييييييييييين ناصر : زييييييييييييين ياكل الزييييييييين عبير : ههههههههههههههههههههههههههه طيب .. يلاااا مع السلامه ناصر : في حفظه وأمانه كان ناصر مواعد منصور اليوم في البيت .. بالوقت اللي كانت فيه عنود تعبانه ولا أحد يدري وش فيها حتى منصور نفسه كل ما سأل نوف عنها تقول الحمد لله بخيــر ...لين ما تفاجأ من اللي سمعه من ناصر يوم راح له وقت ماكان هو وياه في المجلس .. منصور : من جد ....! ناصر : والله مدري عنها يا منصور .. العنود أول مرة يصير بها كذا .. منصور : أخاف إنها مشغولة بامتحاناتها وضاغطه على نفسها وأنت عارف الأيام اللي راحت ما بقو مكان ماراحو له ويا الهنوف ؟؟؟ ناصر : يمكن كذا .. بس ولو قلقان على أختي يا منصور .. ذي العنود ضحكتي وبسمتي .. منصور ( بخاطره يقول : هذا وأنت أخوها أجل وش أقول أنا آآآآآه يا كريم ) : طيب وش رايك نطلعهم يوم الأحـد .. نخليهم يغيرون جو شوي ..؟ ناصر : فكرة حلـوة .. بس أخاف تكون عندها مذاكرة .. منصور : ما أظن لأن الهنوف مكلمة نوف وتقول لها ان ما عندهم شيء الأثنين .. مانزل لهم بجدول الامتحانات مادة ! ناصر : أجل شورك وهداية الله ..... يلااا قم معي للغرفة خلني أوريك الجهاز عجزت عنه .. منصور : يلااا سرينـا .. وطلع منصور وناصر من المجلس ودخلوا على الصالة .. وتوقفوا بعد ما شافوا شيء أذهلهم وخلاهم متروعين .... شافوا اللي بعمرهم ما كانوا متوقعين يشوفونه ..... شافوا العنود متمدده على الأرض طايحـه ودم خفيف على الأرض ........ ناصر .. يحس بنفسه في حلم مب مستوعب باللي قاعد يشوفه قدام عينه العنود العنود العنود العنود العنود العنود توقف تفكيره عن أي شيء ذيك الساعه ... فقط لسانه اللي ينطق باسم العنود مب قادر يصدق اللي يشوفه لكن صرخة منصور هي اللي صحت ناصر اللي بعده مو مستوعب من اللي يصير قدامه منصور ( بكل خوف ) : العنووووووووووووووووووووووووووووود ناصر ( بعد ما انتبه للي قاعد يصير ) : منصووووووووور بسرعة شغل السياااااااااااااارة .. منصور ( وهو متروع .. العنود طايحه قدامه وتنزف دم ... العنود تنزف دم .. ) ويطلع من البيت على السيارة ويدخلها في الحوش وينتظر بحرقة أعصاب ناصر اللي جاه مقبل وشايل بين يديه العنود كأنها جثة !! ناصر هنا كان مثل المشلول .. بروحه مب عارف وش يسوي .. أخته طايحه قدام عينه وتنزف ..يكلمها ويخبطها على وجهها .. ومب راضية ... زر عقله ما كان قدامه إلا جلال الصلاة اللي لف فيه العنود وحملها مثل الريشة وهو يركض ..لبرى طلعوا على التخصصي بسرعة .. منصور كان يسوق بسرعة جنونيه .. أعصابه مو متحكمه فيه العنود معه بين الحياة والموت .. وراسها ينزف وووووومب عارف وش يسوي .. دخلوا الطوارئ اللي بالتخصصي .. وبسرعة نقلوها على غرفة صغيرة فحصها الطبيب وبسرعة نقلها لغرفة العمليات الصغيرة على شان يخيط الجرح اللي براسها وفي خضم هذه الأحداث اجتمعت العائلة متروعة على حالة العنود ومن متى وكيف ووشلوووووون صار لها كذا محد عارف كل اللي يعرفونه إن ناصر لقاها طايحة عند الدرج اللي في الصالة وبس ! أمر الدكتور إنها تكون تحت الملاحظة 24 ساعة عشان فيها ارتجاج وخايفين لا يصير نزيف داخلي وتركوها في هاللحظات اللي كان فيها ثوب ناصر ملطخ بدم العنود .. وعيونه زايغه من الروعة على أخته ... واللي شل الأمر أكثر من كذا صار عندها كسر بإيدها اليسار ... ورحمة الله الكسر خفيف ناصر من حبه لأخته قام يبكي مثل الطفل الصغير .. جلس يبكي على كتف منصور ومنصور محتااااااااج لأحد يبكي عليه كان يربت على ظهر ناصر وهو يداري الدمعة لا تطيح من عينه وتكشف مكنونه وناصر بين فترة وفترة تهدأ أعصابه ويرجع يصيح مثل الطفل اللي فقد أمـه .. يا كم من الهموم يا قلبي بتشيل .. يا كم من الأحزان تطويك معها طي الأوراق الحال من اليوم اللي طاحت فيه العنود بعد ما خلاص ما قدرت تقاوم ما قدرت تصمد عن اللي فيها طاحت وأعلنت لأهلها همها بعد ما كانت كاتمته في صدرها .. أم خالد .. كل شوي تبكي بنتها وش اللي صابها ما كانت تقول إلا عين وما صلت على النبي .. إنا لله وإنا إليه راجعون حسبي الله و نعم الوكيـل .... وأم سلطان وأم فهد تخنقهم العبره عليها .. ويحاولون يثبتون أم خالد على ما اصابها ويدعون لها بالشفاء أما البنات .. اللي حايرين على بنت عمهم .. واللي خلاها تكون كذا .. نوف بس عيونها فيها روعه ومب راضية تصدق إن العنود نايمة قدام عينها بالمستشفى .. أما الهنوف اللي ما قدرت تستحمل ما هدت .. وكل شوي تبكي ومتعب اللي ماسكها ويهديها .. بسمه الوحيدة اللي حاولت تكون متماسكه عشان ما تتأثر دراستها والوحيدة اللي ما قدرت تجي للمستشفى أما أبو خالد .. الله يكون بعونه .. خايفين عليه أخوانه لا يرتفع الضغط عنده وشوي شوي يدارونه .. ويوم طلب إنه يشوفها ما ردوه ... دخلوه عندها وليتهم ما دخلوه بكا أبو خالد الرجال الكبير اللي ما هزته أشد المواقف .. بكى بعد ماشاف بنته ممده على السرير وأسلاك المغذي فيها والأكسجين عليها .. بكى بعد ما شاف وجهها كيف تغير 180ْ درجة .. بكى وكان يلوم نفسه على إهماله لها في الفترة الأخيرة .. بكى أبو خالد بعد ما خلاص حس إن بنته العنود طــارت من يده .. بكى وبكى وصرخ من حر ما في قلبه على بنته .. حتى منصور اللي كان ماسك دمعته .. ضعف وصاح على كتف ناصر ولا يدري منهم من يعزي الثاني ... مرت الساعات بطيئة وكأنها تجر عقرب الثواني جر خفيف .. الدقايق تمشي بثقل على قلوبهم .... وبعد ما هدو شوي .. راح ناصر ومنصور للدكتور اللي كان عند العنود وسألوه عن حالتها ... الدكتور : هي اللحين حالتها مستقرة تماما .. بس تحتاج تكون عندنا نتابعها شوي ناصر : ليش دكتور .. هي وش فيها بالضبط .. الدكتور : أول شيء عندها أنيميا حادة من سوء التغذية .. و في الفترة الأخيرة أكيد أرهقت نفسها كثير وشفنا من الحرارة اللي في جسمها أن الانفلونزا بدت فيها .. ! إن شاء الله تقوم بالسـلامة وترجع لكم مثل أول وأحسن بس راح نخليها لحد ما تتحسن صحتها شوي .. منصور : طيب دكتور كيفها اللحين ...! الدكتور : اللحين مثل ماقلت لكم مستقرة وإن شاء الله ما يصير لها نزيف .. ناصر : طيب كيف جاء الجرح براسها وانكسرت يدها ؟! الدكتور : أتوقع إنها كانت بتنزل مع الدرج وفقدت توازنها وطاحت من على الدرج !! ناصر : مشكور دكتور الدكتور : العفو .. إذا بغيتوا شيء اطلبوني الدكتور فيصل منصور : يعطيك العافيه .. الدكتور : ويعافيك .. فمان الله .. راح الدكتور عن ناصر ومنصور بعد ما اطمأنوا عليها .. وارتاحوا بعد ماكانوا خايفين عليها وسجد منصور وناصر لربهم سجود الشكر .... وحمدوه لأنه ما فجعهم فيها ..... بعد مرور 24 ساعة الحمد لله نجت فيها العنود من النزيف الداخلي نقلوها لقسم التنويم وأخذ لها أبوها غرفة في قسم الدي فور .. وقرر لها الدكتور تجلس ثلاثة أيام .... ...: في غــرفة العنود بالمستشفى :... يوم الأحــد من المغرب كانوا حوالينها عمانها والبنات وأمها جالسه جنبها وعلى الجهة الثانية جالسة نوف وبجنبها الهنوف .. وبما أن الغرفة كبيرة كانوا العائلة فيه .. خالد أخوها ومتعب وناصر وسيف وعمها أبو حمد اللي ينهبل عليها و أبوسلطان وأبو فهد ما عدا منصور اللي ماكان موجود ....؟؟؟ الهنوف : يالشييييييييييييينه على بالك بتشوفين قدرك عندنا !!! خلاص لا تعيدينها أبو خالد : لا إن شاء الله .. من اليوم وطالع العنود تحت عيني .. وهنا تكلمت العنود العنود : لا يبــه .. بس خلني وسط عينك وأنا بألف خيــر .. أم خالد : يا علني ما أخلااا منك .. والله روعتينا عليك .... نوف : إلا العنود وشلون صار لك كذا .... العنود وهي تحاول تتذكر اللي صار لها ...... هي كانت تعبانه من الإرهاق والضغط على روحها بالدراسة وخاصة إنها السنة الثالثة المستوى الرابع .. وتبي معدلها فوق .. بعد ما كسرت الأستـاذة مجدايفها يوم كانت عندها ذاك اليوم .. بعد ما قالت العنود للبنات إنها بتروح تسأل الأستاذة عن عملها الأخيـر ودرجتها في البحث والامتحان الشهري الثاني وكان هذا الكلام اللي دار بينهم ............... . . . . مبني 15 الدور الأول .. قسم رياض الأطفــال مكتب الأستاذة ......... فلانه بنت فلان دخلت العنود المكتب بعد ما استاذنت من الأستاذة ....... العنود : الســلام عليكم أستاذة .... الأستاذة ( من شافت وجه العنود تبدلت ملامحها وتغيرت نبرة صوتها ) : هلا وعليكم السلام والرحمه .. نعم أي خدمة ..؟ العنود ( وهي تحاول تبتسم ) : سلامتك أستاذة .. بس بغيت أسأل عن درجاتي ! فبعد إذنك تعلميني إياها الأستاذة : وليش ما أخذتيها من البنات .... دامك حريصة هالقد ..؟ العنود ( وهنا بدأ يرتفع ضغطها على هالجدار اللي قاعد قدامها ) : والله يا أستاذة صديقاتي مب ملزومين يسجلون درجاتي ! اللي حصل إني ما قدرت أحضر محاضرتك واتصلت على الأهل وطلعت من الجامعة .. و اليوم عرفت إنك قلتي الدرجات ! الاستاذة : أنت ِ قليلة أدب .. العنود ( متفاجأة وتتذكر اللي قالت ) : لو سمحتي أستاذة .. أنا متربية أحسن تربية وما ارضى تقولين كذا .. << وبدت تعصب العنود .. الأستاذة : والله يا بنت محمد لو إنك متربية ما تجين كذا هاجمة وبكل وقاحه تطلبين مني الدرجات ! العنود ( ومن هول الكلام اللي قالته استاذتها ...! ) : بس يا أستاذة أنا ما غلطت يوم جيت و سألتك عن درجاتي .. ولا أظن إني رفعت صوتي عليك ....؟ جيتك بكل أدب وسألتك !! الأستاذة : تعرفين يالعنود .. عناد فيك مب معطيتك الدرجات هذا أولا .. وثانيا عشانك الوحيدة عندي في باقي الشعب اللي ما خذه الدرجات كاملة بعطيك النص منها ... وبتوعدك في الامتحان النهائي .. ونشوف يا أنا يا انتي ...! العنود ( ...... مب مستوعبة هذاي وش قاعدة تحرطم وش فيها اللحين كن أحد طالقها علي ) : عفوا ما استوعبت اللي تقولين .......؟ وش تقصدين يعني ..! الأستاذة : افهمي اللي فهمتيه من كلامي ولو سمحتي اطلعي برى المكتب ..<< طـــرده ..... أنا العنود بنت محمد تطردني !!!!!! لا عاشت والله .... العنود ( وهي بكامل قواها العقلية ) : إن كنت ِ تظنين إنك تربوية بهالأسلوب لا وربي , انت ِ أستاذة فاشلة تخافين أحد ينجح عندك ... ياللي ما تخافين من ربك هذي أمانه في رقبتك ... وبيجي يوم تندمين على اللي سويتيه فيني .. حرام عليك هذا ظلم .. أنا ما أخذت هالدرجات إلا بجدي واجتهادي .. وتجين انتي بالساهل تقولين بعطيك النص ..! أنتي وش من البشر وين الرحمة اللي بقلبك وين العطف .. هذا وأنتي أم وعندك عيال .. ما تخافين ربي بكرة يظلمك بعيالك على اللي تسوينه ببنات الناس ....! اتق الله في نفسك .. وخافي ربك .. , وإن كانك تهدديني بدرجاتي .. أهددك بمنصبك اللي قاعدة فيه وأنا معي ربي وحسبي الله عليك ونعم الوكيل .. حسبي الله عليك ونعم الوكيل ... وطلعت العنود من مكتب الأستاذة وحامله بقلبها حقد على الاستاذة الكريهه ,, هذي أستاذة لا وربي غلطان من حطها لكن هين اوريها أجل أخذ درجاتي كاملة ومن النجاسة بتعطيني النص !.... لييييييييييييييييييييييييه وش سويت لهااااا هذا وأنا ملتزمة بمحاضرتها ولا أغيب وعمري ما تأخرت يوم كذا تسوي ...! أجل باقي البنات .....؟ كان هذا الشعور اللي ملازم العنود .. حتى بنات عمهاوالأقرب لها ما خبرتهم وش صار كل اللي قالته إنها مو موجودة لكن بخاطرها تتوعدها وتقول اوريها بالامتحان النهائي إن ما جبت لها الدرجة كاملة وصدمتها ما أكون العنود , وخلها تحط اللي تبي راح أسوي أي شيء على حساب إني معدلي ما يهتز من إنسانة عديمة ضميـر ومشاعر .....؟ وكان بالفعل .. طبقت العنود كلماتها حرفيا .. الأسبوع اللي صار فيه الحدث كانت كله تقوم وتنوم على هالمادة حفظت ما بين السطور حفظ وفهم درست الكتاب كله .. حتى من شد ماهي ضاغطة على روحها نفسيتها بالأكل تغيرت .. وهذا اللي خلاها عرضة للتعب ............. والحمد لله إنها امتحنت المادة قبل لا تدوخ وتطيح .. لأنه صار لها يومين مواصلة وشادة على حيلها ... والله لا يخيب التعب ... . . . ورجعت للواقع بعد ما انتبهت إن الكل يطالعها ونوف تردد عليها نفس السؤال .. نوف : عنييييييييييييد وش فيك .. أقولك ليش صار لك كل ذا ...؟ العنود : ضغطت على نفسي بالدراسة عشان المعدل ما ينزل تعرفين إحنا السنة الجاية تدريب ميداني ولازم يكون معدلي مرتفع ! أم فهد : والله يا بنيتي صحتك أهم .. حرام اللي تسوينه بنفسك أم خالد : عجزت عنها .. كل ما أقولها اجلسي معي ما صرت أشوفك تقول ما أقدر عندي مذاكرة .. وهالموال حفظته العنود ( مبتسمه ) : خلااااااااص الحمد لله هانت ما بقى إلا مادتين وبخلص .. وبلزق في خشتك كل شوي لين تدعين علي مثل أول برجل يأخذني وهنا الكل ضحك على العنود وفي هاللحظات دخل منصور ... وحامل بإيده باقة ورد رومانسيــــــــــــــــــــــــــة لأبعد حد .. انتبهوا لوجود منصور وسلموا عليـه ... ووقف قبال العنود وعيونه فيها عتب ولوم وخوف وحب وكل المشــــــــــــاعر اللي يمكن تنولد هاللحظة ... وهو يمد باقة الورد ويحطها طرف السرير .... ويطالع العنود .. منصور : ألف ســـــلامة عليك بنت العم ... في عدوينك إن شاء الله العنود : الشــر ما يجيك يا ولد عمي ... ليش متعب روحك ... منصور : هذا قليل بحقك يالعنود ... العنود : الله يسلمك يا منصور ... منيصير وعنيد . . نسوا نفسهم بعيووونهم كالعادة أول ما يشوفون بعض .... هنااااااااا الكل كشف منصــور وعرف إنه متعلــق ببنت عمه محمد ...... وهنا ابتسمت أم سلطان وطالعت أبو سلطان اللي هز راســه .. والتفت على أبو خالد اللي كنه يقول بابتسامة الرضـــــــــــــا .. موافق .. قام متعب يحارش منصور يبي يخبطه عشان مرة ثانية لا ينسى نفسه قدام الشواب .. متعب : هذااااااااااا كله لعنيد .. يااااااخي والله إنك جحده .. طيب جبت لي بعد مثلها .. منصور : والله أنت ما طحت قدام عيني ونزف راسك دم.... ذيك الســاعة بجيب لك مب باقة إلا حديقة .. ناصر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لقط لقط .. ياخي متعب استح شوي الكل هاليومين يطيح وجهك .. متعب : ههههههههههههههههه عشان مالي وجه أصلا ... ناصر ( وهو يغمز له ) : لا والله .. قل من ذاك اليــــــوم وأنت وجهك رايح مع ذاك اللي وديته للدرعية منصور ( وفهم وش يقصد ناصر ) : ناصر .. قايل له ... دربن وماشيه بحول الله ... عشان مرة ثانية ما يخون فينا .. ويصير بروحه مرتاح .. خله يذوق شوي .. ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه في هذي أنت صادق ... متعب ( ووده يقوم يطحس ذا الثنين ) : أقول أركد أنت ويــــــــــاه طلعوا الهبال في البيت .. استروا شوي .. ناصر + منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه تيييت .. وجلسوا ساعة فيها يسولفون العيال مع البنات والحريم بروحهم لاهين .. نفس الشيء أبو سلطان والباقين .. وانتهت الزيارة .. وقرر ناصر إنه يصير مرافق للعنود .. ويخلي أمه ترتاح في البيت عقب يوم كامل قضوه كلهم في المستشفى .... وطلع الكل ماعدا متعب ومنصور ونوف والهنوف اللي جلسوا مع العنود لحد ما طردهم ناصر من الغرفة .. منصور : هههههههههههههههههههههههههه لا يا العنود قولي الشرهه على نويصر والا أنا جايزة لي الجلسة .. نوف : هههههههههههههههههههههههه أكيد جايزة لك الجلسة ناصر : بعد بعد ...... !! متعب ( وحب إنه يحرج منصور وناصر ويرد اعتباره ) : ههههههههههه لا والله العنود فاااااااااااااااااااااااااااااااتتك أشكالهم يوم كنتي تحت الملاحظـة......................... ( ومنصور وناصر يطالعون متعب لا يقول ) ................... العنود : ليه وش صاير .......؟ متعب ( وهو يتوعد لهم ) : ســــــــــــلامتك .. بس كل واحد منهم يواسي الثاني .. ناصر على كتف منصور يصيح ومنصور حاط رأسه على كتف ناصر ويصيح ... وبس !! العنود ( منصوووووووور وناااااااااصر صاحوا علي .............؟ ) : والله !!!! متعب : هذاهم قدامك اسأليهم ..؟ منصور : أنا ما سـويت شيء ........! ناصر : والله إنك كــذاب يا متيعيب .. متعب : لا والله أنت وياه ... لا تكذبون نوف : امممممممممممممممممممممممم أنا مع متعب .. لا تكذبون .. خاصة إن الكل شايفكم مالكم مفر ... منصور : نوووفوووووووه الهنوف : أنــــا مالي دخل .... اللي شفته بقوله ... ناصر : عز الله عرفت تمسي يا منصور خخخخخخخخخخ منصور : وليه بلحالي انا ....... تراك معي خخخخخخخخخخخ العنود : ويعووووووووووووووووووووووووووووووووووه قولوا وش صار !!! منصور والله يالغاليه ما صار شيء ............................................. مجرد إني أنا وناصر اللي شلناك من البيت على المستشفى ومن الروعة يوم خفنا لا يكون فيك نزيف داخلي ................ صحنــــا ! سكتــــــــــوا .......................................... العنود ( لا شعوريا ) : دموعــك غاليــه يا منصور .....! ناصر : أيوااااااااااااااااااااااااااا منصور اللي دموعه غاليه اللحين وانااااااااا وين رحت .. العنود : أنت بعيوني يا ناصر ............ بس متفاجاة ليش انكم صحتوا !! الهنوف : والله يالعنود صدق ارتعنا يعني طالعه من الجامعة تضحكين ما فيك شيء آخر شيء أدري إنك بالمستشفى !! صراحه قوية .. متعب : عنيدووه ... تراك بتعوضيني عن غدااااااااااي .. مالي شغل ... يا تعزميني يا تشوفين لك صرفة ناصر : انت وخشتك يعني شلون تعوضك .. تطبخ لك منصور : بعد بعد ............ !! أصلا أنا وناصر كنا بنعزمكم اليوم . نغير لكم جو الدراسة شوي نوف : هههههههههههههههههههههههههههه والله انكم خراب ياذا الثنين .. العنود : حرام عليك نوفوه .. فيهم الخــير والله أخواني .. ناصر : ياربيـــــه جعلي ما خلا ذا اللسـان ..... منصور : ههههههههههههههههههههههههههههههه الله يعين حرمتك أنت .. بتغار من العنوود من اللحين تجهز لها .. متعب : إلا على طاري حرمتك شخبااااااااااااااااارهااا هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ناصر ( ناوي علي اليوم ) : والله مدري عنها من طاحت العنود وأنا جوالي مسكره وأبشرك بعد في السيارة مخليه منصور : حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااام عليك يارجال ,,, تلقاهاا ولعت ... ناصر ( وتذكر عملية عبير ) : يوووووووووووووووووووووووووووه ذكرتني .. متعب : وشوو؟؟؟ ناصر : دقاااااااااااااايق وبجي .. انتبهو للعنود خلوها بعيونكم .. وطلع بسرعة ناصر قبل لا يسمع شيء ... ركض للسيارة .. منصور : أصلااااااااااا دومها بعيونا .. ( ويغمز لها ) العنود : ( وبخاطرها تضحك هههههههههههههههههههههههههههه ياحظي ,,) نوف : من قدك ياختي .. مرقده واللي يحبووووونك جالسين حولك ويدارون بعيونهم عليك ( وتطالع منصور ) الهنوف : وش قاعدين تقولون اللحين انتم !!! منصور : هههههههههههههههههه خلك بجوالك أنتي .. راسلي تركي .. وكانك تبين رسايل خذي جوالي مليان الهنوف ( انحرجت ) : هههههههههههههههههههههههههههههههه لا تدقق .. مب كلها لتركي .. نوف : هذا وجهي اللحين إذا ما اتصل .. بس بعد الخمسـة وبيرن .. الهنوف : أتحدااااااااااااااااااااااااااك .. اصلا مكلمني قبل لا ادخل الغرفة وقايل عنده شغل بيتأخر لين يتصل علي ..! العنود : لا تتحدين .. نوف : اشهدووووووووااااا .. 1 .. 2 ..3..4..5.. ورن الجوال .. وهنا الهنوف طيرت بوهتها بنوف .......... قسم بالله ساحـــره .. جنيييييييييييييييييييييييه وتطلع من الغرفة عشان ترد على تركي .. متعب ( وهو يطالع نوف ) : هي انتتتتتتتتتتتتتتتتتي ... تستهبلين نوف : هههههههههههههههههههههههههههههههههه وشو ..! منصور : وش اللي شووو .............. اجل تعالي تكفين شوفي متى بعرس !! متعب : أي والله .. وانا من باااااااااخذ .. العنود ( وهي تضحك بصوت عالي ) : هههههههههههههههههه وش فيكم عليها .. عادي الأمر لا يعدو صدفة ! نوف : ههههههههههههههههههه قسم بالله صدفة ............... بس كذا احساس .. لانه أبطت وهي تراسله ويرد عليها .. فأكيد خلص روحه واتصل فيها !!! بس هذي كل السـالفه .. منصور : اهاااا وجلسوا ساكتين شوي ..... والعنود تطالع منصور براحتها عشان الجلال اللي مغطيه به وجهها .... وطرت على بالها فكرة مجنونة ...... العنود : منصــــوووور منصور : يالبيــــــــــــه سمي .. العنود : سم الله عدوك ........ صوتك يمدحونه أبيك تغني لي متعب : أي والله منصووور غن لنا شوي .. نوف : تكفى منصوور .. منصور ( رافض نهائي بس لما قالت العنود قال بروحه تم ) : ما طلبتي يا بنت عمي .. غالي والطلب رخيص العنود : تسلم والله .. وغنى لها منصور .. بهجة الدنيــا يحميك ربي من متاهات الأقــدار يا بهجة الدنيا ونجمة سماها بينك وبين العمر لو كنت بختار أرخصت نفس ٍ لك عطت ماوراهـا من كل ما حب الخليقة من أخبار يحيمك لا فجر من الأرض ماها يا معدن العفة وياضاح الأنوار يا زهـرة غيث السحايب سقــاها (( وكان يطالع العنود بالمقطع وما شال عينه )) سلامتك لا كدرك وقت الأكدار سلامــة الدنيا اللذي بك ضياها لك عامرات أيام طوال وقصار تمشي تجر أنوارهــــا من حياهـا العنود : عاشـت أيــــــــامك منصور .. متعب : صح لسانك ولد عمي نوف : عااااااااااش أخوي !! منصور : ههههههههههههههه كل ذا عشان غنيت .. أجل ما عاد بسكت الجميع : هههههههههههههههههههههههههههههههههه ورجعوا يسولفون عن المواقف اللي صارت لهم يوم كانوا صغــــــــــار ... نترك العيال شوفي ونروح لعند ناصر .. اللي غابت عن باله عبير بعد اللي صار بالعنود نزل وهو يسرع خطاه للسيارة وفتحها وهو يدور جواله ... أخذه بسرعه وفتحه ,, ولقى أكثر من 10 مسجات من عبيـــــــــر كلها عتب وخوف عليه .. أول مرة كذا يسوي يقفل جواله من دون حتى ما يكلمها كانت بس رساله وحده فرحت خاطره .. اللي هي : حبيبي ناصر .. تعبت وأنا اتصل فيك وجوالك مغلق كنت ببشرك إن الحمد لله خلصت العمليـة ونجحت بفضل الله .. انتظر منك اتصــال .. لا تخليني متوترة أكثر عن كذا حبيبتك عبوور .. ناصر .. من خاطره الحمد لله ........ ياربيه هالبنت جعلي ماخلاا منها واتصل بسـرعه عليها ولا ردت أول شيء وارسل لها رساله يقول فيها إنه ينتظر منها اتصــال وهو بخيــر بس ظرف عائلي مر عليه وما طول .. خمس دقايق واتصلت العبيــر .. وصوتها كلها وله وكله خوف على ناصر عبيـــر : هلا حبيبي ســـــلامات ناصر : هلا بك قلبي الله يسلمك من كل شر عبير : وش فيكم عسى ما شــــــــر ! ناصر : الشر ما يجيك حبيبي ... بس أختي العنود داخت عليناا وطاحت من على الدرج واضطرينا ندخلها المستشفى والحمد لله هي بخيـــر اللحين .. عبير ( متروعه على العنود ) : سلامـــــــــــتها ألف بعد الشر عليها .. ناصر : تسلمين يا عمري ,,, خبريني عنك .. إن شاء الله مرتاحه عبير : الحمد لله بخــــــــير .. هانت ما بقى إلا عملية وحده وأخلص .. الله يعافيني ويشفيني ناصر : آمين .. ناصر : وحشتــــــــــــــــــــيني مــووووووووووووووووووووووت عبير ( بخجل ) : ههههه وأنت أكــــــــــــــــــــــــــــثر .. ما تعودت تغيب عني هالكثر ؟ ناصر : الحمد لله أزمــــــة وعدت ... امممممممم عبوري عبير : عيون عبوور ناصر : اممممممممممممم بقولك شيء بس أتمنى ما ترديني ..! عبير : على الروح تـــــــامر ياقلبي .. ناصر : أوكـيه أجل ............ كم رقم غرفتك وبأي دور برسل لك باقة ورد عبيـر : هههههههههههههههههههههه بس .. وكل ذا ومتردد .. عادي ناصر : ههههههههههههه اشواااا .. بس وش أسوي غرت من منصور عبير : ليه وش فيه منصور ...؟ ناصر : ههههههههههههههههه فاتك اليوم قيس بن الملوح وهو شايل باقة ورد تجنن داخل علينـا بغى يفضح روحـه .. وهو يتكلم ويا العنود .. على باله إن محد يعرف .. والكل يدري عن منصور وش كثر يحب العنود من كنا صغار .. عبير : هههههههههههههههههههههه غياااار .. ناصر : خلاص حبيبي ... بروح أجيب لك الورد وبرسله لغرفتك .. اوكـيه .. عبير : اوكيه .. انا ابوي راح ويا مرته للبيت وبكرة بيجون راح انتظر الممرضة تجيب الورد منك اوكيه ناصر : اوكـــــــيه ... ومن عيوني .. انتبهي لروحك عبير : ابشـــر .. ناصر : مع الســلامـه عبير : في حفظ الله .. مع السلامـه يتبع |
|
| | رقم المشاركة : [12 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | طلع ناصر من السيارة لغرفة العنود وهو يمشي في الممر .. لقى الهنوف تكلم .. وقال فرصـه بطفشها تركي : هنوفي .. وش رأيك بكرة أجيك بالبيت ..! الهنوف ( مستحيه ) : اممممممممم والله مدري .. بس بكرة أخبرك وإلا أقولك خلها الخميس وش رأيك ! تركي : واو الخميس حلو ... بجلس عندك لين الصبح .. الهنوف : هههههههههههههههههههه الله يحيك متى ما بغيت ! تركي : يعني يصلح أجي اللحين ههههههههههههههههههههههههههههه الهنوف ( وهي تشوف ناصر يقرب عندها ) : هههههههههههههههههه لا اللحين لا !! تركي : هاه خبريني .. وش باقي لك من الأغراض ! الهنوف : الحمد لله .. أهم شيء الفساتين ودخلتها في المشغل ... وباقي الأغراض بعد امتحاناتي بروح أكملها تركي : الهنوف .. إذا نقصك شيء علميني أوكيه الهنوف : لا وش تنقص ماشاء الله الخير واجد .. وأنت ما تقصر و رايتك بيضاء .. بس تركي ما خبرتني وش صار على الشقة ! تركي : لا الحمد لله .. لقيت وحده مرة حلوة كبيرة وشـرحه .. وبديت أثثها بس قبل كل شيء الهنوف : ايش ! تركي : نختار باقي أثاثها أنا وياك ... وش قلتي ! الهنوف : وأنـا أقدر أقول لا ! تركي : ههههههههههههههههههههه ربي لا حرمني منك الهنوف : آميـــن ! وهنا ناصر جالس يطالعها بنص عين ...... ناصر : وش قلتوا ! << ملقـوف الهنوف ( وهي تكلمه بصوت واطي ) : نويصير مب وقتك ناصر ( وهو يأشر لها متوعد ) : طيب هنييييف الهنوف : كذا حلو يا تركي .. تركي : طيب غرفة النوم وين ودك ناخذها منه ! الهنوف ( منحرجة من ناصر ذا اللي واقف في بلعومها ) : اممممممم وش رايك أنت ! تركي : أحسن شيء نطلع ونختار .. الهنوف كذا اوكي .................. اممم تركي تركي : لبيــــه الهنوف : بنطلع اللحين .. قبل لا أنوم بتصل عليك ! تركي : اوكي .. أنا بطلع أتعشى وبروح البيت .. انتبهي لنفسك الهنوف : إن شاء الله وأنت بعد .. فمان الله تركي : في حفظ الرحمن .. وسكرت عن تركي وعيونها كلها تتطاير شرر على ناصر ... الهنوف : نويييييييييييصر .. ناصر : هنيييييييييييييييييف الهنوف : وش تبييييييي !!! ناصر : انا اللحين وش ابيييي انتي وخشتك .. نايمه في العسل وناسية واقع البصل معي الهنوف : ههههههههههههههههههههههههههههههه وش فيك ! وهم يسولفون ويدخلون على الباقين في الغرفة .. وتولاهم متعب بلساااااااانه .. متعب : لا والله .. شرفتوووووا أخيرا .. كل واحدن منكم نايمن على جواله اصبروا لين تروحون لبيوتكم .. حرام عليك انتي هنيييييييييف ترانا بعد ما أعرسنا ولا لقينا وحدة تبزانا وهنا الكل ضحك على متعب والهنوف اللي أخذت كرتون المناديل ورمت به متعب .. الهنوف : إيه طيره من يدي .. خله وش حليلي أناوياه قل ما شاء الله مير وادع لي مب تطير عينك منصور : ايه ما شاء الله كناري كناري ... عقبالي ناصر : هههههههههههههههههههه لا انت راعي طويله عقبالي أنا متعب : هههههههههه أبشرك .. هون .. أنت اصبر بس لين تعرس الهنوف وتشوف إن ما شب في أمه زوجيني زوجيني الكل كان يضحك ماعاد العنود اللي استحت .. لأنها عرفت قصد متعب .. وتذكرت كلام منصور لها .. ناصر : منصور طلبتك قووووووووووول تم ...! منصور : وش عندك ناصر : أبيك تجلس عند العنود أنت ونوف .. وبنروح أنا والهنوف ومتعب مشوار صغير نرمي الهنوف في البيت وبنرجع الهنوف ( وهي مطيرة عيونها في ناصر ) : لا والله .. وش قالوا لك كيس عشان ترميه .. ناصر : الهنوف الله يخليك ..................................تكفين أنتي معنا بهالمشوار وإذا خلصنا بنحطك بالبيت عشان تأخذين راحتك وتكلمين محد يزعجك مثلي .. تكفين .... الهنوف : اممممممممممممم اصبر أشاور تركي أخاف يعيي ...! منصور : هي أنتي ... لا تصيرين كذا كل خطوة لازم تعلمين تركي .. ترا ياخذ وجه اطلعي بدون ما يدري !! متعب : رجااااااااااااء انت وياها .. لا تخربون أختي على زوجها ! منصور : احلف بس .....! أجل يالهنوف قولي له مرة وحده يوم الأربعاء منصور عازمنا على العشاء بنطلع نتمشى ونتعشى ّ! الهنوف : لا ذي قوية مانيب قايله له ! نوف : نفس الشيء ............ أقووووووووول وسعي صدرك عيشي بعض الحرية قبل لا تعرسين ! العنود : هاه وش قلتي ....... اسمحي لي أنتي بقرة إذا فوتي روحة الإربعاء .. منصور : عنييييييد .. نوووويف خلوها براحتهاااا .. خلاص أصلا هي ما عاد تبينا ( ويسوي روحه عتبان عليها ) الهنوف : لا والله يا منصور مب القصد .. بس شأسوي .. بين نارين أخاف أقوله يعيي ولا تطلعون ,, وودي اطلع معكم لا تنسى إن ما بقى على عرسي إلا كم أسبوع ! أبي أعوض وياكم قبل لا ادخل القفص ويقفل علي ناصر : هاااااااااااااه منصور وش قلت .. تجلس وإلا لا !! << في جهه واللي حوله في جهه ! منصور : احب ما على قلبي .. حط الرحمن بصدرك وتوكل ناصر : ياااااااااااااااااخي أحبببببببببببببببك منصور : وأنا أموووووووووت فيك بس يلاا رح .. الهنوف : خلاص ناصر يلااااا متعب حطوني بالبيت ورحوا !! بجلس أذاكر شوي ! العنود : إلا تكفين الهنوف عطي متعب ملزمة مادة يوم الأربعاء خلني أراجعها ,, منصور : لا العنود : إيش لا ! منصور : الدكتور قايل ترتااااااااااااااااااااااح .. فاهمه .. دراستك مب طايرة أهم شيء صحتك العنود : لكن منصـ ...... ويقاطعها منصور : لا لكن ولا يحزنون ! ناصر : مب أنتي مذاكرتهن .........؟! العنود : ايه متعب : خلاص أجل .. ما يحتاج .. ارتاحي اليوم وبكرة فيها حلال .. العنود ( بحزن ) : طيب ! منصور : خلك حرمه وعاقله اسمعي الحكي بلا دلع وعناد .. ناصر : تعجبني يااااااااخي .. خلك كذا حمش معاها ! ههههههههههههههههههههههههههه متعب : يلاااا عنود ما يعقبنا عليك إلا العافية العنود : الله يعافيك الهنوف : يلااااااا عنيد ما تشوفين شر ! فمان الله العنود : الشر ما يجيك دبتي .. ناصر : منصوووووور الله الله فيها ! منصور : لا تخاف في عيوني ناصر : اوكيه .. فمان الله ! وطلعوا الثلاثة حطوا الهنوف بالبيت وراحو لزهرة الربيع أخذ ناصر منها باقة ناعمـة مرة لعبير ومر البيت وغير ملابسه وتعدل .. ونزل لمتعب ورجعوا في الطريق للمستشفى .. أما منصور .. اللي من قالت العنود مشتهيه بيتزا وهو طيران .. سألها وش تبغى يجيب لها هي ونوف وطلع للعزيزية أخذ لها عصيرات وكيك .. وراح لم بيتزا هت جاب الطلب ورجع لهم أمــا ناصر هالمتهور قرر إنها يخلي عبير تشوفه .. هي ما تعرف أوصافه ولا هو حاب إنه يشوفوها إلا بالحلال ! نزل من سيارة متعب ورقى للدور اللي موجوده فيه عبير وبحكم إن ماعندها أحد اليوم قرر يدخل عليها .. بعد ما اتصل عليها .... ناصر : هلا حبيبي ... كيفك اللحين عبير : دامي معك فأنا بخير ناصر : اممممممممم احسبي دقايق وبيجيك الممرض تغطي عنه بيعطيك الورد عبير : هههههههههههه تغار منه .. إن شاء الله وفالك طيب حبيبي .. وهذي الغطوة وحطيناها ناصر : الله لا يحرمني منك .. أنا أغار عليك بعد من النسمةالطايرة مب من ذا الفلبيني بعد ... عبير : وتسمع خبط على الباب .. ناصر هذا هو جاء اصبر اقوله يدخل وناصر قبله ينتفض من هالجرأة الي فيه .. بس قوى قلبه وسم باسم الله ودخل ,, والورد بإيده ناصر : الحمد لله على سـلامتك حبيبتي ....... عبير ( من صدمتها بناصر سكتت ) : .................................................. ...... ناصر : آسـف وربي ...... ما تشوفين شـر وحط بوكيه الورد على طرف السرير والتفت عليها وأرسل لها ابتسامه خلتها تذوووب وطلع وخلاها ! عبير مب مصدقه إن اللي شافته ناصر معقوله .. طيب ليش دخل وليش قال لي أتغطى عنه !!!!!!!! .. بس ما توقعته بهالجمال .... كل ناصر يعني لي ! ناصر اللي ما بقى بنت بالجامعة ما طاردت وراه يكون بهالجمال .. معذور والله يحق له يشوف نفسه بس سبحان الله , أنا اللي كنت أضحك عليهم صرت اغلا من روحه عليه صرت حبه وحياته وكيانه .. وسرحت بافكارها مع ناصر ,, وربي مو مصدقه مو مصدقه ناصر من دقايق كان قدام عيني والتفتت على الورد .. وقربته يمها وضمته بحنان وهي تشم ريحته وانتبهت للكرت اللي فيه .. عبيـر الروح .. قلبي لكي وحدك . . صدقي ماقوى على بعدك دقايق .. بس دقايق ياظلي .. يا داري يا اجمل ..افكاري .. تظلميني لوتقولي اني عاشق .. بس عاشق !! ياللي وحدك تسمعي صمتي وكلامي ياللي ضيك ..اتعب همومي وظلامي .. صدقي اللي في قلبي لك ِ .. اكبر من افكار القصايد والحكي أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك .. رفيق قلبك .. ناصـــــر تأملت الكلمات الرقيقة اللي سطرها ناصر .. ياربيــــــــه وش كثر تحبه .. يا ترى وش مخبي لي القدر وياك يا ناصر وجلست بأفكــارها ويا الحبيب اللي كانت تجهل حتى ملامحه .. واليوم فاجأها بباقة الورد وبطلته عليها .. وأخذت جوالها وكتبت له رساله .. وقفلت جوالها ونامت .. لي حبيب أعرفه ما أعرفه حيث ربي ما كتب وصله وحان ألتقي به يا خياله وسالفه لا طريته كل شين الوقت زان نرجع للشخصية اللي نسيناها .. نروح لم مضاوي وجدتهــا ! مضاوي بعد ما لقت لها وظيفة حلوة تناسبها في الرياض بمدرسة حكومية ابتدائية ..وضبطت أمورها مع سيارة نقل توديها وتجيبها بملبغ معقول شهريا .. وشوي شوي صارت مكانتها كبيرة بين الطالبات والأستاذات اللي بالمدرسة .. خاصة وأن مضاوي مرة حبوبة واجتماعية والواحد يرتاح معها في الجلسـة .. وأكثر من كذ إن طالباتها صغار وهي تحب الصغار لأنها انحرمت من الأخوان .. وهالشيء سهل تعاملها معهم وطالباتها تعلقوا فيها .. .: في الـــدرعيــة :. يوم الثــلاثـاء العـصــر .. أم عبد الله : مضاوي .. يا مضاوي تعالي مضاوي : سمي يمـه .. أم عبد الله : أبو مساعد اتصل علي تو ويسلم عليك .. وتراه عازمنا على عرس ولده تركي تراك تروحين معي مضاوي ( متفاجأة ) : بس يمه أنا ما استعديت وتعرفين توني شاريه ملابس ومتقضية من جديد .. ولا دريت ! أم عبد الله : خلاص شوفي السواق اللي تتعاملين معه يقدر يجي اليوم تروحين تشترين لك فستان جاهز وش كثرها المحلات ! مضاوي : بس يمـه !!! انـ.... أم عبد الله : لا تشيلين هم .. روحي كلمي السواق واجهزي وهاتي عباتي .. حطوني في بيت أبو مساعد ابارك لهم وروحي خلصي شغلك .. مضاوي : إن شاء الله يمه .. وراحت مضاوي واتصلت بالسواق اللي تتعامل وياه ووافق يجي وكملت باقي أشغالها .. وخذتها فكرة غريبة في رأسـها طرأ على بالها متعب ..! والله إنه شهم هالرجال ما تنكر إنه عجبها لكن كرامتها وعزتها فوق ألف شيء .... بس دوم يا مضاوي تفكرين به بينك وبين نفسك .. وإلا هذي أوهام وتخيلات .. ! يمكن موقفه اثر فيك لكن مو لهالدرجـة .. إنك ما تشيلينه من بالك .. تعوذي من إبليس يا مضاوي وقومي البسي عبايتك وشوفي البيت قبل لا يجيك جنوووون من الأفكار اللي تحوس براسك .. وطلعت مضاوي لجدتها وجلست وياها شوي يسولفون لحد ما جاء السواق وطلعوا .. .: في مستشفى الملك فيصل التخصصي :. ( غـرفة عـبيــر ) مشــــــتاق لك .. مشتاق صوتك يالغــلا .. ياللي بقلبي منزلك .. القلب عنك ما ســلا يا خل أنـا محتاج لك .. وين أنت يا ريم الفــلا ....؟! عبير من شافت ناصر أمس لحد الآن ما دقت عليه .. وناصر كذلك ما اتصل فيها ناصر كان يقول بخاطره خليها هي تتصل بعد ما تستوعب إني دخلت عليها وراح انتظر اتصالها .. وعبيـر شايلتها الأفكار وموديتها لناصـر .. في هذا الوقت دخل عليها أبوها ومرته للغرفـة أبو عبير : هاه يا بنيتي .. شخبارك اليوم .. عبير : ايه يا بوي أحسن الحمد لله .. مرت أبو عبير : تغديتي وإلا يا عبير ! عبير : أكلت شوي .. تعرفين أكل المستشفى مب ذاك الزود مرت أبو عبير : أجل جايبه لك معي البرياني اللي تحبينه ... بقوم احط لك منه عبير : صــدق ..! ربي لا يحرمني منك أبو عبير : ما شفتيها في البيت تقول بصلحه عشان عبير تاكل منه .. عبير : خيرها سابق الله يخليها لنــا أبو عبير : آميــن .. ويقومك بالسلامـه ويارب يفرحني فيك وأشوف عيالك ..... عبير ( جاها انقباض في صدرها وبتردد .. ) : إن شاء الله ,, يجيب الله فرجه من عنده أبو عبير : يا عبير يا بنيتي الزواج سنة الحيـاه .. وما يصير كذا تسوين بعمرك هذا قضاء الله وقدرته .. لاتحرمين نفسك من النعمة اللي حولك .. عبير ( وبدت تخنقها العبرة ) : يبــه بسألك .. من يبي يتزوج وحده كانت مريضة بالسرطان واللي فيها سرطان وراثي .. ولو حصل إني تزوجت بواحد ورزقني الله بعيال منه .. كيف أضمهم لصدري وأرضعهم .. ...! وأنا عارفة مستقبــلا إنهم يعانون مثلي ؟؟؟ ( ونزلت دمعة حارة على خد عبير اللي ذكرتها بواقعها مع ناصر ) مرت أبو عبير : لا يا عبيــر ما يصير تقولين كذا ... من رضا فله الرضا ومن سخط فله السخط الحمد لله انتي أحسن من غيرك بواجــد .. وهذي نعمة كبيرة .. تتذكرين اللي كانت بفرنسا وش تقولك .. أذكرك وهي تقول الحياة توها قدامك وانتي بعدك صغيرة لا تيأسين من رحمة ربك .. بعدين اللي فيك ما استوجب إننا نستاصله .. الحمد لله ورم وشلناه ... غير كذا نسيتي عملية التجميل إن شاء الله راح ترجعين مثل أول واحسن .. عبير : إن شــاء الله .. وسرحت بناصـر اللي بجد لو تمر ساعة ما تكلمه يجن جنونها .. ليش هي قست معه اللحين عشانه دخل عليها ! طيب ما يسوى كذا يا عبير دقي عليه واسألي عن حال أخته .. حسسيه إن الوضع عادي وإن ماصار شيء يسوى هالبعد ... وارتاحت عبير لهذي الفكرة وأخذت جوالها بترسل لناصر رسالـة .. وتوها تكتبها إلا وصوت مسج واصل ابتسمت عبير لأنها حاسه إنه من رفيق قلبها ...... وفعلا كانت الرسالة من ناصر وكان يقول فيها : ... حبيبتي أرجوك في القلب حسرة كافي عتب أشغلتي الفكر هوجاس والله لو تدرين هالحب جمــرة بين الضلوع تشب .. من حر الأنفــــاس وردت عليه برســاله ... نعومه .. اذا قلبي بنبضاتـــــــه نـــــــسيك عيوني بالمحـــــبه لك تخالــــي يضيق من الهوى صدري واجيك واصرخ هاجسي فوق احتمالي ورجعت بعد ما حست أن الروح ردت لها شوي مع ناصر وجلست تسولف مع أهلها وما تدري عن المفاجــأة الأكبر اللي مخبيها ناصــر عنها .. .: في غـرفة العـنود :. المغرب .. أم خالد جالسة ويا الجوري بنتها مع أبو خالد والعيال وعمانها وحريمهم .. وكان أبو حمد متروع على العنود هي تسوى عيونه وكان هالمرة جالس جنبها ويسولف وياها شوي شوي .. ومنصور يطالعهم بحنية .. ويقول بخاطره ليتني مكانك يا عمي آآآآآآه يا حظك بس ... بس يلااا هانت ما بقى إلا كم أسبوع وأروح أخطبك يالغــلا .. أما متعب فسرحـان في عالم الحرمه المجهولة اللي وصلها ذاك اليوم للدرعية ..... ويفكر فيها ويقول بخاطره ياترى وش حالهم اللحين .. هي باين إنها كبيرة بس وشلون عايشين !! لازم أروح وأشوفهم .....................؟ يؤؤ .. وش فيك يا متعب تروح لهم مرة وحده هي وش سوت فيك عشان تعنّى لها مشوار ...! بس وربي مقدر أشيـــــــــلها من بالي وش أسوي غصب عني والله .. << ياس صاب متعب أما ناصر فلاهي بجواله يراسـل عبيـر ويطالع أمه بتردد .. يبي يقولها موضوع وخايف خايف إن أهله ما يوافقون على اللي يبيه ويضيق صدره .. والتفت على العنود .. وطرته له فكره مجنونه .. ما في إلا هي بتسـاعدني الوحيـــــدة اللي تقدر على هالشيء وفكر ناصر يجمع عبير على العنود .. ومن عقب يفكرون بجدية على اللي بيسونه وارتاح تدريجيا على الحل المؤقت هذا .. أبو سلطان فكان يتأمل بنت أخوه العنود ويهوجس في منصور .. وكل شوي يتأمل وجه ولده وهو يطالع العنود ويقول في نفسه .. مغرم فيها وأنــا ما أدري يا منصور .. علينا هالحركات ماكنه بغى يطيح قلبك من الروعة عليها الله يكتب لك اللي فيه الصالح ويوفقك يارب .. أما أبو فهد فكان يكلم بالجوال وحجز قاعة الزواج واختاروا المقصورة وجالس يرتب مع القصر .. وسكر عن جواله والتفت على أبو سلطان .. أبو فهد : سلامات يا خوي .. وش فيك ساكت ! أبو سلطان : الشر ما يجيك ياخوي بس أفكر بالعيـال .. ما شاء الله كبروا وصارو بسن الزواج وهذي الهنوف الله يوفقها مع تركي .. وهذي نوف بعدها إن شاء الله هي والعنود .. والعيـال ! أبو فهد : إيو والله صدقت ياخوي .. كبروا عيالنا وهذاهم ماشاء الله رافعين بنا الرأس .. أبو سلطان : الحمد لله على كل حال والله .. أقول أخوي بغيتك بشور ! أبو فهد : سم يا صالح .. وشو خير إن شاء الله .. أبو سلطان : كل الخيــر ... وش رأيك بالعنود لولدي منصور ! أبو فهد : هههههههههههههههههههههههههههههههههه أبو سلطان : وش فيك يا أحمد تضحك أبو فهد : أخيـــــــــــــــــــرا .. ما بغيتوا .. الولد بينقطع قلبه على بنت عمه .. تكفى طالع وش لون يناظرها ! أبو سلطان : ههههههههه روعتني .. إيه من زمان وأنا أدري عنه .. بس اللحين ماله حجة وهذا هو يشتغل .. أبو فهد : الله يبارك لك فيه ويوفقه .... ومبروك مقدمــا قبل الكل .. وإن شاء الله ذا اللي عندي يتحرك ويغار ويقول زوجوني .. أبو سلطان : هههههههههههههههههههههههههه أجل الدعوة مزاعر .. أبو فهد : الظاهر هههههههههههههههههههههه ويجيهم أبو خالد ذي اللحظة ويجلس وياهم ويكملون سوالفهم .. أما البنات اليوم ما جو .. عشان امتحاناتهم جلسوا يذاكرون وبالليل بيزورون العنود أما متعب وناصر يسولفون ومشركين العنود بسوالفهم ومتعب يحارشها ما يبيها تذاكر .. متعب : عنيدووه هاتي هاتي ذا الأوراق اللي بيدك العنود : متعب حرام عليك لاحقة على السوالف بعدين خلني اراجع شوي بكرة آخر امتحان لي .. منصور : خلاص عاد شوي عن خاطرنا سولفي وش سويتي اليوم بالجامعه ! ناصر : وش سوت يعني جلست انتظرها مثل السواق لين ما خلصت المودمازيل .. العنود : يا كثرك يا ناصر... ياخي أنا أختك تحملني شوي بكرة بعرس وتقعد تتمنى ارجع للبيت مثل أول ناصر : يعني من كلامك أفهم إن عقدة العرس اللي براسك طاحت مع ذا الخبطة اللي براسك متعب : هههههههههههههههههههههههه لا وأنت الصادق خاطها الدكتور في جرحها وإلا راحت مع الدم منصور : لا والله أنت وياه تتطنزون عليهاا .. أبو خالد وهو يتدخل بينهم : عليهم يا منصور ذا الثنين مضيعين العقل .. أجل تتطنزون على نظر عيني ! خلني أشوف واحد قايلها شيء .. العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههه تعلم يا أخ متعب أنت وناصر منصور : هههههههههه خلينا نصير أحزاب البنات اليوم مب فيه .. ناصر : لا والله .. مير عناد فيك وغياااااااض .. أنا مع العنود وأنت صف مع متعب وهات الورق نلعب العنود ( وتسوي نفسها تصيح ) : ابي أذااااااااااااااااااااااااااااااااااااكر متعب + منصور + ناصر : لاااااااااااااااااااااااااااا العبي معنا .. ويجلس ناصر على طرف السرير ويقرب منصور الطاولة والكرسي هو ومتعب .. وناصر قرب الشاهي العنود : احلفواااااااااااااا صرت واحد من الربع وأنـا مدري .. هي أنت وياه ترانا مب في الملحق .. منصور : هههههههههههههههههه بنقلب غرفتك ملحق اللحين .. العنود : وش بعد تسون زيادة حرام عليكم هذي غرفة وحدة مريضة . متعب : المريضة اللحين ما فيها إلا العافيه .. ويلتفت على منصور .. وزع وزع يلاااا ناصر : الحبيب خذ بيالتك وارم شماغك العنود ( مرتاعه ) : أقوووووووووووول من جدكم أنتم ..! منصور : أجل جالسين نمزح معك ... يلااا خذي اوراقك متعب : العنود عطيني المناديل اللي جنبك .. العنود مستغربة من أخوانها ومنصور .. وش جاهم من صدقهم .. وترفع عينها على عمانها وتشوفهم ماقالوا شيء ولاهين بالأسهم .. وتلف براسها لليمين وتشوف أمها وحريم عمها يسولفون عن الزواج اللي ما بقى له إلا ثلاث أسابيع ..والعالم لاهية وعيال عمها اللي جنبها تتأملهم من ناصر لمتعب لمنصور .. ما عمرها خجلت منهم بالعكس كانوا مثل أخوانها إلا منصور طبعا ... بس سوالفهم ولعبهم ما كان الواحد فيهم عمره 24 .. جدا بسيطين في تعاملهم .. والتفت على منصور وابتسمت .. ونفس الشيء متعب اللي تدعي له من قلبها .. وصحت من تأملاتها على صرخة منصور اللي يطالعها ويناديها منصور : عنووووود .. يلاا وش فيك كافة يدينك .. العبي متعب : يلاااا عاد العبي معنا شوي لين يذن العشـاء وإذا رحنا نصلي نجيب لك البنات وفي هالوقت يمديك تراجعين ... ناصر : اخلصي عنييييييييد .. العنود : طيب أنت ويـاه لا تدفون .. وهذاني لعبت .. ومر الوقت عليهم ما بين طقاق منصور مع العنود .. ومتعب ويا ناصر وكل واحد منهم يقول غش وآخر شيء العنود خربت عليهم حاست أوراق ورمتها عليهم .. وجلست تضحك على ردة أفعالهم المتفاجاءة .. وطالعت عمانها اللي عطوها ابتسامة رضــا .... بعد ما تيقن الكل سر علاقة منصور بالعنود .. لأنه مهما حاول يخفي فيه عيون اللي حوله تراقبه باستمرار .. وأذن العشـاء وراحت أم خالد بعد ما وصت ناصر عليها لأنها لازم تروح تشوف حمد وش سوى بمذاكرته وتطلع مع أم فهد يشوفون باقي الأغراض وسلمت على بنتها و قالت لها العنود عن الاغراض اللي تبيها من غرفتها وترسلها مع السواق .. وبكرة بحول الله بتطلع في الليل من المستشفى .. وطلعوا من عندها عشان تذاكر وتوزعو أم سلطان راحت للبيت عشان تشوف بسمة وأم فهد وسلطان قالوا بيطلعون يشوفون باقي أغراض المعازيم ويتفقون مع الطقاقة والفساتين اللي بالمشغل .. وباقي حوسة العرس .. والعيال قالوا بيروحون يصلون ويجيبون عشاء ويجون ويا البنات .. ..: في بيت أبو مســاعد :.. قبل لا يذن العشـاء بشوي مرت مضاوي جدتها من بيت أبو مساعد لكن أم مساعد أصرت إن مضاوي تنزل تشرب لها على الأقل فنجان قهوة .. مضاوي : الله يهديك ياخالتي .. لا تكلفين على نفسك .. أنا مب غريبة أم عبد الله : هذي أم مساعد راعية الأولة الله يسلمها ويوفق تركي يارب .. ام مساعد : يا خزياه يا أم عبد الله .. الناس لبعضها .. وإلا وش قولك يا مضاوي .. مضاوي : صدقتي يا خالتي .. إلا نسيت أبارك لك على زواج تركي .. إن شاء الله تفرحين فيه وبعياله أم مساعد : آميـن يا رب .. ويبارك فيك يا بنيتي ونفرح فيك بعد ... أم عبد الله : آميــن .. أم مساعد : لا تخلينا يا مضاوي في الزواج تعالي وأنا أمك .. مضاوي : إن شاء الله يا خالتي .. أم عبد الله : يلا اا أجل يا أم مساعد .. نخليك اللحين .. أم مساعد : اقعدي يا أم عبد الله للعشـاء .. تعشي انتي ومضاوي معي مضاوي : الود ودي ياخالتي بس تعرفين .. عندي دوام وهناك درجات أرصدها أم عبد الله : الله لا هانك يا أم مساعد جيبي لي سجادة خليني أصلي العشاء كني سمعته يذن مضاوي : أي والله ليتنا نصلي .. الطريق طويل أم مساعد : إن شاء الله ... بعد ما خلصوا مصلين .. اصرت أم مساعد مرة ثانية إنهم يجلسون معها .. لكنهم انحرجوا منها وردوها .. أم مساعد : الله يسهل أمركم ويوفقك .. براحتكم اجل مضاوي : يلا في أمــان الله ..يا خالتي ام عبد الله : مع السـلامة يا أم مساعد .. وطلعوا من عنـدها .. وطول الطريق مضاوي كانت تسولف على جدتها وش شرت ووش شافت وكانت معنوياتها مرتفعة .. وما تدري وش هالسر .. وكانت حاملة لبكرة بســمـة كبيرة .. وأثناء ماكانوا عند الإشارة .. كانت مضاوي سرحانه بمتعب وتفكر فيه إن قلت شمت وخاطري طـاب كذاب *** وإن قلت أبيــــــــك أرخصت نفسي بعيني خيرني أمــري بين أصعب خيارين *** موتي هنــاء أو مـوت الإحــســـــــاس فيني والتفت للسيارة اللي جنبها وكانت الصدمـة .. هذي السيارة اللي ركبتها ويا ذاك الرجال اللي ودها لجدتها متعب جالس وسرحان وكان مشغل موسيقى هادية .. فرحت مضاوي فرحـــــة كبيرة ما تصورتها ... فرحة شوفته نستها كل شيء ..همها وأحزانها وضيقها .. ياربيه هالأنسان وش سوى فيها .................! وجلست تتأمل فيه ملامحه وعيونه ووجهه .. يديه وهي ماسكه الدركسون .. أصابعه النحيفة .. وفجأءة وبدون سابق إنــذار .. التفت على السيارة اللي جنبه حس إن فيه أحد يطالعه ولف برأسـه على مضاوي وبحكم إنها متنقبة عرف فيها شيء .. بس مب راضي يعطي لخياله التفكير فيها .. لانه عرف صاحبة هالعيون عرف هالعيون اللي سهرته وسرقت منه النوم جلس يطالعها وهو متشكك ...! وزالت هالشكوك يوم شاف جدتها معها .. وقال فرصة وجت لعندي بزورهم بالبيت وولعت الإشارة خضراء وتفرقت السيارتين وراح معها قلب مضاوي .... أما عن متعب اللي فرح بها وعرف إنها عرفته .. طلع على شارع ثاني ووقف سيارته واتصل على منصور وطلب منه يمر الهنوف وياخذها معه .... منصور : وأنت وين بتروح .. متعب : امممممممممممممم مشوار منصور : علينا متعب .. اخلص وين بتروح ...! متعب : بقولك شيء بس لا تقعد تضحك ولا تنغز بالكلام أوكي منصور ( وكأنه حس بمتعب ) : أوكيــه .. وين بتروح متعب : بروح للدرعيـة بزورهم و أرجع منصور : ههههههههههههههههههههههههههههههه طيب وبعدين ! متعب : ولا قبلين .. بجلس شوي عندهم وبجي منصور : بتجلس بصفتك إيش ! متعب : مدري يا منصور .. مدري لا تقعد تقتح لي أبواب مسكرة منصور : بلاها مستقبــلا راح تتفتح .. متعب : مدري يا منصور .. ياخي ذبحتني هالبنت .. ما تصدق إن قلت لك تو شفتها عند الإشارة .. منصور : وهي وش تسوي عند الإشارة ...؟؟ متعب : لا يروح فكرك بعيد .. أنا شفتها بالسيارة هي وجدتها منصور : وش عرفك فيهااااا !!! فهمني وهي ما ركبت معك إلا مرة وحدة ولا شافتك إلا مرة وحدة متعب : لا تنسى إنها راكبة جنبي .. أولا .. ثانيـا .. عرفتها بعيونها وبعدين هي طول ماكنا واقفين عند الإشارة كانت تناظرني !!! وش تسمي هذا .. غير اني عرفت جدتها !! منصور : والله مدري عنك أنت وياها .. بس باين إنك دخلت ويانا في الدوامه .. متعب : لااااااااااا منصور : ولواااااا .. اصصصصص بكرة بتجي تقول تحبها وقل ماقال منصور ...؟ متعب : منصــوووووووووور خلاص ممكن أروح اللحين منصور :رح بس لا تتأخر عشان نتعشى ويا بعض ... متعب : طيب مع السلامه منصور : حافظك الرب وراح متعب للدرعيــة وكله أمل في إنه يشوف اللي عيونها حرمته لذة النوم .... يتبع |
|
| | رقم المشاركة : [13 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الجـزء الخامس |
|
| | رقم المشاركة : [14 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ..: الجـــزء الــســادس :.. |
|
| | رقم المشاركة : [15 (permalink)] |
| : شخصية هامة : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وبهالأجـواء اتصل تركي .... |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة)
عضونا الكريم صاحب هذا الموضوع / اضغط على احدى ايقونات مواقع النشر لأشهار موضوعك بسرعة البرق وجلب الكثير من الزوار له |